‏إظهار الرسائل ذات التسميات دواء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دواء. إظهار كافة الرسائل

السبت، 25 فبراير 2012

«البنسلين».. عدم التزام المريض بتناول الدواء كامل الفترة الموصوفة يُكسب البكتيريا المقاومة







    المضادات الحيوية هي عقاقير طبية تقتل أو تمنع نمو البكتيريا وتستخدم لعلاج الالتهابات التي تسببها الكائنات الحية الدقيقة، بما في ذلك الفطريات والطفيليات. فهي مواد مضادة لحياة واستمرارية وتكاثر الكائنات المجهرية المسببة للامراض المتنوعة. 

كان عالم الميكروبيولوجي الامريكي " واكسمان " هو أول من أطلق على تلك المركبات " المضادات الحيوية" وذلك في عام 1942 م 

قبل بداية القرن العشرين كانت النباتات التي تحمل خصائص مثل المضادات الحيوية الحالية أساس علاج كثير من الأمراض المعدية والتي سبق الصينيون بوصفها منذ أكثر من 2،500 سنة وقد استخدم لحاء بعض الاشجار كعلاج فعال للملاريا على نطاق واسع. في حين كان الفراعنة يضعون الخبز المتعفن على الجروح المفتوحة ثم يربطونها لعدة أيام بقطعة قماش وكانوا يعرفون أنه كلما ارتفعت نسبة العفن على الخبز كلما ساهم ذلك في سرعة الشفاء ومنع مضاعفات الجرح وكانت الفكرة ناجحة وشعبية لدرجة استعمال العفن لعلاج معظم المشاكل الصحية بما في ذلك مضغه لعلاج الالتهابات الباطنية.
بدأ العلاج الكيميائي الاصطناعي للمضادات الحيوية كعلم في ألمانيا مع "إيرليك" وهو عالم ألماني في أواخر القرن التاسع عشر. لاحظ "إيرليك" أن أصباغا معينة تستطيع أن تربط وتلون الخلايا البشرية والحيوانية أو البكتيرية، والبعض الآخر لم يستطع. بعدها مدد فكرة أنه قد يكون من الممكن جعل بعض الأصباغ أو المواد الكيماوية التي من شأنها أن تكون بمثابة حل سحري أو مخدر انتقائي يمكنه قتل البكتيريا في حين لا تضر الإنسان المضيف.

 بعد الكثير من التجارب، وفرز مئات من الأصباغ ضد مختلف الكائنات الحية، اكتُشف عقار طبي مفيد سمي ب " السلفاران" كمضاد حيوي لم تستمر استخداماته كثيرا بسبب الاثار الجانبية فتم ايقافه . أعقب "ايرليك" الذي شهد ولادة ثورة المضادات الحيوية اكتشاف زميله د. دوماك" ل " البرونتوسيل " في عام 1932 م كان للبرونتوسيل تأثير واسع نسبيا ضد البكتيريا . طوّر " البرونتوسيل" فريق من الباحثين برئاسة "غيرهارد دوماك" والذي حصل على جائزة نوبل للطب للجهود التي بذلها في مختبرات "باير" في ألمانيا عام 1939 م . كان اكتشاف وتطوير هذا الدواء الأول من عقاقير السلفوناميد له الدور الاكبر في افتتاح عصر المضادات الحيوية. 

سُبق ذلك بحدث هام ففي عام 1928 م تم اكتشاف البنسلين بواسطة العالم الاسكتلنديّ " الكسندر فليمنغ" والذي لاحظ ان البكتريا تذوب حول الفطريات في المزرعة التى اعدها في المعمل. واستنتج من ذلك أن البكتريا تفرز مادة حول الفطريات ، وان هذه المادة قاتلة للبكتريا العنقودية. هذه المادة أطلق عليها اسم "البنسلين" اي العقار المستخلص من العفونة حيث لم تكن سامة للإنسان أو الحيوان.



