‏إظهار الرسائل ذات التسميات التدخين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التدخين. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 19 مارس 2012

لأول مرة.. التدريب على استخدام جهاز قياس تلوث الهواء بسبب التدخين



أقامت الشبكة المصرية لمكافحة التدخين بالتعاون مع وزارة الصحة، ورشة تدريبية تستهدف تدريب مجموعة من أعضاء الشبكة، من محافظات القاهرة وبورسعيد والإسكندرية والإسماعيلية، على استخدام جهاز قياس تلوث الهواء بغرض تطبيقه فعليا فى المحافظات، وتحليل النتائج بشكل دقيق، ومقارنة النسب الصادرة بالنسب العالمية للأمان بالهيئات والأماكن المختلفة.

وقد قدم الدكتور حسام رجب من جامعة جونز هويكنز بإلقاء، نظرة عامة على التدخين السلبى، ثم شرح كيفية تشغيل جهاز sidepac فى الميدان، وتعبئة استمارة رصد المادة الجسيمة 2.5 ميكرون فى الهواء، وأيضا تدريب عملى على استخدام الجهاز، كما تضمنت الورشة تفاصيل الجهاز من حيث القدرة على معايرتة وفكة واعادة تركيبه.

الأربعاء، 14 مارس 2012

حظر التدخين قلّل الجلطات بألمانيا





أظهرت دراسة أن حظر التدخين بالمطاعم والحانات والنزل أدى لتراجع واضح بحالات الإصابة بالجلطة القلبية بألمانيا.
ووفق الدراسة، التي أجريت بتكليف من شركة (دي آ كاه) للتأمين الصحي، فإن عدد حالات الإصابة بالجلطة تراجع بواقع 8% منذ اعتماد قانون حماية غير المدخنين عامي 2007 و2008.

كما رصد معدو الدراسة تراجعا بالحالات التي وردت للمستشفيات إثر الإصابة بالذبحة الصدرية التي تسبق الإصابة بالجلطة.
 
وذكرت الشركة أن الدراسة التي أعدتها هي الأشمل بألمانيا حتى الآن حول هذا الموضوع، وأن معدي الدراسة حللوا بيانات أكثر من ثلاثة ملايين مؤمن عليهم صحيا من واقع حالات الاستقبال بالمستشفيات.

وأكدت (دي آ كاه) أن هذه الدراسة هي الأكبر عالميا التي تبين تأثير حظر التدخين على الصحة.

ووفقا لمعدي الدراسة فإن حظر التدخين أدى خلال العام الأول التالي للحظر إلى منع وقوع 1880 حالة إصابة، وتوفير 7.7 ملايين يورو.

من جهتها، دعت رئيسة لجنة الصحة بالبرلمان كارولا رايمان لتفعيل قانون حماية غير المدخنين بشكل أكبر.

الأحد، 26 فبراير 2012

اللعاب..سم قاتل بسبب التدخين



كشف بحث جديد أجراه باحثون في معهد للتقنيات الحيوية ببريطانيا، أن التدخين يحول لعاب الإنسان السليم إلى خليط كيماوي سام يزيد خطر إصابته بسرطان الفم.

وأكد خبير أورام  أن التدخين يحول لعاب الشخص المدخن إلى مادة مسرطنة تتسبب في الإصابة بسرطان الفم والحنجرة والرئتين.

وأوضح الباحثون أن اللعاب هو خط الدفاع الأول في جسم الإنسان ضد السرطان، لأنه عبارة عن مادة معادية للسموم وحامية لطبقات الخلايا المبطنة لتجويف الفم، لكن اختلاط الدخان معه يحوله إلى مزيج قاتل لهذه الخلايا، بحسب تقارير صحفية مغربية.

وأظهر البحث أن تعرض الإنسان لدخان السجائر لا يُفقِد اللعاب الطبيعي السليم مميزاته المفيدة فقط بل يحوله إلى مادة سامة مدمرة لخلايا الفم، ما يعني أن دخان السجائر لا يقوم بالتدمير وحده بل يحول الجسم ضد نفسه.

ووجد الباحثون أن دخان التبغ يدمر المركبات المضادة للأكسدة الواقية الموجودة في اللعاب، تاركًا مادة لزجة تسبب تلف الخلايا وتزيد فرص تحولها لخلايا سرطانية خبيثة، مشيرين إلى أنه كلما كان تعرض خلايا الفم للعاب الملوث بالتبغ أكثر كان ذلك قاتلًا ومدمرًا لها.
من جانبه، قال الدكتور منير أبو العلا الدكتور أستاذ جراحة الأورام بجامعة القاهرة إن الأبحاث الحديثة أظهرت أن الإنزيمات الموجودة في اللعاب تتفاعل مع المواد الكيمائية الموجودة في الدخان نفسه وينتج عنهما مادة مسرطنة".

وأوضح الدكتور أبو العلا "أن هذه المادة الجديدة تتسبب في الإصابة بسرطان الفم والحنجرة والرئتين"، مشيرًا إلى أن 95% من الذين يصابون بهذه الأنواع من السرطان من المدخنين بغزارة. 

بدوره حذر الدكتور وائل أبو جبل عضو الجمعية الدولية لمكافحة التبغ واختصاصية الطب العام  من خطورة التدخين بكثافة، مشيرًا إلى أن التبغ يحتوي على 4 آلاف مادة منهم 47 مادة مسببة للسرطان. 

