‏إظهار الرسائل ذات التسميات السكري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السكري. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 مارس 2012

تلوث الهواء يزيد من مخاطر الإصابة بالسكري





خلصت دراسة دنماركية حديثة إلي أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق مزدحمة معرضون لمخاطر أعلي للإصابة بمرض البول السكري.

فقد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في الحضر في مناطق تعاني مستوي عال من ثاني أكسيد النيتروجين الناتج عن عادم السيارات تزيد لديهم معدلات الإصابة بالبول السكري عن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق مجاورة ولكن تنعم بهواء نقي.


فقد ثبت أن الأشخاص الأصحاء الذين يعانون من تلوث الهواء تزيد لديهم مخاطر الإصابة بالسكري بنسبة 10% بالمقارنة بـ 12 % بين المدخنين.


وقد أثبتت دراسات سابقة أن مرضي البول السكري يكونون أكثر عرضة للتأثيرات الصحية الضارة لتلوث الهواء عن الأشخاص غير المرضي بالسكري، إلا أن هذه الدراسة الحديثة التي نشرت مؤخراً في جريدة العناية بمرضي السكري هي الأكثر شمولاً والأحدث في إظهار مدي تأثير تلوث الهواء في زيادة نسب الإصابة بالسكري، حسبما صرح جون براونستين أخصائي الأمراض الوبائية بمستشفي بوسطن للأطفال.


وقد أشارت كاتبة الدراسة جورانا أندرسون من جمعية السرطان الدنماركية إلي أن هذه هي أول دراسة تقترح أن الأشخاص الأصحاء يجب أن يحذروا من تلوث الهواء.


وقد قام فريق البحث بمراجعة بيانات ما يقرب من 52,000 شخص من سكان أكبر المدن بالدنمارك.


و علي مدار عقد من الزمان تبين أن ما يقرب من 3,000 شخص (5.5%) ممن تتراوح أعمارهم بين 50 و 65 سنة عند بدء الدراسة تم تشخيص حالتهم بالسكري لأول مرة.


كما قام الباحثون بتقييم تركيزات ثاني أكسيد النيتروجين بالهواء في المناطق التي يسكن بها هؤلاء الأشخاص منذ عام 1971.


بالإضافة لتعرضهم لفترات طويلة للهواء الملوث فإن من تم تشخيص حالتهم بالبول السكري كانوا من كبار السن ومن يعانون الوزن الزائد ومن المدخنين الحاليين أو السابقين.


و بالرغم من أن هذه العوامل الأخرى تمثل أهم احتمالات الإصابة بالمرض إلا أن تعرض هؤلاء الأشخاص لتلوث الهواء يعد أحد العوامل الهامة التي يجب أن تضاف للمخاطر التي يواجهها الشخص في حياته.


في دراسة سابقة أثبت نفس فريق البحث وجود علاقة بين العيش في بيئة ملوث هواءها بسبب عوادم السيارات وبين زيادة مخاطر الوفاة بالسكتة.


وقد أكد العلماء علي أن الجزيئات العالقة في الهواء الملوث تكون صغيرة بشكل كبير بحيث تجد طريقها لمجري الدم مما يزيد من حالات الالتهابات بمختلف أجزاء الجسم وهو الأمر الذي يزيد من مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتة وهبوط القلب ومختلف الأمراض الأخرى مثل السكري والربو.


و صرح ميخائيل براور عالم الصحة البيئية بجامعة بريتيش كولومبيا بكندا أن "تلوث الهواء له نفس التأثير السلبي للتدخين علي الأوعية الدموية إلا أنه أوسع تأثيراً من التدخين لكونه يهاجم كل من يعيشون في هذه المنطقة الملوثة".

مرض السكر والعلاقة الجنسية .. المشكلة والعلاج





يؤثر مرض السكر على الناحية الجنسية فعليا ، لكنه لا يؤثر على الخصوبة، ولعامل النفسي دور كبير في التأثير على القدرة الجنسية في مثل تلك الحالة؛ حيث يشعر المريض أن إصابته بمرض السكر هي نهاية المطاف.

