‏إظهار الرسائل ذات التسميات ،صحة الطفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ،صحة الطفل. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 13 مارس 2012

دراسة: شخير الأطفال يدل على اضطرابات صحية





 كشفت دراسة نشرت على مجلة التايم الأمريكية، أن شخير الأطفال، وخصوصا في المراحل المبكرة من أعمارهم، دليل على بداية تطور لاضطرابات صحية مثل الإفراط في النشاط، وعدم القدرة على التركيز.

وجاء في التقرير أن الاعتقاد السائد بأن الشخير يعني النوم العميق في أغلب الأحيان، واعتباره مؤشر للراحة أثناء النوم، ما هو إلا اعتقاد خاطئ، وخصوصاً عند شخير "الرُضع" ممن لم تتجاوز أعمارهم السنتين.

وأشارت الدراسة، التي شملت 11 ألف طفل، إلى أن الأطفال الذين يصاحب الشخير والتنفس من الفم أثناء نومهم قد تطورت عندهم اضطرابات في النوم، بالإضافة إلى حالات من الاكتئاب والقلق، التي بدأت بالظهور بشكل صريح عند بلوغ السبعة أعوام.
وبينت الدراسة أن عدداً من الأطفال الذين "يشخرون" أثناء نومهم، قد طوروا سلوكيات عدائية مع الوقت، وذلك كنتيجة طبيعية لعدم الشعور بالاستقرار والاضطراب أثناء النوم.

ونوهت الدراسة إلى أن معدل الإصابة بحالات الإفراط في النشاط عند الأطفال الذين يشخرون في فترات نومهم تتراوح بين 20 و100 في المائة، وتلاحظ تبعاتها في السنوات الأولى من عمر الطفل.

وبينت الدراسة أن الأسباب الكامنة وراء تطور هذه الاضطرابات الصحية بشكل عام، تكمن في أن النوم هو الوقت الذي يستعيد فيه الدماغ توازنه، من خلال استقبال كميات معينة من الأكسجين دون وجود أي جهد جسدي، الأمر الذي يساعد في عمليات البناء والتطور على مستوى الخلايا، حيث أن أي اضطراب في هذه العملية، سواء من كثرة التقلبات أثناء النوم، أو إنقطاع التنفس لثوان قليلة، والشخير الذي يحد من كميات الأكسجين التي يستقبلها الدماغ، تؤثر بشكل مباشر على النمو الطبيعي وتطور التفكير وردات الفعل.

السبت، 10 مارس 2012

دراسة: تزويد الحضانات بتسجيل لصوت الأم ودقات قلبها يحسن صحة الأطفال





كشفت دراسة أمريكية حديثة أن الأطفال الخدچ، الذين ولدوا مبكراً قبل مرور 37 أسبوعاً من بداية الحمل، يحتاجون إلى سماع أصوات أمهاتهم ودقات قلوبهم، كما كانوا معتادين على ذلك فى الرحم قبل الولادة المبكرة، مؤكدة أن حالتهم ستتحسن كثيراً إذا تم تزويد حضانات الأطفال بمشغلات صوتية تتضمن تسجيلاً لتلك الأصوات.

جاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة بدورية "Journal of Maternal-Fetal and Neonatal Medicine"، ونشرت فى العدد الصادر عن شهر مارس الجارى، وأشرف عليها مجموعة من الباحثين من مستشفى بريجهام ومستشفى النساء فى بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية.


وأشارت الدراسة إلى أنه على الرغم مما تقدمه المستشفيات من خدمات عالية الجودة تكفى لحفظ أرواح الأطفال من الخطر، بالإضافة لوجود الحضانات ومراكز العناية المركزة الخاصة بالأطفال الخدچ التى توفر درجة حرارة ورطوبة ممتازة ومناسبة، مع وجود حاضنات عالية المهارة ليعتنوا بصحة الأطفال أكثر، إلا أن هذا كله غير كاف، من وجهة نظر الباحثين، للاعتناء بصحة الأطفال المولودين مبكراً.