الأربعاء، 22 فبراير 2012

منع التدخين بالأماكن العامة لا يعني إباحته بالمنزل




أثبتت دراسة أوروبية حديثة أن إجراءات منع التدخين في الأماكن العامة ومكاتب العمل لا تحث المدخنين على تدخين المزيد من السجائر عند العودة لمنازلهم.

وكشفت الدراسة التي أجريت في كل من بريطانيا وإيرلندا وفرنسا وألمانيا وهولندا أن هناك نسبة كبيرة من المدخنين قرروا منع التدخين في منازلهم كذلك بعد صدور قوانين بمنع التدخين في الأماكن العامة.


وأظهر بعض المعارضين لقوانين منع التدخين في الأماكن العامة تخوفهم من أن يؤدي ذلك المنع للتدخين في أماكن العمل والمطاعم وغيرها من الأماكن العامة إلى دفع المدخنين إشعال المزيد من السجائر داخل منازلهم مما يزيد من تعرض غير المدخنين بالمنزل خاصة الأطفال لمزيد من مخاطر التدخين السلبي، إلا أن الدراسة التي قامت بها الباحثة يوت مونس من مركز بحوث السرطان بألمانيا ووحدة الوقاية من السرطان في منظمة الصحة العالمية أكدت العكس تماماً.


وقالت مونس: "على العكس من ذلك أظهرت نتائج هذه الدراسة أن قوانين منع التدخين في الأماكن العامة حثت المدخنين علي منع التدخين في منازلهم كذلك".


ومن المعروف أن التدخين يتسبب في الإصابة بسرطان الرئة وغيره من أمراض الجهاز التنفسي المستعصية، كما يمثل التدخين عامل خطورة أساسيا في أمراض الأوعية الدموية بالقلب التي تمثل السبب الأول للوفاة في العالم.


وحذرت منظمة الصحة العالمية العام الماضي من أن التبغ تسبب في مقتل ما يقرب من 6 ملايين شخص عام 2011، منهم 600 ألف شخص من المدخنين السلبيين، وتخشى المنظمة من ارتفاع معدلات الوفاة السنوية بسبب التدخين إلى 8 ملايين شخص بحلول عام 2030.


واعتمدت هذه الدراسة التي نشرت مؤخراً في جريدة التحكم في التدخين على مسحين تم القيام بهما عامي 2003-2004 و 2008-2009 وتضمنا أكثر من 4600 شخص مدخن في 4 دول صدرت فيهم قوانين منع التدخين في الأماكن العامة, بالإضافة إلى 1080 مدخنا ببريطانيا قدموا كمجموعة مقارنة في الوقت التي لم تكن بريطانيا أصدرت مثل تلك القوانين بعد.


وقبل تطبيق ذلك الحظر كان معظم المدخنين لديهم على الأقل حظر جزئي على التدخين بالمنزل بالرغم من أن النسبة تنوعت بشكل كبير بين المشاركين في الدول الأربع لتصل لأعلاها في ألمانيا وفرنسا، ولكن بعد صدور قوانين منع التدخين في الأماكن العامة زادت نسبة المدخنين الذين امتنعوا عن التدخين داخل منازلهم بنسبة 25% في أيرلندا و 17% في فرنسا و38% في ألمانيا و28% في هولندا وقد كان هذا الحظر على التدخين في المنزل أكثر حدوثاً بين الأشخاص الذين خططوا للتوقف عن التدخين تماماً خاصة عند إنجاب طفل.

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

التدخين.. أنسجة الفم والأسنان أول وأكبر المتضررين من غازات التبغ السامة!

التدخين سبب رئيسي لأمراض اللثة وتسوس الأسنان فالتدخين يقلل من نسبة تدفق الدم ويغنيها بالأكسجين فيؤدي إلى تقليل الجهاز المناعي للثة وتزداد نسبة الالتهابات باللثة كما يعمل التدخين على زيادة نسبة البكتيرياالضارة بالأسنان فبعض البكتيريا والفطريات تزداد بكمية القطران الموجودة وأيضاًتزداد بنقصان كمية الاكسجين الواصلة إلى اللثة (باكتيريا لاأكسجينية)، فتؤدي إلى أمراض اللثة كما أن التدخين سبب رئيسي لسرطان الفم واللثة لوجود مواد مسرطنة في التبغ. 



ويؤثر التدخين بحيث يترسب بعض الفطريات على الأسنان فتزداد خشونة سطح الأسنان، وتزداد البكتيريا في التصاقها على الأسنان وتؤدي إلى زيادة التسوس وأمراض اللثة واصفرار الاسنان. 
 
يسبب التدخين مشاكل خطيرة وشائعة كازدياد خطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان الرئة. وبما أن أول الأنسجة التي تستقبل الدخان هي أنسجة الفم والأسنان فإنها أول وأكبر المتضررين بغازات التبغ السامة. فتزداد نسبة الإصابة بسرطان الفم وأمراض اللثةبشكل ملحوظ جدا عند المدخنين. 



