‏إظهار الرسائل ذات التسميات غرائب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غرائب. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 19 مارس 2012

متنافسة على لقب أسمن شخص في العالم تتزوج من طاهٍ شهيرٍ





 تزوجت امرأة أمريكية تسعى للحصول على لقب أسمن شخص في العالم من طباخ ماهر، ووصفت علاقتهما بأنها تسعى للكمال؛ حيث هو يعشق الطهي بينما هي تعشق الطعام.

وكانت سوزان إمان التي تزوجت باركر كلاك -35 عامًا- قد قالت إنهما يكملان بعضهما بعضًا، وكل منهما يجد عند الآخر ما يحتاج إليه، فهي تعشق الطعام بينما هو يعشق الطهي، حسب صحيفة "ذا صن" البريطانية الاثنين 19 مارس/آذار 2012م.
وأشارت سوزان إلى أن "باركر" سيساعدها على الوصول إلى هدفها وهو لقب أسمن شخص في العالم عن طريق أشهى المأكولات التي يصنعها لها.

وسوزان -33 عامًا- وهي أم لطفلين وتزن نحو 340 كيلوجرامًا وتسعى لمضاعفة هذا الوزن حتى تصبح أسمن شخص على وجه الأرض وليس أسمن امرأة فقط.

وقالت: "طبخه كان جزءًا من انجذابي إليه، فكيف أستطيع أن أقاوم رجلًا له مهاراته في المطبخ".

وأضافت: "معكرونة الإسباجيتي بالبولونيز التي يصنعها هي المفضلة لديَّ، بإمكاني أن آكلها طوال النهار".

وأكد باركر أنه يشجعها على المضي قدمًا في طريقها نحو اللقب الذي تريده، لأن هذا يجعلها في غاية السعادة.

وقال: "أنا أحب البدينات".

وأضاف: "أنا لا أقلق حول صحتها، المهم هو سعادتها".

الأحد، 18 مارس 2012

طفل أندونيسي يخضع للعلاج من إدمان التدخين !





سيخضع طفل إندونيسي في الثامنة من عمره يستهلك يومياً 25 سيجارة، إلى علاج للإقلاع عن التدخين وذلك في محاولة لتحريره من إدمان استمر أربع سنوات، بحسب ما أفاد مسؤول في سلطات حماية الطفولة.

والطفل الذي يدعى إلهام سوف يغادر غداً قريته سوكابومي الواقعة جنوب جزيرة جاوا الإندونيسية، متوجها إلى العاصمة جاكرتا حيث سيخضع على مدى شهر إلى رعاية متخصصة، بحسب ما أوضح رئيس لجنة حماية الطفولة أريست ميرديكا سيريت.

والطفل الذي تصدر الصفحات الأولى في الصحافة المحلية، يستوجب مساعدة عاجلة بما أن إدمانه على السجائر بلغ مستوى مقلقا جداً، بحسب ما اوضح سيريت، وأضاف "عندما يتوقف عن التدخين لفترة محددة، يمكن تسجيل تغير سلوكي كبير لديه.. فهو يصبح عدائيا ويخرج عن السيطرة".

وكان أجان والد الطفل قد أكد أن ابنه يحطم النوافذ أو كل ما يحيط به إذا لم يحصل على سيجارة وقال "آمل أن يكون العلاج ناجحاً".

وبدأ إلهام بالتدخين عندما كان في الرابعة من عمره، الأمر الذي يشكل مثالا جديدا على الإدمان الكبير على التدخين خصوصا بين الأطفال في البلد الرابع عالميا من حيث عدد السكان.

ويعتبر التدخين أمرا شائعا جدا في إندونيسيا التي تحصي 240 مليون نسمة وحيث نسبة المدخنين ارتفعت ست مرات خلال أربع سنوات بحسب منظمة الصحة العالمية، واليوم يستهلك نحو 85 مليون إندونيسي السجائر.

وتضم البلد بحسب منظمة الصحة العالمية النسبة الأعلى للمدخنين الصغار فأكثر من 37% من تلامذة المدارس يستهلكون السجائر وربع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و15 عاما يقولون بأنهم سبق وفعلوا.

