‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة الطفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة الطفل. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 19 مارس 2012

مخاطر عادة مص الأصابع لدى الأطفال؟





تعتبر عادة مص الأصابع من أشهر العادات التى يقوم بها الأطفال ولا يكترث الآباء بأنها من العادات السيئة التى قد تضر بصحة الطفل.

يوضح الدكتور محمد أمجد أستاذ تقويم الأسنان وعضو الجمعية الأوروبية لطب الأسنان أن عادة مص الأصابع من العادات السيئة الفموية التى تقوم الأطفال بها دون السنتين من العمر وترتبط تلك الممارسة عند الأطفال بحاجتهم للطعام فى المقام الأول وقد تكون علامة من علامات الإرهاق والحاجة إلى النوم عند بعض الأطفال وكذلك من علامات التسنين أو قد تكون من علامات الخجل لديهم.


وأظهرت نتائج بعض الدراسات التى أجريت فى هذا المجال أن 30% من الأطفال فى سن المدرسة يستمرون فى عادة مص الأصابع والتى يعبرون بها عن مللهم أو شعورهم بالغضب أو الخوف أو القلق وأن عادة مص الأصابع ليست ذات تأثير عند الأطفال تحت سن الـ4 سنوات ولكن إذا استمرت هذه العادة لابد من وقفها حتى لا تسبب تأثيرات دائمة على الأسنان ووضعها الطبيعى وكذلك وضع اللسان الطبيعى.


ومن المضاعفات الصحية لاستمرار تلك العادة بعد الست سنوات من العمر أنها تمتد إلى الوجه فتؤثر على نمو الوجه والفكين بالشكل الطبيعى وكذلك فإن عادة مص الأصبع تعتبر مصدرا لانتقال العدوى لدى الأطفال.


كما تؤدى أيضا إلى حدوث العديد من التشوهات فى وضع الأسنان والفكين مثل بروز الأسنان الأمامية العلوية أو حدوث ما يسمى بالعضة المفتوحة. 

الأحد، 18 مارس 2012

الكحل يضر عيون الأطفال حديثى الولادة؟



فى الريف اعتادت الأمهات وضع كحل فى عيون أطفالهم بعد الولادة مباشرة، ظناً منهن أن هذا الكحل يحمى عين الطفل من الميكروبات بعد الولادة ويعتبرنه بديلاً عن القطرات الطبية، فهل الكحل ممكن أن يضر عيون هؤلاء الأطفال أم أنة مفيد لعيونهم؟

يجيب الدكتور إيهاب سعد، أستاذ طب وجراحة العيون مدير مستشفى دنيا العيون، قائلاً: تتكون مادة الكحل من مشتقات مادة الزنك خاصة أكسيد الزنك ويختلط أكسيد الزنك بمادة الرصاص والذى يعطى الكحل لونه وقوامة فى الأنواع الرديئة المصنعة.


وتعتبر مادة الزنك مفيدة للعين حيث أنها بالإضافة إلى اللون الذى يضفى على العين جاذبية فإنها تحمى العين من التأثيرات الضارة لبعض البكتيريا وأنزيماتها خاصة المتعايشة فى زاوية العين حيث تؤدى إلى الالتهاب بها، حيث يسبب التهاب مزمن بها يصاحبه إفراز مادة بيضاء بزاوية العين واحمرار مزمن وإحساس بجسم غريب فى العين.


وتكمن أضرار الكحل فى حالة تصنيعه من مواد غير نقية وإدخال مادة الرصاص علية حيث تسبب بعض الالتهابات ويؤدى الاستخدام المستمر لمادة الرصاص إلى تأثيرات ضارة على الصحة العامة.


أما بالنسبة للأطفال المولدين حديثا فان أعينهم تكون عرضة للإصابة ببعض الميكروبات التى تنتقل إليهم أثناء الولادة ويقوم طبيب الأطفال بإعطائهم قطرات عبارة عن مضادات حيوية فترة الأسبوعين الأوائل بعد الولادة حيث تمنع أى التهابات محتملة للطفل بعد الولادة.


ونحذر من الاحمرار الشديد بالعين مع تورم الجفون وظهور إفرازات مخاطية أو صديدية بعين المولود حيث يمثل ذلك التهاب صديدى حاد يستوجب علاجه فورا بواسطة طبيب العيون المتخصص مع عزل الطفل وعدم اختلاطه بأطفال آخرين لعدم انتقال العدوى.


ويؤكد الدكتور إيهاب أن عادة تكحيل الأطفال فى الريف ممكن أن يؤدى إلى فقدان الإبصار لسببين أولهما عدم نقاء الكحل واحتوائه على شوائب وميكروبات وثانيهما عدم استعمال قطرات ما بعد الولادة حيث يعتبر الأهل أن الكحل بديلا عن القطرات العلاجية.

أهم النصائح للأم حديثة الولادة





يوضح دكتور سعد عبد اللطيف، أستاذ جراحة الأطفال، أن الأم التى لديها طفل حديث الولادة لابد أن تتبع مجموعة من النصائح لها، ولجنينها، متمثلة فى المحافظة على درجة حرارته بالمحافظة على جفاف ملابسه، مع عدم تركه أمام المكيف

 مع المحافظة على نظافة عينيه واستخدام القطرة التى وصفها الطبيب

 بجانب تنظيف مكان الحبل السرى يومياً بالكحول حتى يسقط ما بين اليوم السابع والعاشر

 مع الحرص على استحمام الطفل منذ الأيام الأولى للولادة، فقبل سقوط الحبل السرى تستخدم قطعة من الأسفنج يغسل بها الحبل أعلى السرة أولا، ثم الجزء أسفل السرة، مع مراعاة عدم بلل السرة واستخدام الماء الدافئ

 وبعد سقوط السرة يحمم الطفل كله، ثم يجفف ويلف، مع تغيير الحفاظ بمجرد بلله أصابته بالبراز، لأن تركه على الجلد فترة يسبب له حكات.

أما بالنسبة للأم فيجب تجنب كثرة الصعود والنزول على السلالم، وعدم حمل الأشياء الثقيلة، وتجنب القيام بمجهود مرهق، مع تجنيب تعريض الطفل لعدد كبير من الزوار، بما فى ذلك القبلات التى تكون مصدراً وسبباً لتعرضه لبعض الالتهابات الفيروسية كالرشح وغسل اليد بالماء والصابون، قبل أى معاملة مع المولود،

 ويجب استشارة الطبيب فى حالة حدوث أى من الحالات الآتية:

- الحرارة المرتفعة فوق الـ 38 درجة مئوية

- الشعور بألم عند التبول
- زيادة كمية الإفرازات المهبلية
- ألام واحمرار الثديين مع ارتفاع فى الحرارة
- آلام وانتفاخ واحمرار فى الرجلين
- زيادة كمية الإفرازات المهبلية 

السبت، 17 مارس 2012

دراسة: رچيم الأبوين أفضل حل لعلاج الأطفال المصابين بالسمنة




تعتبر ظاهرة انتشار السمنة وزيادة الوزن بين الأطفال من أكثر الظواهر غير الصحية والشائعة فى مجتمعاتنا الشرقية والغربية فى هذه الأيام، فهى تمثل صداعاً فى رأس العديد من الآباء والأمهات وتقلقهم كثيراً، حتى وصلت لحد خطير يحتاج لوقفة حقيقية وتكاتف من الجميع، وخير مثال حى على ذلك هو أن 33% من الأطفال الأمريكيين – من 4 إلى 5 مليون- مصابون إما بالسمنة أو زيادة الوزن، ولكن ظهرت مبشرات جديدة تنبئ بقرب حل هذه المشكلة، وهو ما توصلت إليه دراسة أمريكية حديثة عن أن اتباع الآباء والأمهات لرچيم ونظام غذائى محدد قد يكون هو الحل الأمثل لمساعدة الأطفال على التخلص من مشكلة السمنة وزيادة الوزن.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Obesity"، وظهرت على الموقع الإلكترونى للدورية فى الرابع عشر من شهر مارس الجارى، وأشرف عليها باحثون من جامعة كاليفورنيا وجامعة مينيسوتا وكلية الطب بسان دييجو.


وفسرت الدراسة هذه النتائج، معزية ذلك إلى أن الأبوين يعدان أكثر الناس تأثيراً فى البيئة المحيطة بالطفل، مصدر الإلهام بالنسبة له، وكما يمثلان أول وأكثر المعلمين أهمية بالنسبة له، واعتبرتهما الدراسة أنهما يلعبان الدور الأكثر حيوية والذى يتوقف عليه نجاح برامج فقدان الوزن بالنسبة للأطفال، مؤكدة أهمية دورهما كمثال حى للأطفال لنشر العادات الغذائية الصحيحة وممارسة التمارين الرياضية اللازمين لفقدان الوزن.


وشملت الدراسة حوالى ثمانى مجموعات من الأطفال المصابين بالسمنة، أعمارهم تتراوح مابين 8 إلى 12 عاما، وشاركوا فى برامج غذائية وأنظمة تخسيس بمفردهم أو مع آبائهم لمدة خمسة شهور متتالية.


وكشفت النتائج عن فاعلية مشاركة الأبوين للأطفال فى مثل هذه البرامج، مشيرة إلى أن العديد من مهارات تنظيم الأكل وإتباع العادات الغذائية الصحيحة تنتقل بسهولة ويسر من الآباء إلى الأطفال، كالحد من سلوكيات الأكل الخاطئة والتقليل من كميات الطعام وكذلك الدور الكبير الذى يلعبه الآباء فى إقبال الأطفال على ممارسة الأنشطة الرياضية.