التدخين وأمراض اللثة: 
 
تتراوح نسبة امراض اللثة بين 4-8% من سكان العالم، 90% منهم مدخنين. تعكس هذه النسبة العلاقة بين التدخين وأمراض اللثة، فاحتمالية الإصابة بالتهاب اللثة عند المدخن تتضاعف 5 مرات. ان تعرض اللثة لمادة النيكوتين يقلل من جريان الدم المفيد في الأوعية الدموية، وبالتالي يقلل من قدرة جهاز المناعة على محاربة الميكروبات. فتتمكن الميكروبات من تدمير اللثة ويصاب المدخن بأمراض اللثة الضارة. 





وأثبتت الدراسات أيضا أن للتدخين علاقة بخفض معدل هرمون الأستروجين بالدم الذي 

يؤدي إلى هشاشة العظام، وبالتالي فان احتمال اصابة المدخنين بأمراض اللثة وتساقط الأسنان تكون أكبر. 

كما أن المدخن أقل قدرة على اكتشاف امراض اللثة مبكرا قبل تفاقم المشكلة. أوضح وسيلة للدلالة على التهابات وأمراض اللثة هو نزيف اللثة. لكن الحرارة الناتجة عن التدخين وتأثير مادة النيكوتين على تقليل جريان الدم في اللثة يؤديان إلى تقليل النزيف عند المدخنين المصابين بأمراض اللثة. وبالتالي لا يشعرالمدخن بأنه مصاب بأمراض اللثة ولا يبادر بزيارة طبيب الأسنان لعلاج المشكلة قبل تفاقمها. 

وبعد كل هذه المشاكل التي يتسبب بها التدخين على اللثة نتهيب مشكله اكبر وهي عدم استجابة لثة المدخن لعلاج اللثة الذي يعطي نتائج جيده مع غيرالمدخنين. 

سرطان الفم و البلعوم: 

يشار الى ان مسببها الرئيسي هو مادة القطران،وتعتبرسرطانات الفم والبلعوم سادس السرطانات شيوعا. يعتبر المدخنين أكثر الناس عرضة لهذه السرطانات المخيفة. 

فتتضاعف احتمالية الإصابة بهذا النوع من السرطانات 20 مرة عند المدخنين. 

التدخين وجمال الأسنان: 

يغير التدخين لون الأسنان إلى الأبيض المصفر أوالمسود. كما يؤدي الدخان الى اصفرار الحشوات التجميلية نتيجة المواد الصابغة. 

التدخين وزراعة الأسنان: 

يقلل التدخين نسبه نجاح زراعة الاسنان، ويمكننا زيادة نسبة النجاح بمنع المدخن عن التدخين أسبوعين متتاليين قبل وضع الزراعة وخلا لفترة النقاهة بعد العلاج. 

التدخين والأم الحامل: 

لوحظ أن التدخين أثناء الحمل يزيد نسبة الإصابة بتشوهات الشفة وسقف الفم وعدد من التشوهات الخلقية الأخرى. 

التدخين السلبي: 

ولتعلم عزيزي المدخن ان كل أربع سجائر تدخنها أنت سيقوم من يشاطرك الغرفةأو المكتب باستنشاق سيجارة واحدة. واظهرت الدراسات انه تعرض غير المدخنين للتدخين السلبي يعرضهم للإصابة بسرطان الرئة وللنوبات القلبية


ما الخطوات التي يجب ان يقوم بها المدخن لتجنب آثار التدخين على الفم والأسنان:
الامتناع عن التدخين او التقليل منه قدر المستطاع. 

تفريش الاسنان بانتظام على الأقل ثلاث مرات يوميا. 

استخدام خيط الاسنان يوميا قبل النوم. 

مراجعة طبيب الاسنان دوريا كل 4-6 أشهر لتجنب أمراض اللثة قبل تفاقمها. الإكثار من الفواكه والخضراوات.

التوقف عن التدخين باكراً يحسن التنفس فوراً





كشفت دراسة أمريكية حديثة أن الشباب الذين يقلعون عن التدخين مبكراً يشعرون بتحسن في حالتهم الصحية، خاصة الأعراض التنفسية، مثل السعال، خلال أسابيع قليلة من التوقف عن ممارسة هذه العادة الضارة.

وقد تضمنت هذه الدراسة التي نشرت مؤخراً في جريدة Pediatric Allergy Immunology and Pulmonology 327 طالب بالجامعة ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عام، وقد شارك هؤلاء الطلبة في برامج حفزتهم على الإقلاع عن التدخين.


وكان أن أكثر من نصف أفراد العينة كانوا يدخنون بين 5 و10 سجائر يوميا لفترات تتراوح بين عام وخمسة أعوام.


وتبين أن الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين لفترة أسبوعين أو أكثر لاحظوا انخفاضا في المشاكل التنفسية المصاحبة للتدخين، مثل السعال، بالمقارنة بمن فشلوا في التوقف عن هذه العادة.


وأكد رئيس تحرير الجريدة الطبية، الدكتور هارولد فاربر، أن "فوائد التوقف عن التدخين بدأت في التكشف بعد مرور أيام أو أسابيع، وليس أعواما أو عقودا، وهو الأمر الذي ثبت أهميته. إذ يمكن لمن يشرفون على برامج الإقلاع عن التدخين إقناع المدخنين بالفوائد الصحية التي سيلمسونها بمجرد إقلاعهم عن التدخين. فالتحسن الذي يطرأ سريعاً على الجهاز التنفسي جراء التوقف عن التدخين يمكن أن يستخدم حافزا لإقناع الشباب بالتوقف عن ممارسة هذه العادة السيئة قبل حدوث عطب لا يمكن تلافيه أو علاجه".