وقد شهد عام 2010، خضوع طفل في عامه الثاني إلى علاج للتخلص من الإدمان على السجائر بعدما كان يستهلك يوميا أربعين سيجارة ويبلغ ثمن علبة السجائر في إندونيسيا دولارا واحدا تقريبا، وهو مبلغ كبير في حين تعيش غالبية الشعب بأقل من دولارين في اليوم لكن التدخين في البلاد لا يعتبر أمرا سيئا كما هي الحال في عدد كبير من البلدان الأخرى، ففي جاكرتا تدعي إحدى العيادات شفاء الأمراض لا سيما السرطانية منها بواسطة دخان السجائر."أ ف ب".

الثلاثاء، 13 مارس 2012

الأطباء ينجحون فى إيقاف أطول رجل بالعالم عن النمو مجدداً





نجح عدد من الأطباء بالمركز الطبى فى جامعة فيرجينيا الأمريكية فى أن يضعوا حداً للأرقام القياسية التى سجلها التركى سلطان كوسين، أطول رجل فى العالم (2.47 متر)، ليتوقف طوله عند هذا الحد، حيث تمكنوا من علاج مرض العملقة الذى ظل يعانى منه على مدى سنوات طويلة، وجعله يحصل على لقب أطول رجل فى العالم بموسوعة چينس للأرقام القياسية.

وكانت الزيارة الأولى التى أجراها كوسين لهذا المركز الطبى فى شهر مايو من عام 2010 الماضى، تحت إشراف كل من الدكتور لى فانس، خبير أمراض الغدد الصماء، والدكتور جاسون شيهان، أستاذ جراحة الأعصاب، حيث أخبروه بأنه مصاب بمرض العملقة نتيجة وجود ورم فى الغدة النخامية بالمخ، ونتج عنه زيادة فى إفراز هرمون النمو، الأمر الذى يؤدى إلى مشاكل صحية كبيرة أبرزها أن عدم تحمل الهيكل العظمى الزيادة الكبيرة فى نمو الجسم ويجعل المريض لا يستطيع السير بشكل طبيعى.


وكان سلطان قد وصل إلى مرحلة متطورة من المرض لا يصلح معها إجراء جراحة عادية، وخصوصاً أن الورم كان قد انتشر بشكل كبير داخل المخ، ليخضع بعد ذلك لجراحة إشعاعية باستخدام تكنولوجيا سكين جاما "Gamma Knife radiosurgery " فى شهر أغسطس من عام 2010، ليؤكد الأطباء بأن الورم قد توقف عن النمو مجدداً، بالإضافة إلى عودة هرمون النمو إلى معدلاته الطبيعية، وأن كوسين قد شفى تماماً من المرض، وهو ما جعل موسوعة چينس للأرقام القياسية تعاوده تسجيله مرة أخرى وتذكر فترة علاجه فى المركز الطبى بجامعة فيرجينيا.


وأكد كل من الدكتور فانس وشيهان، الطبيبين المعالجين أن الأسلوب المتبع فى علاج شخص يبلغ طوله 2.47 متر لا يختلف كثيراً عن شخص عادى بطول 1.75 متر، وأن الأهم هو إيقاف إفراز هرمون النمو، مبديين سعادتهما البالغة بما حققاه من مساعدة لسلطان، والذى كانت حياته معرضة للخطر حال استمراره فى النمو.


الأحد، 11 مارس 2012

بالصور : "فوبيا الأزرار" أغرب أمراض 2012 !





الخوف من الأماكن المغلقة أو المرتفعة والهلع من رؤية الحشرات المسالمة كلها أمراض نفسية تندرج تحت مسمى "الفوبيا" وقد أسباب الإصابة بها منطقية بعض الشىء، لكن ماذا عن الذعر من "الأزرار " ؟! .. فهذا هو الغريب في عالم الأمراض النفسية.