وأكدت الدراسة أن تغيير مؤشر كتلة الجسم "BMI"- والذى يعبر عن الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن- الخاص بالأب هو المؤشر الوحيد الواضح الذى يتنبأ بقدرة الأطفال على فقد أوزانهم، وخلصت فى النهاية إلى أن استشاريين السمنة يجب أن يركزوا على تشجيع الأبوين لفقدان أوزانهم عند الحاجة لعلاج الأطفال المصابين بالسمنة زيادة الوزن. 

الجمعة، 16 مارس 2012

الأطفال.. وبداية إدراك معاني الكلمات




في الوقت الذي تتساءل فيه الأم، هل يمكن أن يكون طفلها البالغ نحو 6 إلى 9 أشهر، قد بدأ إدراك معاني الكلمات التي تخاطبه بها، يكون الصغير قد بدأ بالفعل في تفهم بعض الكلمات وربط الأشياء بعضها البعض حتى قبل أن يتمكن من الكلام أو المشي أو الحركة. هذا ما انتهت إليه دراسة حديثة نشرت في الدورية الصادرة من أكاديمية العلوم الوطنية بالولايات المتحدة الأميركية «Proceedings of the National Academy of Sciences»، في منتصف شهر فبراير (شباط) من العام الحالي، حيث قام 

بإجرائها أطباء من قسم الطب النفسي في جامعة بنسلفانيا، في الولايات المتحدة.
وأشارت الدراسة إلى أن بداية إدراك الطفل لمعاني الكلمات المنطوقة، قد يبدأ مبكرا جدا من الحياة، وهذا بالنسبة للأطفال الذين تكون حصيلتهم اللغوية هي مجرد مقاطع من كلمات مثل «بابا» و«ماما».. ومع ذلك، يمكن للأطفال فهم الكثير من الكلمات المتداولة في بيئتهم مثل الطعام، وأجزاء من الجسم، وذلك خلال الاحتكاك اليومي باللغة، وقد استهدفت الدراسة بشكل أساسي الأطفال من عمر 6 وحتى 9 أشهر.

بدايات الإدراك 

* في الواقع، دائما ما كانت هناك محاولات لمعرفة متى يبدأ الأطفال في إدراك المعنى الحقيقي للكلام، ولكن قبل هذه الدراسة لم يتوصل أطباء النفس إلى الوقت الذي يبدأ فيه الطفل معرفة المعنى الحقيقي للكلام. وتعتبر نتائج هذه الدراسة بمثابة نظرية جديدة تطيح بالدراسات السابقة، حيث ساد الاعتقاد لفترات طويلة أن الأطفال في عمر أقل من عام، لا يزالوا غير قادرين على الفهم الصحيح لتك المفردات.


وكان رأي معظم الأطباء النفسيين، أن الطفل لا يمكنه إدراك المعنى الصحيح للكلمة قبل بلوغه عامه الأول، حتى لو كان قادرا على سماع عناصر الصوت في لغة الأم ولكنه لا يكون قادرا على ربط هذه الأصوات بالمعنى، وكان لتلك النظرية ما يبررها، خصوصا أن الأطفال عادة لا يبدأون الكلام قبل وصولهم إلى نحو 10 إلى 11 شهرا.
ولاختبار هذا الاعتقاد قام الباحثون بجمع 33 طفلا من عمر 6 إلى 9 أشهر، وتمت مقارنتهم بـ50 طفلا تتراوح أعمارهم من 10 إلى 20 شهرا، وذلك أثناء إجرائهم اختبارين معينين لمعرفة ما إذا كان الأطفال في هذه السن المبكرة يمكنهم فهم معاني الكلمات مقارنة بالأطفال الأكثر إدراكا.

اختبارات الأطفال

* في الاختبار الأول، جلس الأطفال وكذلك مقدمو الخدمة الطبية (الأطباء الأوليون) في مواجهة شاشة تعرض 4 صور، اثنتان من تلك الصور لنوع معين من الطعام مثل التفاح، أما الصورتان التاليتان فتعرضان جزءا من أجزاء الجسم مثل الأنف، وفي الوقت نفسه تكون أعين مقدمي الرعاية الطبية معصوبة حتى لا يتم التأثير على الطفل بنظرات العين، ثم يردد مقدمو الخدمة الطبية كلاما معينا عند عرض الصور مثل: «انظر إلى التفاحة» أو «أين هي التفاحة»، وذلك في وجود جهاز يلاحظ حركة العين «An eye - tracking device»، الذي يمكنه أن يحدد بدقة متى وأين ينظر الطفل.

وفي الاختبار الثاني، تم عرض صور لتلك الأنواع التي تم عرضها في الاختبار الأول، ولكن بشكل أكثر تعقيدا، بمعنى وجود صورة التفاحة محاطة بأنواع أخرى من الطعام على طاولة الطعام، أو عرض صور لشخص كامل. وكان السؤال في الاختبارين، هل مجرد سماع كلمة معينة سوف يجعل الطفل ينظر بتركيز أكثر إلى الصورة المقصود بها الكلمة؟

وهو ما يعني بالضرورة أن الطفل أدرك المعنى الحقيقي للكلمة وفي كل من الاختبارين تم تحييد العوامل التي قد تخطف نظر الطفل وتثير الانتباه لديه، فبعض الأشياء تبدو مثيرة للطفل أكثر من غيرها، فمثلا إذا كان هناك كوب زجاجي شفاف وهناك كوب آخر ملون وعليه صور لألعاب أو غيرها، فإن الطفل سوف ينظر إلى الكوب الملون أكثر، وتفاديا لاحتمال الخطأ قام الباحثون بطرح الوقت الذي نظر فيه الأطفال للصور قبل نطق الكلمة من الوقت الذي نظروا فيه إلى الصور بعد نطق الكلام.

نتيجة مثيرة

* وكانت النتيجة المثيرة، أن الأطفال في الفئة العمرية من 6 إلى 9 أشهر، وفي كلا الاختبارين سواء الـ4 صور أو الصورة المعقدة، ركزوا نظرهم أكثر على الصورة التي تم تسميتها في الاختبار الأول، أو الجزء من الصورة الذي تم تسميته في الاختبار الثاني، مما يوحي بأنهم فهموا معنى الكلمة المرتبطة بشيء معين.

ويبدو أن هذا الفهم يظل ثابتا دون تغيير، حيث حاول الباحثون ملاحظة ما إذا كان الإدراك في الشهر الثامن مثلا أفضل من الشهر السادس أم السابع، ولكن بعد الشهر التاسع يحدث تحسن ضئيل ويستمر حتى الشهر الرابع عشر، حيث يحدث تحسن ملحوظ جدا في إدراك المعاني وقد يكون هذا التغير الكبير في الشهر الرابع عشر راجع إلى تطور نمو اللغة بحيث يبدأ الطفل في فهم إشارات اللغة بشكل أفضل أو فهم أفضل لبناء الجملة.

وتعتبر هذه الدراسة، الأولى من نوعها في كونها تنظر إلى كلمات أكثر عمومية، بمعنى أنها كلمات تشير إلى فئات مختلفة، مثل كلمة تفاح أو أنف في مختلف الأشكال والأحجام، حيث علق أحد الأطباء المشاركين في الدراسة بقوله: «إننا نجري اختبارات على أشياء تبدو مختلفة في كل مرة تراها فيها، فهناك اختلاف في التفاح أو نوعية الطعام التي تظهر مثلما هناك اختلاف في شكل الأنف من شخص لآخر»، وهذه من الإشكاليات التي تجعل تعلم اللغة صعبا، حيث إن الكلام يشير إلى فئات وليس إلى أشياء محددة، كما أنها أيضا تسهم في الجدل حول كيفية اكتساب اللغة وتطور القدرات المعرفية.

والحقيقة أن الرضع لديهم قدرات مذهلة على التعلم والتواصل، وهو الأمر الذي أثبتته دراسات كثيرة سابقة، ومنها دراسة حديثة صدرت في منتصف العام الماضي قام بها علماء من جامعة ليفربول في المملكة المتحدة، وأوضحت أن الطفل في عمر عامين فقط وقبل أن يستطيع التحدث بشكل مكتمل، يمكنه فهم القواعد النحوية للغة بشكل مبسط بطبيعة الحال، حيث إن الطفل من عمر عامين إلى 3 أعوام، يبدأ في تنمية فهمة لقواعد النحو تدريجيا من خلال متابعته المستمرة للأشخاص من حوله.

وفي الدراسة تم عرض عدة صورة لبطة وأرنب، على سبيل المثال «صور للأرنب يحاول أن يرفع رجل البطة وصور أخرى للأرنب بمفرده»، على أطفال تبلغ أعمارهم عامين، وبعد ذلك طلب من الأطفال رفع الصورة التي توضح جملة معينة صحيحة لغويا بها فعل وفاعل ومفعول به، مثل «الأرنب يحاول رفع البطة» وكانت المفاجأة أن معظم الأطفال رفعوا الصورة الصحيحة، وهو ما يعني إدراكهم للتركيب اللغوي للجملة.

وتفيد هذه الدراسة أنها تعطي رسالة واضحة للآباء أن يتكلموا مع أطفالهم في سن مبكرة للغاية، فإنهم سوف يفهمون جزءا قليلا من الكلام، حتى وإن كانوا لا يستطيعون الرد بشكل بارع، لكن بالتأكيد مدركين بعضا مما يقصده الآباء ومع الوقت يزيد الإدراك ويمكنهم التواصل أكثر مع الآباء.

الكابوس والإرهاب الليلي

 


 من الأخطاء الشائعة عند الأمهات أنهن يرجعن كل ما يحدث للطفل الصغير ليلا إلى أنه تعرض لكابوس مخيف، وبالطبع، فهن لا يستشرن طبيب الأطفال في هذه الحالة.

