‏إظهار الرسائل ذات التسميات التغذية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التغذية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 19 مارس 2012

كبريتيد الأليليك ... قدرة هائلة على الحيلولة دون ترسب الكولسترول والدهون الثلاثية ومحاربة السرطان




  الحقيقة ان قدرات مركبات العناصر الغذائية النباتية مذهلة جداً. 
 
ويؤكد الباحثون أنه توجد طريقة واحدة تحصل بها على العناصر الغذائية النباتية التي يحتاجها الجسم وهي الحصول عليها من العبوات الموجودة في الطبيعة الأم ، أي الخضروات والفواكه والبقول ، وأن تتناول من خمس إلى تسع حصص غذائية على الأقل في اليوم . 

سنستعرض بعض هذه الكيماويات وهي : 

1 - كبريتيد الأليليك : 

عندما تقطع ثمرة من الثوم أو البصل الطازج فإنك سوف تتعرف على أحد أقوى العناصر الغذائية النباتية الطبيعية وهو كبريتيد الأليليك ،ان هذه المركبات تعرف بقدرتها على استثارة دموعك قد تمتلك القدرة كذلك على الوقاية من أمراض السرطان وأمراض القلب . إن كبريتيد الأليليك هو نوع من العناصر الغذائية النباتية التي تستحث نمو الأنزيمات الطاردة للسموم . لقد أثبتت الأبحاث أن هذا المركب فعال على وجه الخصوص في محاربة سرطان جهاز المعدة والأمعاء . 

وفي دراسة أجريت على 120.000 رجل وامرأة في هولندا فحص الباحثون كميات البصل المحتوي على الكبريتيد التي تناولها هؤلاء الهولنديون وقارنوها بمعدلات الإصابة بسرطان المعدة. وقد وجد أنه كلما زادت معدلات البصل التي تناولها الخاضعون للدراسة ، انخفض خطر الإصابة بسرطان المعدة . 

وفي دراسة أخرى أظهر الثوم أحد أعضاء عائلة البصل مقدرة مماثلة في سحق الأورام فقط أعطى الباحثون المجموعة من الفئران كميات كبيرة من الثوم كل يوم على مدار أسبوعين ، بينما لم تتلق مجموعة ثانية أي ثوم. وعندما تعرضت الحيوانات للكيماويات المسببة للسرطان ، كانت نسبة إصابة المجموعة التي تناولت الثوم بالأورام السرطانية منخفضة بمقدار 76% عن المجموعة الأخرى التي لم تتناول سوى الطعام العادي . 



إن كبريتيد الأليليك يملك كذلك قدرة هائلة على الحيلولة دون ترسب الكوليسترول والدهون الثلاثية في تجلطات الدم وتصلب الشرايين المهددة للصحة. 

وفي إحدى الدراسات عبأ الباحثون غذاء للمتطوعين بمزيد من الزبد والدهون من تلك التي قد نجدها في أحد المخابز الفرنسية ، ثم راقبوا معدل ارتفاع الكوليسترول وتجلط الدم لديهم. وبعد ذلك أعطوا نفس المتطوعين مستخلص بصل عالي نسبة الكبريتيد.

 ولم يعمل هذا المستخلص فقط على منع ارتفاع الكوليسترول الناتج عن تناول الكثير من الدهون ولكن رفع أيضاً من قدرة أجسام المتطوعين على إذابة الجلطات. 

2 - الجزرانيات :

 الجزرانيات هي أصباغ نباتية يتكون من حوالي 600 صبغ نباتي أصفر وأحمر والذي يشمل البيتاكاروتين هو الذي يعطي الطماطم اللون الأحمر الجميل ويكسب الجزر والشمام لونهما البرتقالي البراق. وتوجد الجزرانيات في الخضروات ذات الأوراق الخضراء الداكنة مثل السبانخ والبروكلي ونحن لا نستطيع رؤيتها لأن الكلوروفيل أو ما يعرف باليخضور في هذه النباتات يفوق قوة لونه الأخضر على قوة أصباغ الكاروتين الأفتح لوناً منه . 

تعتبر الجزرانيات من مضادات الأكسدة القوية ، مما يجعلها أحد المحاربين الأساسين ضد أمراض القلب والسرطان. إن هناك علاقة واضحة بين تناول الكثير من الأطعمة الزاخرة بالبيتاكاروتين والنسب المنخفضة للإصابة بأمراض القلب والسرطان. وقد ترجع بعض هذه الفوائد لنوع آخر من الجزرانيات في الفواكه والخضروات والذي لم يكتشفه العلماء بعد . 

لقد كشفت الأبحاث التي أجريت على عدد من الجزرانيات منها على سبيل المثال الليكوبين وهو مركب يوجد في الطماطم ومركب الليوتين والذي يوجد في اللفت والسبانخ والزيكساثين الذي يوجد في معظم الخضروات ذات الأوراق الخضراء.

 لقد وجد الباحثون أن من تناولوا سبع حصص غذائية أو أكثر من الطماطم النيئة كل أسبوع انخفض لديهم معدل الإصابة بمرض سرطان القولون والمستقيم والمعدة بنسبة 60% عن هؤلاء ممن تناولوا حصتين أو أقل . وما دام الليكوبين المكون الفعال في الطماطم لا يتأثر بالحرارة والمعالجة فيبدو أنه حتى الكاتشاب وصلصة الطماطم يمدان الجسم بفوائد مشابهة للطماطم النيئ . 



لقد أصيب باحثوا جامعة هارفارد بالدهشة بعد فحص الخضروات ذات الأوراق الخضراء وخاصة السبانخ فقد وجدوا أن الناس الذين يتناولون أعلى معدلات من الليوتين والزيكساثين وهما اثنان من الجزرانيات انخفض لديهم خطر الإصابة باضمحلال بقعة الشبكية والذي هو السبب الرئيسي في فقدان البصر لدى هؤلاء ممن تعدوا سن الخمسين . 

3 - الفلافونيدات :

 الفلافونيدات مثلها مثل الجزرانيات تكسب بعض الفواكه والخضروات التي نأكلها بعض الألوان خاصة الأحمر والأصفر والأزرق. وكما يحدث مع الجزرانيات فإن هذه الألوان عادة ما يخفيها اليخضور الموجود في النبات. 


إن الفلافونيدات التي توجد بكميات كبيرة في التفاح والكرفس والتوت البري والعنب والبروكلي والبصل والهندباء والشاي الأخضر والأسود ، تعد من مضادات الأكسدة القوية ، مما يجعلها من أعتى الدفاعات التي يستخدمها الجسم ضد أمراض القلب والسرطان. والفلافونيدات تعمل على تغليف مئات الأقراص أو الخلايا الصغيرة في الدم والمعروفة بالصفائح الدموية فهي تمنع الصفائح الدموية من التجلط معاً داخل مجرى الدم مسببة الجلطات ، الأمر الذي يساعد في الوقاية من الأزمات القلبية . 


قام علماء من هولندا بدراسة أنماط تناول الطعام لنحو 805 من الرجال تتراوح أعمارهم بين 65 إلى 84 عاماً وقد وجدوا أن هؤلاء ممن تناولوا أقل كميات من الفلافونيدات في طعامهم ارتفع لديهم خطر الوفاة جراء الأزمات القلبية بنسبة 32% عن هؤلاء ممن تناولوا أعلى كميات . 

 انه لا يستلزم الأمر تناول الكثير من الفلافونيدات للحصول على الفوائد.

 فقد كانت المجموعة التي تتناول أعلى معدل من الفلافونيدات تتناول ما يعادل 4 أكواب من الشاي ونصف كوب من التفاح وثمن كوب من البصل يومياً. 

4 - الإندول :

 إن جميع الخضروات التي تتبع الفصيلة الصليبية مثل الكرنب والبروكلي والخردل لها مذاق لاذع لا يروق للحشرات والعنصر الغذائي النباتي الذي يقدم الحماية للنبات يسمى إندول-3 كاربينول . وفي الإنسان يلعب هذا المركب دوراً في تنظيم الهرمونات ، وهو الأمر الذي قد يكون مفيداً في الوقاية من سرطان الثدي . 

فقد ثبت أن مركب "أندول-3 كاربينول " يعمل على خفض معدلات الأشكال الضارة من الإستروجين في حين يرفع المعدلات الحميدة منه. وقد وجد دكتور برادلو وزملاؤه في معمل أبحاث سترانج للسرطان أنه عندما أخذت السيدات 400 ملليجرام من هذا المركب في اليوم ( وهي تعادل الكمية الموجودة في نحو نصف رأس من الكرنب ) ارتفعت لديهن معدلات الإستروجين غير الضار بدرجة كبيرة. 

