‏إظهار الرسائل ذات التسميات السرطان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السرطان. إظهار كافة الرسائل

السبت، 17 مارس 2012

عقاقير تقلل فاعلية أدوية السرطان





كشفت دراسة حديثة أن كثيرا من المرضى الذين يتعاطون عقاقير عن طريق الفم لعلاج السرطان بناء على وصفة الأطباء المعالجين يستخدمون أيضا مجموعة كبيرة من الأدوية التي قد تقلل من فاعلية تلك العقاقير أو تزيد من آثارها الجانبية السامة.

ووجدت الدراسة، التي أجرتها شركة ميدكو هيلث، أن 43% ممن يتعاطون عقار جليفيك لعلاج سرطان الدم يتناولون أيضا دواء آخر قد يحد من مفعوله، بينما يتعاطى 68% أدوية من المحتمل أنها تزيد الآثار السامة للعقار.
وأظهرت الدراسة أن الغالبية العظمى لأدوية السرطان يصفها طبيب متخصص بالأورام، في حين يصف الأدوية الأخرى طبيب للرعاية الأولية.
وهذا ما دفع ستيف باولين من شركة ميدكو، وهو يعرض نتائج الدراسة أمام اجتماع للجمعية الأميركية للصيدلة والسبل العلاجية، للتأكيد على أهمية التواصل بين جميع الأطباء الذين يصفون أدوية للمريض.

وبحثت الدراسة -التي أجرتها ميدكو على التفاعل بين العقاقير- شكاوى تلقتها الصيدليات من حوالي 11600 مريض، وتبيّن أنه وصف لهم واحد من تسعة عقاقير تُتناول عن طريق الفم لعلاج أنواع مختلفة من السرطان مثل جليفيك وتاسيجنا من إنتاج نوفارتيس، وسوتينت من إنتاج فايزر ونيكسافار من إنتاج أونيكس وباير وتارسيفا وتبيعه شركتا روش هولدنغ وأستيلاس فارما اليابانية، وسبريسيل من بريستول مايرز سكيب، وتايكيرب من إنتاج جلاكسو سميث كلاين.

ووفق الدراسة فإن العقاقير التي تسبب تفاعلات مع أدوية السرطان عقاقير شائعة تستخدم لعلاج حموضة المعدة، وأدوية ارتفاع ضغط الدم، وبعض المضادات الحيوية، والأدوية المضادة للفطرية والمنشطات.

الأحد، 11 مارس 2012

سرطان القولون يمكن الشفاء منه فى حالة اكتشافه مبكرا





ينصح أطباء المعدة والأمعاء فى فرنسا المرأة والرجل على حد سواء فى الفترة العمرية مابين 50 عاما حتى 74 عاما، بضرورة استشارة الطبيب المختص وعمل فحص كل عامين، للكشف عن حالات الإصابة بسرطان القولون، حيث أثبت الدراسات أنه من بين 10 حالات إصابة بسرطان القولون يمكن شفائها فى حالة الكشف المبكر.

ويرى الأطباء أن الأشخاص الذين لديهم أحد من أفراد الأسرة مصاب لديهم بنسبة تتراوح مابين 15\% إلى 20\% احتمال بالإصابة، لذلك يجب الفحص المبكر خاصة بعد بلوغهم الخمسين من العمر، حيث إن سرطان القولون يصيب 94\% من هؤلاء وأن هناك 40 ألف حالة سرطان قولون فى فرنسا سنويا.

الاثنين، 27 فبراير 2012

دراسة: 35% من أمراض السرطان مرتبط بالتغذية





مع الازدياد المخيف فى أعداد الإصابة بمرض السرطان يسعى العلماء إلى إيجاد الأسباب الحقيقية وراء هذه الزيادة.

وقد وجد المعهد الوطنى للسرطان بأمريكا أن 35% من أمراض السرطان ترتبط بالتغذية، وفى النساء ترتفع هذه النسبة إلى 50% فى سرطان الثدى له علاقة كبيرة بتناول الدهون والغذاء فقير الألياف، وعندما نضيف أنماطًا حياتية أخرى مثل التدخين وعدم ممارسة الرياضة تصبح الخطورة أكثر، وربما ترتفع 85% . .


ومن جانبه يؤكد الدكتور مدحت الشافعى، أستاذ المناعة والروماتزم بكلية الطب جامعة عين شمس، أن أنماط الحياة والغذاء يؤثر بشكل كبير على معدل إصابة الخلايا بالسرطان، ويبين أنه من الأسباب التى تزيد من معدل الإصابة بالسرطان هو ضعف مناعة الإنسان.

ويشير دكتور مدحت إلى أن المناعة أمر مهم جدًا ليس للوقاية من المرض فحسب، بل أيضًا لنجاح العلاج والشفاء من المرض بوقت أسرع، وباختيار الغذاء الصحيح المناسب يكون بالإمكان تقوية أجهزة الدفاع الطبيعية فى الجسم، وتسهيل انسيابية العلاج وتأمين نتائج إيجابية له.

الخميس، 23 فبراير 2012

أهمية الدعم النفسي لمريض السرطان



  إن مريض السرطان كغيره من المرضى المصابين بالأمراض المستعصية يمر بمجموعة من المراحل وأصعبها مرحلة عدم التصديق، والقلق والتوتر ومرحلة تقبل المرض والتعايش معه سواء كان تعايشا إيجابيا أو سلبيا. فرد الفعل الأولى للسرطان هو الموت. وتتدرج الأسئلة 

" هل سأموت؟ 
 
هل هناك علاج؟

 ماذا أفعل لأتغلب على المرض؟". 