وبالفعل، قد يفاجأ الوالدان في ليلة من الليالي بابنهما الصغير وهو يصرخ ويتصبب عرقا، فيعتقدان أنه تعرض لكابوس (nightmare) مخيف وخطير، بينما يكمن السبب الحقيقي في وجود حالة نفسية قابلة للشفاء تسمى بـ«الإرهاب أو الرعب الليلي (night terror)».

وهاتان الحالتان، الكابوس والإرهاب الليلي، تختلفان كلتاهما عن الأخرى؛ فالإرهاب الليلي يحدث بينما يكون الطفل مستغرقا في نوم عميق، وفي هذه الحالة لا يتذكر الطفل عادة ما تسبب في اندلاع مفاجئ للخوف لديه.

إن الإرهاب الليلي يعتبر حالة نادرة، تؤثر فقط على 3 إلى 6 في المائة من الأطفال.

ويتضمن الإرهاب الليلي مجموعة من المنبهات والمثيرات، نذكر منها ما يلي:

* وجود أحد أفراد العائلة كان لديه حالة «إرهاب ليلي».
* عدم نضوج الجهاز العصبي المركزي عند الطفل.
* أن يكون الطفل قد تعرض للتوتر أو لمزيد من التعب.
* حدوث تغيير في بيئة النوم، مثل قضاء ليلة بعيدا عن المنزل.
* أن يصادف إعطاء الشخص دواء جديدا.

إن ملاحظة هذه العوامل عند الطفل تساعد على التشخيص الصحيح، وبالتالي، فإن استبعاد ما يمكن منها سوف يخفف من حالة الإرهاب والخوف والذعر عند الطفل.

الأربعاء، 14 مارس 2012

المخاض.. الانقباضات المنتظمة علامة دخول المرأة مرحلة الولادة الفعلية!





  تحدث مجموعة من التغيرات عندما يصل تكوين الجنين الى درجة تمكنه من الحياة خارج الرحم ودخوله العالم الجديد الخارجي وتدخل المرأة الحامل في مرحلة مهمة جداً وهي مرحلة المخاض والولادة وقبل الوصول لهذه المرحلة تحدث تغيرات في الشهر الاخير حيث تشعر بأن الضغط على البطن قد بدأ يخف وان الجنين نزل الى اسفل البطن وتحرك الى اسفل القناة العظمية للحوض ليكون على استعداد عندما تبدأ الولادة وهذا عادة ما يلاحظ في الحمل الاول أكثر من الولادات المتتالية.

 ولم يتوصل الباحثون والعلماء الى يومنا هذا لمعرفة العوامل الرئيسية التي تجعل الولادة تبدأ.

 ففي لحظة معينة بقدرة الله سبحانه وتعالى تبدأ عملية المخاض ويتهيأ الجنين للولادة ويستعد الرحم وتبدأ عضلاته القوية في الانقباض بانتظام وبهذه الطريقة يدفع الجنين خارج الرحم خلال قناة الولادة ثم الى العالم الخارجي. يحدث ما يعرف بالمخاض الكاذب قبل حدوث المخاض الحقيقي حيث تستعد عضلات الرحم طوال مدة الحمل لعملية المخاض التي تساعد على ولادة الجنين فمن حين لآخر تتقلص عضلات الرحم ثم ترتخي وهذا التقلص الذي يتلوه ارتخاء يسمى انقباضاً. 

وهذه الانقباضات لا تسبب اي ألم في الحالات الطبيعية بل ان المرأة لا تشعر بها في غالب الاحيان ولكنها على اي حال قد تشتد احياناً في اواخر الحمل وهذه هي انقباضات المخاض الكاذب فقد تكون الانقباضات قوية ولكنها تكون غير منتظمة وهذا ما يجعلها مختلفة عن المخاض الحقيقي وقد تحدث الانقباضات ثم تزول ويستمر ذلك عدة ساعات فيجب على المرأة ان لا تنشغل بها فهي ليست علامة على اي متاعب مقبلة ولكنها تكون احياناً من القوة بحيث يصعب تمييزها من المخاض الحقيقي. 
 
انقباضات قوية 

اما المخاض الحقيقي فانه يتميز بانقباضات قوية منتظمة في عضلات الرحم وتزداد هذه الانقباضات قوة وعدداً كلما تقدمت الولادة ومن الممكن ان المرأة اذا وضعت يدها على بطنها ان تحس بهذه الانقباضات والارتخاء. وقد يبدأ المخاض في هيئة شدّ أو توتر في الظهر ينتشر تدريجياً حتى يصل الى البطن او قد يبدأ في صورة احساس بضغط متزايد في الجزء الاسفل من البطن ثم ينتشر الى الاعلى وهذه الانقباضات تعمل لفتح عنق الرحم حتى يمكن الجنين من الخروج كما انها في غاية الانتظام مما يجعلها مختلفة عن المخاض الكاذب.

 فاذا كانت الانقباضات تحدث على فترات منتظمة بالضبط فهذا يعني ان المرأة دخلت في مرحلة الولادة الفعلية، وقد تكون المسافة بينها ساعة في البداية او قد تأتي كل عشر دقائق الى خمس عشرة دقيقة ويقصر الوقت بينها كلما اقتربت الولادة وفي الفترة التي تتخلل الانقباضات تشعر المرأة غالباً بارتخاء ونعاس وقد تستطيع النوم من الارهاق والتعب. 

وقد ينفجر جيب المياه في اول المخاض او قد لا ينفجر إلا قبل ولادة الجنين مباشرة وكثيراً ما ينفجر جيب المياه مبكراً في الولادة الاولى وقد يساعد انفجار المياه على زيادة تحريض الطلق في بعض الحالات لأن ذلك يصاحبه افراز مادة البروساجلاندين المهيجة للطلق ولكن انفجار كيس المياه مبكراً واستمرار المخاض فترة طويلة قد يعرض المرأه لحدوث الالتهابات والعدوى. 




العديد من السيدات يتساءلن عن المدة التي يستغرقها المخاض ودائماً ما يجيب الطبيب بانه لا يستطيع ان يحدده بالضبط. ان مدة الولادة تختلف في كل سيدة وفي كل حمل، كما ان مدة الوضع لا تتأثر بكون المرأة طويلة او قصيرة نحيفة او سمينة. ويستغرق الطفل الاول في ولادته مدة اطول عن الاطفال التالين.

 واغلب السيدات يلدن الطفل الاول بعد عدد من الساعات يتراوح بين 16و18ساعة من ابتدأ المخاض الحقيقي. اما الولادات التالية فتستغرق فترة اقل تتراوح ما بين 8 إلى 10ساعات ولكن هذا القاعدة لا تعمم على جميع السيدات والولادات. 

وتدل الدراسات على ان السيدات اللواتي كن يحظين بطعام جيد وعناية دقيقة أثناء الحمل تستغرق ولادتهن مدة أقصر كما ان الحالة العصبية لها تأثير كبير في ذلك ايضاً فاذا كانت المرأة غير خائفة فستجد المرأة انه يسهل عليها الاسترخاء واخذ قسط من الراحة بين الانقباضات وسيبدو الوقت اسرع مروراً. توصف الولادة غالباً بانها مقسمة الى فترات او مراحل. 

اما في المرحلة الاولى فان الانقباضات الرحمية تقوم بتوسيع عنق الرحم حتى يمكن للجنين الخروج الى القناة الولادية. وفي المرحلة الثانية ينزل الجنين الى قناة الولادة ومنها الى الخارج خلال فتحة المهبل التي تتمدد بدورها لتمكنه من ان يولد.

 وفي المرحلة الثالثة تنفصل المشيمة والاغشية وهي ما تعرف بالخلاص وتتخذ سبيلها الى الخارج. 

وعند نهاية الولادة يكون الرحم فارغاً الا من بقايا الغشاء المبطن السميك. والمرحلة الاولى من الولادة هي اطولها جميعاً.

 فان عنق الرحم يبدأ اثناء الحمل في اللين والارتخاء حتى انه منذ بدء الوضع يكون رقيقاً وانتح تقريباً 1سم ويغلب ان تكون فية كمية صغيرة من المخاط على هيئة سدادة. وفي هذه المرحلة من الولادة يجب ان يتمدد عنق الرحم ليصير قطره 10سم حتى يسمح لرأس الجنين بالمرور.

 ويلين عنق الرحم والغشاء المبطن للمهبل في أثناء الحمل حتى يتمكنا من التمدد للدرجة المطلوبة. وكلما دفعت الانقباضات القوية الجنين تجاه عنق الرحم اتسعت فتحة العنق تدريجياً حتى يستطيع الجنين المور منها في النهاية.

 وباتساع عنق الرحم تنفصل سدادة المخاط وتخرج الى الخارج وكثيراً ما تكون مختلطة بقليل من الدم وتتم متابعة تطور المرحلة الاولى بالفحص السريري الذي يتضمن قياس توسع عنق الرحم كل 2 إلى 3 ساعات او كلما استدعى الامر ذلك مثل حدوث تغيرأت مفاجئة في نبضات قلب الجنين او احساس المرأة بنزول الجنين المفاجىء. اما المرحلة الثانية من الولادة فهي اقصر بكثير وتستغرق في الغالب من نصف ساعة الى ساعتين وتبدأ فيها عضلات البطن القوية في مساعدة الرحم لدفع الجنين الى الخارج ويبدأ الشعور بما يسمى رغبة الزحير او الحزق وتحس المرأة بحافز قوي يدفعها بالضغط على اسفل الحوض ومنطقة العجان مع كل انقباض وتطلب القابلة او الطبيب من المريضة ان تكتم النفس والدفع والزحير الى الاسفل حيث يساعد ذلك في نزول الجنين. 

