‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحمية والتغذية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحمية والتغذية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 مارس 2012

استبدال المشروبات الغازية بالماء يخفض وزنك مابين 4 إلى 5 أرطال





تنصح الابحاث الطبية الحديثة بأهمية إستبدال المشروبات الغازية والعصائر المحلاة بالمياه التي تساعد بشكل ملحوظ البدناء في فقدان الوزن الزائد وإنجاح حميتهم الغذائية.

وأوضحت الأبحاث الطبية التي أجريت في هذا الصدد أن الأشخاص الذين يستبدلون المشروبات الغازية والعصائر بالإكثار من تناول المياه فى نظامهم الغذائي اليومي ينجحون في خفض أوزانهم بنحو ما بين 4 إلى 5 أرطال فى غضون ستة أشهر.

وكانت الأبحاث قد أجريت على ثلاث مجموعات تكونت من 318 شخصاً من البدناء ومفرطي البدانة تنوعت مشروباتهم، حيث تناول أفراد الأولى مشروبات غازية خالية من السكر في الوقت الذي أستبدل فيه أفراد المجموعة الثانية هذه المشروبات بالمياه في مقابل احتفاظ أفراد المجموعة الثالثة بتناول المشروبات الغازية المحلاة، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وأشارت المتابعة إلى أن الأشخاص الذين انتظموا في استبدال المشروبات الغازية المحلاة بالمياه نجحوا في فقدان عشرة سنتيمرات من محيط خصرهم ، وفقدان مابين 4 إلى 5 أرطال من أوزانهم في غضون ستة أشهر بالمقارنة بالاشخاص الذين ظلوا يتناولون المشروبات الغازية سواءالمحلاة أو الدايت.

اختيار الحمية المناسبة يساعد في إنقاص الوزن





إذا ما اتبعت حمية غذائية لفترة ما دون الحصول على أي نتيجة تذكر، فلا تبتئس فربما لا تكون هذه هي الحمية الملائمة لك، فلا تفقد حماسك ولا تلوم نفسك كثيراً لأن ما نجح مع غيرك فشل معك، حاول وجرب حمية أخرى.

هذه هي النصيحة التي قدمتها جامعة هارفارد مؤخراً في رسالتها الإخبارية للأشخاص الذين يعانون الوزن الزائد أو البدانة.


وفي محاولة لمساعدة الأشخاص على الاختيار بين الحميات الغذائية المختلفة تقدم هارفارد عرضا لبعض هذه الحميات مثل الحمية قليلة الدهون كتلك التي تعرف بـ Ornish and Paritikin diets والحمية قليلة العناصر الكربوهيدراتية مثل Atkins and South Beach وتلك الحمية الخاصة بنظام البحر الأبيض المتوسط والتي تشتمل على الكثير من الفوائد الصحية.


والحقيقة أنه عندما نتحدث عن إنقاص الوزن فإن الأساس هو تقليل السعرات الحرارية في الطعام الذي نتناوله وليس يهم كثيراً ما إذا كانت هذه السعرات تأتي من قطعة لحم أو رغيف خبز أو خضروات.


ففي دراسة سابقة للباحثين بهارفارد نشرت عام 2009 في جريدة نيو إنجلاند الطبية قام الباحثون بمقارنة أربعة نظم غذائية لإنقاص الوزن لـ 811 شخصا بالغا يعانون زيادة الوزن، و بالرغم من أن جميع المشاركين تخلصوا من 13 رطلا في المتوسط خلال الستة أشهر الأولي (وهو ما يماثل حوالي 7% من وزنهم الحقيقي) إلا أنهم بدأوا في استعادة بعض من أوزانهم في العام الأول، بعد عامين كان متوسط إنقاص الوزن واحداً بين كل المجموعة.


وقد اقترحت دراسة سابقة نشرت في جريدة الجمعية الطبية الأمريكية أن الفرق يحدث وفق مدى التزام الشخص بالحمية التي اختارها. في هذه الدراسة طلب من الأشخاص البدناء اتباع واحدة من الحميات التالية (Atkins diet, the Ornish diet, Weight Watchers or the Zone diet) .