لقد وجدت التساؤلات كثيرة وبحثت عن الاجابات فوجدت أن أفضل السبل هي مشاركتكم وعرض أهم المقالات التي وجدتها في هذا الجانب؛ ففي مقالة للدكتور عبدالهادي مصباح نشرت في جريدة الشرق الأوسط العدد 11156 (أصبح من المؤكد والثابت علمياً أن الحالة النفسية لمريض السرطان من أهم مقومات شفائه ونجاح علاجه، وأن إرادة الشفاء بداخله هي العامل الأساسي الذي يحفز الجهاز المناعي بداخله لكي يتصدى ويقضي على هذا المرض، فإحساس مريض السرطان بالهزيمة، واليأس من شفائه يؤثر بالسلب على الجهاز العصبي وخاصة منطقة ما تحت المهاد، التي ترسل وتستقبل إشارات دائمة إلى الجهاز المناعي عن طريق أسطول من الهرمونات التي تسمى بهرمونات الانفعال والتوتر، فتؤثر سلبيا على أسلحة المناعة الأساسية التي تقاوم السرطان من مجموعة السيتوكاينز، وإنترليوكين –2، وانترفيون، وعامل تليف الأورام TNF 


وقد اهتمت المجتمعات الغربية بدراسة أمراض الأورام السرطانية باعتبارها أهم الأمراض المهددة للحياة، وما يصاحبها من تأثيرات نفسية قد تصل إلى درجة الألم النفسي الشديد، وما يوازي درجة الألم العضوي الأمر الذي دفع إلى إحداث نقلة نوعية في التعامل مع هذه الأمراض العضوية السرطانية وخصوصا من الناحية النفسية، ولقد كانت محصلتها قيام ذلك الفرع من علم الأورام السرطانية والذي أطلق عليه (علم نفس الأورام Psycho-oncology) وهناك الآن بالفعل فرع علمي آخر أعتقد أنه سوف يكون من أهم تخصصات الطب يسمى Psychoneuroimmunology، يشمل تأثير كل من الحالة النفسية والعصبية للمريض وعلاقتها بكل من جهازي المناعة والغدد الصماء في الجسم البشري. 


ولعل من أهم الأبحاث الحديثة التي أجريت في هذا المجال، هو ذلك البحث الذي أجرته د. باربرا أندرسون أستاذة علم النفس بجامعة ولاية أوهايو الأميركية على 115 من السيدات المصابات بسرطان الثدي في المرحلتين الثانية والثالثة، حيث تعاملت مع نصف هذه المجموعة من خلال العلاج النفسي Psychotherapy الذي يساعد المريض على الاسترخاء والإقلال من التوتر، والتكيف مع الانفعال، بينما تركت النصف الآخر ليتلقى علاجه بالأسلوب العادي دون تدخل لتحسين حالته النفسية. 




ولقد أثبتت نتائج هذا البحث أن المجموعة التي كانت حالتها النفيسة أفضل من خلال العلاج النفسي، كانت نسبة هرمونات الانفعال عندها - وخاصة الكورتيزول - أقل بمقدار 25% عن التي لم يتم التدخل لدعمها نفسيا، وذلك بعد 4 - 8 شهور من إجراء الجراحة). 

وفي مقالة للدكتور ناصر الحجيلان نشرت في جريدة الرياض العدد 15177 (تشير الدراسات الطبية الحديثة انتشار مرض السرطان أصبح ملحوظًا في منطقة الشرق الأوسط في السنوات القليلة الماضية، والواقع أن السعودية مازالت في مرحلة جمع المعلومات والإحصاءات عن أنواع المصابين وأعدادهم ولا توجد إحصائيات رسمية منشورة حديثة يمكن الاعتماد عليها، فكل مركز أبحاث وكل باحث يقوم ببحثه الخاص). 

ونجد أن الدراسات التي بحثت في هذا الموضوع شحيحة نوعا ما، فهناك دراسة أجراها د. عبد الله حسن الفقيه، وهي دراسة تناولت موضوع الأعراض النفسية المصاحبة للأمراض المهددة للحياة (السرطان كمثال). وكان الهدف من الدراسة معرفة الفروق بين مرضى السرطان وبين الأسوياء في حدة الأعراض النفسية. 

أوصت الدراسة بضرورة جعل الرعاية النفسية لمرضى الأورام جزءًا من بروتوكولات العلاج، جنبًا إلى جنب مع الرعاية الطبية للتخفيف من حدة الأعراض النفسية التي يعاني منها هؤلاء المرضى نتيجة إصابتهم بمرض السرطان، مع ضرورة نشر الوعي الصحي بهذه الأمراض والمصاحبات النفسية لها. 

فما هي أهمية الدعم النفسي للأمراض الخطيرة؟ 

وحسب موقع برنامج حياة للدعم النفسي لمرضى السرطان فإن اكتشاف الإصابة بالسرطان لا يمثل فقط للكثير من الناس مواجهة مرض يهدد حياتهم، بل ما يشعر به المريض من الحزن والخوف وهو شعور طبيعي تماما.

 في هذه اللحظات العصيبة من حياتهم. فيحتاج المرضى لمساعدة اخصائيين نفسيين يعبرون بهم هذه المرحلة الحرجة ويهيئونهم للعودة لحياتهم الطبيعية بعد انتهاء فترة العلاج. 