اما اذا زحرت قبل ان تدعو الى ذلك حالتها الجسمية فان المريضة تجهد نفسها دون جدوى. وقد تتعجب المرأة كيف يمر الجنين هذا الممر الضيق بسلام. ان الممر العظمي في وسط الحوض مملوء بانسجة رخوة وهي المهبل والرحم والمستقيم والمثانة وقناة المثانة وفي أثناء الحمل يرتفع الرحم والمثانة في فراغ البطن فيبعدان عن الطريق فاذا بدأت الولادة فان القناة البولية تدفع تجاه عظم العانة ويفلطح المستقيم على عظم العجز وبهذا يصبح كل فراغ الحوض متروكاً للمهبل ليتمدد فيه ويسمح للجنين بالمرور من خلاله.

 وما لم يكن حجم الجنين كبيراً جداً او كانت هناك مضاعفات أخرى فان الجنين يمر خلال هذا الممر الضيق دون اي ضرر يصيبه او يؤثر على الأم وقد يجد الطبيب المولد من الضروري عمل شق صغير عند فتحة المهبل اذا وجد ان الجزء على وشك التمزق أثناء خروج الجنين ويسمى هذا بالشق الجانبي وسوف يعيده الطبيب الى ما كان عليه ببضع غرز بعد ان يولد الجنين والشق والغرز غير مؤلمة لان الطبيب يستخدم مخدراً موضعياً أثناء هذه العملية.

 والشق كثيراً ما يكون ضرورياً في حالة الطفل الاول ولكن فتحة الفرج تكون في الولادات التالية أكثر مرونة وغالباً ما تتمدد التمدد الكافي لمرور الجنين دون ان تتمزق. 



الثلاثاء، 13 مارس 2012

كيف تحمي طفلك من التشنجات الحرارية؟



التشنجات الحرارية تأتي للأطفال في السن المبكرة وهي من التسمية تشنجات تحدث للأطفال ويصحبها ارتفاع في درجة الحرارة ليتم تمييزها عن باقي أنواع التشنجات الأخري

وتأتي للأطفال في السن ما بين 6 أشهر أو الأكثر من 5 سنوات وإذا وجدت فيكون لها أسباب أخري، ودائماً تأتي التشنجات للطفل خلال 8 - 12 ساعة من بداية ارتفاع درجة الحرارة وتنتهي خلال دقائق من بداية ظهورها ويكون الطفل سليماً من الناحية العصبية قبل وبعد تعرضه للتشنجات.

يقول الدكتور طاهر عبدالقادر اخصائي طب الأطفال: إن الأسباب الفعلية للتشنجات الحرارية غير معروفة ولكن بعض الباحثين يرجعون هذه التشنجات لحدوث بعض العمليات الحيوية المصاحبة لارتفاع درجة الحرارة نتيجة الإصابة بعدوي فيروسية أو عدوي بكتيرية التي يصحبها إفراز مادة سيتوكين التي تؤثر بدورها علي الجهاز العصبي والجزء المسئول عن تنظيم درجة الحرارة ما يتسبب في الارتفاع غير الطبيعي في درجة الحرارة وتتسبب في حدوث التشنجات، ومعظم حالات التشنجات الحرارية تأتي مصاحبة لبعض الأمراض الأكثر انتشاراً بين الأطفال وهي الأنفلونزا، والجديري المائي والتهاب الأذن الوسطي والتهاب اللوزتين، وهذا لا يمنع أن تأتي التشنجات الحرارية مع بعض الأمراض الأخري وهي عدوي الجهاز التنفسي العلوي والنزلات المعوية وهناك عوامل وراثية قد تزيد من حدوث التشنجات حيث يوجد واحد من كل أربعة أطفال يتعرضون للتشنجات الحرارية لهم تاريخ عائلي.

ويضيف الدكتور طاهر عبدالقادر: هناك نوعان من التشنجات الحرارية والتشنجات الحرارية البسيطة وهي الأكثر شيوعاً وتتراوح نسبتها ما بين 9 حالات من كل 10 حالات وتتميز بحدوث تشنجات انقباضية وانبساطية في عامة الجسد ولا تتكرر التشنجات البسيطة خلال 24 ساعة من بداية حدوثها أو في الفترة التي يعاني فيها الطفل من المرض ولا تستمر أكثر من 15 دقيقة، ويحدث هذا دائماً في أول يوم من ارتفاع درجة الحرارة وتكون الحرارة أعلي من 38 درجة، حيث يبدأ الطفل بالوخز أو فقدان الوعي التدريجي وعدم انتظام التنفس والتبول اللاإرادي وخروج براز، أما النوع الثاني فهو التشنجات الحرارية المعقدة وهي الأقل شيوعاً بين الأطفال حيث تستمر التشنجات إلي أكثر من 15 دقيقة وتحدث في جزء معين من الجسم وهو معروف بالتشنجات الجزئية وتتكرر خلال 24 ساعة من بداية التعرض للتشنجات ولا يتعافي الطفل بالكامل من التشنجات أثناء حدوثها خلال ساعة علي الأقل.

ويري الدكتور طاهر عبدالقادر أن حدوث التشنجات الحرارية للطفل لأول مرة قد يكون مخيفاً جداً للآباء بل إن بعضهم يظن أن طفلهم قد أوشك علي الوفاة، رغم أن التشنجات الحرارة غير مؤذية ولا تشكل تهديداً علي صحة الطفل، وهناك بعض النصائح المهمة للآباء عند تعرض الطفل للتشنجات قد يصحب التشنجات ترجيع ووجود بعض الإفرازات من الفم، ولتجنب حدوث الاختناق من هذه الإفرازات يجب وضع الطفل في الوضع الآمن وهو أن يبقي علي أحد جوانبه وأن يرجع الرأس قليلاً إلي الخلف ليتمكن من التنفس بسهولة مع مراعاة عدم وضع أي أجسام غريبة بين أسنانه لأنه قد يؤذي أسنانه، وعلي الآباء ألا يقيدوا حركة الطفل أثناء التشنج وألا يحاولوا إيقاظه حتي يستعيد وعيه كاملاً وأن تكون ملابسه غير محكمة عليه وخصوصاً عند الرقبة، ويكمن العلاج في التحكم في درجة الحرارة وذلك عن طريق استخدام مادة باراستامول ومشتقات البروفين عن طريق الفم أو الشرج، ولكن هذا علاج احترازي حتي لا تتسبب درجة الحرارة في دخول الطفل في تشنجات ولكن عند دخول الطفل في التشنجات عليه استخدام حقن الديباكين الشرجية، والديباكين متوفر في كل الوحدات الصحية في صورة سائل يستخدم عن طريق الفم أو يتم عمل حقنة شرجية به بعد تخفيفه بالماء العادي حسب وزن الطفل ليتم تحديد الجرعة بمعرفة الطبيب المعالج وهذا يغني عن حقنة الفاليوم الشرجية نظراً لعدم توفرها في الوحدات الصحية والصيدليات.

وأخيراً فإن معظم الأطفال الذين يعانون من التشنجات الحرارية يعافون تماماً منها ولم تسجل أي حالة وفاة بسبب هذه التشنجات بل إن أحدث الدراسات والأكبر من نوعها التي أجريت علي 1.5 مليون طفل لهم تاريخ مرضي لم تسجل أي دليل يهدد حياتهم في الطفولة المبكرة أو سن الرشد أو يؤثر علي قدراتهم العقلية.


كيف تحمي طفلك من التشنجات الحرارية؟



التشنجات الحرارية تأتي للأطفال في السن المبكرة وهي من التسمية تشنجات تحدث للأطفال ويصحبها ارتفاع في درجة الحرارة ليتم تمييزها عن باقي أنواع التشنجات الأخري

وتأتي للأطفال في السن ما بين 6 أشهر أو الأكثر من 5 سنوات وإذا وجدت فيكون لها أسباب أخري، ودائماً تأتي التشنجات للطفل خلال 8 - 12 ساعة من بداية ارتفاع درجة الحرارة وتنتهي خلال دقائق من بداية ظهورها ويكون الطفل سليماً من الناحية العصبية قبل وبعد تعرضه للتشنجات.

يقول الدكتور طاهر عبدالقادر اخصائي طب الأطفال: إن الأسباب الفعلية للتشنجات الحرارية غير معروفة ولكن بعض الباحثين يرجعون هذه التشنجات لحدوث بعض العمليات الحيوية المصاحبة لارتفاع درجة الحرارة نتيجة الإصابة بعدوي فيروسية أو عدوي بكتيرية التي يصحبها إفراز مادة سيتوكين التي تؤثر بدورها علي الجهاز العصبي والجزء المسئول عن تنظيم درجة الحرارة ما يتسبب في الارتفاع غير الطبيعي في درجة الحرارة وتتسبب في حدوث التشنجات، ومعظم حالات التشنجات الحرارية تأتي مصاحبة لبعض الأمراض الأكثر انتشاراً بين الأطفال وهي الأنفلونزا، والجديري المائي والتهاب الأذن الوسطي والتهاب اللوزتين، وهذا لا يمنع أن تأتي التشنجات الحرارية مع بعض الأمراض الأخري وهي عدوي الجهاز التنفسي العلوي والنزلات المعوية وهناك عوامل وراثية قد تزيد من حدوث التشنجات حيث يوجد واحد من كل أربعة أطفال يتعرضون للتشنجات الحرارية لهم تاريخ عائلي.