وتعد البريطانية لويزا فرانسيس "30 عاماً" من أندر حالات عالم "الفوبيا" فهي مصابة بمرض يجعلها تصرخ وتفزع بشدة عند رؤيتها للأزرار التي تستخدم في الملابس مما جعل حياتها لا تطاق.

وبدأت معاناة لويزا مع الحالة الغريبة في سن السابعة من عمرها عندما احتوت لعبة للأطفال على مجموعة من الازرار البلاستيكة سببت لها حالة من الرعب حينها، ومنذ هذا التوقيت بات مجرد التفكير في هذا الشىء يسبب لها الخوف والهلع.

ومن جانبها، قالت لويزا : أسوأ موقف تعرضت له عندما دخلت احد المتاجر ووجدت "الكاشيرة" ترتدى بلوزة ذات أساور مطعمة بالأزرار، ثم بدأت تتفحص ماقمت بشرائه وبالطبع أخذت يدها تقتربت مني بإستمرار وهنا لم أتمكن من الحفاظ على هدوئي لدرجة أن من حولي لاحظوا توتري ثم لذت بعدها بالفرار وتركت مشترياتي.

وترفض لويزا من مدينة نيو كاسل شراء أية ملابس بها أزرار لها ولابنتها بوبي حيث تستبدلهم بملابس بها سوست، وبهذه المناسبة تروي لويزا أنها ذات مرة فتحت الباب لابنتها عقب عودتها من المدرسة وجدت زرار كبير في يد بوبي وعلى الفور قامت باطلاق الصرخات وانزوت بعيداً فى احدى زوايا حجرة المعيشة.

وتحاول لويزا التغلب على حالتها بالتدريب، وقالت : أعلم أن مرضي قد يؤثر على وعملي ووظيفتي لكنى أحاول بقدر الامكان تجاوز الأمر من خلال التحكم في نفسي وردود افعالي، ورغم ذلك مازالت أصاب بالذعر عندما يقترب منى احداً وهو يرتدي شىء به أزرار.




الأحد، 26 فبراير 2012

مقهى صيني للمكتئبين.. والبكاء أحدث خدمة لرواده



في خطوة تهدف للتنفيس عن المصابين بالاكتئاب، افتُتِح في شرق الصين مقهى للحزن، يتيح لرواده التعبير عن حزنهم بالبكاء الجماعي.

وأكد خبير أمراض نفسية وعصبية  أن هذه الطريقة تساعد في علاج المشكلات النفسية، مشيرًا إلى أن لها أساسًا علميًّا في طب النفس يعرف باسم العلاج الجماعي، الذي يعتمد على اجتماع أصحاب المشكلات النفسية في مكان واحد للتنفيس عما بداخلهم بالفضفضة والحديث عن مشاكلهم.

وذكرت صحيفة "تشاينا ديلي" في طبعتها التي تصدر في هونج كونج، أن تكلفة ارتياد المقهى تبلغ 50 يوان (6 دولارات) لكل ساعة، مع تقديم أفضل المشروبات للزبائن الذين يذهبون للبكاء.

ويوفر المقهى أيضًا المناديل وزيت النعناع لتخفيف آلام المكتئبين، كما يقدم البصل والفلفل الأحمر لمساعدة الذين يرغبون في ذرف الدموع.

وفي ظل هذه الأجواء، تُعزف الموسيقى الحزينة داخل المقهى الذي يوفر لأصحاب العلاقات العاطفية المحطمة دمى على شكل نساء، ليدفعوها جانبًا أو يضربوها للتنفيس عن غضبهم أيضًا.

وقالت الصحيفة إن المقهى حقق نجاحًا كبيرًا، ويجتذب أعدادًا كبيرة من الرواد المكتئبين يوميًّا.

وفي تعليقه على هذه التجربة، قال الدكتور أنور الإتربي -أستاذ الأمراض النفسية والعصبية بجامعة عين شمس-: "فكرة هذا المقهى تقوم على أساس علمي مأخوذ من العلاج النفسي ويعرف باسم الجماعة أو الجماعي، وتقوم فكرته على اجتماع أصحاب المشكلات النفسية في مكان واحد ليتحدث كل فرد عن مشكلته، وهو ما يعرف باسم الفضفضة، ما ينفس عنهم".