فالمريض يناضل من أجل الشفاء، ويحتاج إلى من يدفعه ويشجعه، ويستمع إليه وكثير من المرضى يشعرون بعدم الراحة من كثرة الأسئلة الموجهة لهم وهنا يكون دور الأخصائي النفسي في إعطائه إجابات مختصرة وشافية، وتعويده على المرور بخبرة الأسئلة ومهارة الرد عليها دون الشعور بالألم، والمشاعر السلبية المختلفة. 


أيضاً بعض المرضى لا يستطيع أخذ قرار بالعلاج الكيميائي إلا بعد مشورة نفسية متخصصة ودعم مستمر وذلك لمواجهة الأعراض الجانبية للعلاج الكيميائي. فالدعم النفسي يوازن بين الاحتياجات النفسية والطبية للمريض. 


وحسب موقع المستشار الالكتروني فالسرطان يؤثر في كل أفراد الأسرة وليس فقط فى المريض. والدعم النفسي يتعامل ليس فقط مع المريض وإنما يتعامل أيضا مع المحيطين به، أبويه، وأطفاله، وزوجته، أو أصدقائه الذين لهم علاقة بعلاج المريض. 


ان الدعم النفسي يقوم بتقديم اساليب العون والعلاج النفسي لاقرباء المريض لاسيما افراد اسرته الذين يعانون مع مسيرة المرض معاناة شديدة، ذلك ان تحسين الجو العائلي يخدم الجميع وبالدرجة الاولى المريض وعملية علاجه. 


وعودة إلى الحديث عن مرض السرطان في السعودية، فإنه على الرغم من توفّر العلاج ولله الحمد في مستشفياتنا، إلاّ أنه لا توجد جهة تدعم مرضى السرطان وعوائلهم وتهتم باحتياجاتهم النفسية. 


ولكن الأمر لدينا في هذا الجانب غامض، فليس ثمة دعم ولا مشاركة، يأتي المريض إلى المستشفى، فيلتقي بالممرض ويأخذ العلاج الكيماوي ثم يذهب حتى دون أن يرى الطبيب. وإن التقى بالطبيب فيكتفي بالكلام عن المرض وطرق العلاج. 


لا نستطيع أن نقول إن الأمر لا يعنينا لأن أحدًا مما نعرف لم يصب بهذا المرض، ولكن هذه مشكلة ضمير إنساني لأن مرضى السرطان في السعودية يعيشون في صمت رهيب، يبحثون عن الدعم والعناية النفسية، ويعيشون اضطرابًا بين ما يجب أن يقوموا به في حياتهم العامة، وبين ما يعانون منه شخصيًا، ولا يفهمون نظرة الناس لهم. 


وحسب الكاتبة أماني الشوبكي ونقلاً عن مدونتها فالصحة النفسية بشكل عام تحتاج إلى مزيد من البرامج والتوعية، لما لها من أهمية وأثر إيجابي في جميع المجالات، لذا من المهم التركيز على هذا الجانب في كل المستويات، فمثلا من الممكن إنشاء فرق دعم نفسي داخل المستشفيات للتعامل مع الحالات المرضية الصعبة، والتي قد تطول مدة علاجها، كما يمكن التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة بعمل برامج تلفزيونية وإعلامية تركز على التوعية النفسية، بالإضافة إلى الكثير من الوسائل التي تساعد في تنمية هذا الجانب وتشجيع الاطباء المشاركين على تطوير خطط للمساعدة النفسية لكافة المصابين بالامراض العضال الاخرى غير السرطان.

 وهذا ما يوجب القيام بحملة توعية صحية للمرضى والاطباء على حد سواء لتوضيح اهمية العلاج النفسي والدعم الروحي في مواجهة الامراض. كما أن الجانب النفسي للمريض له دور مهم ليس فقط في العلاج بل أيضا في المساعدة على الوقاية في الكثير من الحالات المرضية، وهو مكون أساسي في كيان الإنسان، ولا يمكن تجاهل تأثير الضغوطات النفسية المتكررة على الصحة بشكل عام وعلى الحالة المرضية وتطورها بشكل خاص. فالصحة هي، ليست فقط الخلو من المرض، ولكن الصحة تكمن في السلامة النفسية والعقلية والاجتماعية، وتزويد المريض بالدواء ليس كافياً ما لم يكن متوجاً بالعلاج النفسي. 

الثلاثاء، 17 يناير 2012

الشاي الأخضر ربما يكون عدواً للسرطان





: يسعى الباحث توماس سوفرلاين مدير قسم طب الأمراض الباطنة في مستشفى جامعة هاله في ألمانيا إلى معرفة ما إذا كان الشاي الأخضر يمكنه الحيلولة دون الإصابة بسرطان القولون.

وتستهدف الدراسة استكشاف أثر الشاي الأخضر على تكون النسيج الذي يحتمل أن يتحول إلى ورم خبيث أو نسيج سرطاني وبالإضافة إلى بعض المواد ذات المذاق المر والكافيين يحتوي الشاي الأخضر على الهرمون النباتي إيبيجالو، طبقاً لما ورد بـ"الوكالة العربية السورية".

وأظهرت أبحاث عدة أن هذا الهرمون يحول دون تكون أورام البروستاتا والصدر والرحم. 

المصدر:شبكه الاعلام العربيه

الثلاثاء، 10 يناير 2012

تراجع وفيات السرطان بالولايات المتحدة





كشف تقرير أمريكي جديد تراجعاً في نسبة الوفيات الناجمة عن الإصابة بمرض السرطان، وتفادي نحو مليون وفاة جرّاء المرض منذ عام 1991.