ويضيف الدكتور طاهر عبدالقادر: هناك نوعان من التشنجات الحرارية والتشنجات الحرارية البسيطة وهي الأكثر شيوعاً وتتراوح نسبتها ما بين 9 حالات من كل 10 حالات وتتميز بحدوث تشنجات انقباضية وانبساطية في عامة الجسد ولا تتكرر التشنجات البسيطة خلال 24 ساعة من بداية حدوثها أو في الفترة التي يعاني فيها الطفل من المرض ولا تستمر أكثر من 15 دقيقة، ويحدث هذا دائماً في أول يوم من ارتفاع درجة الحرارة وتكون الحرارة أعلي من 38 درجة، حيث يبدأ الطفل بالوخز أو فقدان الوعي التدريجي وعدم انتظام التنفس والتبول اللاإرادي وخروج براز، أما النوع الثاني فهو التشنجات الحرارية المعقدة وهي الأقل شيوعاً بين الأطفال حيث تستمر التشنجات إلي أكثر من 15 دقيقة وتحدث في جزء معين من الجسم وهو معروف بالتشنجات الجزئية وتتكرر خلال 24 ساعة من بداية التعرض للتشنجات ولا يتعافي الطفل بالكامل من التشنجات أثناء حدوثها خلال ساعة علي الأقل.

ويري الدكتور طاهر عبدالقادر أن حدوث التشنجات الحرارية للطفل لأول مرة قد يكون مخيفاً جداً للآباء بل إن بعضهم يظن أن طفلهم قد أوشك علي الوفاة، رغم أن التشنجات الحرارة غير مؤذية ولا تشكل تهديداً علي صحة الطفل، وهناك بعض النصائح المهمة للآباء عند تعرض الطفل للتشنجات قد يصحب التشنجات ترجيع ووجود بعض الإفرازات من الفم، ولتجنب حدوث الاختناق من هذه الإفرازات يجب وضع الطفل في الوضع الآمن وهو أن يبقي علي أحد جوانبه وأن يرجع الرأس قليلاً إلي الخلف ليتمكن من التنفس بسهولة مع مراعاة عدم وضع أي أجسام غريبة بين أسنانه لأنه قد يؤذي أسنانه، وعلي الآباء ألا يقيدوا حركة الطفل أثناء التشنج وألا يحاولوا إيقاظه حتي يستعيد وعيه كاملاً وأن تكون ملابسه غير محكمة عليه وخصوصاً عند الرقبة، ويكمن العلاج في التحكم في درجة الحرارة وذلك عن طريق استخدام مادة باراستامول ومشتقات البروفين عن طريق الفم أو الشرج، ولكن هذا علاج احترازي حتي لا تتسبب درجة الحرارة في دخول الطفل في تشنجات ولكن عند دخول الطفل في التشنجات عليه استخدام حقن الديباكين الشرجية، والديباكين متوفر في كل الوحدات الصحية في صورة سائل يستخدم عن طريق الفم أو يتم عمل حقنة شرجية به بعد تخفيفه بالماء العادي حسب وزن الطفل ليتم تحديد الجرعة بمعرفة الطبيب المعالج وهذا يغني عن حقنة الفاليوم الشرجية نظراً لعدم توفرها في الوحدات الصحية والصيدليات.

وأخيراً فإن معظم الأطفال الذين يعانون من التشنجات الحرارية يعافون تماماً منها ولم تسجل أي حالة وفاة بسبب هذه التشنجات بل إن أحدث الدراسات والأكبر من نوعها التي أجريت علي 1.5 مليون طفل لهم تاريخ مرضي لم تسجل أي دليل يهدد حياتهم في الطفولة المبكرة أو سن الرشد أو يؤثر علي قدراتهم العقلية.

الثلاثاء، 6 مارس 2012

زجاجة الإرضاع تسبب تسوس أسنان الرضع!!



تتحسن قدرة الطفل الرضيع بين الشهر الرابع والشهر السادس على قدرته على بلع بعض الأغذية بسبب زيادة نسبة إفرازه للعاب وكذلك لأنه يقل ترجيع الطعام (الاستفراغ) الذي يلاحظ حدوثه في الأشهر الأولى، ويجب عند البدء في إطعام الطفل بعض الأغذية البسيطة أن تنتبه الأم إلى مدى قدرة لسان الطفل على نقل الغذاء من أمام الفم إلى الوراء، و عليها أن لا تستعجل إدخال الأطعمة المكملة، فمن الأخطار الصحية التي يتعرض لها الأطفال الرضع عند إطعامهم بعض الأغذية قبل نهاية الشهر الرابع مثل زيادة تعرضهم لمشاكل الهضم والحساسية ومشاكل ناتجة من عدم قدرة الكلى على التخلص من بقايا البروتينات والأملاح المعدنية وزيادة نسبة تعرض الطفل لأمراض الجهاز التنفسي. 


إن من المؤشرات في مدى جاهزية الطفل بعد الشهر الرابع لتناول أغذية بسيطة غير الحليب هو إحساسه بالجوع خلال فترة أقل من المعتاد بعد الرضعة، وملاحظة تضاعف وزن الطفل عن وقت الولادة وتحسن قدرته على السيطرة على حركات رأسه وعلى الجلوس وكذلك اهتمامه فيما تأكله الأم ورغبته في تناوله. 

عندها يمكن البدء في تقديم بعض الأغذية غير الحليب بشرط أن تكون قليلة جدا مع تجربة كل نوع على حدة، وتذكري بأنه لا يزال الغذاء الرئيسي للطفل هو الحليب لبضعة أشهر أخرى.


إن بداية تناول الطفل لأغذية أخرى غير الحليب هي بداية مهمة جدا لصحة وحياة الطفل، لذلك يجب اختيار وقت تكون الأم فيها هادئة ومسترخية وليست في عجلة من أمرها، كما يفضل أن يكون في وقت مناسب و هادئ مثل منتصف النهار حيث يكون الطفل غير متعب و يتقبل التجارب الجديدة بشكل أفضل

 ويتم اختيار بعض الوجبات سهلة الهضم وجيدة الطعم حتى يمكن للطفل أن يتقبلها بشكل أفضل، ويمكن على سبيل المثال البداية بالأرز الخاص بالأطفال الخالي من الجلوتين مع مزجه بالحليب الخاص بالأطفال في مثل هذا العمر (ولا أنصح مزجه بحليب الأبقار) في وعاء نظيف وتكون الكمية قليلة جدا (يفضل أن لا تزيد في البداية على ملعقتين صغيرتين)، ويتم استعمال ملعقة بلاستيك مناسبة ومخصصة لهذا الغرض، ولكي يتقبل الطفل هذه الخطوة تقوم الأم بإطعام طفلها من حليب الثدي (أو الحليب المجفف الذي يتناوله عادة) لكي ينتبه الطفل أن هذه اللحظة هي وقت تناول الغذاء ثم التوقف و بداية تجربة مدى استعداد الطفل لتقبل الغذاء الجديد بأن يتم غرف قليل من الغذاء في رأس الملعقة ووضعها برفق على شفة الطفل السفلى

 ويلاحظ بأن الطفل سيفتح فمه تلقائيا، وإن لم يفعل ذلك تحاول الأم أن تلفت نظر طفلها بهدوء لفتح فمه بأن تفتح الأم فمها كي يقلدها الطفل، وتحاول أن تشجعه على امتصاص الطعام من الملعقة، ويجب أن تكون الأم هادئة وصبورة وأن لا تستعجل تقبل الطفل للوجبات ، وعند لفظ الطفل للطعام للخارج يجب المحاولة مرة أخرى بهدوء وصبر وعدم العصبية فهي ردة فعل طبيعية عند الطفل في بدايات تعرفه على أغذية أخرى غير الحليب

 وإذا انتهى من تناول الملعقتين، تعيد رضاعته مرة أخرى من حليب الثدي أو الحليب المخصص الذي يتناوله عادة. وفي الغد يتم تكرار هذه الخطوات مع زيادة بسيطة في كمية الغذاء، وبعد أسبوع يمكن تجربة نوع آخر من الأغذية المخصصة والمناسبة للطفل في هذا السن وهكذا يتم التنوع كما ونوعا في أغذية الطفل، ومن بداية الشهر الخامس يمكن أن يتناول الطفل الأرز المطحون الخاص بالأطفال الخالي من الجلوتين (gluten free)

 وكذلك بعض أنواع الخضراوات مثل الجزر والبطاطس والتي يتم سلقها جيدا ثم هرسها قبل إطعام الطفل، كما يمكن إطعام الطفل الفاكهة الناضجة جيدا والمهروسة مثل التفاح والموز والدراق.
ويمكن بعد الشهر التاسع إدخال بعض أنواع الحبوب مثل العدس والحمص وبذور الفاصوليا المطهوة جيدا والمهروسة، 

ويجب الانتباه إلى عدم تقديم بياض البيض للطفل قبل بلوغه السنة، وكذلك عدم تقديم الحليب الكامل الدسم أو مشتقاته قبل إكمال الطفل عامه الأول. كما يمكن تجربة عدد من الأغذية كل على حدة والتأكد من عدم تأثر الطفل سلبا مثل عدم تسببها له بالحساسية أو الإسهال أو الإمساك أو القيء، بعدها يمكن مزج الأطعمة التي لم تزعج صحة الطفل. 

يجب الانتباه إلى عدم حفظ الطعام الذي تلوث بلعاب الطفل وعدم استخدامه مرة أخرى، كما يجب الحذر من تقديم طعام للطفل ملوث بلعاب الآخرين بما في ذلك لعاب الأم، أو استعمال ملعقة تناول بها أشخاص آو أطفال آخرون، ويجب الحذر من تقديم العسل للطفل قبل بلوغه عامه الأول، كما يفضل عدم تقديم عصير البرتقال إلى الأطفال قبل الشهر التاسع، وعند تزويد الطفل ببعض المشروبات أو العصائر يفضل أن يكون من الكوب وليس من زجاجة الإرضاع كي لا تتسبب في تسوس أسنان الطفل. ومن المهم أيضا عدم إضافة الملح أو السكر إلى طعام الطفل لأن جسمه لم يستعد للتخلص منه كما يفضل عدم تعويد الطفل على الطعم المالح أو الحلو.