وأوضح الدكتور الإتربي "أن المريض النفسي يميل للعزلة، ولذلك فإن مجرد خروجه من عزلته بالاجتماع مع الآخرين يعد درجة من العلاجمشيرًا إلى وجود مراكز في أوروبا مخصصة لهذا الشأن، فيجد فيها الشخص كافة العوامل التي تساعده للتنفيس عما بداخله، فمثلًا الذي يريد البكاء يجد شخصًا يستند على كتفيه ويبكي".

واعتبر الدكتور الإتربي أن هذا المقهى هو تطوير لفكرة المقهى المصري الذي تذهب لتتسلى مع أصدقائك وتحدثهم عن مشكلاتك، خاصة وأن غياب الوازع الديني من المجتمع الصيني يجعلهم في حاجة للبحث عمن يواسيهم ويقف بجوارهم حتى إن كانوا أصدقاء وهميين".

وعن إمكانية تطبيق هذه الفكرة في مجتمعاتنا العربية، قال الإتربي: "نحن لسنا في حاجة إلى هذا النموذج حتى الآن، لأن الشخص العربي خاصة في الأرياف لديه صديقه الحقيقي وأقاربه الذين يقفون بجواره في أية محنة، لكن بعض المدن بدأت تشهد تفككًا أسريًّا واجتماعيًّا وقد تحتاج إلى مثل هذا النموذج قريبًا".
    

السبت، 25 فبراير 2012

بالصور .. الفتاة الذئب : أتمنى أن أصبح طبيبة لمساعدة المرضي


عبرت الطفلة "سوبترا ساسوفان" الشهيرة بـ "الفتاة الذئب" محطمة الرقم القياسي بموسوعة "جينيس" بسبب شعرها الكثيف الذي يغطى معظم أجزاء جسمها عن رغبتها فى أن تصبح طبيبة بشرية.

ووفقاً لصحيفة " دايلي ميل "البريطانية فقد انتظمت "سوبترا"  "12 عاماً" في دراستها رغم معاناتها من بعض المشكلات نتيجة الحالة النادرة، والتي جعلت الشعريغطي أجزاء كبيرة من جسدها مثل أذنينها وذراعيها وساقيها وظهرها ووجهها.

ورغم ذلك فقد أبدت "سوبترا" سعادتها بدخولها الموسوعة وتحطيم الرقم القياسي والشهرة الواسعة التي حققتها في المدرسة، ليس هذا فحسب فقد أثبتت الطفلة تفوقها الدراسي كما لم تشكل حالتها عائقاًُ أما أحلامها حيث عبرت عن رغبتها في أن تصبح طبيبة لرعاية المرضي، ودراسة مادة الحساب لتعليمها للأطفال الصغار مستقبلاً.

وأوضحت سوبترا" أنها تعانى من بعض التعليقات السخيفة التي يطلقها البعض عليها مثل "وجه القرد"، وقالت: لقد اعتدت جداً على الحالة .. ولا أشعر بوجود الشعر .. لكن أتمنى الشفاء .. قد الأمر يبدو صعباً بالنسبة لمن يشاهدني بشعر طويل.

وتعد "سوبترا" واحدة من ضمن 50 شخصا حول العالم يعانون من تلك الحالة الغريبة وهى معروفة باسم متلازمة أمبراس ونتتج عن خلل في صبغات الجسم حيث يسود الشعر جميع أنحاء الجسد لذا فلا يوجد علاج حتى الآن لذا فقد فشلت أشعة الليزر فى علاج الطفلة.

وعن هوايات "الفتاة القرد" كما أطلق عليها والتي تعيش في حجرة صغيرة في مدينة براناكوم بالعاصمة التايلاندية بانكوك، فقالت: أحب السباحة والرقص على الموسيقى المفضلة واللعب مع أصدقائي والتلفاز لمشاهدة الرسوم المتحركة.