وأرجع الباحثون ذلك إلى أن ثمة أمراً هاماً مازال مفقوداً، وهو محاكاة البيئة المثالية داخل الرحم، حيث كان الجنين معتاداً على سماع صوت أمه ودقات قلبها، لافتين إلى أن تزويد الحضانات بمشغل صوتى يتضمن صوت الأم ودقات قلبها سيحسن من صحة الأطفال، وسيقلل من مشاكل إصابة الجهاز الوعائى الدموى والتنفسى الخاص بهم، بالإضافة إلى أنه سيساعد على تطوير العصب السمعى بشكل أفضل.


إصابات الدماغ قد تؤثر على مستوى ذكاء الأطفال





أثبتت دراستان أستراليتان أن الجروح الناتجة عن إصابات الدماغ عند الأطفال الصغار تؤثر في الوظائف المعرفية ومستوى الذكاء، بل في سلوكهم في بعض الأحيان.

ووجد الباحثون أن الشفاء من أي رض أو جرح في الدماغ قد يستغرق أعواماً، إلا أن بيئة المنزل واستقراره قد يؤثر إيجابياً على فرص الشفاء السريع.


وصرحت كاتبة أحد الدراستين لويز كراو من معهد بحوث Murdoch للأطفال: "يعتقد الكثيرون أن لين الجمجمة عند الصغار قد يعطيهم ميزة، فإذا ما أصيبوا بالدماغ نتيجة السقوط من مكان مرتفع للأرض فإن جمجمتهم سوف تلتئم سريعاً، بينما الحقيقة هو أن مرونة الجمجمة ونمو المخ عند الطفل تضعه في مخاطر أعلي لمشاكل مستقبلية".


وأضافت: "بالطبع يشفي الصغار من إصابات الدماغ الخطيرة إلا أنهم يصبحون أكثر بطأ في تعلم المفاهيم وبعض المهارات التي تتطلب مستوي عال من الذكاء."


وتزيد مخاطر الإصابة بجروح الرأس عند الأطفال تحت سن الرابعة بشكل خاص، فمثل تلك الردود تحدث نتيجة السقوط أو حوادث السيارات أو الضرب المتعمد للطفل أو أثناء ممارسة الرياضة أو يصطدمون مع جسم متحرك، ولحسن الحظ معظم هذه الإصابات لا تكون خطير إلا أن حوالي ثلث هؤلاء الأطفال الذين ينجون من الإصابات الخطيرة يظلون يعانون من عطب لفترة طويلة.


والدراسات التي قامت بمتابعة الصغار منذ تعرضهم لإصابات جسيمة وحتى سن المراهقة قليلة لتقييم التأثير الكامل لإصابة الدماغ عليهم.


وفي الدراسة الأولى، قام الباحثون بمتابعة 40 طفل بين سن 2 إلى 7 سنوات ممن تعرضوا لإصابة في الدماغ، وتم مقارنة حالتهم بـ16 طفل يتمتعون بالصحة، وتم فحص واختبار الأطفال بعد 12 شهر و 30 شهر ثم 10 سنوات من تعرضهم للإصابة، ووجدوا أن الأطفال الذين تعرضوا لأكثر الإصابات شدة كانوا الأسوأ في الاختبارات المعرفية.


وقالت كاتبة الدراسة فيكي أندرسون من معهد Murdoch: "الأخبار لم تكن سيئة تماماً فبينما كان المخ يستعيد عافيته لم يحقق الأطفال أي مكاسب نمو هامة لمدة 3 سنوات ولكن بعد ذلك وحتى 10 سنوات بعد الإصابة بدأ الأطفال يكتسبون بعض مهارات النمو المناسبة لأعمارهم، وهذا يعني أنه بعد مرور سنوات على الإصابة يظل هناك فائدة من التدخل بعلاجات ما".


وأضافت:"بالرغم من أن هذا لا يعني أن هؤلاء الأطفال يمكنهم الوصول لمستويات أقرانهم الأصحاء إلا أن هذا يعني أن الفجوة لن تظل تتسع خلال تلك الفترة".


ووجدت هذه الدراسة أن البيئة والعلاقات العائلية يمكن أن تفرق في شفاء الطفل من هذه الإصابة، فالبيوت الأكثر استقرارا والبعيدة عن النزاعات العائلية تساهم بشكل كبير في سرعة شفاء الطفل.