الجمعة، 20 يناير 2012

الإقلاع عن التدخين أصعب على الفقراء




قال باحثون أمريكيون إن الفقراء يعانون من صعوبات في الإقلاع عن التدخين أكثر من الأغنياء.

وذكر موقع أمريكي أن الباحثين أجروا دراسة شملت 2700 مدخن أعطوا رقعات نيكوتين، وخضعوا لعلاج سلوكي يقوم على أن للأشخاص قدرة على تغيير سلوكهم من خلال تغيير طريقة تفكيرهم، ثمّ قيّموا التقدم الذي حققه المشاركون في الإقلاع عن التدخين بعد فترة علاج استمرت بين 3 و6 أسابيع.

وظهر أن الأشخاص ذوي الوضع المالي والإجتماعي المرتفع كانوا 55% أكثر احتمالاً للإقلاع عن التدخين بعد ثلاثة أشهر، وأكثر بمرتين ونصف ترجيحاً للإقلاع عن التدخين بعد 6 أشهر مقارنة بالأشخاص ذوي الوضع المالي والاجتماعي الأدنى.
كما أن الأشخاص الأفقر هم أقل احتمالاً للحصول على العلاج والدعم للإقلاع عن التدخين.

ونشرت الدراسة في الدورية الأميركية للصحة العامة.

المصدر:الوفد

الثلاثاء، 10 يناير 2012

الشبكة المصرية: شركات التبغ نجحت فى تخفيض سن التدخين لـ8 سنوات





عقدت الشبكة المصرية لمكافحة التدخين يوما تدريبيا بالتعاون مع معهد الإذاعة والتليفزيون التابع لاتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري ..

وذلك بمقر الاتحاد وبحضور الإعلامي جمال الشاعر مدير المعهد والإعلامي على عبدالرحمن رئيس القناة الثانية وبمشاركة  28 إعلاميا مابين مذيعين ومعدين ومخرجين تم ترشيحهم لحضور اليوم التدريبي من خلال ثلاثة قطاعات داخل الاتحاد هى قطاعات التليفزيون .. والقنوات الإقليمية .. وقطاع الإذاعة  .


افتتح فعاليات اليوم الإعلامي جمال الشاعر بكلمة اشار فيها الى قضية التدخين واثارها الخطيرة على المجتمع ودور الاعلام الهام في مساعدة الجهات التي تعمل في مكافحة التدخين على تحقيق اهدافها .

وقد صرحت رندة فارس مدير الشبكة بأنه تم عرض عدة محاضرات القاها عدد من قيادات الشبكة ومسئولي الاتحاد الدولي لمكافحة السل وأمراض الرئة وجامعة جونز هوبكنز .. أكدوا جميعا خلالها على خطورة مشكلة التدخين في مصر .. خاصة وأن سن بداية التدخين انخفض إلى 8 سنوات نتيجة للجهود والأموال الطائلة التي تنفقها الشركات المصنعة على الدعاية وجذب مزيد من العملاء من صغار السن .. وقالت فارس إن الشركات استخدمت كل الوسائل في الدعاية المباشرة وغير المباشرة من خلال الاستعانة بنجوم الفن والرياضة عموما والدراما خصوصا للترويج في أعمالهم  لمنتجات التبغ .. مما أدى  إلى وصول نسبة المدخنين إلى  38 % من الرجال  .. 

وكذلك دخول النساء إلى عالم تدخين كل أنواع التبغ بصفة دائمة وإن كانت النسبة أقل من الرجال .. لدرجة أن آخر الدراسات أشارت إلى قيام السيدات المدخنات بتدخين الشيشة في البيت وليس في المقاهي لمجرد الترفيه .. وهو واقع يتطلب تضافر الجهود في سبيل تنفيذ مكافحة قوية تحقق أهدافها . . من خلال قيام رجال الإعلام في كل وسائله بتبني حملة قومية للمكافحة يشارك فيها كل الجهات الرسمية والأهلية .

وقد اختتم الإعلامي على عبدالرحمن رئيس القناة الثانية الفعاليات بكلمة تبعها بحوار تفاعلى مع الحضور .. نتج عنه الكثير من التوصيات التي اتفق على تنفيذها في البرامج التليفزيونية الحالية أو من خلال إنتاج برامج جديدة مخصصة لذلك.

المصدر:الوفد

السبت، 7 يناير 2012

خطة شاملة فى فرنسا لوضع نهاية للتدخين حتى 2030





وضع مسئولون فى جمعية مكافحة السرطان فى فرنسا خطة شاملة لوضع نهاية للتدخين حتى عام 2030 بعد أن بلغ عدد الوفيات 60 ألف سنويا بسبب التدخين.

وتشمل الخطة التى وضعها رئيس الجمعية جيلبير لونوار اختيار أماكن فى كل من مدينة باريس ومدينة تولوز ومدينة نيس يمنع فيها التدخين نهائيا بالاتفاق مع عمدة هذه المدن كما يتم لصق كارتونة خضراء مكتوب عليها إخطار التدخين من كل جوانبها من يشد النظر ويجعل المدخن يفكر أكثر من مرة قبل أن يدخن وهى مهمة برلمانية لوضع استراتيجية قومية مضادة للتدخين.
 