في الحقيقة لقد كانت لديهن نفس المعدلات التي توجد لدى عداءات الماراثون ، الأمر الذي يعد كسباً كبيراً ، حيث أنه قد ثبت أن التمارين العنيفة لها آثار إيجابية على معدلات الإستروجين . 

يضيف الدكتور برادلو قائلاً " قد يعمل مركب "أندول-3 كاربينول" على محاربة سرطان فقرات العنق " . ويتوقع أن يأتي اليوم الذي تستطيع النساء تناول مكملات أندول -3 كاربينول للوقاية من سرطان الثدي وأنواع السرطان الأخرى المرتبطة بالهرمونات . 



السبت، 17 مارس 2012

الشكولاتة مفيدة للقلب





أظهرت دراسة شملت أكثر من ألف شخص أن تناول الشكولاتة قد تكون له بعض الفوائد الحقيقية لصحة القلب مثل خفض ضغط الدم بصورة طفيفة.
    
وتوصلت الدراسة، التي جمعت نتائج 42 دراسة صغرى ونشرت في أميركان جورنال أوف كلينيكال نتريشن، إلى أن الأشخاص الذين شملتهم الدراسة حدث لديهم تحسن طفيف في وظائف الأوعية الدموية وتراجع في مستويات الأنسولين.
   
وتوصل عدد من الدراسات السابقة إلى أن محبي الشكولاتة يتعرضون فيما يبدو لمخاطر أقل فيما يتعلق بمشاكل صحية قلبية معينة مثل ارتفاع ضغط الدم.
   
وقالت قائدة الدراسة لي هوبر في كلية طب نوروتش ببريطانيا إن رسالتي السريعة هي أنه إذا كان الناس يحبون الشكولاتة الداكنة فإن "تناول القليل منها بدلا من أطعمة لذيذة أخرى أمر جيد وقد يكون مفيدا".

وأضافت "لكن الدليل ليس قويا بدرجة كافية لاقتراح أننا ينبغي أن نفعل ذلك جميعا".
   
وحذرت من أن الدراسات التي شملتها الدراسة ليست كبيرة أو طويلة الأمد بصورة كافية لتوضيح ما إذا كان لتناول الشكولاتة أي تأثير فيما يتعلق باحتمال تعرض الفرد لأزمة قلبية أو للسكتة الدماغية.


أهم الاغذية للحصول على قلب سليم!!




إذا كنت تحاول أن تتناول وجبة صحية لقلبك، فسيتبين لك أن كل ما تؤمن به أمر مسلم به لدى الجميع. فالنصائح التي توجه إلينا بتناول الأغذية ابتداء من البيض وانتهاء بزيت الزيتون، عادة ما تكون متناقضة بشكل يثير الجنون.

المثير للمفارقة أن هذه الارتباك المتزايد يأتي في وقت يحاول فيه العلماء الذين يقومون بدراسة التغذية، معرفة أكثر مما هو معروف. بيد أننا نسمع في كثير من الأحيان عن أحدث الدراسات فقط (التي ربما تكون رديئة البحث) أو بحث تم انتقاؤه بعناية لدعم أجندة (أي أهداف) معينة. وهو ما يبدو أشبه بمشاهدة قطعة أو قطعتين من لغز ومحاولة تحديد الصورة ككل.

ولكي تعرف ما يظهره العلم بشكل فعلي، ينبغي أن تنظر إلى كل الأدلة، وأن تعطي مزيدا من الثقل إلى الدراسات الأكثر مصداقية. وفي الكثير من الحالات، يمكن أن يقدم لنا هذا مؤشرا موثوقا على ما هو جيد أو سيئ. وبناء على مراجعة دقيقة للبحث، هناك ما هو مقبول - وما ليس مقبولا – بشأن بعض المزاعم المألوفة بشأن صحة القلب.

فائدة المكسرات 
 
* المكسرات مفيد لصحة قلبك. هذا صحيح، فقد كان ينظر إلى المكسرات في السابق على أنها من المواد الغذائية الغنية بالدهون التي ينبغي تجنبها بأي ثمن. ويوصى بالمكسرات الآن كطعام صحي يؤدي تناوله إلى تجنب أمراض القلب. 

وربما كان ذلك صحيحا، فالكثير من دراسات الاستطلاع والمتابعة (cohort studies) الضخمة (تلك النوعية من الدراسات التي يسأل فيها أفراد نفس المجموعات عن عاداتهم الغذائية ثم يتم متابعتهم لسنوات أو عقود)، التي وجدت بما لا يدعم مجالا للشك احتمالات أقل لحدوث أمراض القلب وكذلك حدوث الوفيات لدى الذين يأكلون المكسرات، بغض النظر عن الجنس أو العمر أو الوظيفة.


وقد تعززت هذه الاستنتاجات بفضل نتائج التجارب السريرية التي أظهرت أن المكسرات تخفض مستويات الكولسترول من ذلك النوع المرتبط بالمخاطر المتزايدة لأمراض القلب. ويتضح أيضا أن المكسرات تقلل من التهاب الشرايين، الذي قد يسهم في النوبات القلبية.

لكن ما هي نوعية المكسرات الأفضل بالنسبة لك؟ إذا أنصت إلى منتجي الجوز واللوز أو الفول السوداني (وهو الذي ليس من الناحية الفنية من الجوز، لكنه من البقول)، فسيخبرك كل واحد منهم أن النوع الذي ينتجه أفضل بسبب بعض المكونات التي يحتويها. الحقيقة هي أنه من المستحيل القول ما هو الأفضل لأن أحدا لم يجر مقارنة مباشرة بينها.

تحتوي كل أنواع المكسرات على نسبة عالية نسبيا من الدهون غير المشبعة، التي يعتقد أنها مفيدة بالنسبة للقلب. وكل المكسرات تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة نسبيا، لذا من المهم الانتباه إلى حجم الحصص المتناولة. وعدد من حبات المكسرات بمقدار نصف حفنة لليد، كاف لجني الفوائد الصحية. وقد يؤدي إلى فقدان الوزن عبر مساعدتك على الإحساس بالشبع، لكن الإكثار من تناول المكسرات يمكن أن يؤدي إلى المزيد من الوزن.


حبوب الشوفان 

* حبوب الشوفان تخفض الكولسترول. صحيح، إذ إنها تحتوي على نوع من الألياف القابلة للذوبان المعروفة باسم «بيتا غلوكان» (beta – glucan)، التي توجد أيضا في الشعير. ويعتقد أنها تخفض الكولسترول عبر الارتباط بأحماض المرارة وإزالة بعضها من الجسم. وتصنع أحماض المرارة عادة من الكولسترول، لذا وعندما يضطر الجسم إلى نشر المزيد من الكولسترول الذي يفرزه للمساعدة في الحلول محل الأحماض المرارية التي أزيلت، فإن كميته تصبح قليلة في الدم.
وقد أجرت مؤسسة كوكران كولابوراشن، وهي منظمة مستقلة تعمل 

على تقييم العلاجات المتنوعة، تحليلا جمعت فيه نتائج 8 دراسات عشوائية شارك فيها أفراد يعانون من ارتفاع في مستوى الكولسترول والعوامل الأخرى التي تشكل خطورة بالنسبة لأمراض القلب.

 ووجدت الدراسة أن الأفراد الذين عهد إليهم بأكل حبوب الشوفان بصورة يومية قد انخفضت لديهم مستويات الكولسترول الكلي والكولسترول منخفض الكثافة (LDL) (الضار) بـ7 أو 8 نقاط أكثر من الأشخاص الذي تناولوا وجبة من الحبوب النقية. كان عمر الدراسات 4 إلى 8 أسابيع فقط، لذا لم تتمكن من التوصل إلى التأثيرات بعيدة المدى.

وللحصول على نتائج ملحوظة، فنحن بحاجة إلى 3 غرامات من «بيتا - غلوكان» يوميا، التي يمكن الحصول عليها بتناول كوب ونصف الكوب من الشوفان المطهو، و3 أكواب من دقيق الشوفان سريع الذوبان، أو 3 أكواب من رقائق الإفطار الصباحي المصنوع من الشوفان، ولسوء الحظ لا يمكن الاعتماد على بسكويت الشوفان.