الا ان الياس ليس حلا  والمهم هو أن جعل مرض السكر صديقا عن طريق المداومة على العلاج وبتنظيم الأكل والمتابعة الدورية مع الطبيب المختص والنفسية السليمة ليتمكن أن يعيش بشكل طبيعي جدا، بل وأفضل من الشخص السليم.

ولكن كيف يؤثر مرض السكر على الناحية الجنسية؟

إن ارتفاع نسبة السكر في الدم تؤثر على الأوعية الدموية المغذية للأعصاب وبالتالي تؤثر على الدورة الدموية، والدورة الدموية هي المسئولة عن دفع الدم في القضيب لإتمام عملية الجماع شاملة الانتصاب والقذف، فعندما تحدث الإثارة الجنسية تصدر إشارة من المخ إلى الأعصاب الموجودة بالقضيب لإتمام العملية الجنسية كما ذكرنا، هذا بالإضافة إلى أن ارتفاع نسبة السكر في الدم تتسبب في لزوجة السائل المنوي مما يعوق حركة الحيوانات المنوية.

ولتفادي حدوث هذا الضعف الجنسي الناتج عن هذا الخلل في الدورة الدموية الذي يسببه مرض السكر لا بد من الآتي:

إزالة أي ضيق نفسي يشعر به المريض تجاه هذا المرض، وإبعاد جميع العوامل المسببة للقلق والاضطراب النفسي.
ضبط نسبة السكر في الدم بالمتابعة مع الطبيب.
معالجة ضغط الدم وضبطه إن كان هناك خلل ما به.
معالجة إي التهابات في الجهاز التناسلي إن وجدت.
إن الضعف الجنسي الناتج عن مرض السكر له علاج وبطرق مختلفة ومتعددة أيضاً قد لا يتسع المجال لذكرها كلها، ولكن لا بد من المتابعة مع طبيب مختص لتحديد أيها أفضل للشخص.


ونذكر منها:
أ - وسائل الحقن الموضعية قبل الجماع فيتم حقن العضو الذكري بـ papaverine أو بـ prostaglandine.
ب – استخدام المنشطات : وهي علاج حاسم للضعف الجنسي في حالات مرضى السكر فهو ينشط الدورة الدموية ويحفز وصول الدم إلى الأعصاب المغذية للقضيب بشكل خاص، ولكن لا بد من أخذه تحت إشراف طبي؛ حيث يحظر استخدامه مع أي وسيلة أخرى لعلاج الضعف الجنسي.

الاثنين، 5 مارس 2012

دراسة: الجلوس لفترات طويلة يعرض النساء للإصابة بالسكر





كشفت دراسة بريطانية حديثة أجراها باحثون من جامعة ليكستر عن أن السيدات اللاتى يداومن على وضع الجلوس لفترات طويلة بالمنزل وبشكل يومى هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكر من النوع الثانى، وعقبت فى الوقت نفسه بأن ممارسة المرأة لـ٣٠ دقيقة من التمارين الرياضية بشكل يومى قد يحميها من هذا الخطر.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "American Journal of Preventive

Medicine"، الصادرة فى مطلع هذا الأسبوع عن شهر مارس الجارى، وقادها باحثون من قسم العلوم الصحية وقسم القلب والأوعية الدموية بجامعة ليكستر البريطانية.

وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يميلون للجلوس فترات طويلة بالمنزل وبشكل يومى، دون إجراء أى نشاط حركى يذكر، معرضين لحدوث خلل فى التمثيل الغذائي،بشكل أكبر من الأشخاص الذين لا يميلون للجلوس طويلا فى المنزل، وهو ما يعد أحد مخاطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثانى.