 أنواع متعددة من البكتيريا




نشرت نتائج ابحاث "فليمنغ " سنة 1929 م ولم تلفت النظر أول الامر فيما اعلن "فليمنغ" ان هذا الاكتشاف من الممكن ان تكون له فوائد طبية خطيرة . لكنه لم يستطع ان يبتكر طريقة لاستخلاص هذه المادة او تنقيتها. وظل هذا العقار السحري عشر سنوات دون ان يستفيد منه احد. بعدها اهتم الباحثان " إرنست تشين" وزميله "هوارد فلوري" بعمل "فليمنغ" ، وانتجوا شكلا منقى من البنسلين حيث أظهر المضاد الحيوي المنقى نشاطا مضادا للبكتيريا ضد طائفة واسعة من البكتيريا. اضافة الى تدني سمية هذا العقار وندرة اثاره الجانبية . في ذلك الوقت، لم يكتشف أحد مركبا يعادل هذا النشاط. وأدى اكتشاف البنسلين إلى تجديد الاهتمام في البحث عن مركبات من المضادات الحيوية تتمتع بقدرات مشابهة. وبسبب اكتشاف البنسلين تشارك "إرنست تشين" ، "هوارد فلوري" و " الكسندر فليمنغ" جائزة نوبل في الطب لعام 1945م.



 لا يجب استخدامه في العدوى الفيروسية




استخدم البنسلين أول الامر لعلاج مرضى الحرب ... و في سنة 1944 م اصبح في متناول المدنيين في بريطانيا و أمريكا ، وعندما انتهت الحرب في سنة 1945 م اصبح البنسلين في خدمة الجميع.
بمساعدة من حكومتي أمريكا و بريطانيا تسابقت الشركة الطبية على استخلاص مادة البنسلين بكميات ضخمة. وتوصلت هذه الشركات إلى طرق اسهل لاستخلاص المادة السحرية وانتاج كميات هائلة وطرحها في الاسواق.
ادى اكتشاف البنسلين إلى استخدام الكثير من المضادات الحيوية و اكتشاف عقاقير سحرية اخرى. ولكن لايزال البنسلين أكثر العقاقير انتشارا حتى يومنا هذا.
تعتمد فعالية المضاد الحيوي عموما على عدة عوامل منها آليات دفاع المضيف، مكان وجود عدوى، والمرض الكامن، وكذلك الخصائص الدوائية والديناميكية للمضادات الحيوية والتي تصنف اما مبيدة للبكتيريا أي لها وجود قاتل ضد البكتيريا، أو انها كابحة للبكتيريا أي تمنع نموها.

 الفطر الذي استخرج منه البنسلين
 

معظم المضادات الحيوية المضادة للبكتيريا ليس لديها نشاط ضد الفيروسات والفطريات، أو غيرها من الميكروبات. 

ويمكن تصنيف المضادات الحيوية المضادة للبكتيريا على أساس مدى اتساع نطاق استهدافها الى "ضيقة النطاق" وهي المضادات الحيوية التي تستهدف فئات معينة من البكتيريا، مثل الجراثيم سلبية أو إيجابية الغرام، والمضادات الحيوية واسعة النطاق وهي التي تؤثر على مجموعة واسعة من البكتيريا. 

المضادات الحيوية التي تستهدف جدار الخلية البكتيرية (البنسلين، السيفالوسبورين) أو تتداخل مع الانزيمات البكتيرية الأساسية (الكينولون ، سلفوناميدات) عادة ما تكون مبيدة للبكتيريا في الطبيعة. وتلك التي تستهدف انتاج البروتين، مثل الامينو جليكوسايد ، الماكروليدات والتتراسكلين عادة ما تكون كابحة للبكتيريا.



 من الضروري اكمال فترة العلاج الموصوفة من الطبيب
 




دخلت في السنوات القليلة الماضية ثلاثة تصنيفات جديدة من المضادات الحيوية في الاستخدام السريري. هذا في اعقاب توقف دام 40 عاما في اكتشاف أصناف جديدة من مركبات المضادات الحيوية. 

هذه المضادات الحيوية الجديدة هي من الفئات الثلاث التالية (دابتوميسين) lipopeptides cyclic ، glycylcyclines (تيغيسيكلين)، و ( لينيزولايد) oxazolidinones . تيغيسيكلين هو مضاد حيوي واسع النطاق، في حين ان الاثنين الاخرين يستخدمان لعدوى البكتيريا إيجابية الغرام. وتبشر هذه التطورات بوسيلة للتصدي بشكل واسع لمقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية. 