المصدر:الوفد

الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

تدخين الحامل أثناء الحمل يعرض الأوعية الدموية لجنينها للتلف






دقت دراسة طبية ناقوس الخطر من أن تدخين الحامل أثناء مراحل الحمل يعرض الاوعية الدموية لجنينها للتلف والتدمير مطالبة بضرورة إقلاع السيدات الراغبات في الحمل عن عادة التدخين المدمرة لصحتها وصحة جنينها.

وكان فريق من الباحثين الهولنديين قد قام بمتابعة نحو 250 طفلاً في أسبوعهم الرابع، حيث تم قياس أبعاد أوعيتهم الدموية وكفاءة وظائف الرئة في الوقت الذي قامت فيه أمهاتهم بالإيجابة على أستبيان حول معدلات تدخينهن وعاداتهن الغذائية ومدى ممارستهن للرياضة بصورة منتظمة.

ومع بلوغ الأطفال عامهم الخامس تم إخضاعهم للأشعة فوق الصوتية لقياس مدى سمك ومرونة الشرايين السباتية والأوعية الكبيرة خاصةً المتواجدة في الرقبة ومدى كفاءتها في توفير الدم إلى المخ، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وأشارت المتابعة وصور الأشعة إلى أن الأطفال في سن الخامسة ممن ولدوا لأمهات مدخنات
وأستمرين في التدخين على مدار أشهر الحمل عانين من زيادة سمك بمعدل 19 ميكرون في شراينهم
وهو مايعادل مابين ضعف إلى ضعفين سمك شريط الكاسيت، بالإضافة إلى زيادة بنحو 15%
في تصلب هذه الشرايين بالمقارنة بالأطفال الذين لم تدخن أمهاتهم أثناء الحمل، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وحذرت الدراسة الطبية من أنه في حال تدخين الأب والأم فإن الطفل تتضاعف معدلات سمك شرايينه لأكثر من 28 ميكرون ونحو 21% زيادة في تصلب هذه الشرايين بالمقارنة بالأطفال
الذين ولدوا لأمهات وأباء لا يدخنون.

يأتي ذلك في الوقت الذي تشير فيه البيانات عن أن بالغ من بين كل خسمة بالغين في الولايات المتحدة يدخن، بالإضافة إلى أن نصف الأطفال يعانين من أعراض تواجد أدلة بيوكيميائية لتعرضهم لما يعرف بظاهرة "التدخين السلبي".

المصدر:شبكه الاعلام العربيه

الأدوية بالنيكوتين لا تمنع من التدخين





أصدر نادى الصيادلة الألمان تحذيرا نبه من خلاله إلى أن الأدوية التى تحتوى على مادة النيكوتين والتى يتناولها المدخنون من أجل الإقلاع عن التدخين قد تساعدهم في مسعاهم لكنها ليست هى الحل الأمثل.

وأكد أندرياس كايفر - وهو من أعضاء النادي الذي يوجد مقره بالعاصمة الألمانية برلين- أن "التدخين كما يعرف الجميع فيه ضرر بالغ بصحة الإنسان، لهذا فكل المدخنين تقريبا حاولوا في وقت ما من حياتهم الكف عن هذه العادة لكن هذا الأمر من الصعوبة بمكان نظرا لأن استهلاك السجائر ينجم عنه نوع من التبعية".
وأضاف "لهذا فالأدوية التي تحتوي على مادة النيكوتين صحيح أنها تساعد المدخنين على اجتناب استهلاك السجائر لكنها ليست الحل الأنجع ضد مسألة التبعية".

فمن المعروف - حسب نادي الصيادلة الألمان- أن المدخنين الذين يستهلكون السجائر في أوقات محددة، مثل فترات ما بعد تناول الوجبات، عندما يرغبون في الإقلاع عن عادة التدخين يجب عليهم البحث عن عادات بديلة لتبديد رغبتهم في استهلاك السجائر.

أما إذا كانت الرغبة في تناول السجائر رغبة جارفة "فيستطيع المدخن أن يقاوم من خلال مراحل ثلاث. الأولى أن يؤجل مسألة التدخين ويأخذ نفسا عميقا عشر مرات متتالية، ثم يتجنب الاقتراب من المكان الذي ألف التدخين فيه، ويحاول في وقت لاحق القيام بنشاط آخر لإلهاء نفسه من قبيل التحدث إلى أحد رفاق العمل مثلا عبر هاتفه المحمول".

ويؤكد الخبراء أن تناول الأدوية المحتوية على مادة النيكوتين هو فقط إجراء مؤقت، وبالنظر للتبعية الكبيرة التي تكون لدى المدخنين للسجائر فإن هذه الأدوية تصير مثل الملهيات الأخرى كالعلكة والأقراص التي تؤخذ عادة لإلهاء المدخن والحد من رغبته في تناول السيجارة.

المصدر:الوفد

الخميس، 22 ديسمبر 2011

دراسة ألمانية: إضافات سامة بالسجائر





أكدت دراسة ألمانية أن المواد الحافظة وبعض المواد التي تضاف للسجائر مثل المينثول شديدة الضرر بالصحة.