ويجب ملاحظة أهمية الغسيل الجيد للفاكهة والخضراوات ونزع القشور والبذور منها، كما يجب الحذر من إطعام الطفل الأغذية المقلية أو المشوية فهي غير مناسبة له كما أنها من طرق الطبخ غير الملائمة للأطفال. 


يجب عدم تغذية الطفل الذي يقل عمره عن سنة ببياض البيض
 

الاثنين، 5 مارس 2012

الرضيعة ماتت من البرد ووالداها يتزلجان على الجليد !





توفيت بمدينة "شورجوت" الروسية طفلة صغيرة لم يتجاوز عمرها 4 أشهر متجمدة من البرد بعد أن تركها أبواها في سيارة وسط أجواء باردة جدا تدنت فيها درجة الحرارة إلى 10 تحت الصفر وذهبا لممارسة رياضة التزلج على الجليد بالقصر الرياضي بالمدينة .

وقال والد الطفلة وفقا لوسائل أعلام محلية أنه فضل هو ووالدتها تركها في السيارة بعد أن وجداها نائمة، وأنه كان يذهب كل 20 دقيقة لتفقد الطفلة وتدفئة السيارة، وفي أخر مرة لاحظ أنها فقدت الحركة والتنفس فاستغاث بوالدتها وطلب الإسعاف لإنقاذها لكن دون جدوى.

ورجح الأطباء أن تكون الطفلة ماتت بسبب انخفاض شديد من درجة حرارتها مع احتمال وجود مرض خطير كانت تعاني منه، وتم استدعاء الشرطة التي وجهت لوالديها تهمة القتل مع أنهما في حالة من الصدمة لم تمكنهما من الإدلاء بشهادتهما ."أ ش أ".

الأحد، 4 مارس 2012

الحفاظ علي الأذن يبدأ من الطفولة


العناية بالأذن والسمع تبدأ منذ الطفولة والمرأة الحامل عليها العناية بالجنين بعدم تناول الأدوية الضارة بالسمع في فترة الحمل والتي قد يترتب عليها حدوث أضرار جسيمة بالمولود والاهتمام أثناء الولادة نفسها بالمولود وعدم تعرضه لأي صدمة بالرأس أثناء أو بعد الولادة.

يقول الدكتور أسامة سعد الدين إخصائي وجراح الأنف والأذن والحنجرة عندما تبدأ الأم رضاعة الطفل يجب عليها أن ترفع رأس الطفل قليلا عن مستوي الجسم وذلك حتي نحمي الأذن من احتمالية حدوث ارتجاع للبن داخل قناة استاكيوس بالأذن الوسطي مما قد يؤدي لحدوث التهابات وصديد الأذن وعلي الأم ملاحظة التنفس من الأنف أثناء الرضاعة وذلك لأنه عند وجود لحمية خلف الأنف مثلاً قد يسبب ذلك عدم قدرة الطفل علي الرضاعة لفترة متصلة وذلك لعدم قدرته علي التنفس من الأنف واختناقه أثناء الرضاعة ووجود اللحمية كذلك قد يؤدي إلي حدوث ارتشاح خلف طبلة الأذن مما قد يؤدي إلي ضعف شديد أو فقدان للسمع في أذن الطفل مما يؤدي إلي تأخر في النطق، 


ويجب علي الأم أيضا ملاحظة وجود أية إفرازات سواء شمعية أو قشر بالأذن أو صديد وعرض الطفل فوراً علي الطبيب المختص ويعتبر وجود صديد بالأذن من الحالات المهمة جداً وذلك لأنه قد يكون مصاحباً لثقب في طبلة الأذن وعلي الطبيب العلاج السريع والحاسم لهذا الصديد مع ملاحظة وعلاج اللوزتين أيضا واستئصالها في حالة تكرار الإصابة لمرات عديدة واحتمالية حدوث مضاعفات ناتجة عن الالتهاب المزمن باللوزتين حتي لا يكون بؤرة صديد تؤثر علي الأذن أيضا مع العلم أن الالتهابات المزمنة للوزتين قد تؤدي إلي التهابات بالمفاصل أو القلب أو الكلي أيضا في حالات أخري، ويجب المتابعة السريعة لعلاج صديد الأذن في الأطفال الآن العلاج السريع قد يؤدي إلي سرعة التحام ثقب طبلة الأذن وتحسن في السمع أيضا وتحسن الحالة الصحية العامة للطفل بعد زوال الأعراض المصاحبة للصديد مثل ارتفاع درجة الحرارة وألم الأذن، ويجب علاج الارتشاح خلف طبلة الأذن وذلك من خلال استئصال اللحمية السبب الرئيسي في حالات الارتشاح خلف طبلة الأذن وأعطاء العلاج المناسب لفترة مناسبة مع المتابعة بقياس ضغط الأذن وفي الحالات التي لا تستجيب للعلاج من الممكن إجراء عملية تركيب أنابيب تهوية بطبلة الأذن.
ويري الدكتور أسامة سعد الدين أن الاهتمام بالأذن للبالغين سواء رجال أو إناث يكون باتباع النصائح التالية عدم الاحتكاك في الأذن سواء بالأظافر أو أي أجسام صلبة أخري لأن ذلك قد يؤدي إلي حدوث التهابات بالأذن الخارجية أو جرح بالأذن أو ثقب في طبلة الأذن في الحالات الشديدة، وعدم الضرب علي الأذن لأن هذا قد يؤدي إلي حدوث جرح بالأذن أو حدوث ثقب في طبلة الأذن في الحالات الشديدة، وعدم التعرض لأصوات عالية جداً لفترات طويلة لأن هذا قد يؤثر علي السمع ومن الممكن أيضا أن يؤدي إلي حدوث طنين بالأذن لفترات طويلة، واستعمال التليفون سواء أرض أو محمول لفترات طويلة متصلة قد يؤثر علي الأذن ويسبب ألماً أو طنيناً بها، وعند النزول إلي حمام السباحة أو البحر يجب ارتداء سدادة الأذن حتي يتم عمل حماية للأذن من الداخل، وعند خروج افرازات من الأذن سواء بوجود شمع أو قشر أو فطر وذلك يسبب عدم السمع أو يسبب ألماً يجب عمل تنظيف سريع للأذن وذلك عند الطبيب المختص الذي يختار الطريقة الملائمة لتنظيف الأذن، والاهتمام بمتابعة الأنف وعلاج التهابات الجيوب الأنفية وحساسية الأنف أولا بأول حتي لا تؤثر علي الأذن وتسبب التهابات بها، وعند وجود ثقب مزمن في طبلة الأذن يجب الحفاظ علي الأذن من كل الأسباب التي تؤدي إلي حدوث صديد سواء من دخول مياه للأذن أو وجود رشح والتهابات بالأذن أو الأنف مثلا، وعند وجود الصديد يجب علاجه فوراً عند الطبيب المختص وإجراء عملية ترقيع بطبلة الأذن عند الضرورة، والحفاظ علي الأذن من تيارات الهاء البارد لأن ذلك قد يؤدي إلي إصابة العصب السابع بالوجه وما يصاحبه من مضاعفات، وفي النهاية نقول 

إن الحفاظ علي الأذن يبدأ من الأم سواء في فترة الحمل أو الرضاعة أو الطفولة، وعلي البالغين متابعة حدوث أي تغير في السمع أو خروج إفرازات من الأذن وعلاجها فوراً تجنباً لحدوث مضاعفات شديدة.

السبت، 3 مارس 2012

اكتئاب الأب يلقي بظلاله على تصرفات الأبناء





توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن اكتئاب الأب يؤثر سلباً على الحياة النفسية والاجتماعية، للطفل لتجعله عرضة للمعاناة من مشكلات نفسية واضطرابات سلوكية.

كانت الأبحاث الطبية السابقة، قد أشارت إلى أن معاناة الأمهات من نوبات اكتئاب يؤثر سلبًا على الأطفال، ويدفعهم بدورهم إلى المعاناة من الاكتئاب إلا أن هذه الدراسة تعد الأولى من نوعها التي تشير إلى وجود علاقة بين اكتئاب الآباء والحالة النفسية لأبنائهم، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وكانت الابحاث أجريت على مايقرب من 7 آلاف طفل، عانى آباؤهم وأمهاتهم من نوبات اكتئاب متفاوتة، وأشارت المتابعة إلى أن 6 % من الأطفال الذين عانى أحد آبائهم من الاكتئاب، خاصة الآباء كانوا الأكثر عرضة للمعاناة من مشكلات نفسية واضطرابات سلوكية عنفية.


المصدر

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

كتابة الرقم القومي على ذراع المواليد يحميهم من الجريمة!!!




يهيمون في الشوارع يتسكعون نهاراً ويبيتون ليلاً في الأماكن المهجورة أو أسفل الكباري وأحياناً يغلبهم النوم فتجدهم داخل المواسير الكبيرة أو في الميادين والحدائق المفتوحة والمباني المهجورة ومحطات السكك الحديدية والأسواق والمقابر هم أطفال الشوارع.
 
بهذه الكلمات افتتح الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة بجامعة عين شمس الندوة التي أجراها مؤخراً بعنوان "ظاهرة أطفال الشوارع"، كما وجه التحية إلى مللك الغابة لأنه هو زوجته لا يرتكبان جريمة "لفظ" أطفالهم في الشوارع وبذلك تتفوق الأسود على البشر من الناحية الإنسانية.    

 بكتابة الرقم القومي لكل مولود في مصر على الذراع حتى يستدل على أسرة الطفل عند ضياعه أو إختطافه أو هروبه للشارع، وذلك بدلاً من نشر صورة الطفل المفقود وإعلانات خرج ولم يعد التي غالباً لا تعيد الطفل لأهله.