وصرحت أندرسون:"من الصعب التنبؤ بالنتائج فنوعية البيئة المنزلية وإعادة التأهيل المناسبة التي تقدمها الأسرة لطفلها تساعد في تعظيم النتائج".


واشتملت الدراسة الثانية التي قادتها كراو على مجموعة من 53 طفل تعرضوا لإصابة بالدماغ قبل بلوغ سن الثالثة بالإضافة لـ27 طفل من الأصحاء، وقام الباحثون بمتابعة حالة هؤلاء الأطفال منذ بلوغ الرابعة حتى السادسة من العمر.


وبالمقارنة بين المجموعتين، فسجل الأطفال الذين تعرضوا لإصابات متوسطة إلى حادة سجلوا درجات على مقياس الذكاء 7 إلى 10 درجات أقل من أقرانهم، بينما من تعرضوا لإصابات طفيفة فلم يؤثر ذلك على مستوى ذكائهم بشكل كبير، إلا أن الإصابات التي تأرجحت بين الضعيفة إلى المتوسطة فقد ترك ذلك أثراً على سلوكهم، واتفقت هذه الدراسة مع سابقتها في تأثير الجو الأسري و علاقة الأطفال بآبائهم على سرعة شفاهم من هذه الإصابات.

الخميس، 8 مارس 2012

هل تؤثر بروز الأسنان على نفسية الأطفال ؟





هل يعانى ابنك من الانطوائية أو عدم المشاركة مع الآخرين ويفضل السكوت ووضع يده على فمه عند الحديث أو الضحك؟ ربما قد يعانى من مشكلة فى أحد فكيه وتؤثر عليه اجتماعيا ونفسيا.

يوضح الدكتور محمد أمجد أستاذ تقويم الأسنان بالقصر العينى، وعضو الجمعية الأوروبية لتقويم الأسنان أن الأطفال قد تعانى من العديد من المشاكل النفسية بسبب عدم انتظام أسنانهم، خاصة الأطفال الذين يعانون من بروز واضح للأسنان الأمامية، وذلك لما يعاونونه من ألقاب ومسميات من قبل أقرانهم فى المدرسة وخارجها، وهو ما يؤثر سلبا عليهم وعلى سلوكهم وتحصيلهم الدراسى.


ويقول إنه يجب فى هذه الحالة التدخل السريع وعلاج تلك المشكلة حتى لا تسوء نفسية الطفل ولحماية أسنانه من الكسر لأنها معرضة لذلك، وقد تحدث مشكلات الأسنان لدى الأطفال نتيجة للتنفس بطريقة خاطئة، فقد تلجأ بعض الأمهات إلى استخدام بعض الملهيات مثل المصاصة لفترات طويلة، وهذا ما يؤدى إلى ضيق فى سقف الحلق الذى يعتبر الأرضية لمجرى التنفس بالأنف، مما يضطر الطفل إلى التنفس عن طريق الفم لأخذ كمية كبيرة من الهواء، والمعروف أن التنفس الطبيعى من الأنف ليكون الهواء الداخل إلى الرئتين رطبا وخاليا من الجراثيم وفى درجة مساوية لدرجة حرارة الجسم وعدم التنفس من الأنف يؤدى إلى كثير من المشاكل فى الأسنان وفى الجهاز التنفسى أيضا. 

الحصول على الكالسيوم من الوجبات الغذائية أفضل من تناوله كعقار طبي





كشفت دراسة طبية جديدة أجراها باحثون وأطباء بكلية الطب بجامعة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية النقاب عن إستخلاص عنصر الكالسيوم الهام الذى يحتاجه الجسم بشدة من خلال الوجيات والأطعمة الغذائية بدلاً من تناوله من خلال عقار طبي هو أفضل وأنسب صحياً.

وقال الباحثون انهم وجدوا من خلال دراستهم أن النساء اللاتي إستوفين احتياجاتهن الغذائية اليومية من عنصر الكالسيوم من خلال الأطعمة الغذائية التي يتم تناولها خلال فترات اليوم المختلفة هن أكثر صحة من النساء اللاتي إعتمدن على الحصول على الكالسيوم من خلال العقاقير والأدوية الطبية والفيتامينات بصورها الطبية المختلفة سواء كانت فى صورة حبوب أو مكملات غذائية.