وبعد عام خرج ما يقرب من نصف أفراد العينة من الدراسة، ولكن الأشخاص الذين استمروا في المشاركة فقدوا نفس المقدار من أوزانهم (5 إلى 6 أرطال لكل منهم في المتوسط). وقد لاحظ الباحثون أن معظم من خرجوا من الدراسة ولم يستطيعوا المتابعة كانوا من المجموعة التي اتبعت حمية Atkins و Ornish, مما ينبئ بأن كثيرا من الأشخاص يجدون تلك النظم متطرفة في شدتها. ولكن بالنسبة للبعض الآخر الالتزام بخطة صارمة قد يكون الحل الذي يساعد على التخلص من الوزن الزائد.


وينصح الخبراء الأشخاص بالالتزام بنسب السعرات الحرارية من المواد الغذائية الرئيسية وفقا للتوصيات الفيدرالية الرسمية وهي كالآتي:


•البروتين: 10 إلى 35%

•الكربوهيدرات: 45 إلى 65%
•الدهون: 20 إلى 35%

ومن الملاحظ أن الحمية التي تتكون من كربوهيدرات أقل من 45% وأكثر من 35% دهون يصعب اتباعها. كما أنها لا تأتي بالنتيجة المرجوة. وقد تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب ويكون لها تأثير سلبي على مزاج الشخص كما تقول دراسات سابقة.


ومن هنا تقدم هارفارد محاولة لتحليل ومقارنة ثلاث نظم غذائية:



- الحمية قليلة الدهون, والتي تتصف بسوء المذاق وعدم الإشباع

وعلى من يتبعون حمية قليلة الدهون عليهم إدراك حقيقة أن بعض الدهون الصحية تساعد في إنقاص الوزن كما أن بعض الدهون تكون مفيدة لصحة القلب. لهذا فإنقاص هذه الدهون في طعامنا يمكن أن يتسبب في مشاكل صحية عديدة.

حيث إن الدهون تحتوي على 9 سعرات حرارية في كل غرام بينما تحتوي الكربوهيدرات على 4 سعرات , يمكنك نظرياً أن تضاعف من كميات الطعام الذي تتناوله دون زيادة سعرات الحرارة الداخلة للجسم وذلك بتقليل الأطعمة الغنية بالدهون وتناول المزيد من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات مثل الفواكه والخضروات الغنية بالمياه. إلا أن هذه الحمية تبدو أقل إشباعاً ومذاقاً بالمقارنة بالحميات الأخرى مما يضعف من جاذبيتها على المدى البعيد.



- الحمية قليلة العناصر الكربوهيدراتية:

وينتج عنها إنقاص سريع في الوزن ولكن مع ظهور مشاكل صحية على المدى البعيد، وتعتمد هذه الاستراتيجية على حقيقة بيولوجية تقول إن تناول الكثير من المواد الكربوهيدراتية يرفع من مستوى السكر بالدم وهو الأمر الذي يثير تدفق الأنسولين من البنكرياس. وتقول النظرية إن ارتفاع مستوى الأنسولين يزيد من الشعور بالجوع. وبالتالي الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الكربوهيدرات يأخذون مزيدا من السعرات الحرارية ويكتسبون الكثير من الوزن.

وتتسبب الحمية قليلة العناصر الكربوهيدراتية في إحداث الجفاف وذلك لأن الجسم يستعين بمخزونه من المواد الكربوهيدراتية في الكبد وأنسجة العضلات لتعويض النقص في هذه المواد في الطعام الداخل إليه. في هذه العملية يتخلص الجسم كذلك من الماء مما يعني أن النقص في الوزن يكون هو وزن الماء من الجسم. النتيجة هو تخلص سريع من الوزن ولكن بعد بضعة أشهر يتراجع هذا النقص في الوزن ثم يبدأ الجسم في استرجاع ما فقد من وزن كما يحدث مع الحميات الغذائية الأخرى.