مقاومة المضادّات الحيويّة هي قدرة الكائن الحيّ الدّقيق على تحمّل مفعول المضادّ الحيويّ وهي نوع خاصّ من أنواع مقاومة الأدوية والتي تنشأ طبيعيّا عن طريق الطفرات العشوائيةّ، عندما يتمّ تكوّن الجين الجديد ، تستطيع البكتيريا تحويل المعلومات الوراثيّة بطريقة أفقيّة ما بين الكائنات الدّقيقة بواسطة تبادل (الحمض النّووي الدّائريّ). وفي حال كانت البكتيريا تحمل عدّة جينات مقاومة, يتمّ تسميتها بكتيريا متعدّدة المقاومة. 

ظهور المقاومة للمضادات الحيوية هو عملية تطورية تعتمد على اختيار الكائنات التي عززت القدرة على البقاء على قيد الحياة مع جرعات المضادات الحيوية التي كانت قاتلة قبل ذلك. 

العلاج غير الملائم بالمضادات الحيوية والإفراط في استخدام المضادات الحيوية هما من العوامل التي تساهم في ظهور مقاومة البكتيريا. وتزداد المشكلة تفاقما بسبب أخذ المرضى المضادات الحيوية بأنفسهم من دون توجيهات الطبيب. 

تشمل الأنواع الشائعة من سوء استخدام المضادات الحيوية عدم مراعاة وزن المريض ومدة استخدام المضادات الحيوية ، لأن كليهما يمكن أن يؤثر بشدة على فعالية وصف المضادات الحيوية، هذه الممارسات قد تسهل نمو البكتيريا مع المقاومة للمضادات الحيوية. 

عدم ملائمة العلاج بالمضادات الحيوية الشائعة هو شكل آخر من سوء استخدام المضادات الحيوية. ومن الأمثلة الشائعة على سوء استعمال تلك المضادات استخدامها لعلاج الالتهابات الفيروسية مثل نزلات البرد والتي ليس لها تأثير على مثل تلك الإصابات. 

تشكل الجراثيم الممرضة والمقاومة للعلاج بالأدوية مشكلةً صحيةً متفاقمةً وعامةً. فبعض الالتهابات الشائعة قد يزداد علاجها صعوبةً بالمضادات الحيوية. بسبب ان البكتريا والعضويات الدقيقة الأخرى المسببة للالتهاب شديدة التكيف وبإمكانها تطوير طرق للنجاة من الأدوية التي تستهدف قتلها أو إضعافها. 

بعض الحقائق: 

• 70 % من الجراثيم المسببة للالتهابات في المستشفيات مقاومة على الأقل لنوع واحد من المضادات الشائعة في علاج الالتهابات. 

• تشير الدراسات الى أن المرضى يُعطون المضادات الحيوية بتكرار أكثر مما تجيزه توصيات السلطات الصحية ومنظمات رعاية الصحة.
• كثيراً ما يطلب المرضى من أطبائهم مضاداً حيوياً للزكام أو السعال وكلها أمراض فيروسية لا تتجاوب مع المضاد الجرثومي. 

• لا يلتزم المرضى بأخذ كامل الجرعة الموصوفة لهم من المضادات الحيوية مما يساهم في زيادة مقاومة البكتيريا للدواء. 

يمكن لتجنب استعمال المضادّات الحيويّة، في بعض الحالات، أن يخفّض من فرص الإصابة بالعدوى ببكتيريا مقاومة لتلك المضادات. 

الحساسية تجاه البنسلين 

لم يتضح بعد السبب الذي يجعل بعض الأشخاص حساسين تجاه البنسلين دونا عن بعض، ولكن يعتقد أن الوراثة تلعب دورا هاما في ذلك، بيد أننا نعرف بأننا لا نولد بحساسية تجاه البنسلين، فهي لا تظهر إلا عندما يتلقى بعضنا هذا الدواء فيثير التعرض مرة أخرى للبنسلين أو أي أدوية أخرى ذات صلة به ردة فعل تحسسية. بعد ان يشكل الانسان أجساما مضادة تهاجم الدواء تدعى الجلوبينات المناعية التي تكون من نوع E في معظم الإصابات التحسسية من البنسلين. 

تتفاوت ردود الفعل الناتجة عن الحساسية للبنسلين من الطفح الجلدي إلى ردود فعل قد تشكل خطرا على حياة المصاب.