وبيّنت الجمعية الأمريكية للسرطان أنه رغم المنحى الإيجابي الذي ظهر في هذه الدراسة وتراجع معدل الوفيات بين النساء والرجال بأكثر من 1%، إلا أن النتائج لا تتماشى وحجم الوسائل المتوافرة لتجنب الإصابة بالمرض.

وقال الرئيس الطبي للجميعة أوتيس برولي: بالنظر إلى المعلومات المتاحة لكيفية تفادي وكشف ومعالجة السرطان بفعالية، يبدو أنه كان من الممكن إنقاذ 200 ألف حياة عام 2008 إذا ما اتبعت تلك التدابير.

وقدرت الجمعية في تقريرها تحت عنوان إحصائية السرطان 2012 وقوع أكثر من 1.6 مليون حالة إصابة جديدة بالسرطان في الولايات المتحدة ووفاة نحو 580 ألفاً بسبب المرض.

وإلى جانب التدخين تتسبب مع عوامل أخرى منها السمنة واستهلاك سعرات حرارية عالية وعدم ممارسة التمارين البدنية في إصابة الأمريكيين بالسرطان.

المصدر:الوفد

الأحد، 18 ديسمبر 2011

تحذيرات من الأخطار المصاحبة لفحص سرطان الثدي





حذر تقرير بحثي حديث من أن الأضرار التي يُحدِثُها برنامج الفحص المتَّبع من جانب هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا لمتابعة احتمالات وأخطار إصابة السيدات بسرطان الثدي قد تفوق الفوائد والمميزات التي يحظى بها ذلك البرنامج العلاجي. وتتبع الهيئة منذ ما يقرب من 25 عاماً سياسة تعني بحث وتشجيع السيدات اللواتي تزيد أعمارهن عن 25 عاماً أن يقمن بفحص أثدائهن بصورة منتظمة تحسباً لخطر الإصابة بمرض السرطان اللعين. والهدف الأساسي من تلك السياسية هو زيادة فرص الوقاية من هذا الخطر، بدون أي تكاليف ودون التعرض لأية أخطار.
غير أن تقرير بحثي، تم نشره مؤخراً بالمجلة الطبية البريطانية، وجد أن تلك السياسة المتبعة في الهيئة البريطانية قد تضر في واقع الأمر أكثر مما تفيد. حيث وجد هذا التقرير أن الخبراء الأصليين بالغوا في تقدير المدى الذي قد ينجح من خلاله هذا الاختبار في إنقاذ حياة السيدات، وأنهم قد تجاهلوا كذلك الأخطار الذي قد تصاحبه.
وخلص التقرير إلى أن الخطر الأساسي هو ذلك المتعلق بالخطأ في التشخيص، الذي يقود إلى جراحات وأدوية لا حاجة لها، وهو الخطأ الذي يتكرر حدوثه أكثر مما يُتَوَقَّع. وهو الأمر الذي سبق وأن أثبتته دراسة عام 2009، بعدما وجدت أن من بين كل 2000 سيدة دعين لإجراء الفحص، نجحت جهود الباحثين في إتمام علاج سيدة واحدة فقط، بينما حدث خطأ في تشخيص إصابة 10 سيدات معافيات بالمرض.
وكان من المفترض أن تُعالَج هؤلاء السيدات من مرض لا يعانونه، وهو ما كان سيلحق بهن ضرراً، وكان سيستهلك موارداً لن تطيق هيئة الخدمات الصحية الوطنية تحمل إهدارها. ونقلت هنا صحيفة التلغراف البريطانية عن ناطق باسم وزارة الصحة البريطانية، قوله " نحث جميع السيدات أن يخضعن لاختبار فحص الثدي عند توجيه الدعوة لهن. حيث أظهرت أفضل الأدلة المتاحة أن الفحص ينقذ الأرواح، من خلال كشفه عن السرطان في وقت مبكر". ومع هذا، لم يجب الناطق باسم الوزارة عن جدوى إجراء الفحص، بعدما تبين أن له أخطار وقد يُحدِث مشكلات.
وشددت الصحيفة في هذا السياق على أن واضعي السياسيات الصحية بالهيئة بحاجة ماسة للبدء في النظر بكافة تكاليف عملية الفحص وغيرها من البرامج. وقالت إن عليهم أن يتذكروا أن الأموال والأرواح ليست وحدها هي من يجب أن يتم إنقاذها، بل ينبغي عليهم كذلك أن يجنبوا الأشخاص التعرض لآلام ومتاعب لا داعي لها. 

المصدر:ايلاف

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

فيديو. د. أحمد مؤنس يقدم روشتة للوقاية من سرطان القولون



جاءت وفاة المطرب الراحل عامر منيب بسرطان القولون لتجدد المخاوف من هذا المرض اللعين الذي انتشر بكثرة في الأونة الأخيرة وفي هذا الصدد حذر الدكتور أحمد مؤنس أستاذ الكبد والجهاز الهضمى ومناظير القولون بكلية طب عين شمس من انتشار سرطان القولون وبقائه في جسم الانسان لمدة 10 سنوات دون أن يدرى وبعد السنوات العشر تبدأ أعراضه وآلامه  في الظهور وتتطور الحالة التى قد تؤدى إلى الوفاة.