زيت السمك 

* زيت السمك يحمي قلبك. صحيح، فقبل عدة عقود اكتشف العلماء أن سكان غرينلاند من الإسكيمو نادرا ما يموتون بسبب أمراض القلب على الرغم من ارتفاع نسبة الدهون في وجباتهم من الأسماك. وتوصل الباحثون إلى أن دهون السمك كانت وقائية بصورة ما، وهو ما عززته بشكل كبير الأبحاث التي أجريت في ما بعد.

وقد أظهر الكثير من الدراسات الجماعية أن الأشخاص الذين يتناولون الأسماك أقل عرضة للوفاة نتيجة الإصابة بأمراض القلب من الأفراد الذين لا يتناولونها. وقد أثبتت التجارب العشوائية التي شملت أفراد نجوا من النوبات القلبية أن الأشخاص الذين تناولوا الحبوب من مكملات زيت السمك كانوا أقل عرضة للوفاة نتيجة الإصابة بأمراض القلب من الأفراد الذين لم يتناولوها. وفي دراسة عشوائية للأفراد المصابين بارتفاع في نسبة الكولسترول تبين أن المشاركين الذين تناولوا زيت السمك أصيبوا بعدد أقل من النوبات القلبية والوفاة نتيجة أمراض القلب.

وتبدو المكونات الرئيسية للأحماض الأمينية أوميغا - 3 EPA وDHA، التي توجد في غالبية الأسماك ولكنها توجد بشكل خاص في أسماك بعينها مثل السلمون والماكريل والسردين والتونة. وتشير الدراسات إلى أن هذه الدهون تعمل على استرخاء الشعيرات الدموية وخفض ضغط الدم ومنع وقوع الحركات غير الطبيعية وخفض دهون الدم المعروفة باسم الدهون الثلاثية.

وعلى الرغم من أن الأدلة الخاصة بالفوائد قوية بالنسبة للأفراد المصابين بأمراض القلب أو المصابين المعرضين لذلك، فإنه لا يتضح بشكل كبير ما إذا كان زيت السمك يجنب الإصابة بأمراض القلب في هذه الحالات الأقل عرضة للخطر. بيد أنه من المستحسن اتباع توصيات الجمعية الأميركية للقلب وتناول الأسماك الدهنية مرتين أسبوعيا على الأقل. فالأفراد المصابون بأمراض القلب ينصحون بتناولها مرتين على الأقل أو 1.000 ملليغرام من مزيج EPA وDHA.


البيض والقلب 

* البيض يسبب أمراض القلب. خطأ، إذ أجرى الباحثون عددا من دراسات الاستطلاع والمتابعة طويلة الأجل على البيض وأمراض القلب التي تتبعت مئات الآلاف من الأفراد بصورة جماعية. وبشكل عام قام العلماء بتبرئة البيض، فأكل 6 بيضات أسبوعيا لم يكن مرتبطا بارتفاع معدلات الإصابة بأمراض القلب (النوبات القلبية، السكتات الدماغية)..

فكيف يكون ذلك إذا كان صفار البيض يحتوي على نسبة عالية من الكولسترول؟ يتكون معظم الكولسترول لدينا عبر الكبد، وتزداد النسبة عند تناول الدهون المشبعة وغير المشبعة، لكن كولسترول المواد الغذائية يبدو أن له تأثيرا بسيطا على مستويات الكولسترول لدى معظم الأفراد. ويؤثر الكولسترول الغذائي في الأفراد على ما يسمى «المستجيبات المفرطة»، وتظهر الدراسات إمكانية أن تكون هناك زيادة في نسبة الكولسترول الحميد (HDL) إلى جانب النوع الضار مما يساعد على تجنب أي أخطار متزايدة.

 كذلك، قد ينتج الكولسترول الغذائي بجزيئات أكبر من الكولسترول منخفض الكثافة (الضار)، يعتقد أنها تشكل تهديدا أقل من الجزيئات الأصغر لهذا الكولسترول.
يحتوي البيض على نسبة منخفضة نسبيا من الدهون المشبعة، ويحتوي على مصدر للبروتين والكثير من الفيتامينات والأملاح المعدنية. ويمكن أن يكون صحيا وبديلا أكثر إشباعا من الفطائر عالية السعرات الحرارية، والكعك والحبوب السكرية.

زيت الزيتون 

* زيت الزيتون هو الزيت الأكثر فائدة للقلب. خطأ، إذ عادة ما يصنف زيت الزيتون على أنه طعام نباتي صحي للقلب لاحتوائه على نسبة عالية من الدهون الأحادية غير المشبعة. لكنه منخفض أيضا في الدهون غير المشبعة عنه في الزيوت الأخرى. وتعتبر كلا الدهون الأحادية غير المشبعة والدهون الكثيرة غير المشبعة دهونا جيدة يمكن أن تخفض من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

ولم يتضح بعد أفضلية أي من هذه الدهون، لكن البحث يشير إلى أن الدهون الكثيرة غير المشبعة ربما تتميز بأنها أفضل في ما يتعلق بخفض الكولسترول منخفض الكثافة، في الوقت الذي تنتج فيه الدهون الأحادية غير المشبعة الكولسترول عالي الكثافة. 

وقد وصفه أحد التحليلات بأنه متعادل، وخلص إلى أن استبدال الدهون المشبعة سواء عبر الدهون الكثيرة غير المشبعة والأحادية غير المشبعة له تأثير مفيد على مستويات الكولسترول. ووجد بحث آخر أن استبدال الدهون غير المشبعة بالدهون المشبعة كان مرتبطا بالمخاطر المتزايدة للأزمات القلبية، في الوقت الذي ارتبطت به الدهون غير المشبعة بانخفاض المخاطر.

وعلى الرغم من أن هذه النتائج ليست بالضرورة اتهاما لزيت الزيتون، فإنها أثارت شكوكا في الانطباع بأن مستوياته العليا من الدهون غير المشبعة تجعل زيت الزيتون أكثر صحية.

النظرية الأخرى هي أن زيت الزيتون من مضادات الأكسدة، إذ يعرف بأن له مواد البوليفينول التي تجعله أكثر صحية من منافسيه. وتشير الأبحاث إلى أن الزيوت الخام والزيوت الخام الممتازة التي ترتفع فيها نسبة مواد البوليفينول ربما تكون أكثر صحية للقلب من زيت الزيتون المصفى. لكن الأدلة لا تزال أولية ولا تلقي كثيرا من الضوء على كيف يمكن لزيوت الزيتون الخام أن يقارن بالزيوت الأخرى. وكانت النتيجة النهائية هي أن الزيوت الأخرى مثل زيت الكانولا، قد يكون صحيا مثل زيت الزيتون، وربما أكثر.


القهوة والقلب 

* القهوة تشكل خطورة على القلب. خطأ، فقد وجدت دراسات الاستطلاع والمتابعة التي تتبعت عشرات الآلاف من الأشخاص لعدة سنوات، أن شاربي القهوة غير معرضين بشكل كبير إلى الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية مقارنة بالأفراد الذين لا يشربونها. وقد تبين بالفعل أنها تتسبب في أضرار محدودة. وعلى الرغم من الاحتمالات بأن يرفع تناول القهوة من ضغط الدم بصورة مؤقتة، لا توجد أدلة مؤكدة على أن القهوة تسبب ارتفاع ضغط الدم. ويبدو أن شاربي القهوة يعيشون عمرا بنفس قدر الممتنعين عن تناولها وربما أطول قليلا.

أحد الأسباب المحتملة لهذه الفوائد الواضحة هي أن القوة غنية بالمواد المضادة للأكسدة. وعلى الرغم من توصل بعض الدراسات إلى أن تناول نحو 6 فناجين من القهوة يوميا مرتبطة بهذه الفوائد، وهذا أكثر مما توصي به السلطات الصحية لأن التأثيرات الجانبية المتوقعة للكافيين، التي تتضمن الأرق، والتوتر واضطراب في المعدة. وبالنسبة للكثير من الناس، فإن أكبر أخطار القهوة على الصحة هي زيادة الوزن. 

على الرغم من احتواء فنجان القهوة السوداء يحتوي على سعرين حراريين فقط، فإنه قد يرتفع بشكل كبير إذا ما أضيف إليه القشد أو السكر أو شرب المشروبات المخلوطة، التي يمكن أن تحتوي على عدة مئات من السعرات الحرارية.


