‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاكل الشعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاكل الشعر. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 16 مارس 2012

منطلقات جديدة لعلاج تساقط الشعر



هل يكون شعر الساق خيارا جيدا لعلاج الصلع لدى الرجال؟


 كشف تقرير صدر حديثا عن طريقة جديدة لاستبدال مناطق الشعر الخفيف في أطراف شعر الرأس، بزرع شعر مأخوذ من الساق.

ويصف التقرير، الذي تضمن دراسة لحالتين نشرتا في دورية «أرشيفات طب الأمراض الجلدية»، طريقة جديدة تم فيها تجديد أطراف الشعر الخفيف عن طريق تطعيم الرأس بجريبات (بصيلات) شعر مأخوذة من ساق المريض. وقد سبق أن جرت عمليات لزرع شعر الساق في مؤخرة الرأس بنجاح، لكن هذه تعتبر أول مرة يستعمل فيها شعر الساق لتجديد أطراف الشعر.

استعادة الشعر 

* وتفتح هذه الطريقة المجال لاستعادة أطراف شعر الرأس لدى ملايين الرجال الذين أصيبوا بنمط الصلع الذكوري، وهذه الحالة - التي تعتبر أشهر أسباب سقوط الشعر ومصدرا رئيسيا للتوتر العصبي - تبدأ عادة في أطراف شعر الرأس إلى أن يأخذ الشعر في النهاية شكلا يشبه حدوة الحصان حول الأذنين، وهي تنتج عن نوع من الحساسية - الوراثية غالبا - لتأثيرات الهرمونات على جريبات الشعر.

وفي عمليات الزرع التقليدية، تؤخذ جريبات الشعر من منطقة تمتد لمسافة بوصة (2.5 سم) أو اثنتين فوق الأذنين والصدغين حتى مؤخرة الرأس. ويستطيع اختصاصيو الأمراض الجلدية زراعة الجريبات المأخوذة من هذه المنطقة - التي تسمى منطقة التبرع الآمن؛ لأن جريبات الشعر فيها لا تتأثر بالهرمونات التي تسبب تساقط الشعر - في مقدمة الرأس من دون خوف من سقوط الشعر الذي سينمو منها. أما الشعر الذي يأتي من مؤخرة الرأس فيكون عادة أكثر خشونة من الشعر الناعم الذي ينمو في المقدمة.

يقول الدكتور سنوسي عمر، صاحب التقرير، الأستاذ المساعد في الأمراض الجلدية بكلية الطب جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس: «إذا نظرت إلى أطراف الشعر الطبيعية، تجد أنها ناعمة للغاية كشعر الطفل الرضيع، في حين تكون أكبر كثافة للشعر في مؤخرة الرأس. إذا أخذت هذا الشعر واستعملته في الأطراف، فقد يبدو في النهاية خشن الملمس وغير طبيعي؛ لأن الشعر يكون كثيفا أكثر من اللازم».

بحث شخصي 

* وقد كان للخبرة الشخصية دور في تحفيز الدكتور عمر لعمله من أجل تطوير هذه الطريقة؛ حيث كان يعمل سنة 1996 طبيبا للأمراض الباطنية، ولاحظ أن شعره بدأ يخف بالتدريج، فأجرى زراعة شعر تقليدية، لكنه لم يكن سعيدا بالنتائج «مما دفعني إلى اللجوء إلى طب الأمراض الجلدية»، بحسب تعبيره. وبعد قراءته تقريرا نُشر سنة 2008 يبين أن الشعر المأخوذ من الساق يمكن أن يبقى وأن ينمو بصورة طبيعية في مؤخرة رأس الرجل، أدرك أن هذا يمكن أن يعطي شعرا أنعم وله مظهر طبيعي أفضل في الأطراف. ويضيف الدكتور عمر: «إذا زرعت شعر الساق في الرأس، فلن يحدث له ما يحدث لشعر الرأس، بل سيظل أقصر وأبطأ في النمو من شعر فروة الرأس».