وتحذر جمعية القلب الأمريكية من اتباع حمية Atkins لأنها غنية بالدهون المشبعة والبروتين والتي تكون ضارة على صحة القلب والكلى والعظام. كما أن عدم احتوائها على كميات كافية من الفواكه والخضروات يثير حفيظة خبراء الصحة لما لهذه الأطعمة من فوائد كبيرة في تقليل مخاطر الإصابة بالسكتة والعته وبعض أنواع السرطان.


- حمية حوض البحر المتوسط:

وتشتمل على دهون صحية وكربوهيدرات مع جانب كبير من الفواكه والخضروات، حيث إن الدهون المشبعة والدهون المتحولة والكولسترول هما الأشرار، بينما الدهون الحميدة تتمثل في تلك التي نجدها في زيت الزيتون مثلاً وبعض الأطعمة مثل الأسماك والجوز.

النظام الغذائي الخاص بمنطقة حوض البحر المتوسط يتميز بمقدار معتدل من الدهون وكثير منها يأتي من الدهون الصحية والدهون غير المشبعة أوميغا 3. كما أن هذا النظام غني يالكربوهيدرات الذي يأتي غالبيته من الأطعمة الغنية بالألياف والحبوب غير المكررة.


كما أنه غني بالفواكه والخضروات والمكسرات والحبوب والأسماك مع مقدار معتدل من اللحوم والجبن، لهذا فإن شعوب حوض البحر المتوسط يتمتعون بمعدلات أقل من أمراض القلب.

الخميس، 1 مارس 2012

7 أخطاء تؤخر الحصول على الوزن المثالي




تحرصين على تناول الخضراوات المسلوقة والسلطات وتعداد كل سعرة حرارية تدخل معدتك، وتمارسين التمرينات الرياضية بانتظام، لكن وزنك لا يتزحزح عن مكانه، وتصابين بالدهشة كلما استعملت الميزان ورأيت أن إبرة المؤشر لا تزال في مكانها لا تتحرك.!!!


الإحباط وخيبة الأمل أول المشاعر التي تجتاحك، يليها فضول وتساؤل عن السبب. والجواب هو أنك لست وحدك التي تعاني من هذا الأمر، فرغم اتباع حمية تعتمد على تعداد السعرات الحرارية وممارسة التمرينات الرياضية يرتكب العديد من الناس أخطاء لا يلاحظونها لبساطتها، لكنها تؤدي إلى زيادة الوزن أو على الأقل إعاقته عن النزول، نذكر لك منها:

1- عدد السعرات الحرارية يعتمد على نوعية جسمك. فرغم أن تناول سعرات حرارية أقل من تلك التي يحتاجها الجسم تحافظ على الوزن وعدم زيادته، إلا أنه إذا كانت النية التخلص من بعض الكيلوغرامات الزائدة، فإن عددا محدودا من الناس يقدرون متطلبات أجسامهم منها بشكل صحيح، بينما يميل البعض الآخر إلى المبالغة في التقييم. لنفترض أن استهلاك 2000 سعر حراري في اليوم سيسمح لك بالوصول إلى الوزن المنشود، لكن جسدك لا يحتاج فعليا إلا إلى 1800 سعرة حرارية، فمعنى ذلك أن الـ200 سعرة كافية لإضافة 20 رطلا إلى جسدك.

أما كيف تعرفين النسبة التي تحتاجين للوصول إلى بغيتك، فبقياس الطول والعمر ومستوى النشاط المبذول، ثم وضع قيود على وجباتك والوجبات السريعة. إذا كانت 1800 سعرة حرارية هي الحد الأقصى بالنسبة لك فيمكنك تقسيمها إلى 500 سعرة لكل وجبة من الوجبات الثلاث، إضافة إلى 300 سعرة للوجبات الخفيفة.