من جهة أخرى، كشف والد الفتاة "سوبترا" "38 عاماً " أن "سوبترا" قد أجرت عمليتين جراحيتين لأنها كانت تعانى من بعض مشاكل التنفس بسبب ضيق مجرى الهواء الذي بلغ عرضه مليمتر واحد لكن حالتها تحسنت تماماً بعد بلوغها سن عامين.

وأضاف والد الفتاة الذي يعمل صانع للمجوهرات ان ابنته لديها الكثير من الاصدقاء، وهي تنمو بشكل طبيعي لكن أسنانها بطئية النمو كما أنها لا ترى بشكل جيد، فيما تقوم والدة الفتاة تقوم بقص شعرها بانتظام كل فترة وتستخدم فى غسله شامبو للاطفال لانها تعانى من حساسية من الماركات القوية. 

















الخميس، 16 فبراير 2012

أسمن امرأة في بريطانيا لم تغادر منزلها منذ 4 سنوات





 سميت بريندا ديفيز البالغة من العمر 43 عاما، أسمن امرأة في بريطانيا؛ حيث يصل وزنها إلى 254 كيلو جراما، ويقوم فريق خاص بالعناية بها على مدى أيام الأسبوع.
وقالت صحيفة (الصن) الأربعاء 15 فبراير/شباط الجاري، إن بريندا التي يصل وزنها إلى 254 كيلو جراما لم تغادر منزلها منذ 4 سنوات بسبب وزنها، وتقضي معظم وقتها في السرير الذي صُنع خصيصا ليتناسب مع حجمها، وهي تستمع إلى المذياع، فيما يقوم فريق خاص بالعناية بها على مدى أيام الأسبوع.

وأضافت أن بريندا تأكل ما يعادل 6000 سعر حراري في اليوم، وهو رقم يفوق بمعدل ثلاث مرات احتياجات المرأة العادية، والتمرين الوحيد الذي تمارسه هو السير من سريرها إلى الحمام ولمسافة لا تتجاوز 10 أمتار تستنفذ قواها.

وأشارت الصحيفة إلى أن بريندا تنفق ما يصل إلى 250 جنيها إسترلينيا على الطعام كل أسبوع، ونحو 100 جنيه أخرى شهريا على الوجبات السريعة، وخيّرها الأطباء بين اتباع نظام غذائي أو الموت لأن جسمها ليس قويا بما يكفي لتحمل عملية جراحية لتخفيف وزنها مثل ربط معدتها بشريط خاص للتخفيف من شهيتها للطعام.

ونسبت إلى بريندا قولها إنها "لا تستطيع التوقف عن الأكل رغم تحذير الأطباء من أن وزنها سيقتلها، وتكره حياتها وتشعر بالخجل من نفسها بعد وصولها إلى هذه الحالة، وتريد مساعدة نفسها ولكن لا تعرف من أين تبدأ.

ويقوم فريق خاص من الرعاية الاجتماعية بمساعدة بريندا على مدى 25 ساعة في الأسبوع، على الاستحمام والتسوّق وإعداد الطعام لها.

الأحد، 12 فبراير 2012

بالصور | لغرابة مولودها .. بريطانية تحصل على لقب "الأم المعجزة"



حصلت سيدة بريطانية على لقب الأم المعجزة، وذلك بعدما أنجبت طفلاً خارق للعادة من حيث الوزن، بلغ 13 رطلاً أي حوالي 6 كيلو جرامات الأمر الذي سبب حيرة لدى الأطباء بالدهشة.

ووفقاً لصحيفة " دايلي ميل" البريطانية فقد داهمت "جوشوا ستيوارتسن" آلام الولادة وعلى الفور أجرى الاطباء عملية جراحة قيصرية رأي طفلها "أشر" بعدها النور.

ومن جانبها قالت "ستيوارتسن" أن عندما تمت ولادة آشر اعتقدنا أن حجمه أصغر من المعتاد بسبب الموجات فوق الصوتية التي أظهرت لنا صورته ثم وضعناه على الميزان وفوجئنا بوزنه الكبير وكنا مندهشون جداً وكان طوله 3 بوصات.. الجدير بالذكر أنه سبق لـ "ستيوارتسن" أن أنجبت طفلا يبلغ من وزن 12 رطلاً.