وفي عيادته بمدينة ريدوندو بيتش بولاية كاليفورنيا، جرب الدكتور عمر هذه الطريقة على اثنين من المرضى، أحدهما رجل في الخامسة والثلاثين من عمره كان يشعر بالإحراج من نتيجة عملية زراعة الشعر التقليدية التي أجراها لتجديد أطراف الشعر لديه. وقد كتب الدكتور عمر في تقريره: «كانت المشكلة تشغل تفكيره طوال الوقت، وبالتالي لجأ إلى تصفيف شعره إلى الأمام لإخفاء أطراف الشعر».

 والآخر كان عمره 29 عاما وأجرى هو الآخر زراعة شعر تقليدية وكان كما ذكر التقرير «غير سعيد بأطراف الشعر لديه؛ حيث كان يشعر بأنها خشنة الملمس ومستقيمة، فلجأ إلى تقصير شعره لإخفاء هذه المشكلة».

وبعد تخدير المريضين تخديرا موضعيا، استعمل الدكتور عمر جهازا يحدث جروحا مجهرية حول جريبات الشعر في مؤخرة الساق، ثم أزال الجريبات وزرعها في أطراف الشعر، وتمت الإزالة بشكل متفرق؛ بحيث لا تترك مساحات فارغة في الساق بعد العملية. يقول الدكتور عمر: «نظرا لأنها جروح متناهية الصغر، فهي تشفى وتلتئم بأقل قدر من الندوب».


زراعة الشعر 

* وفي كل من الحالتين، كان الدكتور عمر وفريقه يقومون باقتلاع نحو ألف جريبة من شعر الساق وتطعيم أطراف شعر المريض بها واحدة تلو الأخرى. وقد نما نحو 75% إلى 80% من شعر الساق المزروع بنجاح لدى المريضين بعد العملية، وكان الاثنان راضيين عن النتائج. يقول الدكتور عمر: «نمت أطراف الشعر بالكامل، وأصبح لها مظهر ناعم في غضون 9 أشهر»، بالنسبة للرجل البالغ 35 عاما «بعدها بدأ المريض في تمشيط شعره إلى الوراء، بل وعقد شعره على شكل ذيل حصان، كاشفا عن أطراف شعره باطمئنان». 

ومنذ ذلك الحين، أجرى الدكتور عمر هذه العملية 8 مرات، بينها حالة واحدة لسيدة.

 وتتضمن العملية الواحدة في المتوسط 1500 إلى 1800 جريبة، وتستغرق نحو 8 ساعات تتخللها فترات للراحة.

 يضيف الدكتور عمر أن «كثيرا من هؤلاء المرضى ليس لديهم خيارات أو بدائل أخرى، وقد سبق أن نصحتهم عيادات كثيرة أخرى بنسيان الأمر. 

لقد تغيرت حياتهم تماما حينما أدركوا أن التغلب على تلك المشكلة بات أمرا ممكنا».

الأحد، 29 يناير 2012

7 نصائح تحمي المرأة من الصلع






يعد تساقط الشعر مشكلة خطيرة يعاني منها كثير من النساء والرجال على حد سواء نتيجة عوامل مختلفة، مثل اتباع نظام غذائي سيئ والتلوث والإكثار من شرب الكحوليات.

ولا تقتصر أسباب هذه المشكلة التي يمكن أن تؤدي إلى الصلع على هذا فحسب، بل إن الضغط النفسي والاكتئاب وتعريض الشعر لمنتجات كيميائية قد تتسبب كذلك في حدوث تساقط الشعر المسبب للصلع.

  ومن هذا المنطلق قدمت خبيرة التجميل الشهيرة دينا الجارم سبعة نصائح للسيدات والرجال لتغذية الشعر والوقاية من الصلع دون الحاجة إلى النفقات التي يتكبدها البعض لدى الأطباء.

  وفيما يلي النصائح السبع:

أولاالثوم:

 يساعد تدليك فروة الرأس بعصارة الثوم في صورتها الطبيعية في علاج تساقط الشعر لكون الثوم غني بالكبريت الذي يساعد في تغذية الشعر وتثبيته.