ويضيف مؤنس : أنصح كل فرد تجاوز عمره 45 سنة أن يجرى منظارا للقولون للتأكد من عدم إصابة القولون بالسرطان أو ما يسمى باللحمية المسببة للسرطان في حال عدم إزالتها أولا بأول وفي حالة التأكد من سلامة القولون يقوم بإجراء نفس المنظار بعد 10 سنوات وهو فحص مطلوب للفئات العمرية الأكبر من سن 45 سنة .


وطالب مؤنس أن يقوم أفراد عائلة الراحل عامر منيب ممن بلغ عمرهم 45 فأكثر بعمل هذا المنظار وآية حالات أخرى مماثلة لأن العامل الوراثي يتدخل في مثل هذه الحالات ونفى وجود إصابات بهذا المرض اللعين للفئات العمرية الأقل من 45 سنة داخل المجتمع المصري .


الدكتور احمد مؤنس أكد أن تكرار إصابة القولون باللحمية يؤدى إلى سرطان القولون ويجب فحص هذه اللحمية سنويا وإزالتها نهائيا وبعدها يصبح فحص القولون بالمنظار كل 10 سنوات .



المصدر:الوفد

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

رضيعة تكشف إصابة والدتها بسرطان الثدي بالتوقف عن الرضاعة



نجحت رضيعة أسترالية في إنقاذ حياة والدتها، بعد أن كشفت عن إصابتها بسرطان الثدي في وقت مبكر بالتوقف عن الرضاعة.



وكانت الرضيعة "أبريل توبيز" (8 أشهر) التي ولدت بعد 7 محاولات من التلقيح الصناعي توقفت قبل 4 أشهر عن الرضاعة من ثدي والدتها الأيسر، ليتضح أنه توقف عن إنتاج اللبن، حسب موقع "كانبيرا تايمز" الأسترالي.

وعلى الفور أسرعت الأم البالغة من العمر 38 عاما في إجراء التحاليل الطبية التي أظهرت أن السبب وراء جفاف اللبن هو إصابتها بسرطان الثدي، الذي انتشر في الغدد الليمفاوية.

وتخضع والدة أبريل حاليا للعلاج الإشعاعي خمس مرات في الأسبوع، بعد أن خضعت في فترة سابقة للعلاج الكيماوي.



العلاج ورعاية الأسرة

ورغم حزنها على إصابتها بالسرطان إلا أن الأم الأسترالية تعتبر أنها محظوظة لاستدراك المرض في وقت مبكر قبل أن ينتشر بشكل أكبر في جسدها.

وأكدت على سعادته بدور رضيعتها في اكتشاف المرض بقولها: "نحن ننظر إلى أبريل على أنها معجزتنا الصغيرة لقد أنقذت حياتي فعلا".

وكانت الأم على وشك الالتحاق بوظيفة بدوام كامل، إلا أنها قررت أن تكرس حياتها لأمرين هما رعاية أسرتها والعلاج من المرض.

وأشارت الأم إلى أنها واجهت مشكلة في رعاية رضيعتها خلال فترة العلاج بالكيماوي، حيث كانت غير قادرة على حملها، لكن الوضع أصبح أكثر سهولة بعد خضوعها للعلاج الاشعاعي.

وفي الوقت الذي ينصح فيها الأطباء الأمهات اللاتي لا ينتمين إلى أسر بها مرضى بسرطان الثدي بإجراء فحوصات للتأكد من عدم الإصابة من المرض كل عامين بعد سن الخمسين، تؤكد السيدة الأسترالية على ضرورة إجراء السيدات لهذه الفحوصات في سن مبكرة حتى لا يقعن في نفس مشكلتها.

المصدر:mbc

السبت، 19 نوفمبر 2011

الضغط على نسيج الورم السرطاني يحد من نموه وتكاثره





توصل فريق من الباحثين الفرنسيين في معهد كوري والمدرسة العليا للفيزياء والكيمياء في فرنسا إلى طريقة جديدة للحد من الورم السرطاني ووقف نموه وتكاثره تعتمد على الضغط على الورم الذي يصل قطره إلى 1 ملليمتر ليصبح أقل مرتين من الأصل خلال 15 يوماً من عملية الضغط التى تمنع عملية انقسام الخلايا التى تؤدى إلى نموها.
وأوضح العالم "زافبيه - تريبا" أن عملية الضغط التى تعرف باسم "التأثير المتبادل" تؤثر على الخلايا التي تنمو وتشعر بالحصار من حولها وبالتالي تموت مما
يحد من عملية انتشار الورم السرطاني من مكان لآخر، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وقام الباحثون باحتجاز نسيج في غشاء بارز به عدة ثقوب ليخرج منه الماء وليس المركب الكيمائي المعروف باسم "دكستران" الذي يحلل لتركيز متغير وتختلف كمية المركب الداخلي عن الخارجي مما يؤدى إلى ضغط الخلايا وإضعافها.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

لقاح سرطان الثدي يحقق نتائج واعدة





يظهر لقاح يحفز الجسم علي مهاجمة الخلايا السرطانية في الثدي والمبيض نتائج واعدة، اذ تمكن من تحسين فترة الحياة بشكل عام وأوقف تطور المرض عند عدد من مرضي سرطان الثدي.

ونقل موقع "هيلث داي نيوز" الأمريكي عن المعد الرئيسي للدراسة الدكتور جيمس جولي، مدير مجموعة التجارب السريرية بمختبر علم المناعة من الأورام والبيولوجيا في المعهد الوطني الأمريكي للسرطان، قوله إن لقاح "PANVAC" أعطي لـ26 امرأة على شكل حقن على مدي أشهر، وساهم في حث جهاز المناعة على التعرف على البروتين الذي تنتجه بشكل خاص الخلايا السرطانية.