المصدر:شبكه الاعلام العربيه

طفل هندي يتغذي من ألبان الكلاب





دفع الفقر الشديد طفلاً هندياً في الخامسة من العمر إلى الاعتماد في غذائه على حليب الكلاب حيث بدأ في تناوله منذ عام ليتمكن من العيش.

وقد عبر الطفل "تشوتو" في تصريحات أبرزتها شبكة "أن بي أس" الإخبارية أنه لايجد طعاماً ليتناوله موضحاً أنه أصبح يحب حليب الكلاب، الغريب أن الكلبة تعامل الطفل كما لو كان رضيعها فهي تنتظر حتى ينتهى من الرضاعة ولا تهاجمه أو حتى تهرب منه.

ومن جانبها، قالت والدة وجدة الطفل أنهما لايمكنهما توفير الطعام للأبناء في المنطقة التي يعيش معظم سكانها تحت مستوى خط الفقر، أما الطبيب شاشي سنج فقد أكد أن الاختبارات أظهرت ولحسن الحظ أن حليب الكلبة خال من البكتريا الضارة.


المصدر:شبكه الاعلام العربيه

الجمعة، 20 يناير 2012

بالصور .. معجزة أمريكية تلد توأمين من رحمين منفصلين !




شهدت ولاية نيويورك الأمريكية معجزة إلهية تتجلى بها عظمة الخالق عز وجل، وذلك عندما أنجبت سيدة أمريكية ذكرين توأم من خلال رحمين منفصلين !.

 

ووفقاً لصحيفة " دايلي ميل" البريطانية فقد وضعت مدرسة الإبتدائي أليسون كامب أطفالها "جريفين" و"كارتر" فى الثامن من أكتوبر من العام الماضي، وذلك بعد عملية قيصرية أجرتها الأم بالمستشفى.

ومن جانبها، قالت أليسون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأطباء أنها علمت بوجود الرحمين بعدما أنجابها المرة الأولى وكانت تبلغ من العمر 19 عاماً وقتها، موضحة أن حالتها يطلق عليها اسم "الرحم المزدوجة".

وقد تعرض التوأم الذي يبلغ وزنهم حوالي رطل ونصف الرطل أي حوالي 700 كيلو جرامات، لبعض المضاعفات من بينها كسور في الجسم كما تم عملية إجراء نقل للدم لكن حالتها العامة جيدة.

وقد عبرت أليسون وزوجها عن دهشتهم من الأمر حيث اعتبرا في البداية أن الطبيب كان يمزح معهم، معتقدين أن مثل هذا لايشاهد إلا فى الاعمال الدرامية فقط.


المصدر:شبكه الاعلام العربيه

الثلاثاء، 17 يناير 2012

غرائب الطب.. الديدان الطفيلية تعالج أمراض الرئة والجروح





كشفت دراسة أمريكية جديدة، أن الديدان الطفيلية من الممكن أن تكون مفيدة في علاج أمراض الرئة وتضميد الجراح.

لكنَّ خبيرًا صحيًّا بالأمم المتحدة رفض  نتائج هذه الدراسة، مؤكدًا أنها تتعارض مع النظريات العلمية المُعتمَدة في منظمة الصحة العالمية، التي تؤكد أن هذه الطفيليات تضر بجسم الإنسان؛ بما فيه الجهاز التنفسي.

وذكر موقع "لايف ساينس" الأمريكي، أن الباحثين في جامعة "نيو جرسي للطبوجدوا أن هذه الديدان الطفيلية التي تصيب أكثر من مليار شخص في العالم؛ تحث عناصر مهمة في الجهاز المناعي مسؤولةً عن إصلاح الأنسجة التالفة وخفض الالتهابات.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة ويليام جوز، إن هذه الديدان، رغم أنها تقتل أو تسبب المرض لمئات الملايين سنويًّا؛ من الممكن أن تُستخدَم يومًا بطريقة شديدة المراقبة لعلاج جروح الرئة الخطيرة التي تتسبب بها عدوى تنفسية مثل الالتهاب الرئوي.