 تظهر الحساسية للبنسلين غالبا بالأشكال الآتية: 

1. الحكة
2. الطفح الجلدي
3. الحكة في العيون
4. انتفاخ الشفاه، أو اللسان، أو الوجه 

في مثل هذه الحالة، يأخذ المريض مضادات تحسس إن ثبت أن الأعراض هذه ناتجة عن البنسلين. وفي بعض الحالات يتم إعطاء المريض "ستيرويدات" قشرية.
قد تكون ردة فعل أشخاص آخرين للبنسلين أشد، فتأتي بشكل يهدد حياة المصاب إذ تتقلص المجاري التنفسية، ويصعب التنفس على المرضى، وقد ينخفض الضغط، فيشعر المرء بالدوار، وقد يفقد وعيه.

 ومن الأعراض الخطرة التي قد تظهر أيضا ما يلي: 

1. الصفير أثناء التنفس
2. الدوار
3. صعوبة النطق
4. النبض السريع، أو الضعيف
5. ازرقاق الجلد، والأظفار، والشفاه
6. الإسهال
7. الغثيان والقيء.

الاثنين، 16 يناير 2012

الأسبرين.."الحبة السحرية" للوقاية من أمراض القلب





أكد أستاذ علم أدوية، أن دواء الأسبرين الذي يوصف بـ"الحبة السحريةيساعد على الوقاية من السكتات الدماغية وأمراض القلب الخاصة بالجلطات وضيق الشرايين، مشككًا في صحة نتائج الدراسات التي تؤكد أن مخاطر هذا الدواء أكثر من إيجابياته.

وقال الدكتور رؤوف حامد أستاذ علم الأدوية بهيئة الرقابة على الدواء بالقاهرة، في تصريحات لموقع mbc.net؛ "الأسبرين يلعب دورًا فعالاً في الوقاية من السكتات الدماغية وأمراض القلب الخاصة بالجلطات وضيق الشرايينمؤكدًا أن الأبحاث أثبتت فعليًّا حقيقة هذا الدور الوقائي.

وشكك في صحة الدراسات التي استنتجت أن أضرار الأسبرين أكثر من فوائده لمرض القلب، مؤكدًا أن كل مريض يعامل على حدة.

ونصح الدكتور حامد بعدم تعاطي هذا الدواء دون الرجوع إلى الطبيب، والتأكد عن طريق الفحص الطبي، أن الشخص يعاني بوادر التعرض لمرض قلبي، وحالته تستدعي تعاطي هذا العقار.

وعن دور الأسبرين في الوقاية من سرطان القولون، شكك الدكتور حامد في صحة الدراسات التي أظهرت هذه النتائج، مؤكدًا أن فاعلية الدواء لا ترقى إلى هذا المستوى.
كان باحثون في مستشفى سانت جورج بجامعة لندن درسوا حالات 100 ألف شخص من الأصحاء؛ وجدوا أن تناول حبة الأسبرين الصغيرة يؤدي إلى خطر حدوث نزف داخلي يفوق كثيرًا ما تقدِّمه الحبة من فوائد صحية.

ويشير الاختصاصيون بأمراض القلب عادةً على المصابين بأمراضه، بتناول "الأسبرين الصغير" (75 ملليجرامًابخلاف الأسبرين الكبير الذي يُتناول لعلاج الأوجاع عادةً أو خفض الحرارة لدرء حدوث النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، أو تكرار حدوثها.

وطالب الباحثون بوجوب إعادة صياغة الإرشادات الطبية الخاصة بحبة الأسبرين الصغيرة التي وُصفت بأنها "الحبة السحرية" لملايين الناس، والتي رأى الأطباء أن يتناولها جميع الأشخاص الذي تزيد أعمارهم عن 45 سنة؛ لتقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، بل وحتى لتقليل احتمالات الإصابة بالسرطان.