ثانيا- بذور الحلبة:

تستخدم هذه البذور في تدليك فروة الرأس بلطف بعد نقعها في المياه، ثم تلف منشفة حول الرأس لمدة ثلاث ساعات وبعدها يغسل الشعر جيدا للتخلص من بواقي الحلبة ورائحتها.

ثالثا حصا اللبان:

 يساعد دهن الشعر بالزيت المستخرج من هذا النبات في تنشيط الدورة الدموية لجلد فروة الرأس الأمر الذي يمنع تساقط الشعر.

رابعا- صفار البيض:

يساعد استخدام صفار البيض في دهان فروة الرأس بعد إضافة قليل من اللبن في مواجهة تساقط الشعر.

خامسا- عصارة البصل والعسل: 

من الطرق الممكنة كذلك لعلاج تساقط الشعر تدليك المناطق التي تعاني من تساقط الشعر أو الصلع بمزيج من البصل المبشور والعسل.

سادسا- بذور الخردل:

من الأساليب المعروفة كذلك في علاج تساقط الشعر غلي بذور الخردل وشرب مياهها.

سابعا- لبن جوز الهند:

يمكن أيضا تدليك فروة رأسك بلبن جوز الهند لمواجهة تساقط الشعر
المصدر:mbc

الثلاثاء، 3 يناير 2012

7 اساطير للحصول على شعر جميل



هناك العديد من الحكايات حول العناية بالشعر، ولكن اياها حقيقة واياها مجرد كذب، نحن نساعدك على دحض الخرافات والتصديق على الحقائق.


1. تقصير الشعر بانتظام يساعد على إطالة الشعر (خطأ).


الشعر ينمو من الجذور، وليس الاطراف. وفي حين أن التقصير يزيل الجزء الاخير من الشعر ويتخلص من الاطراف التالفة والمتفسخة، ويمنع وصولها الى الجذور إلا أن العناية بالشعر من الاساس هي الاصل. حافظ على شعرك منذ البداية، استعمل زيوت وملطفات مناسبة للشعر وابتعد عن الشمس والسشوار لمنع ووقف الضرر.


2. تدليك الرأس يحفز نمو الشعر (خطأ).


يمكن أن يزيد التدليك من حركة الدم الى بصيلات الشعر، ويزيل التوتر، ويساعد في توزيع الزيوت الطبيعي بشكل افضل على كامل فروة الرأس. وهذا بالطبع يزيد من فعالية بصيلات الشعر ونموها الصحي. ولكنه لن يزيد وتيرة نمو الشعر، يزيد طول الشعر نصف انش كل شهر بشكل طبيعي دون تحفيز.


3. المواد الكيماوية التي تملس الشعر تغير من طبيعته بشكل دائم. (خطأ)


بينما ينمو الشعر، تتغير طبيعة الشعر. بعد استعمال العلاج الكيماوي لتمليس الشعر تتغير طبيعة الشعر الظاهرة بشكل دائم، ولكن العملية الكيماوية لا يمكنها خرق جذور الشعر. وبالرغم من أن الفتاة التي تخشع لهذه العملية قد ترى شعرا سهل التسريح إلا أن هذا لا يعني شعرا صحيا، بل شعرا متضررا فقد طبيعته للابد.



4. رفع الشعر بذات الطريقة لفترة طويلة يمكن أن يسبب الصلع (صحيح).


يعرف هذا التأثير بحالة الثعلبة، ويمكن ان يسبب شد الشعر بذات الطريقة لفترة طويلة إلى الاصابة بالصلع في تلك المنطقة. اربط شعرك بمطاطة خفيفة دون شده كثيرا. وهذا لا يقتصر على ذنب الفرس، وانما يشمل ايضا التجديل، رفع الشعر بالربطات أو الملاقظ لفترات طويلة.



5. تسريح الشعر يجعله صحيا (خطأ).