2- إذا كنت نشيطة ودائمة الحركة لكن لا تلاحظين فرقا، ينبغي عليك أن تزيدي من سرعة روتينك. صحيح أنك قد تقضين ساعات في إدارة مهماتك، من التجوال في المركز التجاري وحمل أكياس التسوق، وتحميل وتفريغ السيارة وحمل الأطفال وما شابه من المهمات، لكنك في الحقيقة لا تحرقين سوى 400 سعرة حرارية وهو ما يمثل عشر رطل.

القيام بذلك على النحو الأمثل يكون عبر دفعات قصيرة من النشاط المكثف لحرق المزيد من السعرات الحرارية - وهو ما يصل إلى 36 في المائة بحسب الدراسة التي نشرتها مجلة الفسيولوجيا التطبيقية. فالتجول في مركز تجاري أو حديقة لمدة ساعة يحرق ما يقرب من 150 سعرا حراريا، وزيادة السرعة دقيقة من بين كل خمس دقائق يزيد من حرق ثلث إضافي من السعرات الحرارية. حاولي الطريقة نفسها إذا كنت تركبين الدراجة، أما إذا كنت تميلين إلى السباحة فغيري الأسلوب الحر أو سباحة الصدر إلى أسلوب الزحف على البطن الأكثر تحديا كل بضع لفات أو زيادة السرعة قليلا.

3- إذا اخترت الأطعمة المغذية والصحية، فيجب أن تحافظي على توازن الكميات أيضا. مثلا قد يتناول زوجك فطيرة مقلية بالزبد ومحلاة بالعسل أثناء وجبة الإفطار، وطفلك كعكة محلاة فيما تختارين أنت كوبا من الشوفان وحفنة من الجوز والموز المقطع وكوبا كبيرا من عصير التوت الأزرق العضوي، لأنك تعتقدين أن السعرات الحرارية في هذه الوجبة الصحية أقل من تلك التي تناولها زوجك وطفلك، لكن العكس صحيح. فهذه الوجبة وإن كانت صحية إلا أنها تحتوي على ما يقرب من 700 سعرة حرارية، أي أكثر من ثلث ما تحتاجينه خلال اليوم.

الطريقة المثالية للتحكم فيما تأكلين هي تسجيل ما تتناولينه خلال اليوم. فمجرد الكتابة يجعلك أكثر وعيا وتحكما في الكمية، واحرصي دائما على طبق صغير في حجم كرة البيسبول للخضراوات المقطعة والفواكه وطبق بحجم كرة الغولف للمكسرات وشريحة من الجبن وقدر ضئيل من الأرز والمعجنات وشريحة صغيرة من اللحم قليل الدهن.
ولا تنسي تغيير الأطعمة الصحية عالية السعرات الحرارية بالأطعمة التي توجد بها نسبة ألياف عالية وسعرات حرارية أقل مثل: نصف كوب من الفراولة والتي تحتوي على 23 سعرة حرارية عوض حبة موز متوسطة تحتوي على أكثر من 100 سعر حراري وبرتقالة عوض كوب عصير برتقال، لأنها تحتوي على نصف نسبة السعرات الحرارية.

4- إذا كنت دائمة البحث عن المطاعم التي تقدم وجبات صحية، مثل تفضيل المطعم الذي يقدم ساندويتش الديك الرومي على البيتزا، معتقدة بأنك بذلك تمكنت من الفوز بوجبة صحية، ففكري في الأمر ثانية. فساندويتش الديك الرومي مع الخبز والجبنة والمايونيز يحتوي على 970 سعرة حرارية، بينما شريحتين من البيتزا  تحتويان على 520 سعرة حرارية. وستندهشين عندما تكتشفين أن عصير الفراولة بالموز يحتوي على سعرات حرارية تزيد بثمانين سعرة حرارية عن عصير الفراولة بالحليب. لهذا راجعي أوراقك لكي تفهمي لماذا لا تتزحزح تلك الكيلوغرامات الزائدة رغم كل جهودك ومحاولاتك. لحسن الحظ أن العديد من المطاعم تقدم حاليا معلومات عن المكونات الغذائية.