وشملت هذه الدراسة حوالى ٥٠٠ رجلا وامرأة، أعمارهم جميعا تتجاوز الأربعين، وقام الباحثون بتقييمهم خلال مكوثهم لمدة أسبوع بالمنزل دون إجراء نشاط حركى يذكر، وقاموا بحساب عدد من المعاملات وتركيز بعض المواد بالدم المرتبطة بمرض السكر وفشل التمثيل الغذائى.


وخلصت الدراسة إلى أن السيدات اللاتى قضين وقتا أطول فى وضع الجلوس، كانوا الأكثر فى حدوث المشاكل الخاصة بمقاومة خلايا الجسم للأنسولين وزيادة إفرازه فى الدم وبالتالى إصابتهم بمرض السكر، وأضافت بأن تقليل الوقت الذى تقضيه المرأة فى وضع الجلوس قد يكون عاملا هاما فى الوقاية من هذا المرض المزمن.


ولم تجد الدراسة تفسيرا واضحا لزيادة تأثير الجلوس لفترات طويلة على المرأة مقارنة بالرجل، ولكنها أشارت بأن ذلك قد يعود إلى أن السيدات قد يتناولن وجبات إضافية بشكل أكبر أثناء جلوسهن، بالإضافة إلى أن الرجال يمارسون مجهودا عضليا أكبر.


وفى الوقت نفسه أكدت الدراسة أن مداومة النساء على الجلوس بالمنزل قد لا تضرهم ولا تعرضهم للإصابة بمرض السكر، حال التزامهم بالتوصيات الصحية الدولية، والتى تنصح بممارسة ٣٠ دقيقة من التمارين الرياضية بشكل يومى.

الخميس، 1 مارس 2012

دواء جديد وواعد لمرضى البول السكري





تمكن علماء من جامعة ميتشيغان الأمريكية من التوصل لعلاج جديد يحسن من قدرة مريض البول السكري، النوع الثاني، على التحكم في معدل السكر في الدم دون زيادة مخاطر النقص المفاجئ للغلوكوز في الدم.
والنوع الثاني من البول السكري هو الأكثر شيوعاً وغالباً ما يرتبط بالبدانة، وهو ناتج عن تراجع متدرج في كيفية استجابة الأنسولين للتغيرات في سكر الدم.

والعقار الجديد الذي تمت تجربته على بعض المرضى هو عبارة عن أقراص صنعت لزيادة إفراز الأنسولين استجابة لأي تغيرات مما يعني أنه ليس له تأثير على إفراز الأنسولين عندما يكون سكر الدم عند مستوياته الطبيعية، الأمر الذي يقلل من مخاطر حدوث انخفاض في سكر الدم عند تناوله وهي الحالة التي تعرف طبياً بـ hypoglycaemia .

وقد شملت التجربة التي أجراها الدكتور شارلز بورنات 426 مريضا بالبول السكري النوع الثاني ممن لا يتبعون أسلوبا ملائما للتحكم بالسكر من خلال النظام الغذائي أو التمارين البدنية أو العقاقير المعالجة للسكري.

أفضل من العقاقير التقليدية

وقد تم تقسيم أفراد العينة بشكل عشوائي إلى 3 مجموعات الأولي تناولت العقار الجديد الذي يعرف ب TAK-875 والثانية تناولت عقارا وهميا والثالثة تناولت عقار glimepiride الذي يعرف بالاسم التجاري Amaryl.

وبعد مرور 12 أسبوعا سجل جميع المرضى الذين تناولوا جرعات مختلفة من العقار الجديد TAK-875 انخفاضا ملحوظا في سكر الدم بنفس القدر الذي حدث مع المرضى الذين تناولوا عقار glimepiride.


إلا أن حالات الانخفاض المفاجئ في سكر الدم كانت نادرة بين الأشخاص الذين تناولوا العقار التجريبي الجديد (2%) بالمقارنة بمن تناولوا العقار التقليدي glimepiride (19%).