تسريح الشعر 100 مرة قبل النوم لا يجعل الشعر صحيا. في الحقيقةـ يمكن أن يجعله يبدو اسوء حالا. التسريح المفرط للشعر، يمكن أن يسبب انقسام الشعيرات وتكسير الشعر، كذلك استعمال الاداة الخطأ يمكن أن يزيد من الضرر. يفضل تسريح الشعر بمشط عريض الاسنان، بعد أن يجف بشكل طبيعي بعد الاستحمام.



6. شطف الشعر بالماء البارد يزيد من لمعانه (صحيح).


بعد تنظيف الشعر بالماء الدافئ والشامبو، يفضل غسله مرة اخيرة بالماء البارد. الماء البارد يساعد في اغلاق مسامات الشعر وبالتالي يقلل من فقدان الزيوت الطبيعية ويمنع نفش الشعر. تأكد من أن الشعر ناعم واملس باستعمال ملطف مناسب بعد الانتهاء من الاستحمام وعلى الاطراف فقط.



7. الصبغة يمكن أن تغير من طبيعة الشعر (صحيح).


ولكن بشكل مؤقت. ولكن احيانا الى الافضل. التلوين الدائم للشعر يزيل الطبقات التي تحمي الشعر حتى يخترق اللون الشعر، وهذا يجعل الشعر اكثر خشونة. ولكن الزيوت الملطفة والمغذية التي تحتوي عليها بعض انواع الصبغات تجعل الشعر انعم وتعيد الطبقة الحامية والعازلة.


نبأنيوز


الأربعاء، 20 يوليو 2011

من الشعر الكثيف إلى الصلع..(اضطرابات نمو الشعر)



- تتضمن اضطرابات الشعر: النمو الزائد (الكثيف) للشعر، الصلع والنمو الداخلي لشعر اللحية.

* النمو الزائد (الكثيف) للشعر:
النمو الزائد للشعر في أجزاء مختلفة من الجسم هو حالة يمكن أن تحدث لكلاً من السيدات والرجال وهى يمكن أن تكون سمة وراثية. عملية نمو الشعر بشكل كثيف في مناطق بالجلد تكون غالباً قليلة الشعر (في الحالات العادية) يحدث بالنسبة للسيدات والأطفال نتيجة خلل في غدة الأدرينالين أو الغدة النخامية والتي تقوم بإفراز كميات زائدة من هرمونات الذكور.
عملية نمو الشعر الزائد في الجلد عند السيدات هي عملية طبيعية بعد فترة انقطاع الدورة، أو بالنسبة للسيدات اللاتي يستخدمن عقاقير (الكورتيكوستيرويد) وهو هرمون القشرة القطرية أو عقاقير الاستيرويد.
وهذه الحالة يمكن أن تتواجد أيضاً بسبب التفاعلات مع بعض الأدوية الأخرى.

* العلاج: يحدد الطبيب بشكل مبدئي سبب ظهور الشعر الزائد. وغالباً هذا التشخيص لا يتطلب تحليل معملي، ولكن في حالة وجود خلل في الغدة الصماء يجب إجراء اختبار للدم. كحل مؤقت لهذه الحالة يمكن إزالة هذا الشعر بالطرق التقليدية المعروفة مثل الحلاقة أو الشمع أو عملية تصفير الشعر. ولكن يجب تدمير بوصيلات الشعر بشكل نهائي. وأكثر الطرق أماناً هي عملية التحلل الكهربائي.

* الصلع:
يظهر الصلع بشكل أكبر عند الرجال أكثر من السيدات. ويمكن أن يكون بسبب عوامل وراثية مختلفة، أو بسبب تقدم العمر، مشاكل جلدية أو الأمراض التي تصيب الجسم بشكل عام. أيضاً هناك بعض العلاجات مثل علاجات السرطان تؤدي إلي حدوث صلع بالرأس.