دهن المارجرين والزبد 

* المارجرين أفضل من الزبد. شبه صحيح، فالمارجرين (margarine) الذي يصنع من الزيوت النباتية يحتوي على كمية أقل من الدهون المشبعة مقارنة بالزبد. لكن عملية تحويل هذه الزيوت النباتية إلى صورة صلبة يمكن أن ينتج عنها دهون مشبعة، ربما تكون أكثر خطورة للقلب من الدهون المشبعة.

وقد وجدت دراسات الاستطلاع والمتابعة أن الأفراد الذين يضيفون المارجرين إلى طعامهم أكثر عرضة لأمراض القلب من الأشخاص الذين يستخدمونه بصورة نادرة. وفي دراسات أخرى أخضع باحثون أفرادا لتناول أنواع مختلفة من الطعام الغني بالدهون وقاسوا التأثير على معدل الكولسترول. 

ومقارنة بالزبد خفض المنخفض الكولسترول منخفض الكثافة الضار، لكنه خفض أيضا الكولسترول عالي الكثافة، أي النوع الحميد. هذا الخاسر الأكبر في هذه المواجهة كان المارجرين الجاف الذي كان أكثر ضررا من الزبد. 
من ناحية أخرى أثبت المارجرين شبه السائل أن له تأثيرا مفيدا على مستويات الكولسترول من الزبد. وقد طرح أصحاب المصانع بعض أنواع المارجرين المنخفضة في الدهون المشبعة والخالية من الدهون غير المشبعة. وهو ما يجعله خيارا أفضل من الزبد. 

بيد أن السمن ليس طعاما على وجه التحديد. ولا الزبد. ورهانك الأفضل هو في تقليل استخدام كل من المارجرين ومن الزبد قدر الإمكان.

الأربعاء، 14 مارس 2012

شعور المرأة بالاحباط يدفعها إلى إلتهام المزيد من الطعام



حذرت دراسة طبية من أن شعورالمرأة بالاحباط والسأم من مشكلات ومشاحنات العمل التى لاتنتهى يدفعها بصورةأكبر إلى ألتهام المزيد من الطعام خاصة الذى يشعرها بالسعادة والراحة النفسية مثل السكريات والمعجنات حتى تتمكن من مواجهة الضغوط النفسية الهائلة التي تواجها في محيط عملها.

وذكرت "الجمعية الأمريكية لعلوم التغذية" في معرض تقريرها أن السيدات اللاتي يواجهن مشكلات نفسية وتزايد الضغوط عليها في محيط عملهن يصبحن الأكثر عرضاً للاتجاه إلى الطعام وهو مايعرف التغذية الانفعالية لتخفيف من حدة توترهن وأحباطهن بواسطة تناول أطعمة تبعث لهن السعادة والشعور بالرضاء والتي غالباً ما تكون أطعمة غنية بالسعرات الحرارية والدهون والسكريات.

وكانت الأبحاث قد أجريت على 230 سيدة تراوحت أعمارهن ما بين الثلاثين والخامسة والخمسين عاماً لتحليل تأثير الضغوط والتغيرات النفسية والحياتية السلبية عليهن، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وأشارت المتابعة إلى أن السيدات اللاتي يتعرضن لمشاكل وضغوط في مهنتهن ومحيط عملهن
هن الأكثر إقبالاً على تناول الأطعمة الدسمة الغنية بالدهون والسكريات دون وجود حاجة حقيقية لها أوالشعور بالجوع.

الثلاثاء، 13 مارس 2012

المستردة.. تفتح الشهية وتقاوم الأورام



يستعمل كثير من الناس المستردة لفتح الشهية للطعام، دون أن يدركوا أن لها العديد من الفوائد الصحية، وربما لا يعلم الكثيرون أن المستردة تصنع من مطحون حبات الخردل المضاف إليه الخل،

ويضاف إليها الكركم أحياناً، لتلعب دوراً مهماً في مقاومة الأورام التي انتشرت في وقتنا الراهن، نتيجة السموم التي يتعرض لها الإنسان بشكل مستمر يومياً، في الهواء الذي يتنفسه والماء الذي يشربه والطعام الذي يتناوله، فقد دفع الإنسان ضريبة التقدم العلمي الذي لابد منه لراحة الإنسان، ولكن لكل شيء ثمن، وكان الثمن غالياً، وهو صحة الإنسان الذي لم ينتبه إلي ضرورة تجنب الأعراض الجانبية للتكنولوجيا التي نعيش بينها وتحيط بنا من كل جانب، لذلك لابد من البحث عن الاحتياطات ووسائل مقاومة الأمراض، ومعظمها يتركز في العودة إلي الطبيعة، ولا يتكلف هذ الكثير من المال، فمن هذه المواد الطبيعية الخردل الذي لا نحتاج منه إلا إلي حبات قليلة لحماية أجسامنا.

يؤكد الدكتور مصطفي نوفل في كتابه «العلاج بالتغذية» أن الخردل يحتوي علي فايتو ثيول المنشط لإنزيمات إزالة السموم والمواد الضارة المحدثة لبعض الأورام، وفيه أيضاً فايتو جلوكوسينولات وما ينتج عنها من فايتو أيزو ثيوسيانات بتأثيراتها المضادة للميكروبات المسببة للأمراض.

وتشير الدكتورة فايزة محمد حمودة في كتابها «النباتات والأعشاب الطبية» إلي أن إعداد الخردل يكون عن طريق طحن البذور بعد نزع القشرة، ثم تجهز العجينة بإضافة الملح والخل، ويمكن إضافة الكركم لتلوين العجينة باللون الأصفر، وتوضح أن استعمال الخردل علي هيئة ما يعرف باسم «المستردة» يحسن الشهية ويساعد علي الهضم، ولكنه يمنع عن المصابين بأمراض الكبد والقلب، وتؤكد أن تناول حبة أو حبتين من الخردل يومياً لعدة أيام يعمل علي الوقاية من تصلب الشرايين وأضرار ارتفاع ضغط الدم، وتضاف البذور الكاملة للخردل إلي الطعام عند طبخه وإلي المخللات أو تغلي مع الكرنب، ويمكن أن يترك الخردل في الماء بضع دقائق للحصول علي المذاق الحار أو اللاذع والرائحة النفاذة، بفعل النشاط الإنزيمي ويجب الإسراع باستعماله خلال ساعة حتي لا يفقد نكهته وخواصه، وللاحتفاظ بعجينة الخردل يضاف لها حامض الليمون أو الخل لإيقاف فعل الإنزيمات.

وتضيف الدكتورة فايزة أن مسحوق الخردل يستخدم في علاج الخشونة والتشققات التي تظهر في بشرة الأيدي، ويستخدم الخردل - كذلك - في اللصقات الطبية ضد الآلام الروماتيزمية، وقد ورد أن الإغريق والرومان كانوا يصفونه ضد لدغ العقارب.


تعدد الفوائد الصحية لزيت السمسم



تحتوي بذور السمسم علي المعادن مثل الكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم والمغنيسيوم وعلى أحماض امنية متعددة كحمض الغلوتميك والارجنين والليوسنين، بينما زيته فيحتوي على مجموعة فيتامين Dوعلى عناصر ومكونات ذات فائدة عالية منها فيتامينات B وفيتاميني AوE ، ما يجعله مادة لها فوائد صحية وجمالية. فتناول ملعقة منه كل مساء يفيد من يعاني من أمراض القلب وتصلب الشرايين وينشط الدورة الدموية وينظف الشرايين من الكولسترول.

كما اكدت دراسات ان هذا الزيت يعيق نمو الامراض الخبيثة، بسبب احتوائه على حمض الينولييك، وهو مضاد لبكتيريا الفم، حيث استخدمه الصينيون لعلاج امراض اللثة والاسنان، وكغسول مضاد للبكتيريا الفموية. ويستخدم في حالة الامساك، فتؤخذ منه جرعة يومية قبل النوم، كما انه يسكن الحرقة في المعدة.
كما يستخدم زيت السمسم من اجل تخفيف الام الحيض، بمسح اسفل البطن به لتخفيف الشد العضلي والم المعدة الناتج عن تقلصات العضلات بسبب الدورة الشهرية، ويعتبر من افضل الزيوت الطبيعية من اجل التدليك.