كما أن العقار الجديد سجل نسبة أقل من الأعراض الجانبية للعلاج حيث أن 49% من الذين تداووا بالعقار الجديد أفادوا بأعراض جانبية بينما سجل مثل تلك الأعراض 61% من الذين تناولوا عقار glimepiride.

وأبدا الباحثون حماساً لإجراء مزيد من الدراسات والتجارب للكشف عن مدى نجاح العقار الجديد وأمانه.

وفي تعليق على الدراسة قال كليفورد بيلي من جامعة أستون ببيرمنغهام إنكلترا إنه "في رحلة الحصول على الموافقة على صناعة دواء جديد للبول السكري النوع الثاني، سوف يتم طرح عدة أسئلة مثل الفترة التي يظل فيها العقار فعالاً بالإضافة إلى الأمور المتعلقة بسلامة تناول العقار".

السبت، 18 فبراير 2012

العناية بقدمي مريض السكري





* إن معظم مشكلات ومضاعفات داء السكري يكون سببها أخطاء في تعامل المريض نفسه مع مرضه وإهماله اتباع طرق الوقاية من تلك المضاعفات أو العمل على تأخير حدوثها.

وهناك اثنتان من بين مجموعة المضاعفات الشائعة الحدوث لمرضى السكري لهما تأثير كبير على حياة هؤلاء المرضى حيث تشتركان في ظهور مشكلات القدم السكرية في وقت مبكر من حياة مرضى السكري والتي قد تنتهي ببتر الأطراف، هما تلف الأعصاب وضعف الدورة الدموية.


الأكاديمية الأميركية لجراحي العظام تقدم مجموعة من الاقتراحات للمحافظة على صحة أقدام مرضى السكري، نذكر منها ما يلي:

* أن يتجنب مريض السكري المشي حافي القدمين لتقليل خطر الإصابة العفوية للقدمين.

* غسل القدمين بعناية ولطيف بالماء الدافئ والصابون كل يوم، والتأكد من أن المياه ليست ساخنة جدا، ومن ثم يجب تجفيف القدمين بعناية.
* ترطيب جلد القدمين في كثير من الأحيان.

* الحفاظ على أظافر القدمين مقصوصة ومقلمة بطريقة صحيحة، بحيث تكون أطرافها مستقيمة وليست دائرية وذلك لمنع نمو الظفر داخل جلد الأصبع.

* أن يتجنب مريض السكري استخدام أي أداة حادة أو وسادة تدفئة القدمين أو حتى الكريمات أو المحاليل المطهرة لأصابع القدمين من دون وصفة طبية.

* المحافظة على إبقاء القدمين دافئتين في جميع الأوقات.

* الإقلاع عن التدخين.

استخدام طقم الأسنان الجديد يتعرض كثير من الأشخاص الذين يستخدمون أطقم أسنان لأول مرة إلى مشكلات عند الكلام وعدم القدرة على مضغ الطعام جيدا والشعور بألم في اللثة ومضايقات أخرى تجعلهم غير مرتاحين لاستخدامها، ويكون سبب ذلك أخطاء مشتركة من الطبيب المعالج الذي لم يدرب المريض على كيفية استخدام الطقم ومن المريض نفسه في عدم تطبيق الطريقة السليمة لاستخدام طقم الأسنان الجديد.

إن تناول الطعام باستخدام أطقم الأسنان غالبا ما يتطلب بعض التدريب والممارسة، ويمكن أن يؤدي في البداية إلى بعض الانزعاج وتهيج اللثة.

الجمعية الأميركية لطب الأسنان تقدم بعض الاقتراحات للتحكم في وضع طقم الأسنان الجديد والتعود على تناول الطعام به، نذكر منها:

* أن يبدأ الشخص بتناول أطعمة لينة.

* أن يقطع الطعام إلى قطع صغيرة.

* الأكل ببطء وعناية، وذلك باستخدام جانبي الفم.