ووجد العلماء بروتينات في الجهاز المناعي تدعى "سيتوكينز" ناتجة من هذه الطفيليات، تساعد على التخلص من ديدان الأمعاء، في رئات الفئران، وتنظم عملية الشفاء بتحفيز عناصر مختلفة في الجهاز المناعي على التخفيف من الالتهاب، وحث بروتينات أخرى على إصلاح الأنسجة الرئوية التالفة بسرعة.

وقال جوز إن ما يحصل عند الفئران مع هذه الديدان هو ما يحصل عند البشر نفسه؛ فإنها قد تشكل علاجًا أكثر فاعليةً من أدوية تثير ردة الفعل المناعية للشفاء.

وفي تعليقه على هذه الدراسة، قال الدكتور عصام رمضان خبير الصحة العام وسلامة الغذاء بالأمم المتحدة "نتائج هذه الدراسة غير صحيحة؛ فهذه الطفيليات ما هي إلا كائنات تأخذ غذاها من جسم الإنسان ثم تُخرج فضلات سامة تضر بالجسم، وتؤثر بالسلب في الجهاز التنفسي".


وأكد أن "نتائج الدراسات المُعتمَدة في منظمة الصحة العالمية، تقول عكس هذا الكلام. ولا يصح ترك النتائج المُعتمَدة دوليًّا لأجل دراسة حديثةمشيرًا إلى ضرورة مرور 5 سنوات من التجارب الناجحة على أية دراسة علمية حتى تُعتمَد.

المصدر:mbc

الأحد، 13 نوفمبر 2011

بالصور.. سجادة من 500 ألف سيجارة لمكافحة التدخين





قام الفنان الصيني "شو بينج" بصناعة سجادة فريدة من نوعها على شكل نمر، واستخدم في صناعتها 500 ألف سيجارة، أي ما يعادل 25 ألف علبة سجائر.
وهذا العمل الفني الغريب هو واحد من مجموعة أعمال فنية قام الفنان الصيني بعملها لتنافس أكثر البضائع العالمية إثارة للجدل وهي صناعة التبع.
يبلغ الوزن الإجمالي لسجادة النمر 200 كلجم وتعد أكبر عمل فني مصنوع من السجائر في العالم، وقد صنعها الفنان بمساعدة مجموعة كبيرة من طلبة الفنون في شنجهاي، وتم عرض العمل الفني المثير للجدل في متحف فيرجينيا للفنون (Virginia Museum of Fine Arts).
وقال الفنان شو بينج -في تصريحات لموقع "إيرث 911 دوت كوم" Earth911.com الذي يهتم بقضايا البيئة والذي نشر صور سجادة النكوتين- إنه ليس مغرما بالسجائر، ولكنه من محبي فن السجائر، حيث إنه بدلا من إشعال السيجارة وتدخينها ببطء لتضع قدمك على الطريق نحو الإصابة بسرطان الرئة، فكرت لماذا لا نجمع مئات الآلاف من عصيان النكوتين لتشكل ما يشبه، مثلا، سجادة جلد النمر.
ولد الفنان بينج في مقاطعة تشجيانج الصينية عام 1955، وبدأ أول مشروع لاستخدام السجائر في فنه عام 2000. وقال موقع "إيرث 911 دوت كوم، إن الفنان الصيني استخدام السجائر لأول مرة في صناعة قطعة ديكور منزلية، وكان في ذلك العام، وكانت القطعة عبارة عن سجادة أطلق عليها لقب "الشرف والعظمة". وفي عام 2004، استخدام الفنان الصيني نحو 660 ألف سيجارة ليصنع السجادة الثانية، وأطلق عليها لقب "الثروة"، وتعتبر سجادة جلد النمر هي التحفة الفنية الثالثة باستخدام السجائر للفنان الصيني.
وفي ما يلي مجموعة صور سجادة جلد النمر من السجائر


 

المصدر:mbc.net
This is an example of a HTML caption with a link.