* صلع الرأس الجزئي بالنسبة للرجال:
وهى الحالة العامة من فقدان الشعر والتي تحدث للرجال وهي نادرة الحدوث عند السيدات والأطفال وذلك لأنها تعتمد علي وجود هرمون الذكور (الأندورجين) ومستوي هذا الهرمون يكون مرتفعا بعد سن المراهقة.
إن عملية الصلع هي عملية وراثية، وتحدث هذه الحالة بداية بفقدان الأجزاء الجانبية القريبة من مقدمة الشعر، أو الجزء الأعلى للرأس وإلي الوراء. عملية فقدان شعر الرأس تحدث في مختلف الأعمار، حتى في منتصف فترة المراهقة. يحدث الصلع لبعض الناس في أجزاء فقط من الرأس وآخرين يحدث لهم صلع كامل خاصة الأشخاص الذين يحدث لهم عملية صلع مبكرة في سن صغير.

* الصلع الجزئي بالنسبة للسيدات:
يحدث الصلع بالنسبة للسيدات بشكل نادر.
وهذه الحالة تتصف بأن يكون شعر السيدة أقل كثافة (خفيف) من الأمام والجوانب أو الجزء الأعلى من الرأس. ونادراً جداً ما يحدث صلع كامل للرأس.

* صلع كيميائي:
هذا النوع من الصلع يحدث بعد الإصابة بمرض خطير مع وجود حمى (ارتفاع كبير في درجة الحرارة). أيضاً الجرعات الزائدة من بعض العقاقير، بعض أنواع العقاقير يمكن أن تسبب حدوث صلع مثل: فيتامين A، Retimoid .
معظم العقاقير التي تعالج السرطان تسبب حدوث صلع. ويمكن أن يحدث هذا النوع من الصلع أيضاً نتيجة الإفراز الزائد للغدة الدرقية أو الغدة النخامية أو بسبب الحمل. يبدأ سقوط الشعر بعد 3 أو 4 أشهر من بداية المرض أو الحالة. غالباً لا يعود الشعر في النمو مرة أخرى إلا في الجزء الخلفي من الرأس فقط.

* داء الثعلبة:
هي حالة يحدث فيها فقدان للشعر بشكل مفاجئ في جزء معين من الرأس أو اللحية. يحدث في حالات نادرة فقدان كامل للشعر.
ينمو الشعر بشكل طبيعي بعد ذلك في خلال شهور ونادراً ما يحدث عدم نمو مرة أخرى للشعر لدى بعض الأشخاص.

* نحل الشعر (جذب الشعر للوراء):
تحدث هذه الحالة بشكل أكبر عند الأطفال. ولكن يمكن أن تستمر هذه الحالة طوال العمر. في بعض الأحيان لا يلاحظ الأهل هذه الحالة عند الأطفال. وفي بعض الأحيان يظن الأطباء والأهل أنها حالة حدوث ثعلبة في الرأس وهى التي تتسبب في فقدان الشعر.

* ثعلبة الندبات:
هي حالة سقوط الشعر في المناطق التي حدث بها ندبات بالرأس.
يمكن أن يحدث بجلد الرأس ندبات نتيجة حدوث حريق، إصابة شديدة بالرأس أو علاج عن طريق أشعة x (أكس).
وهناك بعض الأساليب الأخرى القليلة الانتشار مثل الذئبة الحمراء، الدرن وغيرها من الأمراض. أيضاً سرطان الجلد يمكن أن يسبب هذه الحالة.

* التشخيص والعلاج:
تحديد نوع العلاج عن طريق الملاحظة يكون صعباً في بعض الأحيان.
لذلك يحتاج الأطباء لأخذ عينة من الجلد لفحصها وتحديد نوع الصلع. لا يوجد علاج لمعظم أنواع الصلع.
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من صلع جزئي (السيدات أو الرجال) يمكن أن يقوموا بعمل زرع للشعر.
هناك بعض أنواع العلاجات الدوائية مثل (Topical minoxidil) يمكن أن يساعد في نمو الشعر مرة أخرى لدى بعض الحالات (نسبة صغيرة).
الحقن بالكورتيكوستيرويد (Corticosteroid) تحت الجلد يساعد بعض الأشخاص في علاج داء الثعلبة ولكن في بعض الأحيان لا تستمر النتيجة.
الثعلبة التي تحدث نتيجة بعض الندبات في الرأس يمكن أن ينمو الشعر مرة أخرى في هذه المنطقة ولكن الشعر الذي ينمو يكون مختلف في الشكل.