5- إذا كنت ممن يرغبن في الحفاظ على وجبة غذائية متوازنة، فإن ذلك ليس مستحيلا على شرط أن تقللي من تناول الحلويات وألا تغرنك الأطعمة الخالية من الدهون.

 فقد وجد باحثون في جامعة كورنويل أن الأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد يختارون في العادة الأطعمة الخفيفة منخفضة الدهون بدلا من الأطعمة العادية، مرتكبين خطأ شائعا وهو التهام كميات كبيرة على أساس أنها لن تزيد من وزنهم. لكن العديد من هذه الأطعمة الخالية من الدهون أو السكريات تحتوي على نفس القدر من السعرات الحرارية التي تحتوي عليها الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، فبسكويت الشعير بالزبيب، مثلا، يحتوي على 107 سعرات حرارية إضافة إلى 9 غرامات من السكر، أما الصنف الخالي من الدهون من نفس النوع فيحتوي على 106 سعرات حرارية إضافة إلى 14 غراما من السكر.

الحل هو تناول الأطعمة العادية لكن بكميات أقل، وألا تحرمي نفسك مما تحبين حتى تنجحي. ويقول الدكتور ديفيد غروتو، مؤلف كتاب «101 طعام يمكن أن يغير حياتك»: «لن تتمكن من الالتزام بحمية لا تتضمن الأطعمة التي تشتهيها، فالحياة أقصر من أن تجعلنا نعزف عن الأطعمة المحببة لنا».

6- انتبهي من الوجبات الخفيفة، فقد وجد الباحثون أن تناول أجزاء بسيطة أو تذوق الطعام، مثل تناول بعض الفشار من أحد الأصدقاء خلال مشاهدة فيلم سينمائي أو تذوق العجينة خلال خبز الحلوى، يمكن أن يزيد بضع مئات من السعرات الحرارية غير المحسوبة التي قد تزيد من وزن الشخص. كذلك الأكل خلال تشتت الانتباه أو مشاهدة التلفزيون، إذ بينت دراسة نشرت في دورية «كلينيكال نيوتريشن»، أن المرأة تأكل 15 في المائة أكثر، بمعدل 75 سعرة حرارية إضافية، خلال متابعة قصة بوليسية، مقارنة بما يمكن أن تتناوله عند التركيز في الطعام.

لتفادي هذه المشكلة إضافة إلى مشكلة تذوق الطعام خلال طهي وجبة الغذاء أو العشاء، يمكنك مضغ العلكة، لأنه في كل مرة تريدين تذوق الطعام، ستضطرين أن تخرجيها من فمك مما يجعلك تحجمين عن ذلك.

7-إذا كان هدفك من التمارين الرياضية هو إنقاص الوزن فانسي الرياضات القاسية. فقد أظهرت الكثير من الأبحاث أن المشي بخطوات سريعة أفضل الطرق للحصول على نتائج طويلة الأمد. وجاء في دراسة نشرت في دورية حول الطب السلوكي، أن المشاركين الذين قاموا بنشاط بدني بسيط كل أسبوع، مثل خفض عدد قنينات الكولا التي يتناولونها والمشي لمدة خمس دقائق على الأقل خلال اليوم، فقدوا ضعف كمية دهون البطن و2.5 بوصة من محيط الخصر كما فقدوا وزنا يزيد بأربعة أضعاف عن الأفراد الذين اتبعوا الإرشادات التقليدية للحد من السعرات الحرارية والأنشطة الرياضية.

والسبب أنه عند التركيز على مجرد تغييرين صغيرين فقط، نبدأ في اكتساب بعض العادات الصحية التي تدوم مدى الحياة بدلا من استخدام طريقة «كل شيء أو لا شيء» والتي عادة ما تفشل نتيجة قسوة الحمية التي يتبعها الفرد. فعندما تصبح هذه العادات الصحية طبيعة ثانوية، سيؤثر ذلك على حياتك ككل بشكل إيجابي.

This is an example of a HTML caption with a link.