* إضافة مجموعات متنوعة من الأطعمة شيئا فشيئا حتى يستطيع الشخص أن يستأنف نظامه الغذائي العادي.

* إعطاء مزيد من العناية عند تناول الأطعمة التي تحتوي على عناصر ساخنة أو صلبة أو ذات حواف حادة.

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

"220 مليونا" مصابون بمرض السكر





مرض السكر أو "Diabetes mellitus" هو أحد الأمراض الشائعة التي تتطلب في المقام الأول طبيباً متمرساً يكون ملماً بتفاصيل العلاج وأسباب ظهور المرض، والإحتمالات وأبعاد المرض ومضاعفاته ونوعه.
لأن ألية ظهور هذا المرض لا تنحصر في قلة إفراز الأنسولين بالدم أو القصور في إفرازه من البنكرياس فقط، فقد يكون سبب هذا المرض عدة أمراض وأعراض أخري تؤثر علي نسبة السكر بالدم.
وتسعى المنظمات الصحية في العالم إلى إذكاء الوعي العالمي بداء السكر- بمعدلات وقوعه التي ما فتئت تزداد في شتى أنحاء العالم وبكيفية توقي المرض في معظم الحالات.
ووفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية فان السكر يصيب أكثر من 220 مليون نسمة في جميع أنحاء العالم. ومن المرجّح أن يزداد ذلك العدد بنسبة تفوق الضعف بحلول عام 2030 إذا لم تُتخذ أيّة إجراءات للحيلولة دون ذلك، والجدير بالذكر أنّ نحو 80% من وفيات السكري تحدث في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.
شعار اليوم العالمي للسكر
تعتبر الدائرة الزرقاء هي الرمز العالمي لمرض السكر الذي تم تطويره كجزء من حملة التوعية العالمية ضد المرضتحت شعار " اتحدوا من اجل السكر".  واعتمد الشعار في عام 2007 للاحتفال بمرور القرار العالمي للأمم المتحدة يوم السكر.  أهمية رمز الدائرة الزرقاء هي إيجابية للغاية، فالدائرة ترمز الى الحياة والصحة، واللون الأزرق يعكس السماء التي توحد جميع الأمم وهو لون علم الأمم المتحدة. الدائرة الزرقاء التي تدل على وحدة المجتمع العالمي في التصدي لوباء السكري.
نبذة عن مرض السكر
ويعتبر السكري مرض مزمن يحدث إما عندما لا ينتج البنكرياس ما يكفي من الأنسولين أو عندما لا يستطيع الجسم استخدام الانسولين بشكل فعال، و الأنسولين هو الهرمون الذي ينظم مستوى السكر في الدم. وارتفاع مستوى السكر في الدم ، هو أكثر شيوعا من داء السكري غير المنضبط وعلى مر الزمن يؤدي إلى أضرار جسيمة للعديد من أجهزة الجسم ، وبخاصة في الأعصاب والأوعية الدموية.
النوع الأول من مرض السكر
يتميز داء السكري نوع 1 (المعروف سابقا باسم الأحداث ، والمعتمد على الأنسولين أو بداية مرحلة الطفولة) بنقص في انتاج الانسولين الذي يحتاجة الجسم في انشطته اليومية. ولا يعرف سبب مرض السكري من النوع 1.
وتشمل أعراضه: الإفراط في إفراز البول (بوال) ، والعطش ، والشعور المتواصل بالجوع ، وفقدان الوزن ، وتغير الرؤية والتعب. هذه الأعراض قد تحدث فجأة.