مشيراً إلى أن أطفال الشوارع عبارة عن طاقة مفقودة وقنبلة موقوته قد تنعكس بالسلب على المجتمع  المصري كله إذا لم نتعاون معاً لحلها، مشيراً إلى أنه بعد الثورة تم استغلال هؤلاء الأطفال، من خلال بعض الأطياف السياسية لتحقيق مكاسب لهم.

وفي عام 2003, أعلنت الإستراتيجية القومية لحماية أطفال الشوارع التي حددت بدقة الأدوار المطلوبة لمواجهة هذه الظاهرة من 14 جهة حكومية وأهلية وللأسف لم تلتزم أية جهة من هذه الجهات بتطبيق هذه الاستراتيجية مما ساعد على استفحال الأزمة. 

لكن التوقعات العالمية تشير على أن ضحايا ظاهرة أطفال الشوارع  مايقرب من 150 مليون طفل حالياً في العالم, منهم 40 مليون في أمريكا الاتينيه, نصف مليون في الولايات المتحده الأمريكيه.

وقد اختار معهد الدرسات الأفريقية أطفال الشوراع مشكلة عامة في العالم كله، لكن آثارها مرضية خاصةً على القارة الأفريقية، حيث تصل نسبة الإصابة بالإيدز 5% بين المواطنين وفي بعض الدول تصل إلى 35% مثل زمبيباوي، فهناك حالياً  15 مليون طفل يتيم في أفريقيا، مما يزيد من مخاطر إصابة أطفال الشوارع.

الشارع مسرح كبير للجرائم

 كلما ازادت عدد السنوات التي يقضيها أطفال الشوارع في الشوارع زادت معدلات إنخراطهم في العصابات الإجرامية، فهم عصابات إجرام المستقبل التي تحترف التسول والسرقات والنصب والاحتيال والقتل والدعاره والشذوذ وخطف الأطفال، كما يستوعب هؤلاء الأطفال عالم المخدرات فهم ضحايا ومروجون له أيضاً.    

وعن أسباب ظاهرة أطفال الشوارع، أشار بدران بأصابع الاتهام إلى التفكك الأسري خاصة مع كثره المشاحنات بين الوالدين أو الطلاق أو الانفصال أو هروب الأب أو الأم أو وفاة أحد الوالدين.

كما يشمل الفقر وقلة الرعايه وكثرة عدد ‏الأطفال في الأسره, والحروب والنزاعات المسلحة والكوارث.


صحة ومناعة أطفال الشوارع


 يتعرض أطفال الشوارع لمشاكل صحيه متعدده وتلعب الظروف المناخيه من حر أو برد قارس أو شمس حارقه دوراً هاماً في إصابتهم بالعديد من الأمراض خاصةً التهابات الجهاز التنفسي وحساسية الصدر والأنف التي ربما لايقدرون على مواجهتها في غياب التغذية الجيده والنظافة الشخصية.

كما أنهم يعانون من الجوع, فالتغذية غير كافية, وغير صحية، مما يعرضهم للكثير من الأمراض كالصداع والأنيميا وألام الصدر والمغص المعوي والكلوى وألام الظهر والبول المدمم وضيق التنفس والنهجان والكحة وألام الأسنان والإسهالات، أما أكثر الأمراض شيوعاً، الأمراض الجلدية والجرب والتينيا والخراريج والجروح الملوثة وقمل الرأس.

 هناك حملات تطعيم الأطفال ولكنها لا تصل مطلقاً إلى أطفال الشوارع.


الممارسة المبكرة للجنس


الاستغلال الجنسي سمه غالبه لأطفال الشوارع وغالبأً ما يتعرض الصغار فيهم والضعاف منهم للاعتداء من زملائهم من أطفال الشوارع.

فالإستغلال الجنسى لأطفال الشوارع من الجنسين شائع في بعض الدول ويعتبر من وسائل الجذب السياحي هناك، أما الإستغلال الجنسي للفتيات يسبب الإصابة بأمراض جنسية متعددة, وأخطرها الإيدز، ومن المعروف أن الأمهات صغيرات العمر أكثر عرضة للوفاة والحمل والولادة هماالسبب الرئيسي لوفاة المراهقات في الدول النامية.


الوقاية


 يجب توعية رجال الدين بحجم المشكلة وضرورة مشاركتهم في توعية المجتمع بمخاطر أطفال الشوارع ومعارضتها للتدين, وتشجيع التبرعات المادية والعينية لمؤسسات إيواء أطفال الشوارع.

- تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني في القضاء على ظاهرة أطفال الشوارع في كل بقعة من أرض الوطن.

- إلزام رجال الأعمال بالمشاركة في حل هذه المشكلة بالمال وتوفير الوظائف, وتبصيرهم بأن القضاء على ظاهرة أطفال الشوارع يحمي إستثماراتهم أمنياً.

- تأهيل نفسي عصري للقائمين على رعاية دور إيواء الأطفال.

- التأكيد على حقوق أطفال في التمتع بالأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية.

- مشاركة الإعلام في التبصير بالمشكلة والبحث عن حلول. 

- نطالب بأن يكون الطلاق مقنناً لأسباب تقتنع بها محكمه الأسره.
وفي النهاية، يقترح بدران بكتابة الرقم القومي لكل مولود في مصر على الذراع حتى يستدل على أسرة الطفل عند ضياعه أو إختطافه أو هروبه للشارع، وذلك بدلاً من نشر صورة الطفل المفقود وإعلانات خرج ولم يعد التي غالباً لا تعيد الطفل لأهله.





الاثنين، 27 فبراير 2012

فرشاة الأسنان الكهربائية تشكل ضرراً على الأطفال





حذرت هيئة الأغذية والدواء الأمريكية من الاعتماد بصورة كلية على فرشاة الأسنان الكهربائية خاصةً بين الأطفال لأنها تتسبب بعدد من إصابات الوجه واللثة الخطيرة.

وأوضحت الهيئة الأمريكية في أحدث تقاريرها أنه قد تم بيع أكثر من 39 مليون فرشاة أسنان كهربائية تحت ماركات تجارية مختلفة دون التحقق من المخاطر التي تشكلها هذه الأدوات على صحة وسلامة أسنان الأطفال، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وتعد من أكثر الحوادث انتشارا بين الأطفال الذين يستخدمون فرشاة الأسنان الكهربائية هى تعرضها للكسر أثناء الاستخدام مما يعرض الكثير للإصابة التي تكون بعضها خطيرة.

الأحد، 26 فبراير 2012

الصحة العالمية: الرضاعة الطبيعية الطريقة المثلى لضمان صحة الطفل




ذكرت منظمة الصحة العالمية على موقعها أمس الجمعة، أن الرضاعة الطبيعية هى الطريقة الفعالة لضمان صحة الطفل، كما أنها تقى من إصابته بسوء التغذية.

وأضافت المنظمة أن الممارسات المثلى فى مجال الرضاعة الطبيعية، هى والتغذية التكميلية، ساعدت على الوقاية من سوء التغذية وبإمكانها إنقاذ أرواح مليون طفل تقريباً.

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن هناك أقل من 40% من الرضّع دون سن 6 أشهر ممّن يُغذون بلبن أمهاتهم فقط فى العالم، كما أكدت المنظمة أنه يمكن بتوفير ما يلزم من دعم للأمهات والأسر فى هذا المجال، إنقاذ الكثير من الأطفال.

وتشجّع منظمة الصحة العالمية الرضاعة الطبيعية بوصفها أفضل مصدر لتغذية الرضّع وصغار الأطفال.

ويستكشف ملف الحقائق هذا الفوائد العديدة التى تتيحها هذه الممارسة وكيف يمكن تقديم المساعدة القوية للأمهات، وتعزيز الرضاعة الطبيعية فى جميع أنحاء العالم.
 

السبت، 25 فبراير 2012

الاستخدام الآمن لأدوية الأطفال



 
يتعرض كثير من الأطفال لأعراض مرضية متكررة وخاصة نزلات البرد والنزلات المعوية التي تتعامل معها بعض الأمهات بطريقة خاطئة بإعطاء الطفل أدوية سبق أن وصفها الطبيب لأخيه أو استجابة لنصيحة إحدى الجارات التي تعرض طفلها لحالة مشابهة. وخطأ آخر تتعرض له أمهات أخريات وهو عدم الاهتمام والعناية بطريقة إعطاء الدواء للطفل، وإن كان موصوفا من قبل الطبيب، مما يسبب له مضاعفات مرضية أخرى.

الأكاديمية الأميركية لأطباء العائلة وطب الأطفال تقدم عددا من إرشادات ومبادئ السلامة الدوائية:

* يجب التأكد من أن الدواء مخصص للأطفال فقط ولمعالجة الأعراض التي يشكو منها الطفل، ولا شيء أكثر.

* التأكد من أن الشخص المسؤول عن تقديم الرعاية الصحية للطفل قد ألم بمعرفة أنواع الأدوية التي وصفت للطفل وجرعاتها والمواعيد الصحيحة لإعطاء كل جرعة منها.

* يجب قراءة الملصق الإرشادي للدواء واتباع التوجيهات بعناية تامة.
* الاحتفاظ بالأدوية المخزنة داخل عبواتها الأصلية، بحيث يمكن الرجوع بسهولة إلى إرشادات استعمالها.

* عدم الجمع بين الأدوية إلا بتوصية من طبيب الأطفال وموافقته على ذلك.
* عدم إعطاء أي دواء خاص بالكبار للأطفال.