* النمو الداخلي لشعر اللحية:
 
هي حالة نمو الشعر داخل الجلد وبالتالي يحدث التهاب في الجلد.
وهذه الحالة تحدث بشكل أكبر في الشعر المجعد. العلاج الأمثل لهذه الحالة هي ترك اللحية تنمو، لذلك عندما يطول الشعر لا ينمو داخل الجلد مرة أخرى.
بالنسبة للرجال الذين لا يفضلوا وجود لحية يجب استخدام بعض العقاقير التي تحتوي علي مواد خاصة لعلاج هذه الحالة (يجب استشارة الطبيب في هذه الحالة).

المصدر:الموسوعة الطبية الحديثة

الأربعاء، 11 مايو 2011

سبع 7 أسباب لتساقط الشعر لدى النساء

دعيني أوضح أمراً مهماً لك سيدتي ، إن كنت ممن يعانون من مشكلة تساقط الشعر فلا تقلقي لأنك لست وحدك !


لأسباب عدّة يمكن لشعر النساء أن يضعف و يتساقط و مع ذلك فلم يتم التطرق لهذا الموضوع بشكل جدِّي حتى الآن مقارنة بموضوع تساقط الشعر عند الرجال, ومع هذا يمكن تشخيص أسباب تساقط الشعر لدى النساء في كثير من الحالات و بالتالي علاجها، مما يُكسب الموضوع أهمية خاصة لتقوم المرأة بدورها بمناقشة مشكلة تساقط الشعر مع طبيبها.

بادئ ذي بدء دعونا نأخذ بعين الاعتبار العوامل المشتركة التي تساعد و تساهم في تساقط الشعر:

إنخفاض مستوى الحديد:

نقص الحديد يمكن أن يؤدي إلى تساقط الشعر سواء كنت مصابة بفقر الدم أو لا . فلا تقومي بأخذ مكملات الحديد – Iron supplement – دون فحص مستوى الحديد لديك من قِبل الطبيب المختص و ذلك لأن ارتفاع مستوى الحديد قد يؤدي بدوره إلى حدوث مشاكل صحية أنت في غنى عنها.

إضطرابات الغدة الدرقية:

سواء كانت الغدة الدرقية نشيطة أو كانت خاملة فإن ذلك سيؤدي إلى تساقط الشعر.

إنخفاض مستويات الاستروجين:

عندما تبدأ مستويات الاستروجين بالانخفاض تتعرض النساء لمشكلة تساقط الشعر قبل أو بعد سن اليأس على حدٍ سواء. تغيير نوع حبوب منع الحمل يمكن أن يؤدي إلى تغيرات هرمونية التي من الممكن أن تؤدي إلى تساقط الشعر أيضاً.

التغيرات الهرمونية التي تحدث بعد انتهاء الحمل:

قد تلاحظ الأم جديدة العهد أن شعرها يتساقط بكمية كبيرة خلال الست شهور الأولى بعد الولادة . و ما يُسمى ” بفقدان الشعر المفرط ” ما هو في الحقيقة إلا دورة النمو الطبيعية للشعر، فارتفاع مستويات الهورمونات لدى المرأة خلال أشهر الحمل يقلل من تساقط الشعر خلال فترة الحمل وهبوط مستوى الإستروجين بعد الحمل يجعل فقدان كميات كبيرة من الشعر خلال بعد الحمل أمر طبيعي حتى تعود نسبة الاستروجين لمستواها الطبيعي خلال فترة الست شهور الأولى بعد الحمل.