النوع الثاني من مرض السكر
السكري من النوع 2 (الذي كان يسمى سابقا غير المعتمد على الأنسولين أو يظهر في مرحلة الكهولة) بسبب عدم فعالية الانسولين المفرز من الجسم. السكري من النوع 2 يضم 90 ٪ من مرضى السكري في جميع أنحاء العالم، وإلى حد كبير نتيجة لزيادة وزن الجسم والخمول البدني.
حتى وقت قريب ، كان ينظر إلى هذا النوع من مرض السكري لدى البالغين فقط لكنها الآن تحدث أيضا في الأطفال.
السكري الحملي (سكر الحمل)
سكري الحمل هو فرط سكر الدم خلال فترة الحمل.
أعراض السكري الحملي مشابهة لمرض السكري من النوع 2. وغالبا ما يشخص السكري الحملي من خلال فحص ما قبل الولادة ، وليس جراء الإبلاغ عن أعراضه.

ان عبء مرض السكري آخذ في الازدياد على الصعيد العالمي ، لا سيما في البلدان النامية.  الأسباب معقدة ، ولكن هي في جزء كبير بسبب الزيادات السريعة في البدانة وزيادة الوزن وقلة النشاط البدني. ويمكن الوقاية بنسبة كبيرة من حالات السكري ومضاعفاته باتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام والحفاظ على وزن الجسم الطبيعي وتجنب التبغ.

هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات منسقة من مستوى السياسات الدولية والوطنية للحد من التعرض لعوامل الخطر المعروفة لمرض السكري ، وتحسين فرص الحصول على الرعاية.


الأثر الاقتصادي لمرض السكري
مرض السكري ومضاعفاته يكون لها تأثير كبير الاقتصادية على الأفراد والأسر والنظم الصحية والبلدان. على سبيل المثال ، تقدر منظمة الصحة العالمية أنه في الفترة 2006-2015 ، ان الصين سوف تفقد 558 بليون دولار من دخلها القومي جراء أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري وحده.
التخفيف من عبء السكري

بعض الخطوات للتخفيف من العبء الناتج عن هذا المرض:

التشخيص والعلاج
ويمكن تشخيص المرض في وقت مبكر من خلال فحص الدم، وهي طريقة غير مكلفة نسبيا.
ويشمل علاج السكر تخفيض مستوى السكر في الدم ومستوى سائر عوامل الخطر المعروفة التي تتلف الأوعية الدموية، والإمتناع عن التدخين وهو أيضا مهم لتجنب المضاعفات.
مراقبة نسبة الجلوكوز في الدم، مرضى السكري من النوع 1 تتطلب الانسولين ، ويمكن علاج مرضى السكر من النوع 2 بالدواء عن طريق الفم ، ولكن قد يحتاجون أيضا إلى الأنسولين.
مراقبة ضغط الدم.
الرعاية بالقدم.
الفحص والعلاج لاعتلال شبكية العين (الذي يسبب العمى).
مراقبة مستوى الدهون في الدم (لتعديل مستويات الكوليستيرول).
الكشف عن العلامات المبكرة لمرض السكري المرتبطة بأمراض الكلى.
- تحقيق والحفاظ على وزن صحي  
- ممارسة النشاط البدني،على الأقل لمدة 30 دقيقة.
- اتباع نظام غذائي صحي من بين ثلاث وخمس حصص من الفاكهة والخضار في اليوم ، وخفض نسبة السكر والدهون المشبعة.
  - تجنب تعاطي التبغ، فالتدخين يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ايضا.

المصدر:الوفد

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

مرضى السكر وتصلب الشرايين والضغط الأكثر تأثراً بالبروده





أكد الدكتور أحمد فاروق ميرة استشارى أمراض الأوعية الدموية بالمركز الطبي العالمي أن الوقوف لفترات طويلة يعرض الإنسان لدوالي الساقين وضعف الأوردة الدموية، مشيراً إلى أن مرضى السكر وتصلب الشرايين وضغط الدم الأكثر تأثراً بالبروده عن غيرهم.