ويفيد زيت السمسم من يواجه مشاكل التنفس بسبب جفاف الممرات الهوائية في الانف، بوضع نقطتين في كل انف مرتين يوميا، فهو يرطب الممرات الانفية ويسهل عملية التنفس، ولقد ثبت علميا بان له تأثير افضل لترطيب المخاط الانفي من المحلول الملحي الذي يباع في الصيدليات.
ويعتبر زيت السمسم من المواد الطبيعية التي أثبتت فاعليتها بالتجربة في مجالات علاجية عديدة تهم المرأة، أبرزها حماية البشرة من أشعة الشمس، لما يحتويه من مواد ترطيب، لذا ينصح سكان المناطق الجافة والباردة استخدام زيت السمسم بدل المساحيق لانه يضمن عدم إلحاق الأذية بالبشرة.
ولزيت السمسم فوائد جمالية، اذ يمكن صنع قناع مساعد منظف منه للبشرة الجافة. يتم تحضير القناع من نصف ملعقة من خميرة البيرة مع ملعقة صغيرة من العسل ونصف ملعقة صغيرة من خل التفاح وملعقتان كبيرتان من الكريمة وصفار من البيض ولبن. توضع في البداية طبقة خفيفة من زيت السمسم على البشرة الجافة ثم طبقة من الخليط ويترك لمدة عشرين دقيقة بعدها يشطف بالماء الفاتر، فتكون النتيجة جيدة جدا، حيث تكتسب البشرة الجافة نعومة وطراوة ويشد الجلد حول العينين والفم.

العلماء يتغلبون على حساسية البيض



كشفت دراسة حديثة أن العلماء استطاعوا التغلب على مشكلة الحساسية التي يسببها بياض البيض عند تناوله خاصة عند الأطفال والرضع.

وذكر الباحثون من "جامعة ديكن" في مدينة "جيلونج" الأسترالية أنهم استطاعوا إيقاف تأثير المواد المسببة للحساسية في البيض والتي من الممكن أن تسبب صدمة حساسية قاتلة عند الآلاف من الأطفال، حيث قام فريق البحث بعزل المواد الأربعة الأساسية المسببة للحساسية والموجودة في بياض البيض ثم إعادة إدخال البروتين مرة أخرى في البيض الذي يعمل على إنتاج الدواجن والتي بدورها تضع بيض خالي من المواد المسببة للحساسية.
ومن جانبه، قال "سينك سوفيوجلو" أستاذ بجامعة "ديكن" وأحد أعضاء فريق البحث "إن إنتاج بيض خال من المواد المسببة للحساسية يشعر آلاف الآباء والأمهات بالراحة تجاه طعام أبنائهم، ومن المضحك أن الآباء يغذون أطفالهم الرضع بأي من منتجات البيض لأول مرة في مواقف السيارات بجوار المستشفيات الكبرى لكي يكونوا بالقرب من العناية الطبية خوفا من حدوث أي أضرار إثر تناول البيض."
وأضاف البروفسير "تيم دوران" مدير مشروع البحث الذي دام لثلاث سنوات "نحن لانقوم بإنتاج دجاج معدل وراثيا كجزء من هذا البحث، بل نحن لا نقوم سوى بتعديل البروتينات الموجودة في زلال البيض لإنتاج دواجن تضع بيضا خاليا من المواد المسببة للحساسية."

ويأمل الفريق أن يملأ البيض الخالي من المواد المسببة للحساسية أسواق الطعام والمولات التجارية في فترة تتراوح من 5 إلى 10 سنوات.


ازدياد الطلب على المنتوجات العضوية لفوائدها


تمتلئ رفوف المحال التجارية هذه الأيام بالمنتوجات العضوية التي يشتريها الناس رغم ثمنها الباهظ تجنباً للتعرض للمبيدات والمواد الكيميائية الأخرى. ولكن هناك بعض المنتوجات التي يمكن حذفها من لائحة المشتريات العضوية لأنها آمنة بكل الأحوال.

الأفوكادو

إن الخضار والفاكهة التي تشبه في تكوينها الأفوكادو هي آمنة حتى لو لم تكن عضوية. بما أن قشرتها سميكة جدا ويتم التخلص منها عند الأكل.
ولكن من الضروري غسل تلك القشرة قبل الشروع بتقطيعها.

البيض

إن القوانين الدولية تفرض قيوداً صارمة على تربية الدجاج وتمنع حقنها بهرمونات النمو. كما لم تجد دراسات حديثة في بيض المصانع كمية ملوثات أكبر مما يحويه البيض العضوي.

الخضار والفاكهة المجلّدة

خطر تسرب مواد كيميائية يزيد كلما ارتفعت درجات الحرارة. لذا فإن عملية تجليد الخضار والفاكهة تقي من تسرب تلك المواد إلى المنتج، خصوصا وأن التجليد يحدث بعد قطفها مباشرة. فطالما لا يتمّ غليها وهي داخل الكيس يبقى احتمال وجود مواد كيميائية بها ضئيل جدا.

التوابل

إن خطر المواد الكيميائية التي قد تدخل الجسد جراء تناول التوابل ضئيل، لأنه حتى لو استخدمها الفرد بكثرة فالكمية تبقى صغيرة جدا!

الثياب

تكثر حاليا في المحلات التجارية الثياب التي توصف بالعضوية. مما لا شك فيه أن القطن العضوي صديق للبيئة، ولكن منافعه على الصحة تبقى غير واضحة. والاختصاصيون لا يعتقدون أصلا أن المبيدات تبقى في الثياب بكمية كافية لتتسرب إلى الجسد.

الطعام العضوي هو الطعام الذي ينتج بطريقة صديقة للبيئة، ولا يحتوي إضافاتٍ صناعيةً مثلَ المبيدات أو المخصبات الكيميائية. كما أنه لا يتعرّض للأشعة. ولكن هناك بعض الأغذية ليست بالضرورة عضوية لتكون آمنة.


الاثنين، 12 مارس 2012

العناصر الغذائية النباتية ... تخلص أجسامنا من الكيماويات السامة قبل أن تتاح لها الفرصة في التسبب لنا بالأمراض !


  الكيماويات النباتية أو كما يسميها الباحثون العناصر الغذائية النباتية ، هذان المصطلحان يعنيان الكيماويات أو العناصر الغذائية الموجودة بالنباتات .

 ولم تتواجد تلك المركبات بالنباتات مصادفة ، ولكنها طريقة الطبيعة الأم في الحفاظ على جمال نباتاتها .

 فلو نظرنا إلى مركب الكبريت الذي يوجد في البصل والثوم على سبيل المثال لوجدناه يعمل كطارد للحشرات لكي يحافظ على صحة وسلامة الخضروات.

 كما أن المواد الصباغية الحساسة الموجودة في النباتات مثل البيتاكاروتين والتي توجد عادة في الشمام والجزر تكسب الأطعمة التي نتناولها ألوانها الجذابة.

 وبعض المركبات الأخرى في النباتات تحميها من البكتريا والفيروسات وأعداء طبيعيين آخرين.

 عندما نتناول أطعمة تحتوي على مثل هذه المركبات الحامية للنباتات فإنها تبدأ في حمايتنا كذلك ليس من الحشرات بالطبع ولكن عن القوى التي تسبب دماراً للجسم مثل الكوليسترول المرتفع وتصلب الشرايين وأمراض القلب وأنواع معينة من السرطان وكذلك الشيخوخة نفسها. 

 إن عوائل العناصر الغذائية النباتية هي عوائل كبيرة كل عضو فيها يعمل بطريقته الخاصة ولكن فيما يبدو ، فإن أقوى أسلحتها ضد الأمراض هي قدراتها المضادة للأكسدة . 

 
كل يوم يواجه جسم الإنسان هجوماً من قبل مواد ضارة تعرف باسم الجذور الحرة أو الشقوق الحرة Free Radicals وهي عبارة عن جزئيات أكجسين فقد كل منها نتيجة التلوث وضوء الشمس وعوامل أخرى الكتروناً . وفي محاولتها لاسترجاع الكتروناتها المفقودة ، فإنها تهيم في داخل الجسم سارقة الكترونات أينما تجدها. 

والضحايا من الجزئيات في هذه الغارات تتلف في هذه العملية لتصبح جذوراً حرة هي الأخرى . وإذا لم يتم التدخل لإيقاف هذه السلسلة من التفاعلات تكون النتيجة عدداً ضخماً من الجزئيات المدمرة التي تتحول بمرور الوقت إلى تلف يتعذر إصلاحه.


لنضرب مثلاً على ذلك : يعتبر الكوليسترول الطبيعي مادة مفيدة وحميدة. ولكن حينما تتلف الجذور الحرة جزئيات الكوليسترول ، فإنه يبدأ في الالتصاق بجدران الشرايين مسبباً تصلباً بالشرايين وأمراض القلب . 