تساقط الشعر الكربي أو – Tellogen Effluvium –

وهو تساقط مفاجيء وشديد للشعر بعد شهر أو شهرين من التعرض لضغط نفسي شديد أو الخضوع لعملية جراحية كبيرة, عادة يحدث الشفاء التام خلال 6 شهور.
الأدوية: قد تؤدي أنواع كثيرة من الأدوية مثل بعض أدوية الضغط, مضادات الإكتئاب وأدوية السيولة إلى مشكلة تساقط الشعر ، لذا يجب عليك استشارة الطبيب المختص و سؤاله عن البدائل المتاحة من الأدوية.

إرتفاع مستوى فيتامين A:

عن طريق استهلاك كميات كبيرة من مصدر الفيتامين كحبوب الفيتامينات مثلاً, العلاج هو إيقاف أخذ الحبوب!
و قد خرجت العديد من الدراسات التي أجريت مؤخرا على عينة من الرجال بنتائج مفداها أن التدخين يعتبر عامل من العوامل التي تؤدي إلى تساقط الشعر . و لا توجد إلى الآن أي دراسات أجريت على النساء بهذا الخصوص . لكن ما لا يختلف عليه اثنين أن “التدخين” ضار لعدة أسباب لعل من بينها تفاقم مشكلة تساقط الشعر.
فإن كنت ممن يعاني من مشكلة تساقط الشعر فإن أفضل خطة يمكن وضعها هي تحديد السبب الكامن وراء هذه المشكلة ثم التغلب عليها، و لا توجد بداية أفضل من قيامك بتحليل للدم ليقوم طبيبك المختص حينها بمعرفة مستوى الحديد و حالة الغدة الدرقية و الهرمونات كذلك. و من هنا ستتمكنين من وضع النقاط على الحروف ومعرفة السبب الذي يؤدي إلى تساقط الشعر لديك. أما إذا لم تكن شكواك إحدى العوامل السابقة فالسبب وراء تساقط الشعر إذاً قد يكون عائد لعوامل وراثية . لكن لا تقلقي فهناك منتجات يمكن أن تساعد على تنشيط نمو بصيلة الشعر. و من هذه المنتجات التالي :

المينوكسيدل – Minoxidil –

 و الذي يوضع على فروة الرأس مباشرة ، و يؤدي إلى توسع في الأوعية الدموية و بالتالي زيادة تدفق الدم إلى فروة الرأس ، و نتيجة لذلك تحصل بصيلات الشعر على مغذيات و أوكسجين أكثر ، و تصبح البصيلات الضعيفة أكبر و ينمو الشعر أسمك. ويعتبر من العلاجات الناجحة والآمنه في نفس الوقت و لكن لا يجب على الحامل و المرضعة استخدامه.
الفيناستريد – Finasteride – تقوم هذه الحبوب بمنع تحول “التيستوستيرون” الذي يكون عند النساء بكميات قليلة إلى هرمون ال DHT و هو هرمون يقوم بتقليص بصيلات الشعر و اضعافها تدريجياً مما يؤدي إلى تقصير الدورة الحياتية للشعرة . هيئة التغذية والأدوية الأمريكية ال FDA قد وافقت على استخدام هذا الدواء لحل ظاهرة تساقط الشعر عند الرجال فقط لأنه يسبب تشوهات للجنين عند المرأة الحامل، و قد أجريت دراسات لتقييم مدى فاعلية الفيناستريد على النساء لكن النتائج خرجت متاقضة ، لذا فإنه لا يصلح لجميع النساء وليس مرخصاً لعلاج تساقط الشعر عند النساء حالياً.

كلا العلاجين السابقين يدوم مفعولهما بدوام استخدامهما ، بمعنى أن الشعر يعود إلى الحالة التي كان عليها بمجرد التوقف عن العلاج.

هناك علاجات جديدة تلوح في الأفق القريب مثل العلاج بالليزر ولكن لاتزال الدراسات الطبية فيها في أول الطريق!
دكتور عمر شمس الدين
This is an example of a HTML caption with a link.