وأوضح ميرة خلال برنامج "صباح الخير يا مصر" بالتلفزيون المصري الأربعاء، أن أصحاب المهن التي تتطلب الوقوف لساعات طويلة كرجال المرور ومصففى الشعر وغيرهم معرضون للإصابة بضعف الأوعية الدموية والدوالي، ناصحاً بضرورة تحريك القدمين واليدين من حين لأخر لتنشيط الدورة الدموية.

وأوصى استشارى الأوعية بضرورة وضع مسند تحت القدمين عند الجلوس أمام الكمبيوتر أو التلفزيون لفترات طويلة لتنشيط الدورة الدموية وعمل تمرينات بسيطة من وقت لأخر حتى لا تقل كمية الدم الواصلة لهما، مشيراً إلى الإنسان الذي يعاني من مشاكل صحية مثل السكر وتصلب الشرايين وضغط الدم يكون الأكثر تأثراً بالبروده عن غيره السليم.

وأوضح أن الأوعية الدموية تتأثر بحرارة الجو فالتعرض للبروده الشديده يؤدي إلى انقباض الطرفية منها الموجودة في اليدين والقدمين والأنف والأذن ويقلل كمية الدم الواصله للأطراف، مشيراً الى أن هذا يؤدي إلى الاحساس بالشكشكه والتنميل.

وأضاف ميرة أنه في الماضي كان الأطباء يلجئون للثلج كوسيله للتخدير لأنه عندما تزيد البروده يقل عدم الاحساس بالأطراف، ونصح ميره بإرتداء الجوارب الصوفيه والملابس الثقيله للحفاظ على التدفئه، بالإضافة إلى ضرورة الحركه عند الشعور بالبرودة.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه

الاثنين، 31 أكتوبر 2011

تقدم فى تجربة زرع خلايا بنكرياسية لمعالجة السكرى




قال باحثون كوريون جنوبيون إنهم نجحوا بزرع خلايا بنكرياسية لخنازير بأجسام قردة، في عملية قد تؤدي إلى طرق مماثلة تستخدم لعلاج مرضى السكرى مستقبلاً.
ونقلت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية عن الباحث المسئول عن الدراسة بجامعة سيول الوطنية، بارك سيونج هو، إن "البحث مهم لأن زرع خلايا الجزيرات البنكرياسية هو الطريقة الوحيدة في الواقع لعلاج السكرى عند الأطفال والبالغين".
وأشار إلى أن تقبل جسم حيوان عضواً مزروعاً من كائنات أخرى يعتبر سابقة.
وتقع خلايا الجزيرات البنكرياسية داخل البنكرياس وهو العضو المسئول عن ضبط السكري بالدم عن طريق فرز هرمون الإنسولين.
وقال العلماء إن القردة التي تلقت خلايا الجزيرات المزروعة، من خنازير معدلة وراثياً عاشت 6 أشهر أكثر بعد الزرع.
وقال بارك إن من بين القردة الثمانية التي اجريت لها عملية الزرع، يمكن اعتبار 4 منها شفيت من المرض.
وأشار إلى أن القردة تناولت أدوية مثبطة للمناعة لثلاثة أشهر فقط بعد العملية وأعطيت غذاءً عادياً من دون ان تصيبها اية مضاعفات.
وذكر الباحث أن نجاح هذا الاختبار يعود لتطوير جسم مضاد جديد لردة الفعل المناعية، حيث يجري اختباره حالياً بالجامعة.
ومازال البحث بحاجة لمزيد من الاختبارات لمعرفة مدى إمكانية نجاحه على البشر.

المصدر:الوفد

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

دليل مؤشر سكر الدم للمصابين بالسكري







يصنف مؤشر غلايسميك الأغذية على مقياس من 1 الى 100 بالاستناد الى سرعة تمثل الغذاء وتأثيره على مستوى السكر في الدم. ويقيس المؤشر سرعة إطلاق السكر في الدورة الدموية بعد ساعتين أو ثلاث ساعات على تناول الوجبة.