وأشار إلى أن كل النساء كن يعانين من سرطان الثدي أو المبيض الذي انتشر إلى أعضاء أخري وقد خضعن لعلاجات مكثفة سابقة، و21 منهم أجرين 3 جلسات من العلاج الكيميائي.

وتمكن اللقاح من وقف تطور سرطان الثدي عند 4 نساء، فيما سجلت استجابة كاملة عند مصابة واحدة بسرطان الثدي ما يعني أن المرض اختفى بالكامل، طبقاً لما ورد بجريدة "الزمان".

وقالت الدكتور اليزابيث بوينور المتخصصة في جراحة الحوض إن "الكلام عن احراز نوع واحد من العلاجات البيولوجية بعضاً من النجاح يعد خبراً محمساً، ومهما كانت الدراسة صغيرة، إلا أن التوصل إلى نتائج إيجابية يثير الآمال".

يشار إلى أن اللقاح يحتوي على جينات تشجع نظام المناعة على التعرف على خلايا الأورام وتدميرها.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه

الخميس، 10 نوفمبر 2011

الأشعة تحت الحمراء تفيد في علاج السرطان




اكتشف علماء في الولايات المتحدة عقاراً جديداً يلتصق بالأورام الخبيثة ولكن مفعوله الإيجابي لا يتحقق الا باستخدام أمواج ضوئية محددة.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن المعهد الوطني للسرطان في ميريلاند بالولايات المتحدة أجرى دراسة نشرت في دورية الطبيعة أظهرت أنه يمكن إنتاج عقار يلتصق بالأورام ولكن مفعوله الإيجابي لا يتحقق إلا باستخدام أمواج ضوئية محددة.

وأضافت أن الباحثين اوصلوا المادة الكيميائية بجسم مضاد مع العلم أن هذه المادة تتفعل حين تتعرض إلى ضوء أشعة دون الحمراء وتدخل هذه الأمواج الضوئية عدة سنتمترات في الجلد.

وأجرى الباحثون الدراسة على فئران زرعوا لديها ورماً في ظهرها ثم أعطوها العقار وعرضوها لأشعة دون الحمراء، حيث وجدوا ان حجم الورم تراجع بشكل كبير مقارنة بالفئران التي لم تخضع للعلاج كما أن مدة حياتها طالت، كما أوضحوا أن اختيار الخلايا التي يجب القضاء عليها يحد من الضرر الذي قد يلحق بالخلايا الطبيعية.

وقالت الباحثة لورا مكالوم من مركز أبحاث السرطان في بريطانيا إن الدراسة الجديدة واعدة الا أنها حذرت من أن الأبحاث جرت على الفئران ولا يزال من المبكر التأكد مما إذا كانت ستنجح على البشر.

يذكر أن السرطان يعالج حالياً من خلال ثلاث وسائل وهى تعريض الورم للأشعة أو إزالته جراحياً أو استخدام العقاقير لقتل الخلايا السرطانية، إلا أن لكل من أنواع العلاج الثلاثة آثاراً جانبية تزعج المريض.


المصدر:شبة الاعلام العربية

الأربعاء، 9 نوفمبر 2011

الضوء عامل مساعد في مكافحة الأورام السرطانية




أكدت دراسة جديدة نشرت في مجلة "الطبيعة" العلمية البريطانية، أنه بالإمكان استخدام الضوء كعامل مساعد في مكافحة الأورام السرطانية والتقليل من إمكانية التسبب بتلف الخلايا السليمة.

ويمكن وفقاً للدراسة، استخدام الضوء لاستهداف الخلايا السرطانية بدقة دون التأثير على الخلايا المجاورة. 

كما يمكن تقسيم وسائل علاج السرطان الحالية إلى ثلاث فئات تعريض الخلايا السرطانية للإشعاع استخدام الجراحة لإزالة الأورام أو استخدام العقاقير لقتل الخلايا السرطانية.

ولكل من الوسائل الآنفة الذكر أعراض جانبية، لذلك يحاول العلماء البحث عن وسائل أكثر دقة للعلاج.

وقد استخدم العلماء من المعهد القومي للسرطان في ميريلاند بالولايات المتحدة أجساما مضادة لاستهداف البروتين على سطح الخلايا السرطانية  ثم أضافوا مادة كيماوية إلى الأجسام المضادة  وهذه المادة يجري تفعيلها باستخدام الأشعة تحت الحمراء.

وجرب العلماء استخدام هذا الأسلوب على الفئران وأدى إلى انكماش ملحوظ للأورام السرطانية وزاد ذلك من فرص النجاة، طبقاً لما ورد بوكالة "الأنباء القطرية".

وقال الباحثون إن استخدام الأشعة تحت الحمراء أتى بنتائج واعدة في تشخيص ومعالجة الأورام السرطانية، مشيرين إلى أنه بالرغم من عدم ملاحظة نشوء أي تسمم نتيجة أسلوب العلاج الجديد إلا أن هناك حاجة لإجراء دراسة خاصة بالتسمم على الأسلوب الجديد.