حسن نسبة الكولسترول في دمك! من الأخطاء الشائعة عند الكثيرين اعتقادهم أن لارتفاع نسبة الكولسترول في الدم علامات وأعراضا واضحة ومحددة ينتظرون ظهورها والشعور بها كي يسعوا لعلاجها.

 والصحيح أنه ليس هناك أعراض تصاحب ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وإنما الأعراض هي عبارة عن المضاعفات التي تنتج عن ارتفاعه، مثل أعراض ضيق الأوعية الدموية الخطيرة الذي يؤدي إلى الإصابة بأزمات قلبية وسكتات دماغية.

 ويرتفع الكولسترول في الدم لعدة أسباب، تتنوع بين الاستعداد الوراثي لدى معظم أفراد العائلة واضطرابات النظام الغذائي وغيرهما من المسببات الأخرى.

إن وجود مستويات عالية من ما يسمى بالكولسترول «الضار» LDL أو الدهون الثلاثية، يضع ذلك الشخص في خطر أعلى نحو الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

وعلى الرغم من عدم التوصل إلى الآن لطريقة مؤكدة النجاح لخفض الكولسترول الضار LDL والشحوم الثلاثية في الدم، فإن الجمعية الأميركية لداء السكري توصي بعدد من الممارسات الصحية في الحياة اليومية التي من المؤمل أن تساعد على خفض المستوى العالي وتقي من ارتفاع المستوى المعتدل، ومنها:

* الإقلاع عن التدخين فورا.

* التخلص من الوزن الزائد فورا.

* ممارسة الرياضة بانتظام في معظم أيام الأسبوع.
* اتباع نظام غذائي منخفض الكولسترول وقليل الدسم، ويكون غنيا في محتواه من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.

* التأكد من أن النظام الغذائي المتبع يشتمل على الدهون الصحية أي الأحادية غير المشبعة، مثل زيت الأفوكادو، وزيت الزيتون.

* استعمال أدوية خفض الكوليسترول بانتظام إذا وصفها الطبيب المختص.

الخميس، 23 فبراير 2012

دراسة: تناول الأمهات للمزيد من القهوة والشاى يضر بالرضع




كشفت دورية " Journal of Caffeine Research" من خلال دراسة حديثة نشرت بها فى الحادى والعشرين من شهر فبراير عن أن تناول الأمهات المرضعات لكميات كبيرة من المشروبات أو الأدوية المحتوية على الكافيين يسبب الضرر للرضع.

وأشارت الدراسة إلى أن المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل الشاى والقهوة والمشروبات الغازية والشيكولاتة وبعض الأدوية عندما تتناولها الأم بكميات كبيرة قد يسبب للرضيع اليقظة طوال الليل والأرق والشعور بالهيجان والعصبية المفرطة.


وفسرت الدراسة، التى ناقشها كل من الخبيرة الأمريكية روث لاورانس، الطبيبة بقسم الأطفال جامعة روتشستر، والدكتور جاك جيمز رئيس تحرير دورية أبحاث الكافيين، النتائج السابقة، وأعزتها إلى أن التمثيل الغذائى لمادة الكافيين غير مكتمل عند الرضع، وكذلك عملية الإخراج اللازمة للتخلص منها، وهو ما يؤدى إلى تراكم الكافيين، ويرفع من تركيزه بالدم لدى الأطفال، ويجعله موجود به لفترات طويلة، مما يؤدى إلى إصابتهم بالآرق والعصبية، وذلك عندما تناول الأمهات المرضعات المزيد منه.


ونصحت الدكتورة روث لاورانس الأمهات المرضعات بالاعتدال وأخذ الحيطة والحذر عند تناول المشروبات والأطعمة المحتوية على الكافيين، وذلك حتى لا يعرضوا صحة وسلامة الأطفال الصغار للخطر.

تشجيع الأطفال على تناول الوجبات منخفضة السعرات الحرارية يقلل إصابتهم بالسمنة





أثبتت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون بريطانيون بجامعة أوكسفورد أن أحد أنجح الوسائل للحد من الأعداد المتزايدة للأطفال المصابون بالبدانة والسمنة المفرطة قد يكون بتشجيع الأطفال باختيار الوجبات الغذائية ذات السعرات الحرارية المنخفضة.

وأجريت الدراسة على مجموعة من الأطفال تشمل 38 طفلاً تراوحت أعمارهم مابين 8-11عاماً، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين، تناولت المجموعة الأولى وجبة إفطار ذات أغذية منخفضة المؤشر الجلايسيمي، بينما تناولت الثانية وجبة ذات أغذية مرتفعة المؤشر الجلايسيمي على مدى يومين في الأسبوع لمدة 10 أسابيع.

ووجد الباحثون أنه بالمعدل المتوسط تناول الأطفال 61 سعراً حرارياً أقل خلال الأيام التي تم إعطائهم فيها أطعمة منخفضة السعرات الحرارية مقارنة بالأيام التي تناولوا فيها أغذية مرتفعة المؤشر الجلايسيمي، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

ولفتوا إلى أنه خلال فترة العشرة أسابيع عندما كان الأطفال يتناولون فطوراً يحتوى على أغذية منخفضة المؤشر الجلايسيمي ليومين في الأسبوع، كانوا يأكلون بكمية أقل في الأيام الأخرى عندما كانوا يختارون وجبتهم بأنفسهم.


علاج الطفل باللعب





من خلال قراءتي للسيرة النبوية الشريفة لخاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم فقد كان يحب الأطفال ويداعبهم، وعندما كان الحسن رضي الله عنه طفلا صغيرا، كان الرسول عليه الصلاة والسلام يأخذه ويضعه على كتفيه الشريفين ويلاعبه، ولا يزال به حتى يضع الطفل قدميه على صدر المصطفى صلى الله عليه وسلم، فيضمه ويقبله ويدعو الله له قائلا (اللهم أحبه فإني أحبه). 
 
ومن هذا النموذج الرائع، اعتبر الإسلام اللعب وسيلة ذات مدخل وظيفي لعالم الطفولة ووسيط تربوي لتشكيل هذا الكائن الصغير في تجديد نشاطه وراحة لجسمه، فعمدت البحوث التربوية والتعليمية على الدراسات العلمية والعملية لتعريف اللعب، فيمكننا أن نعرف اللعب على أنه نشاط طبيعي يقوم به الطفل فرديا أو جماعيا بصورة عفوية أو منظمة، لاكتشاف البيئة المحيطة به من أشخاص ومواد، وحياة، وتحقق استعداده للحياة المستقبلية.ومن هذا التعريف نجد هناك أكثر من سبب للعب،

 لماذا يلعب الأطفال؟

 وما هي سيكولوجية اللعب عند الطفل؟

 وماهي أهداف العلاج باللعب مع الطفل المريض؟ 

فيمكننا القول ان العلاج باللعب أحد مناهج العلاج النفسي للطفل ويستخدم فيه التواصل بواسطة اللغة واللعب، وذلك لفهم الطفل ومساعدته في التعبير عن انفعالاته، وهي فرصة جيدة في أن يعيش الطفل خبرة النمو في ظل ظروف آمنة غير مهددة، وفي اللعبة يعبر الطفل عن مشكلاته وصراعاته. 

وتتجسد سيكولوجية العلاج باللعب عند الطفل من خلال توجيه نشاط تعليمي واجتماعي عبر حركة أو سلسلة من الحركات (تهدف إلى التسلية) وهو نشاط موجه يقوم به الطفل من أجل المتعة والتسلية، فيعمل على تحويل المعلومات المكتسبة لتلاؤم حاجاته الفردية وتساعده على نمو شخصيته وعلاج مواقف الإحباط الموجودة لديه. 

أما لماذا يلعب الأطفال؟ فيمكن القول أن الأطفال يلعبون للأسباب التالية: 

- تفريغا للنشاط الجسماني الزائد والمختزن عند الطفل. 

 - لإراحة أعضاء الجسم المرهقة والمتعبة أثناء العلاج.

- التخلص من شحنات الغضب والفرح والألم لديه وخصوصا إذا كانت مصاحبة للمرض. 

الأهداف التي يحصل عليها الطفل من العلاج باللعب (في غرفة الألعاب): 

- رسم البسمة والطمأنينة من خلال توفير الراحة النفسية للطفل أثناء اللعب معه. 

- تقبل الطفل كما هو وليست كما يجب أن يكون. 

- التعبير والسيطرة على مشاعر الألم والكبت من خلال اللعب الجماعي. 

- إحداث التواصل المستمر والمتابعة لأن اللعب يساوي الكلمات عند البالغين. 

 – إعادة المعايشة من خلال السيطرة على حدة الانفعالات أثناء تذكر الموقف المؤلم. 

- تعليم الطفل أثناء اللعب حيث يكتسب مهارات جديدة لتنشيط الذاكرة وتنمية الخيال ومساعدته على التركيز والخيال. 

- اللعب يؤدي إلى النضج والمشاركة في الأخذ والعطاء والتعاون. 

- الثقة بالنفس والتعزيز الذي يشعر به الطفل عند تركيب لعبة ما أو بناء هرم من المكعبات. 

- الحصول على الرضا النفسي والاستعداد لتلقي العلاج كما يجب بعيدا عن الخوف والتوتر النفسي. 

- يساعد العلاج باللعب أطفال الأمراض المزمنة كما يخدم أيضا بعض حالات أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. 

وفي الختام، فإن نجاح العلاج باللعب يتوقف على شخصية المعالج المرحة والصبورة وقدرته على أن يضع نفسه موضع الطفل، ولا يقف موقف المعارض أو المشفق والمرتاب أو المشمئز، وقد يلجا أخصائي العلاج باللعب إلى إشراك الوالدين معه، وذلك من خلال جلسات ينظمها المعالج ويحضرها الوالدين. 

This is an example of a HTML caption with a link.