المصدر:mbc

الاثنين، 31 أكتوبر 2011

دواء جديد يرفع الكولسترول الجيد بالجسم





أظهرت نتائج دراسة تجريبية، لم تصل بعد إلى مرحلتها النهائية، قدرة أحد الأدوية على تحفيز رفع نسبة إفراز الكولسترول الجيد المعروف بالـHDL بالجسم.
وذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية ان دراسة استمرت 9 أشهر وشملت 475 مريضاً، بينت ان دواء "Dalcetrapib" تمكن من رفع نسبة الـHDL بحوالي 31% من دون أن يحدث أي ارتفاع في ضغط الدم، أو يؤثر على جريان الدم بالأوعية الدموية.
وقال الدكتور توماس لوشير المشرف على البحث من جامعة زيوريخ بسويسرا "لم نلاحظ أية تأثيرات سلبية عند استخدام هذا الدواء، وأعتقد انه يمكننا القول: إنه سليم وليس له أية تأثيرات غير مرغوبة على مستخدمه، وهو يقوم بعمله أي رفع نسبة الـ HDL من دون ضرر".
لكن لوشير أضاف انه "مازالت هناك حاجة لمعرفة مدى فعالية هذا الدواء بمحاربة إصابات القلب، والتي لن تظهر إلا بعد الانتهاء من المرحلة الأخيرة من الدراسة وظهور نتائجها خاصة وأنها تشمل عدداً كبيراً من المرضى، ولن ينتهي ذلك قبل سنتين من الآن".
وأوضح انه لم يتضح بعد ما إذا كان رفع نسبة الكولسترول الجيد سيقي من حدوث الذبحات الصدرية والجلطات أو لا.

المصدر:الوفد

السبت، 29 أكتوبر 2011

مصر تفوز بـ3 جوائز إفريقية لاكتشاف عقاقير جديدة



 
فازت مصر بثلاث جوائز تميُّز من "المنتدى الإفريقي لاكتشاف عقاقير ومواد تشخيصية جديدة" والذي اختتم أعماله بمركز الأمم المتحدة للمؤتمرات في أديس أبابا الخميس.

فقد حصل مركز بحوث السموم بشركة الأمصال التابعة للشركة المصرية القابضة لإنتاج الأمصال واللقاحات والأدوية على جائزة تميز تسلمتها الدكتورة عبير الفقي مديرة المركز..

كما حصل مركز بحوث طرق تشخيص الفيروسيات في مصر على جائزة تميز تسلمتها الدكتورة ليلى بسيوني رئيس المركز؛ وكذلك حصل مركز تيودور بلهارس للأبحاث على جائزة التميز في بحوث البلهارسيا في مصر، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وقالت الدكتور عبير الفقي: "إن مركز بحوث السموم يقوم بعمل بحوث على الاستخدامات العلاجية للسموم وبحوث عن الأمصال لمعادلتها وتجربتها واستخدامها على مستوى القارة الإفريقية".

يشار إلى أن المنتدى الإفريقي لاكتشاف العقاقير ومواد تشخيصية جديدة دشن في أبوجا عام 2008 ويعقد على أساس سنوي بهدف تعزيز وتشجيع البحوث العلمية والابتكار في إفريقيا وتنمية أدوات بحثية جديدة ويسعى إلى الربط بين الشبكات والمراكز البحثية العلمية في القارة الإفريقية..

وقد شارك في رعاية هذا المنتدى السنوي بنك التنمية الإفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا والاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية ومؤسسة التعاون الدولي الألمانية "جي. آي. زد".

وكان المنتدى قد بدأ أعماله الاثنين الماضي تحت شعار "تهيئة منصة مستدامة للبحوث والتنمية المبتكرة في إفريقيا"، وركزت المناقشات خلاله على بحث سبل التعامل مع الاحتياجات الصحية الخاصة في إفريقيا والتعجيل باتجاه تحقيق تقدم في تطبيق استراتيجية المنتدى الإفريقي وخطة العمل التي طرحها.

ومن المقرر أن يعقد مؤتمر المانحين للمنتدى الإفريقي لاكتشاف عقاقير ومواد تشخيصية جديدة يوم 27 نوفمبر المقبل.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه

عقار جديد لخفض الوزن يخدع المخ لتناول طعام أقل






أظهرت صور أشعة مقطعية لمخ عدد من المرضى الذين يتناولون عقاراً جديداً لخفض الوزن نجاحه فى خداع المخ بإرسال إشارات من المعدة بالامتلاء لتناول الطعام بمعدلات أقل.