وحسب الدراسة التي أعدها فريق من الباحثين من أكثر من دولة وتنشر اليوم الأربعاء في مجلة 'بلوس ميديسين' المعنية بالشئون الطبية فإن هذه المواد تزيد من مكونات دخان السجائر من المواد الكيميائية المسببة للسرطان مثل الزرنيخ و الكادميوم.

وقال الباحثون إن دراستهم تدحض ما توصلت إليه دراسة سابقة أعدت بتكليف من شركة فيليب موريس العملاقة لصـناعة التبغ والتي ذهب معدوها إلى أن المواد المضافة للسجائر لا تزيد خطر السجائر على الصحة.

وقام معدو الدراسة التي تنشر تحت إشراف البروفيسور ستانتون جلانس من جامعة كاليفورينا في سان فرانسيسكو بإعادة تقييم مستندات أصبحت في متناول العامة في إطار دعاوى قضائية حركت ضد شركات مصنعة للتبغ.

واتهم الباحثون في مقالهم الذي يشرحون فيه نتائج دراستهم شركة فيليب موريس بالالتفاف خلال دراستهم على معايير علمية وبالقيام بـ'تعديلات في محاضر الدراسة' بعد الانتهاء منها.

ورفضت شركة فيليب موريس التهم الموجهة إليها في بيان لها قائلة إن المواد المضافة لمنتجات التبغ بما في ذلك المنثول 'لا تزيد سمية السجائر..' وأن الدراسة السابقة بينت ذلك 'وكذلك دراسات أخرى شاملة عن موضوع المواد المضافة للتبغ والتي خضعت لتدقيق خبراء مختصين.

كما اتهمت الشركة معدي الدراسة الجديدة بعدم العمل بشكل نظيف وقالت إن معدي الدراسة لم يعتمدوا في دراستهم على تحليل المحاضر الحقيقية للدراسات الأصلية بل اعتمدوا على تقييم غير نهائي لهذه الوثائق نشر على الانترنت.

المصدر:الوفد

الأحد، 18 ديسمبر 2011

الإقلاع عن التدخين لاعلاقة له بالتوتر




توصلت دراسة حديثة إلى أن الإقلاع عن التدخين لم يعد مشكلة فقد أكدت أبحاث اقيمت على عدد كبير من المدخنين الذى نجحوا في قهر هذه العادة المدمرة، أن الإقلاع عن التدخين لم يعرضهم للتوتر والعصبية الزائدة نتيجة لتراجع مستوى النيكوتين في دمائهم.

وأوضحت الأبحاث أن المدخنين الراغبين بصورة جدية في الإقلاع عن هذه العادة لايجب عليهم أن يشعروا بالقلق ماعليهم سوى أطفاء السيجارة التي بيدهم فوراً.

وكان باحثون بجامعة "واست كانسون" الأمريكية عكفوا على دراسة وتحليل الآثارالنفسية والبيولوجية الناجمة عن الإقلاع عن التدخين، وذلك في أعقاب ملاحظة عدد من المقلعين حديثاً تحسن حالتهم الصحية وإرتفاع كفاءة وظائف أجهزتهم الحيوية، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

يذكر أن أشد ما يقلق المدخنين الراغبين في الإقلاع عن هذه العادة المدمرة هو الأعراض السلبية الناجمة عن إنسحاب مستوى النيكوتين في الدم من زيادة حدة توترهم وعصبيتهم هو ما قد يؤثر سلباً على محيطهم الاجتماعي وتواصلهم مع المحيطين بهم سواء في محيط العمل أو الأسرة.

وكانت الأبحاث أجريت على أكثر من 500,1 ألف مدخن من السيدات والرجال، حيث أخضعوا لتقييم بيولوجى ونفسى ليتم تتبعهم لقرابة ثلاثة أعوام متواصلة.

وأشارت المتابعة إلى أن المدخنين قد تمكنوا على المدى الطويل التغلب على الآثار الجانبية السلبية التي قد تنجم عن إقلاعهم وعدم حصولهم على الجرعات الكافية من النيكوتين، وذلك بالمقارنة بالأشخاص الذين واصلوا في عادتهم السلبية وما تبعه من تزايد في المخاطر الصحية التي تعرضوا لها.

امصدر:شبكه الاعلام العربيه

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

الإقلاع عن التدخين يحتاج إلى مساعدة الطبيب





أكدت دراسة تشيكية أن التخلي عن التدخين هو أمر صعب جداً من الناحية النفسية ويصعب السيطرة عليه من قبل المدخن دون تدخل الطبيب لوضع برنامج محدد لمساعدته.

وذكرت المشرفة على الدراسة الدكتورة ايفا كراليكوفا من مركز معالجة الإدمان على التدخين أن الإنسان عندما يشعل سيجارة والتي تحتوي على مادة النيكوتين فإن هرمون "دوبامين" الموجود في المخ والمسئول عن الشعور بالسعادة يتحرر بمجرد وصول المادة إلى الفم ولذلك يشعر المدخن أنه بإشعال السيجارة بداية قد جرت مكافأته.

وأوضحت كراليكوفا أنه مع مرور الوقت يصبح تحرير الهرمون أمراً نفسياً مترافقاً مع بحث الإنسان عن السعادة ولحظة المكافأة التي ارتبطت مسبقا بطعم النيكوتين ويصبح الأمر مع الوقت مرتبطاً بشكل وثيق مع التدخين بحيث يصعب الإقلاع عنه ويدخل بذلك حيز الممارسة، طبقاً لما ورد بـ"الوكالة العربية السورية".