وأضافوا أن تناول الكالسيوم بطريقة تكفي احتياجات الجسم اليومية أمر هام للوقاية من أمراض هشاشة العظام التي تصيب ما يقرب من 8 ملايين سيدة أمريكية، ومليوني رجل أمريكي سنوياً، حيث أثبتت التقارير الطبية أن هنالك ما يقرب من 32 مليون مواطن أمريكي يعانون من إصباتهم بإنخفاض في كثافة العظام مما يضعهم في خطر متزايد للإصابة بهشاشة العظام.

وقد أجريت الدراسة على 183 سيدة من النساء في مرحلة ما بعد الطمث حيث أملى الباحثون عليهم أن يكتبوا بالتفصيل غذاؤهم اليومي ومقدار المتناول من حبوب الكالسيوم لمدة أسبوع كامل، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وأشارت الباحثة " رينا أرمامنتو-فيلاريال" الى أن فريق البحث قد قام بتحليل المتناول اليومي من الكالسيوم علاوة على كثافة العناصر في العظام وتركيزات مشتقات الإستروجين في البول ، وتم تقسيم النساء المشاركات فى الدراسة الى 3 مجموعات ، الاولى "مجموعة الإمداد الغذائي من الكالسيوم" والتي أوفت بـ70 % من احتياجاتها الغذائية اليومية على الأقل من الكالسيوم من الأقراص الطبية.

أما المجموعة الثانية "مجموعة الغذاء" التي استطاعت أن توفي على الأقل 70% من احتياجاتها الغذائية اليومية من الكالسيوم من منتجات الألبان والأغذية الأخرى، والمجموعة الثالثة "الغذاء بالإضافة إلى الإقراص الطبية" وتتكون من هؤلاء اللاتي وفين باحتياجاتهم من المصادر بنسب مئوية ما بين المجموعتين السابقتين.

ووجد الباحثون أن معدل المتناول اليومي من الكالسيوم "لمجموعة الغذاء" 830 ملجم والتي تميزت بأن لديها كثافة عظام أعلى في العمود الفقري وفي عظام الحوض من تلك في "مجموعة حبوب الإمداد" والتى استهلكت 1030 ملجم في اليوم ، أما النساء اللائي في "مجموعة الغذاء والاقراص الطبية" فكان لديهم أعلى كثافة معادن في عظامهم والمتناول اليومي من الكالسيوم وصل إلى 1620 ملجم.

وأكدوا أن 35% من الكالسيوم في معظم الاقراص الطبية يتم امتصاصه بواسطة الجسم ، أما الجسم فيمتص الكالسيوم من الغذاء بشكل أفضل وقد يكون هذا أيضاً سبب إضافي أن النساء الذين يحصلون على نسبة كالسيوم أعلى من الغذاء أن لديهم أعلى كثافة عظام".

الثلاثاء، 6 مارس 2012

صعوبات تنفس الأطفال أثناء النوم تسبب مشكلات سلوكية





كشفت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يعانون من مشكلات في التنفس أثناء النوم هم الأكثر عرضة للمعاناة من مشكلات سلوكية مثل فرط النشاط والسلوكيات العدوانية، بالإضافة إلى اضطرابات نفسية ومشاكل في التواصل مع أقرانهم ومحيطهم الاجتماعي.

أجريت الدراسة على أكثر من 11 ألف طفل تم تتبعهم لقرابة 6 أعوام، وفقا لصحيفة "الشروق" المصرية اليوم الثلاثاء.


وأشارت الأبحاث إلى أن من أهم أعراض مشكلات النوم هي الشخير والتنفس من الفم، بالإضافة إلى أن الاختناق المؤقت للتنفس يساهم بشكل كبير في معاناة هؤلاء الأطفال من مشكلات سلوكية.


وأوضحت البيانات أن طفلا من بين كل 10 أطفال يعاني من الشخير أثناء النوم في مقابل معاناة ما بين 2 إلى 4% من الاختناق المؤقت في التنفس أثناء النوم.

This is an example of a HTML caption with a link.