 ولنعطي مثلاً آخر : حينما تهاجم الجذور الحره جزئيات بالحامض النووي بالجسم فإن هذه المادة الجينية الرئيسية والتي تملي على خلايا الجسم كيف تؤدي وظائفها يتم إتلافها . وهذا هو ما يسمح للسرطان بالنمو . ويعتقد العديد من العلماء أنه حتى السرطان يعد أحد نواتج التلف الذي تسببه الجذور أو الشقوق الحرة . 


إن العناصر الكيميائية الغذائية النباتية باستخدام قواها المضادة للأكسدة قد تستطيع إنقاذ حياة الإنسان حيث إنها في الأساس تقف حائلاً بين الجذور الحرة الغازية وبين خلايا الجسم مقدمة الكتروناتها الخاصة . وعندما تلتهم الجذور الحرة هذه الالكترونات الحره فإنها تستعيد استقرارها ولا تسبب أي تلف مرة أخرى. وتعد معظم العناصر الغذائية النباتية من مضادات الأكسدة . 

كيف تتخلص العناصر الغذائية النباتية من المخلفات السامة ؟ 

تقوم العناصر الغذائية النباتية على تحييد والتخلص من الكيماويات السامة من أجسامنا قبل أن تتاح لها الفرصة في التسبب لنا بالأمراض .

 وهي تقوم بذلك عن طريق التلاعب بأنزيمات المرحلة الأولى وأنزيمات المرحلة الثانية ، فأنزيمات المرحلة الأولى تشبه العملاء المزدوجين فالجسم يقوم بإنتاجها ، وهي مهمة لكي تقوم الخلايا بوظائفها الطبيعية ، ولكنها تملك القدرة على الانقلاب ضدنا أيضاً فعندما تدخل السموم المسببة للسرطان أجسامنا فإن أنزيمات المرحلة الأولى تساعدها على أن تصبح نشطة. وعلى الجانب الآخر ، فإن أنزيمات المرحلة الثانية تمثل الطرف الصالح ، حيث تبحث عن المواد المسرطنة وتزيل السموم منها قبل أن تسبب أي تلف .

 فمثلاً عندما نتناول نبات البروكلي وهو من مجموعة النباتات الصليبية أو أية خضروات أخرى ، فإن بعض العناصر الغذائية النباتية تبدأ في القضاء على أنزيمات المرحلة الأولى التي تمثل العدو ، وفي الوقت نفسه فإنها تزيد أنزيمات المرحلة الثانية التي تمثل الصديق . وهذه العملية تساعد على تحييد السموم المختلفة المسببة للسرطان التي تتراكم طبيعياً بالجسم .

 
هناك طريقة ثالثة تحارب بها العناصر الغذائية النباتية الأمراض وذلك عن طريق الحفاظ على هورمونات بعينها أبرزها هورمون الإستروجين الأنثوي في معدلات صحية . 

 والإستروجين هو أحد الهورمونات المفيدة والضارة في نفس الوقت. فعندما يتم إفرازه بمعدلات طبيعية ، يساعد في السيطرة على كل شيء بداية من الطمث وحتى العيوب الخلقية وفي الوقت نفسه ، فإنه يخضع الكوليسترول الذي يسبب انسداداً بالشرايين للرقابة. وبالتالي فإنه يقي من الإصابة بأمراض القلب . 

ولكن حينما ترتفع معدلات الإستروجين عن الحد الطبيعي ، فإنها قد تستحدث الأورام السرطانية المرتبطة بالهورمونات مثل سرطان الثدي والمبيض على النمو.

 هناك طرق عديدة تحافظ بها العناصر الغذائية النباتية على الأستروجين في معدلاته الطبيعية. على سبيل المثال ، يوجد نوع من العناصر الغذائية النباتية يدعى الأيزوفلافونات يشبه إلى حد ما الإستروجين الطبيعي. وعندما نتناول أطعمة تحتوي على هذا المركب الكيميائي فإن هذه الهورمونات الزائفة تتعلق بمستقبلات الإستروجين بالجسم ، مما يجعل الهورمونات الطبيعية لا تجد مكاناً تذهب إليه سوى خارج الجسم . 



وعلى الرغم من أنه عادة ما يشار إلى الإستروجين على أنه هورمون واحد ، إلا أنه في الحقيقة له أشكال مختلفة.

 فأحد أنواع الإستروجين يسمى "الفاهيدروكسيسترون 16" تم ربطه بسرطان الثدي ، في حين أن نوعاً آخر يسمى "الفاهيدروكسيسترون 2" يبدو أنه لا يسبب أي ضرر. 

 وهناك أنواع معينة من العناصر الغذائية النباتية تمتلك القدرة على زيادة معدلات النوع غير الضار من الإستروجين ، وفي الوقت نفسه خفض معدلات النوع الخطير . 

ما هي الأطعمة العلاجية ؟ 

في الحقيقة ان قدرات مركبات العناصر الغذائية النباتية مذهلة جداً. وكما حدث مع الفيتامينات والمعادن من قبل يتوقع العلماء أن يأتي يوم تستخدم فيه العديد من هذه المركبات لعلاج الأمراض في المستشفيات وفي الوقاية منها بالمنزل. يقول الدكتور برادلو "لقد اعتاد الناس الإصابة بمرض البري بري وهو مرض ينتج عن نقص أحد الفيتامينات ويتسم بانخفاض في الاتساق العضلي العصبي لعدم حصولهم على كميات كافية من الثيامين ( فيتامين ب3) في غذائهم .

 ولكننا بدأنا الآن في تعزيز الخبز بهذا الفيتامين ، ونتيجة لذلك لم يعد أحد يصاب بمرض البري بري . وبنفس الطريقة قد يكون من الممكن تطوير سلالات عالية الكيماويات النباتية من الخضروات حتى يمكن استخدامها علاجاً ضد أمراض السرطان وأمراض القلب . 

يؤكد الباحثون أنه توجد طريقة واحدة تحصل بها على العناصر الغذائية النباتية التي يحتاجها الجسم وهي الحصول عليها من العبوات الموجودة في الطبيعة الأم ، أي الخضروات والفواكه والبقول ، وأن تتناول من خمس إلى تسع حصص غذائية على الأقل في اليوم . 



نبات الأفسنتين مضاد لفقد الشهية ولعلاج مشاكل سوء الهضم



    نبات الأفسنتين نبات معمر له سيقان طويلة منتصبة مضلعة ، خشبية في القاعدة ، الأوراق متبادلة ذات لون أخضر إلى فضي ومقسمة أقساماً صغيرة .

 تحمل الأغصان عناقيد من الأزهار ذات لون أصفر والثمار أحادية البذرة . 


يعرف النبات بعدة أسماء منها شجرة مريم وأبسنت وشيبة العجوز ودمسيسة وشيح رومي ويعرف علمياً باسم Artemisia absinthum من الفصيلة المركبة Compositae . 


وينمو النبات في كل أنحاء أوروبا وبالأخص في الأماكن الخالية مثل جوانب الطرق وتنمو العشبة في المملكة العربية السعودية وفي بعض دول الخليج وهو من النباتات الشائعة . وهو عشب طبي قديم جداً وتزرع في الحدائق الخاصة بالأعشاب الطبية مثل حديقة تشيلسي في لندن وحديقة مدريد للنباتات الطبية وحديقة مونتريال للنباتات الطبية .
الأجزاء المستخدمة من النبات رؤوس الأغصان المزهرة. تحتوي الأغصان المزهرة على زيت طيار أهم مركباته ثوجون Thujone وثوجول Thujole وسزاوكسي أوسمين Cis-epoxy ocimene وكريسا نثمايل اسيتيت Chrysanthemyl acetate ومواد سيسكو تربينة مرة مثل أبزنثين Absinthine وأنابسينثين وارتابزين Artabsine ومارتيسين Marticine وأحماض عضوية ومواد عفصية .

 وللنبات طعم مر جداً ويعتبر من النباتات المنشطة، وهو مدر للعصارة الكبدية وطارد للأرياح وطارد جيد للديدان ومطهر .

 كان النبات يستعمل على نطاق واسع لعلاج الاضطرابات المعدية والعصبية أما اليوم فهو يستعمل بشكل رسمي حيث صرح استخدامه من قبل الدستور الدوائي الألماني كمضاد لفقد الشهية ولعلاج مشاكل سوء الهضم ولمشاكل الكبد والمرارة .