وتتحلل الكاربوهيدرات ذات الدرجة العالية على مؤشر غلايسيمك بسرعة فترفع السكر في الدم الى مستويات خطيرة. ولكن الكاربوهيدرات ذات الدرجة المنخفضة على المؤشر تتحلل ببطء فتطلق السكر بصورة تدريجية في الدورة الدموية.
وتعتبر الأغذية التي تسجل اقل من 55 درجة على مؤشر غلايسميك بطيئة التحلل وتلك التي تسجل ما بين 55 و70 درجة متوسطة والتي تسجل أعلى من 70 تكون سريعة التحلل.

وتكون القيم التي تُسجل على مؤشر سكر الدم مفيدة كدليل يساعد المصابين بالسكري على اختيار الأطعمة.

ويمكن للنظام الغذائي ذي الدرجة المنخفضة على مؤشر غلايسميك ان يكبح عمليات التمثيل ومستويات السكر ويبقيها في حدود مقبولة. ومن المواد الغذائية ذات الدرجة المنخفضة على المؤشر الرز الأسمر والبرغل والخبز المصنوع من حبوب كاملة والبطاطس الحلوة (ليس البطاطس الاعتيادية) والألبان والبقوليات والفاصوليا المجففة والعدس. والى جانب كون هذه الأغذية ذات درجة منخفضة على مؤشر غلايسميك فإنها ذات مستويات دهنية منخفضة في الدم.
وتسبب الأغذية ذات الدرجة العالية على المؤشر مثل البطاطس والرز والمعكرونة والخبز زيادة سريعة في سكر الدم ومستويات الأنسولين التي يتسبب ارتفاعها في الشعور بالجوع وبالتالي يؤدي الى زيادة الوزن.
وللخضروات الغنية بالألياف درجة منخفضة على مؤشر غلايسميك وبالتالي فان دقيق الشوفان يسجل درجة أدنى على المؤشر من رقائق الذرة. وعموما فانه كلما قلَّت نسبة التصنيع في الأغذية انخفضت درجتها على مؤشر سكر الدم. ويفسر هذا حقيقة ان درجة البرتقال والتفاح على المؤشر أقل من درجة عصيرهما. لذا يُنصح المصاب بالسكري ان يتناول الأغذية التي لا تدخل فيها نسبة كبيرة من التصنيع.
ومن فوائد الأغذية ذات الدرجة المنخفضة على مؤشر غلايسميك انها تزيد انتاج الحوامض الدهنية ذات السلسلة القصيرة وتبدِّل مجاميع البكتريا في الأمعاء الدقيقة وتزيد التخمير القولوني وكمية البراز. ويؤدي هذا الى انخفاض الحوامض الدهنية الحرة في الدم ، التي تشكل عاملا مساهما في مقاومة الانسولين.
وللألياف المتحللة فوائد عديدة للمصابين بالسكري. فهي تؤدي الى تباطؤ هضم النشاء والسكر وتحد من ارتفاع مستوى السكر في الدم. كما انها تقلل مستويات الكولسترول. والأغذية الغنية بالألياف المتحللة هي دقيق الشوفان والشعير وقشور الشوفان والفواكه المجففة والمكسرات.
ولكن اختيار الغذاء على أساس مؤشر سكر الدم ليس هو الخيار الأفضل دائما. وعلى سبيل المثال ان الخبز المصنوع من حبوب كاملة مطابق في الدرجة للخبز الأبيض رغم ان الأول صحي أكثر لاحتوائه على الألياف. ورغم ان سكر المائدة أقل درجة من البطاطس على المؤشر فهو بلا قيمة غذائية ولا يقدم إلا سعرات فارغة. ويتعين تحويل سكر الفركتوز الموجود في البطاطس الحلوة الى سكر غلوكوز في الكبد وهذا التأخير في العملية هو سبب انخفاض درجتها عن درجة البطاطس التي تحوي الغلوكوز فقط من حيث الأساس. 

المصدر:ايلاف
This is an example of a HTML caption with a link.