وحذرت كراليكوفا من أن الشخص الذي ينوي التخلص من التدخين يتوجب عليه أن يحضر لذلك مسبقاً نفسياً لأنه سيواجه فترة صعبة تظهر من خلال تقلب مزاجه وعدم قدرته على التركيز والتهيج والفشل في المقدرة على الاسترخاء أو زيادة الشهية على الطعام مؤكدة ضرورة مساعدة المدخن باختيار الطريقة المناسبة لترك التدخين وتلقي الدواء المناسب بحيث لاتبدو إشكالات تركه مزعجة للمدخن وأن هذه الترتيبات بحاجة لنحو أربعة أسابيع فقط.

وتشير إحصائية إلى أن نحو مليون مواطن تشيكي قرروا التخلي عن التدخين، إلا أنه لم يفلح منهم سوى 30 ألفاً فقط دون مساعدة طبيب.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

أستراليا تفرض قوانين صارمة للحد من التدخين




أصدرت الحكومة الأسترالية قوانين ستكون الأكثر صرامة في العالم على صعيد مكافحة التدخين، وسيبدأ تطبيقها بحلول شهر ديسمبر/كانون الأول من العام المقبل، لمعاقبة الشركات التي تنشر إعلانات جذابة للترويج للتدخين. فإن هذه القوانين تحظر على شركات التبغ وضع علامات أو أسماء الماركات على علب السجائر التي تنتجها من أجل الحد من انجذاب الشباب إليها. وأشار التقرير إلى أن العلب ستكون كلها بلون أخضر زيتوني عليها اسم الماركة بخط رفيع وصغير؛ بحيث تحتل صور الأمراض التي يسببها التدخين مثل سرطان الفم الجزء الأكبر منها.  

المصدر:mbc

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

التدخين يزيد خطر الإصابة بمشاكل هضمية





وجد باحثون أمريكيون أن المدخنين والمقلعين عنه أيضاً معرضون لخطر إضعاف وظيفة خلايا قناة بنكرياسية مرتبطة بالمعدة، ما يزيد خطر إصابتهم بمشاكل هضمية بغض النظر عن العمر أو الجنس أو تناول الكحول.
وقيّم الباحث فيفك كاديالا وزملاؤه في مركز أمراض البنكرياس بجامعة بريجهام في بوسطن، وظيفة خلايا قناة البنكرياس التي تربطه بالمعدة لدى 74 مدخناً،
و57 من غير المدخنين.
وتبيّن في الدراسة أن التدخين مرتبط بنشاط غير طبيعي للبنكرياس، وأن خطر الاختلال الوظيفي في خلايا القناة البنكرياسية كانت 56.78% عند المقلعين عن التدخين والمدخنين الحاليين، و26.32% عند غير المدخنين.
وقال كاديالا إن "بياناتنا تظهر أن خطر الخلل الوظيفي لخلايا القناة يتضاعف عند المرضى المدخنين مقارنة بغير المدخنين"، وأضافت أن النتائج تشير إلى أن أي شخص له تاريخ حاضر أو سابق يتعلق بالتدخين هو معرض أكثر لخطر ضعف عمل خلايا القناة.

المصدر:الوفد

السبت، 29 أكتوبر 2011

التدخين السلبي يزيد إصابة الأطفال بالأمراض





أكد البروفيسور التشيكي اليش لينهارات بأن نتائج الأبحاث التي أجريت مؤخرا قد أظهرت بان تأثير تدخين الأهل في الأماكن التي يتواجد فيها الأطفال أعلى مما كان يعتقد على نطاق واسع في الأوساط الصحية إذ أن احتمالات إصابتهم بالتهابات في الأذن الوسطى ترتفع بنحو 40% مقارنة بالأطفال الذين لا يتم التدخين بحضورهم فيما ترتفع احتمالات إصابتهم بالربو 33% أما خطر الإصابة بالسرطان في الكبر فيرتفع لديهم إلى نسبة 50 % .
وأكد أن خطر الإصابة في الكبر بالسكري من النوع الثاني يرتفع أيضا لدى الأطفال الذين يدخن أهاليهم منبها إلى أن التعرض لعشر دقائق فقط من التدخين السلبي أي التواجد في مكان يتم فيه التدخين كافي كي تقلع بالجسم تغييرات في وظائف الشرايين وحدوث التهابات في الجسم يمكن قياسها .
وحذر البروفيسور من أن تدخين سيجارة واحدة بالقرب من الطفل تعني بان جسمه يصبح في وضعيه التعرض لالتهاب أما الشيء الأسوأ فهو أن تدخين الأهل يزيد احتمالات تعرض الطفل الحديث الولادة إلى الوفاة .
ويضاعف خطر موت الطفل تدخين 10 سجائر يوميا في المكان الذي يتواجد فيه أما في حال تدخين مابين 10ــ 20 سيجارة يوميا في المكان حيث يتواجد فيه الطفل الحديث الولادة فان ذلك يضاعف بمقدار 2,6% احتمالات وفاته أما في حال تدخين علبه سيجارة كاملة فان ذلك يرفع الاحتمال بمقدار خمسة أضعاف .
وأمام هذه الأخطار المحدقة بالناس الذين لا يدخنون غير أنهم يتواجدون في عائلات أو أماكن عمل يتم التدخين فيها دعا البروفيسور التشيكي الأطباء في العيادات المختلفة ومنهم أطباء الأطفال إلى التدوين في سجلات مرضاهم بأنهم يعيشون في عائلات يتعرض أفرادها للتدخين السلبي كي تسهل عملية متابعة أوضاعهم الصحية لان مثل هؤلاء الأشخاص يكونون عرضة لنفس المخاطر التي يتعرض لها المدخنون .
البروفيسور لينهارات يؤكد أن الأوردة التي تزود القلب بالدم تعمل في الوسط الذي يتم فيه التدخين بشكل سيئ كما لو أنه يمارس التدخين ولذلك تظهر في الجسم بعد ساعة خلايا ميتة من جراء تعرضها للضرر وحتى بعد 24 ساعة من تركه مكان التدخين فان شرايينه يصدر عنها نفس التغييرات التي حدثت لدى المدخن. ويضيف أن العيش مع مدخن أو التواجد في العمل مع مدخن يعني بالنسبة لغير المدخن إمكانية التعرض لنفس الأمراض التي يمكن للمدخن الذي يدخن 10 سجائر يوميا أن يتعرض لها .