المصدر

وصفات غذائية لعلاج النحافة



ما هي أهم القواعد الغذائية التى تساعد على علاج النحافة وفتح الشهية ؟
يجيب عنه الدكتور خالد يوسف أخصائى السمنة والنحافة، عضو الجمعية المصرية لدراسات السمنة، عضو الجمعية الأمريكية للسمنة قائلا: هناك بعض المأكولات التى تساعد بشكل كبير فى علاج مشكلة النحافة ومن أهمها:



-التمر واللبن: 

ينقع التمر فى الحليب لمدة ست ساعات ثم يتناوله المريض ويساعد التمر واللبن على فتح الشهية للطعام، ولا شك أن هذين المصدرين يعتبران من أغنى المواد بالمعادن والفيتامينات والأحماض الأمينية والسكريات والبروتين والمواد الدهنية، ويجب على الأشخاص المصابين بالسكرى عدم استعمال تلك الوصفة.

كما يمكن إضافة القمح إلى الحلبة وهاتان المادتان مع الحليب والعسل والسمن البلدى تعتبرا من الوصفات الجيدة للتسمين وخاصة للنحفاء والطريقة أن يؤخذ 1/2 كيلو من بذور الحلبة ثم توضع فى وعاء ويضاف ما يغطيها من الماء، وعند الغليان يزاح الماء ويبدل بماء جديد ويترك حتى يغلى ثم يزاح وتكرر العملية أربع مرات ثم بعد ذلك تهرس بذور الحلبة ويضاف لها حليب وتوضع فوق النار وتحرك ثم يضاف لها 1/2 كيلو دقيق قمح ويضاف قليلاً مع التحريك على النار حتى انتهاء الكمية وتتكون عصيدة رخوة ثم يزاح من على النار ويضاف ملء ملعقة كبيرة سمن بلدى ويمزج مع العصيدة جيداً ثم يضاف ملء كوب صغير عسل طبيعى ويحرك جيداً حتى الامتزاج وتوضع هذه الخلطة فى وعاء زجاجى ويحكم إغلاقه ويوضع فى الثلاجة ويؤخذ منه يومياً ملعقة كبير.

– الحلبة:

 يعتبر مغلى الحلبة من المواد المشهية للأكل وطريقة تناولها هى أن تؤخذ ملء ملعقة من الحلبة البلدى وتوضع فى ملء كوب 

- الينسون:

 تحتوى ثمار الينسون على زيوت طيارة وأهم مركباته الأنيثول، والذى يساعد على عملية الهضم والطريقة أن يؤخذ ملء ملعقة من ثمار الينسون وتوضع فى كوب ثم يملأ بالماء المغلى ويترك لمدة 15 دقيقة ثم تصفى ويشرب مرة بعد الفطور وأخرى بعد العشاء، وهذه الوصفة جيدة لفتح الشهية، كما يمكن وضع التين والينسون مع قليل من الماء فى إناء ويترك قليلا على نار هادئة ويداوم على الإفطار من هذا الخليط لمدة أربعين يوماً.

دراسة: نقع اللحوم في البهارات العشبية يؤثر إيجابياً على الصحة





أثبتت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون أمريكيون أن نقع اللحوم الحمراء في البهارات العشبية يؤثر على صحة الإنسان بصورة إيجابية، حيث من المعلوم أن الأمينات ذات المركبات المسرطنة تتواجد في الأغذية ذات المحتوى العالي من البروتين العضلي التي تم قليها أو شويها على درجات حرارة مرتفعة.

وتقترح تلك الدراسة أن التناول الغذائي من هذه المركبات من خلال أكل اللحوم قد يعمل على زيادة مخاطر الإصابة للعديد من أنواع السرطان ومنها سرطان البنكرياس، حيث يمكن لمضادات الأكسدة الطبيعية الموجودة في البهارات بأن تقلل من تكوين البكتيريا الضارة في الأغذية من خلال قابليتها للتخلص من الجزيئات الحرة.

ووجد الباحثون أنه عند نقع اللحوم في منقوع يحتوي على عدة مكونات منها الأعشاب والبهارات يقلل من تشكيل وتكوين في أنواع متعددة من اللحوم ومنها لحم الستيك البقري ولحم الدجاج خلال الطبخ.

وأظهرت الدراسة مقدار ما تعمل المواد الداخلة في المنقوع للتقليل من مستويات (اتش سي ايه) في الستيك المشوي، وخاصةً المكونات مثل البهارات والأساس السائل (من ماء وزيت فول الصويا وخل) ومكونات أخرى (مثل الملح والسكر والمواد الملونة وخلافه).

وقد عوملت شرائح الستيك البقري بنقعها لمدة ساعة بثلاثة أنواع من خلطات النقع الغنية المحتوى بالبهارات ومن ثم طبخت على درجة حرارة 204 درجات مئوية، وقد أكد الباحثون أن خلطات النقع محتوية على مقادير جيدة من مضادات الأكسدة البوليفينولات، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وأشار الباحثون إلى أن خلطات النقع الثلاث عملت على تقليل محتوى (اتش سي ايه) في الستيك المشوي، بسبب وجود البهارات في خلطات النقع، ولم يكن لنقع اللحم في خليط السائل أي تأثير.

الشعير يحمي القلب وينظم سكر الدم





أكد مجموعة من الباحثين الأمريكيين من خلال دراسة طبية حديثة أن دائرة الغذاء والدواء الأمريكية قد أنهت موافقتها الطبية على قاعدة تسمح بالعرض ضمن البيانات الغذائية أن الشعير يعمل على تخفيض مخاطر التعرض لأمراض القلب المختلفة.

وقال الباحثون إن الحبوب الكاملة للشعير والشعير المطحون الجاف ومنتجاته مثل رقائق الشعير والطحين والشعير المقشور الذي يحتوي على الأقل 75.0 جم من الألياف الذائبة في الماء لكل مقدار واحد تحمى سلامة القلب.

وأضافوا أن حبوب الشعير تحتوى على مشابهات فيتامينات "ه" التي لها القدرة على تثبيط إنزيمات التخليق الحيوي للكولسترول ، ولهذا السبب تشير الدلائل العلمية إلى أهمية فيتامين "ه" الذي طالما عرفت قيمته لصحة القلوب إذا تم تناوله بكميات كبيرة.

وعلى هذا النحو يسهم العلاج من مادة مصنوعة من الشعير الخالص في الوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية؛ إذ تحمي الشرايين من التصلب خاصةً شرايين القلب التاجية فتقي من التعرض لآلام الذبحة الصدرية وأعراض نقص التروية، واحتشاء عضلة القلب، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

أما المصابون فعلياً بهذه العلل الوعائية والقلبية فتساهم المادة المصنوعة من الشعير بما تحمله من فوائد صحية فائقة الأهمية في الإقلال من تفاقم حالتهم المرضية.

كما أكد الباحثون أن الشعير يعمل على تنظيم وخفض نسبة السكر في الدم وتمثيله في الجسم.

وأشار العلماء إلى فاعلية هذه المادة بعد نجاح التجارب المعملية على فئران التجارب، مؤكدين إمكانية تجربة المادة على الإنسان في المستقبل القريب، حيث أثبتت التجارب فاعلية المادة في تقليل مستويات الكوليسترول في الدم، وذلك من خلال اتحاد الألياف المنحلة الموجودة في الشعير مع الكوليسترول الزائد في الأطعمة، مما ساعد على خفض نسبته في الدم.


وتحتوي الألياف المنحلة "القابلة للذوبان" في الشعير على صموغ "بكتينات" تذوب مع الماء لتكون هلامات لزجة تبطئ من عمليتي هضم وامتصاص المواد الغذائية في الأطعمة، فتنظم انسياب هذه المواد في الدم وعلى رأسها السكريات، مما يؤدي إلى تنظيم انسياب السكر في الدم ويمنع ارتفاعه المفاجئ عن طريق الغذاء.


وأوضحت الدراسة أن المصابين بداء السكري هم أكثر عرضة لتفاقم مرض القلب الإكليلي، إلا أن الألياف الموجودة في الشعير تقدم لهم وقاية مزدوجة لمنع تفاقم داء السكري من ناحية والحيلولة دون مضاعفاته الوعائية والقلبية من ناحية أخرى.