وأوضح الباحثون أن العقار الجديد تعتمد آليته على نوعين من الهرمونات المتواجدة فى المعدة، وأنه فى أعقاب فترة من صيام وتناول هذه العقاقير وتناول وجبة صغيرة لوحظ أن المعدة تصدر إشارات كاذبة بالامتلاء إلى المخ خاصة إلى المناطق المتحكمة فى الشهية، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

ويأمل الباحثون أن ينجح هذا العقار فى الحد من انتشار البدانة التى باتت تفتك بصحة الكثيرين حول العالم.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه

الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

دراسة: فترة ما قبل النوم الأفضل لتناول الأدوية المخفضة للضغط


أظهرت دراسة جديدة أن فترة ما قبل النوم هى الأفضل لتناول الأدوية المخفضة للضغط، حيث إن صحة القلب تبدو أفضل مقارنة بمن يتناولونها صباحاً.

ونقلت وكالة "يو بي اي" عن رامون هرميدا الباحث المسئول عن الدراسة قوله، إن النتائج تشير إلى أن معدلات الأزمات القلبية عند المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم يمكن خفضها أكثر من 50 % عن طريق تناول الأدوية الخافضة للضغط وقت النوم بدلاً من الصباح.

وقام باحثون في جامعة فيجو الاسبانية بإجراء دراستهم على 661 مريضاً مصاباً بمرض كلوي مزمن وارتفاع في ضغط الدم نصفهم تناولوا أدويتهم الخافضة للضغط وقت النوم والنصف الآخر صباحاً.

وتبين من خلال الدراسة التي تواصلت لخمس سنوات وأربعة اشهر أن المرضى الذين تناولوا دواء على الأقل لخفض الضغط عند وقت النوم برزت لديهم سيطرة أفضل على ضغطهم وكانوا أقل عرضة بنحو الثلث للإصابة بأزمات قلبية.

كما وجد الباحثون أيضاً أن قياس ضغط الدم وقت النوم يشكل قياساً أدق لصحة القلب فيما لو أخذ وقت الإستيقاظ.
المصدر:شبكه الاعلام العربيه

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

نصائح لتخزين الأدوية بشكل آمان

 

تخزين الأدوية بشكل سليم يمكن أن يساعد على الحفاظ عليها آمنة ويساعد كذلك على منع وقعها في يد الأطفال وحتى البالغين بطريق الخطأ. تناول أدوية غير مناسبة أو بكميات كبيرة يمكن أن يسبب مشاكل صحية عديدة من ضيق التنفس الى الأضطرابا المعوي وفي حالة أخرى الى الوفاة.

تقدم عيادة كليفيلند هذه التوصيات لتخزين الدواء بشكل سليم:

نفذ تعليمات التخزين المذكورة على عبوة الدواء. مالم يكن محددا، أحفظي الأدوية في مكان جاف ومظلم.

- تجنب ترك الأدوية في سيارتك، الحمام أو قريبا من أي مصدر للماء أو الرطوبة.

- ضع الأدوية في الثلاجة فقط إذا كان ذلك مذكورا على العبوة.

- تأكد من كل الأدوية مخزنة بشكل آمن بعيدا عن متناول يد الاطفال.

- إذا كنت تستعمل جهاز تنظيم حبوب الدواء، تأكد من أن كل الأدوية تُميز بسهولة.

-ضع الأدوية في عبواتها الأصلية وأحكم إغلاق الأغطية؛ تخلص من الأدوية التي تنتهي صلاحيتها فورا أو تلك التي لن تحتاج إليها.

المصدر: albawaba

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

"زوميتا العظام" لا يقى من سرطان الثدى


حذرت دراسة طبية من أن عقار "زوميتا" الذى يعالج أمراض العظام لا يساعد فى الوقاية من سرطان الثدى، كما كان معتقداً فى السابق.

وكانت الأبحاث الأولية التى أجريت على عقار "زوميتا" قد نفت ما توصلت إليه عدد من الأبحاث السابقة حول إمكانية الدور الذى يلعبه فى الوقاية من فرص الإصابة بسرطان الثدى بين السيدات.

وكانت سلسلة من الأبحاث قد أجريت على مايقرب من 400.3 ألف سيدة تناولن عقار"زوميتا" كخط وقائى ضد سرطان الثدى، إلا أن الأبحاث أشارت إلى عدم فاعلية هذا العقار فى هذا الصدد فى خفض فرص الإصابة سوى بمعدل 12% فقط.
المصدر:اليوم السابع

This is an example of a HTML caption with a link.