ووصفت الدكتورة لورا ماكالوم من معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، البحث الجديد بأنه "واعد ومثير"، ولكنها لفتت الانتباه إلى أن التجارب أجريت على الفئران  لذلك فمن المبكر الاستنتاج حول مدى نجاعة تطبيق الأسلوب الجديد على البشر

.المصدر:شبكة الاعلام العربية

الجمعة، 28 أكتوبر 2011

بالفيديو | عرض أزياء للناجيات من سرطان الثدي



ضمن فعاليات حملة " بصحة وعافية " التي تقام في شهر تشرين الاول- أكتوبر من كل عام في دبي، أقيم عرض أزياء خاص للسيدات الناجيات من مرض سرطان الثدي وذلك للتوعية من هذا المرض ومساعدة النساء اللواتي مازلن يعانين منه.
يهدف العرض الى التوعية من هذا المرض عبر تشجيع اجراء الفحوصات الدورية حيث يساعد الكشف المبكر للمرض الى خفض عدد الوفيات الناجمة عن الاصابة بالمرض الى الثلث اذا اكتشف وعولج مبكرا. 

 المصدر:ايلاف 

الخميس، 27 أكتوبر 2011

ثورة في عالم الجينات الوراثية ومكافحة السرطان





كشفت الدراسات التي أجراها الجراح الفرنسي لوران الكسندر في المعهد الوطني الفرنسي للسرطان، أن 10 % فقط من حالات السرطان تكون وراثية، أما باقي الحالات فهي ترتبط بالحامض النووي وتأثر بالبيئة التي تحيط بالمصاب والتي ترتبط بالتدخين والغذاء والتعرض لأشعة الشمس والفيروسات والكحوليات والمنتجات الكيماوية والتي لا تورث من الآباء .

وأكد الجراح الفرنسى أن السرطان هو مرض الحامض النووي فان الخلية السرطانية التي تغير من الحامض النووي بطريقة متزايدة وبدون التحكم فيها وتهرب من دفاع الجهاز المناعي تتطلب اجراء العديد من الاختبارات الجينية، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وقد أجريت على 25 ألف مريض بالسرطان، حيث تم تقسيم جيزم الورم التي كشفت عن مدى تعقيد التغيرات الجينية والبيولوجية للخلايا السرطانية وأن هذه التعقيدات تشير إلى وظهور مقاومة الأورام للعلاج، حيث إن الجين السرطاني يتضاعف وفقاً لكل مريض فهى نتائج التغيرات الحامض النووي لذلك يجب تحليل الحامض النووي للأورام حتى توصلوا لعلاجه.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه

العلاج الكيميائي المقرون بلقاح ضد سرطان الرئة يزيد فعالية العلاج





أكد باحثون أنه بإمكان الأطباء تقوية فعالية العلاج الكيميائي للمرضى المصابين بسرطان الرئة عبر إضافة لقاح ضد المرض إلى العلاج.

وذكرت وكالة "يو بي اي" أن الباحثين في جامعة ستراسبورج الفرنسية وجدوا أن دمج لقاح ضد سرطان الرئة مع العلاج الكيميائي أظهر بطء تطور المرض في مراحله المتقدمة وقد جرى اختبار هذا العلاج في مرحلته الثانية وما زال بحاجة إلى مزيد من الاختبارات كون الادوية التي يجري اختبارها تخضع عادةً لـ3 مراحل من التجارب.

وأشار الباحثون إلى أنه بالرغم من تسجيل معدلات عالية من الآثار الجانبية مقارنة بمن يتلقون العلاج الكيميائي وحده، إلا أن الطريقة الجديدة تبدو مجدية مضيفين أنهم وجدوا من خلال دراستهم التي شملت 148 مريضاً أن 43% ممن تلقوا العلاج الكيميائي مع اللقاح لم يتطور لديهم مقابل 35 بالمئة ممن تلقوا العلاج الكيميائى وحده.

وأكد الباحثون أن الآثار الجانبية الخطيرة كانت نسبتها 52% عند من تلقوا العلاج المشترك مقابل 47% ممن تلقوا العلاج الكيميائى وحده.

وأكد الباحث سريكومار شيلابان من معهد الأبحاث فى تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية، أن هذا البحث واعد وقد يصبح العلاج المذكور استراتيجية جديدة، موضحاً أن المرضى الذين يعانون من مراحل متقدمة من سرطان الرئة يواجهون معدلات منخفضة جداً من إمكانية البقاء على قيد الحياة بسبب انتشار المرض في مختلف أعضاء الجسم مثل الدماغ

المصدر:شبكه الاعلام العربيه

آمال بالتوصل لعقار جديد يحارب سرطان الجلد





اتضح ، وفقاً لما أظهرته نتائج بحثية ، أن هؤلاء الذين تناولوا الدواء لعلاج مرض النوم الأفريقي قد تحصنوا على ما يبدو من السرطانات غير القتامينية بعد سنوات من توقفهم عن تناول هذا العقار الدوائي.
وقيَّم الباحثون ما إن كان العقار، الذي يعرف اختصاراً بـ DFMO، يحظى بتأثير على المدى البعيد بين 209 شخصاً شاركوا في دراسة مبكرة. وقال دكتور هوارد بيلي، أستاذ الطب في جامعة ويسكونسن، إنهم يريدون التأكد من عدم وجود آثار جانبية واضحة.

وتابع بيلي حديثه في السياق ذاته قائلاً " ما اكتشفناه هو أن الفائدة المستمرة التي يتحصل عليها الأشخاص من وراء تناول هذا العقار تتواصل على ما يبدو لسنوات بعد التوقف عن تناوله". لكنه أكد في الوقت ذاته أنهم بحاجة لإجراء مزيد من الدراسات، قبل أن يتم استخدام عقار DFMOكعقار وقائي يستعان به في معالجة مرض السرطان. 