وكشف الباحثون أن وجود عنصر "البوتاسيوم" في الشعير يقي من الإصابة من ارتفاع ضغط الدم، كما أنه يخلق توازناً بين الملح والمياه داخل الخلية، مؤكدين أن الشعير له خاصية إدرار البول.

المصدر

ثلاث حبات من الفستق لقوام رشيق






أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن تناول المكسرات بصورة منتظمة خاصةً "الفستق" يساهم بصورة كبيرة في خفض مخاطر الإصابة بالأمراض الخطيرة، بالإضافة إلى المساعدة على الحصول على جسم رشيق متناسق.

وأوضحت الأبحاث أن تناول ثلاث حبات من المسكرات يومياً يلعب دوراً مهماً في الوقاية من الأمراض الخطيرة مثل أمراض القلب والسكر واختلال آلية التمثيل الغذائي في الجسم.

وكانت الأبحاث الطبية قد قامت بدراسة وفحص أكثر من 13 ألف شخص خلال الفترة من 1999 - 2004 ودراسة عاداتهم الغذائية، حيث وجد أن تناول ثلاث حبات من المسكرات خاصةً "الفستق" يساعد في تخفيض فرص الإصابة بالبدانة خاصةً في منطقة البطن وضغط الدم المرتفع ونسبة السكر في الدم، بالإضافة إلى تراجع مستوى الكوليسترول السيئ في الدم، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وتشير البيانات إلى أن تناول الفستق باعتدال يخفض بنسبة 22% فرص الإصابة بالبدانة وفي مقابل 17% خفض في تراكم الدهون والسمنة في منطقة البطن بالمقارنة بالأشخاص الذين لم يتناولوه.


المصدر

الأحد، 11 مارس 2012

خبراء التغذية: الثوم والبصل دواء لكل داء





يعرف الثوم بأنه "عسل الإنسان الفقير"، لأنه استخدم لعلاج العديد من الأمراض والآلام والمتاعب، فلا يخلو منزل من وجود الثوم فيه ولاتحلو كثير من الأكلات إلا بوجود الثوم. وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ): كلوا الثوم وتداووا به فإن فيه شفاء من سبعين داء.

وفي هذا الصدد، أكدت خبيرة التغذية نادين عندارى أن الثوم يساهم في التقليل من نسبة الكوليسترول في الدم وتخفيض ضغط الدم في الجسم، كما يحتوي على مواد تساهم فى توسيع الشرايين، إضافة إلى مقاومته للعديد من الفيروسات.

وقالت خبيرة التغذية في مقابلة مع قناة "العربية" الإخبارية اليوم السبت، إن الثوم يحتوي على نسبة من فيتامين "سي" المقاوم للتأكسد وفيتامين "ب6" الذي يحمي القلب، إضافة إلى إحتوائه على بعض المعادن كالمنجنيز، مشيرة إلى أن الإكثار من تناول الثوم يساهم في حدوث سيلان في الدم.

وفي إشارة إلى فوائد البصل، أكدت عندارى أن البصل يحتوي على مواد تزيد من إنتاج الأنسولين في الدم، مشيرة إلى أن هناك دراسات أفادت بأنه يساهم في مقاومة الالتهابات، نظراً لإحتوائه على فيتامين "سي".

وأوضحت أن البصلة الواحدة تحتوي على 70 سعراً حرارياً بينما فص الثوم الواحد يحتوي على ما بين 4 إلى 5 سعرات حرارية.

وكانت دراسة طبية بريطانية حديثة توصلت إلى أن البصل يعد من أكثر الأطعمة التي تجلب السعادة والشعور بالمرح والسرور يليه الجزر والفول والموز ثم البطاطس، فيما قال باحثون بجامعة برن في سويسرا أن تناول البصل باستمرار يفيد في الوقاية من هشاشة العظام خاصةً عند السيدات المسنات.

يذكر أن الكوليسترول أحد أنواع الدهون التي يحتاجها الجسم لبناء الصحة السليمة، وبسبب ارتباطه بأمراض القلب، يربط الناس الكوليسترول دائماً بالعوامل السلبية له.

الثوم يزيد من تدفق الدم للدماغ

وفي نفس الصدد، توصلت دراسة حديثة إلى أن الثوم يقاوم الكثير من الأمراض ويطلق عليه في عالم الأعشاب الطبية "بنسلين الفقراء"، وذلك لأنه يحتوي على الكثير من المركبات المضادة للميكروبات، وهو من العلاجات الواعدة لمعالجة سرطان الجهاز الهضمي، كما أنه يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ.

وأوضحت الدراسة أن الثوم يستخرج منه مادة اكليل الجبل التي تعرف بـ "روزماري" وهي شديدة الفعالية في مقاومة الأكسدة، كما تضاعف أوراق إكليل الجبل في زيادة تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما يعطي النبات شهرته بأنه وسيلة فعالة لتنشيط الذاكرة، ويحتوي النبات المتوسطي على مكونات وخصائص مضادة للالتهابات، كما أنه يعزز جهاز المناعة وهو مصدر جيد للحديد والكالسيوم والبوتاسيوم.


ويحمي الكبد من السموم


أكد الباحث المصرى "يحيي رسلان" بالهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية، أن تناول الثوم الطازج يومياً يحمي الكبد من السموم الكيميائية، والتي تتجمع نتيجة كثرة تناول الأدوية أو ملوثات البيئة.

وأوضح المتخصصون أن الثوم يحتوي على مواد كيميائية مضادة للجراثيم والفطريات والفيروسات، مما يجعل زيت الثوم فعال فى علاج آلام الاذن.

أشار الأطباء أن الطريقة هى أن يؤخذ رأس ثوم كامل ويهرس ثم يغمر في نصف كوب زيت ويترك مغطى لمدة أسبوع عند درجة حرارة الغرفة، بعد ذلك يصفى الزيت الناتج من خلال قطعة شاش نظيفة ويوضع الزيت في الثلاجة لحين الحاجة.

وعند الاستعمال يخرج الزيت من الثلاجة ويترك خارجها حتى تزول برودته ثم يقطر قطرتين في الأذن المصابة مع ملاحظة عدم استعماله للأشخاص الذين يعانون من ثقب في طبلة الأذن.

يذكر أن أول من كشف عن تلك الفائدة هم قدماء المصريين، حيث كانوا يقدمون الثوم الطازج لعمال بناء الهرم لحمايتهم من تلوث البيئة.


البصل يحمي القولون
كما أكد فريق طبي أمريكي من جامعة كورنل في نيويورك أن البصل ذا الرائحة النفاذة والقوية يحتوي على أكبر كمية ممكنة من المواد المضادة للأكسدة، والتي تعتبر أفضل الوسائل للحد من انتشار الأورام السرطانية الموجودة في خلايا الكبد والقولون.

وتوصل العلماء في السابق إلى فوائد البصل في مقاومة الأورام خاصة السرطانية منها، إلا أن هذه الدراسة جاءت لتؤكد للمرة الأولى أن الأنواع القوية من البصل هي الأنجع في مقاومة الأورام السرطانية، وذلك حسب ما ذكر في مواقع متخصصة بأخبار الصحة.

وأشار خبراء التغذية والصحة إلى أن البصل يفوق التفاح بفوائده العديدة وقيمته الغذائية، ففيه 20 ضعفاً من الكالسيوم الموجود في التفاح، وضعف ما فيه من الفوسفور وثلاثة أضعاف ما يحتويه من فيتامين "أ"، وهو يحتوي على فيتامين "سي" والكبريت والحديد ومواد وعناصر غذائية أخرى تساعد على إدرار البول والمادة الصفراوية من الكبد، وتتصف أيضاً بأنها ملينة للأمعاء ومقوية للأعصاب وتعمل على ضبط نسبة السكر في الدم أيضاً.



السبت، 10 مارس 2012

العنب والتفاح لتحسين الدورة الدموية!!




أكدت الأبحاث الطبية الحديثة، أن مادة "الفلافونويد" المتواجدة بصورة كبيرة في العنب والتفاح تلعب دوراً مهماً في وقاية الإنسان من أمراض القلب.

وأوضحت الأبحاث أن هذة المركبات خاصةً "الفلافونويد"، تسهم بصورة كبيرة في رفع كفاءة الأوعية الدموية وتحسين الدورة الدموية، ومن ثم كميات الدم التي يتم ضخها إلى الأجهزة المختلفة في الجسم، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

كما تعمل هذه المركبات على خفض فرص الإصابة بضغط الدم المرتفع أحد أهم الأسباب المساهمة فى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

This is an example of a HTML caption with a link.