المصدر:ايلاف

الخميس، 20 أكتوبر 2011

تأثير التدخين على الرئة شبيه بالتليف الكيسى

  




تبين ان للتدخين تأثيراً على الرئتين شبيه بتأثير التليف الكيسي وهو مرض جيني يهدد الحياة ويؤثر في الرئة والأعضاء الأخرى بالجسم.
وأفاد موقع "هيلث داي نيوز" الأمريكي ان مجموعة من الباحثين الأمريكيين اكتشفت انه تماماً مثل التليف الكيسي، يؤدي التدخين إلى إنتاج مادة مخاطية لزجة تتسبب بالسعال الجاف والالتهابات.
واستنتج الباحثون من دراسة أجروها ان علاجات التليف الكيسي يمكن أن تستخدم لعلاج الأمراض المرتبطة بالتدخين والعكس صحيح.
ووجد الباحثون ان دخان السجائر يقلص كمية السوائل التي تغطي خلايا الرئتين. يشار إلى ان التليف الكيسي هو مرض وراثي يتسبب بعجز في عمل الغدد خارجية الإفراز، مما يؤثر بصورة كبيرة على وظائف كثيرة في الجسم، وهذا المرض يتدخل في حركة الأملاح والمياه بالخلايا الموجودة في الرئتين فتعلق بكتيريا في مادة مخاطية سميكة ما يسفر عن التهابات مميتة.
ولا يوجد علاج للتليف الكيسي، ويموت كثير من المصابين به في الثلاثينيات من العمر بسبب فشل عمل الرئة.
وقال الباحث روبرت تاران من جامعة كاليفورنيا: "نأمل أن تسلط الدراسة الضوء على أهمية ترطيب مجرى الهواء لجهة صحة الرئتين ما يساعد بالتوصل إلى
خارطة طريق لابتكار علاجات جديدة لأمراض الرئة الناجمة عن التدخين".

المصدر:الوفد

الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

تدخين النساء سبب لانقطاع الطمث مبكراً




أظهرت دراسة طبية أن التدخين يعجل بانقطاع الطمث لدى النساء المدخنات، وأن ذلك الانقطاع ربما يزيد مخاطر إصابتهن بأمراض القلب والعظام.
وجاء في الدراسة - التي نشرت في دورية مينوبوس الطبية، واعتمدت بيانات نشرت في دراسات سابقة شملت ما يقارب ستة آلاف سيدة في الولايات المتحدة واليابان وتركيا وإيران- أن الطمث قد ينقطع لدى المدخنات قبل عام على الأقل من انقطاعه لدى غير المدخنات.
وحسب البيانات التي اعتمدت عليها الدراسة الجديدة، فإن الطمث لدى غير المدخنات 
ينقطع في الغالب بين سن السادسة والأربعين والحادية والخمسين، في حين أنه قد ينقطع لدى المدخنات بين الثالثة والأربعين والخمسين.
وقال مؤلف الدراسة والباحث في جامعة هونج كونج فولودمير دفورنيك إن النتائج التي خلصت إليها الدراسة تقدم دليلا جديدا على أن التدخين مرتبط بدرجة كبيرة بانقطاع الطمث مبكرا عن موعده، وتقدم سببا جديدا للسيدات لتجنب عادة التدخين.
ومن بين أكثر من 43 ألف سيدة شملتهن الدراسة، كان احتمال حدوث انقطاع الطمث المبكر أعلى بنسبة 43% بين المدخنات مقارنة بغير المدخنات.
وتوصلت الدراسة إلى أن انقطاع الطمث المبكر والمتأخر يزيد أيضا مخاطر الإصابة بالأمراض. فالانقطاع المبكر يرتبط على الأرجح بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض هشاشة العظام والقلب والسكري والبدانة والزهايمر.
أما الانقطاع المتأخر فيزيد –وفقا للدراسة- احتمالات الإصابة بسرطان الثدي، لأن من عوامل الإصابة بالمرض التعرض لهرمون الأستروجين لفترة أطول.
 

المصدر:الوفد
This is an example of a HTML caption with a link.