المصدر:ايلاف

عقار جديد يقضي على سرطان الجلد




أجازت وكالة الأغذية والأدوية الأمريكية عقارا جديدا أثبتت التجارب نجاحه في القضاء على الأورام الخبيثة، خصوصا تلك المسببة لسرطان الجلد، التي تنتشر إلى أعضاء أخرى. وعرض تقرير أخبار MBC1، الثلاثاء 25 أكتوبر/تشرين أول، حالة كارين أندرسون، والتي أخبرها الطبيب أنها لن تعيش أكثر من 6 أشهر، بعد فحص عينة مجهرية أخذت من رقبتها. تقول كارين "أخبرني الطبيب أنني في المرحلة الرابعة من سرطان الجلد، فصُعقت". المرض كان قد وصل بالفعل في جسد كارين إلى العقد اللمفاوية والكبد والثديين والعظام، وتحكي "بعد المرحلة الأولى قررت أن أغير ما أنا عليه". وللسرطان مع كارين تاريخ أسود؛ فقد حصدت أنواع أخرى منه أباها وأختها وزوج والدتها، بيد أن كارين عزمت على هزيمة السرطان بمساعدة الدكتور ووكر. ويحفز دواء إي بي -بحسب التقرير- جهاز المناعة ضد الأورام، وهو ما أجازته وكالة الأدوية الأمريكية، حيث يسمح لخلايا "تي بي" أن تتكاثر لتكون جزيئات تقتل الخلايا المصابة بسرطان الجلد، أيا كان المكان الذي تتواجد فيه. التقرير يؤكد أن تعاطي دواء إي بي يزيد متوسط حياة المريض أربعة أشهر، لكن كارين تقول "منحني العقار ثلاث سنوات، وهو ما لم أكن أحصل عليه بدونه". ومع أن دواء إي بي منح كارين لحظات سعادة مع ابنتها، إلا أن سرطان الجلد عاد إليها مجددا، ومع ذلك تقول "سأمضي في طريقي لمقاومة المرض".

المصدر: .mbc 

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

كثرة تناول السوائل يخفض الإصابة بسرطان المثانة




 توصلت دراسة أمريكية حديثة إلى أن تناول الكثير من السوائل قد يوفر بعض الحماية للرجال ضد الإصابة بسرطان المثانة.

ونقل موقع "ساينس دايلي" الأمريكي عن الباحثين بجامعة "براون" الذين عرضوا نتائج دراستهم في مؤتمر دولي للجمعية الأمريكية لأمراض السرطان، أن تناول الكثير من السوائل مرتبط بتقليص خطر الإصابة بسرطان المثانة عند الرجال بنسبة 24%.

ورغم أن الدراسة لم تحدد السبب الكامن وراء الارتباط بين الكميات الزائدة من السوائل المتناولة والحماية ضد سرطان المثانة، إلا أن الطبيبة المشاركة بالدراسة "جياشن جو" افترضت أن السوائل قد تطرد المسرطنات المحتملة قبل ان تسنح لها الفرصة للتسبب بتلف النسيج ما قد يؤدي لسرطان المثانة.

وقيّم الباحثون الإرتباط بين تناول السوائل وسرطان المثانة عد 47909 رجلاً خلال دراسة تواصلت 22 عاماً، طبقاً لما ورد بـ"وكالة الأنباء الأمريكية".

وأجاب المشاركون عن اسئلة تتعلق بكميات السوائل التي تناولوها، ووجد الباحثون أن تناول أكثر من 2531 ميليلتراً في اليوم، ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان المثانة بنسبة 24%.

ولاحظ العلماء أن الارتباط بين السوائل والإصابة بالسرطان كان اقوى عند الشباب، كما لاحظوا أن الرجال يتناولون كميات اقل من السوائل وخصوصاً المياه لدى التقدم بالسن.


المصدر:شبكه الاعلام العربيه

الأحد، 23 أكتوبر 2011

علماء ينصحون بعدم فحص سرطان عنق الرحم سنوياً





أكد الباحثون أنه من الأفضل أخذ مسحة من عنق الرحم مرة كل ثلاث سنوات بدلاً من تكراره كل عام، كما أوصوا أيضاً بأن يتم إجراء اختبارات الكشف عن سرطان البروستاتا مرة واحدة كل ثلاثة أعوام.


في دراسة سابقة أجريت قبل عامين نصح العلماء عمل أشعة سينية للكشف عن سرطان الثدي مرة كل عامين، وهو ما يناقض نصائح الجمعية الأميريكية للسرطان التي تنصح بإجراء هذه الأشعة سنويا بعد سن الأربعين.


أكدت دراسة أجريت الأسبوع الماضي أن إجراء فحص الأشعة السينية على الثدي لاكتشاف السرطان سنوياً يمكن أن يؤدي إلى إنذارات خاطئة، ونصحت أن يتم هذا الفحص كل سنتين.


ويبرر مايكل لوفيفلر مؤلف الدراسة وأستاذ طب الأسرة بجامعة ميسوري نصيحته بعدم إجراء اختبارات الكشف عن السرطان سنوياً أنه كثيراً ما ينتج عن تلك الاختبارات نتائج إيجابية كاذبة مما يورط المريض في اختبارات جديدة مؤلمة دون أن يكون هناك داعي لذلك.

المصدر:ايلاف
This is an example of a HTML caption with a link.