‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة عامة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 17 مارس 2012

الحرمان من النوم.. يؤدي إلى مشاكل صحية وسلوكية

 

«لماذا ننام؟» سؤال مهم حيّر العلماء على مدى قرون طويلة وحتى يومنا هذا، وتعددت النظريات التي حاولت الإجابة عنه.
 وعلميا، لا يوجد تفسير دقيق يجيب عنه، إلا أن العلماء باتوا يعلمون كثيرا عن أهمية النوم السليم للصحة البدنية والنفسية السليمة، إضافة إلى وصف طبيعة النوم، وما يصاحبه من تغيرات حيوية وعضوية.
  توجهت «صحتك» بنفس السؤال إلى أحد أبرز المتخصصين في هذا المجال، الدكتور أيمن بدر كريّم استشاري الأمراض الصدرية واضطرابات النّوم المشرف على مركز تشخيص وعلاج اضطرابات النّوم - مدينة الملك عبد العزيز الطبية - الشؤون الصحية بالحرس الوطني بجدة، فأفاد بأن كثيرا من الدراسات الأولية التي أجريت منذ أكثر من عقدين على الحيوانات وتم فيها دراسة أثر الحرمان الحاد والمزمن من النّوم، قد أظهرت أكبر الأدلة على أهمية النّوم السليم بعدد ساعات كافية، وما ينتج من تبعات خطيرة جراء الحرمان منه.
في دراسة للدكتور إيفيرسون، أجريت على الفئران ونشرت عام 1989 في مجلة «النّوم» الطبية، كانت النتيجة موت جميع الفئران التي حرمت عمدا من النوم تماما وبشكل حاد، بعد عدة أيام وذلك بسبب مضاعفات خطيرة ظهرت على شكل هزال شديد، وتقرّحات في الجلد، واختلال في عملية التمثيل الغذائي، تطورت إلى تسمم بكتيري بالدم، نتيجة انهيار نظام المناعة.

أما بالنسبة للدراسات الطبية التي أجراها العلماء على الإنسان، فقد استمر الحرمان القهري من النوم لمعدل 5 إلى 10 أيام فقط، نظرا لنوبات النوم القهري التي انتابت الأشخاص تحت التجربة، بعد أعراض الهلوسة، واضطراب الأعصاب، وسوء التركيز.

وظائف النوم المهمة

* ويحتاج جسم الإنسان البالغ إلى معدل 7 - 8 ساعات من النوم في اليوم والليلة، حتى يستطيع القيام بجميع وظائفه الحيوية على أكمل وجه. ويزيد هذا العدد إلى 16 ساعة بالنسبة للأطفال الرضع، ويقل إلى نحو 5 - 6 ساعات بالنسبة لكبار السن (فوق 65 عاما).

ومن أهم الوظائف إعادة شحن الطاقة، المساعدة على النمو الجسدي والعقلي، وصيانة أعضاء الجسم لضمان قوة التركيز والنشاط أثناء النهار.

وضمن هذا السياق لا بد من الحديث عن أهمية نوعية النوم واستقراره أثناء الليل الذي لا يقل أهمية عن عدد ساعات النوم الكافية. فالمريض الذي يعاني من رداءة طبيعة النوم أثناء الليل - وإن كان طويلا من حيث الوقت - قد يعاني من نفس المشكلات التي يعاني منها المحروم من ساعات النوم الكافية.

الحرمان من النوم

* يقول الدكتور أيمن كريّم إن الحرمان من النوم ينقسم إلى قسمين رئيسيين، الأول هو الحرمان الكُلّي (الحاد) من النوم (Acute Total Sleep Loss) والثاني الحرمان الجزئي والمزمن من النوم (Chronic Partial Sleep Deprivation). 

ولا يحتاج الإنسان إلى عدد ساعات نوم كافية فقط، ولكن يحتاج أيضا إلى أن يمر بمراحل النوم المختلفة، كالنوم العميق والنوم الحالم، بنسب معينة وصحيّة أثناء نومه.

يُعد الحرمان المزمن من النوم واحدا من أهم الاضطرابات السلوكية الاجتماعية في المجتمعات الحديثة، وأكثرها انتشارا، حيث يعاني نحو 37 في المائة من سكان الولايات المتحدة الأميركية من الحرمان «الإرادي» المزمن من النوم، فلا ينامون إلا نحو 6 ساعات ونصف فقط في الليلة الواحدة.

ويلاحظ انتشار هذه المشكلة الاجتماعية في المجتمعات العربية، نتيجة تأخر أوقات النوم وثقافة السهر، والارتباطات الاجتماعية المختلفة التي تبدأ عادة في ساعة متأخرة من الليل، وانتشار القنوات الفضائية، والإنترنت، وأسواق التبضع على مدى 24 ساعة، وعدم انتظام ساعات النوم والاستيقاظ حتى عند صغار السن، الذين يحتاجون إلى ساعات نوم أطول لاكتمال النمو البدني والنفسي.

القيلولة 

* ينصح بالقيلولة أثناء النهار (Power Nap) للتخفيف من آثار الحرمان من النوم أثناء الليل لبعض الأشخاص، ولكن لا ينصح أن تزيد على 30 دقيقة. أما بالنسبة لمن يعانون من الأرق أثناء الليل فلا ينصح لهم بالنوم أثناء النهار، تجنبا لزيادة الأرق أثناء الليل، فمن تمام العافية أن يأخذ الإنسان كل ما يحتاجه من الراحة البدنية بالنوم أثناء ساعات الليل، فالنوم بالنهار ليس أبدا بجودة النوم أثناء الليل، حيث جعل الله الليل للسبات والنّهار للمعاش وكسب الرزق، وهو ما تُمليه الفطرة السليمة.
أوضح الدكتور أيمن كريّم أن أهم مضاعفات الحرمان المزمن مضاعفات الحرمان من النوم

* من النوم السليم، تعكّر المزاج، وقلة التركيز، وسوء الذاكرة قصيرة الأمد، وصعوبة إعطاء الآراء السديدة، إضافة إلى زيادة النّعاس والنوم القهري أثناء النهار.
ومن أخطر مضاعفات الحرمان من النوم - بقسميه الحاد والمزمن - زيادة نسبة حوادث السيارات. فقد بينت كثير من الدراسات زيادة معدل حوادث السير إلى ما يقرب من 5 أضعاف عند الأشخاص المحرومين من النوم لمدة تزيد على 20 ساعة متواصلة، وكذلك عند الأشخاص الذين ناموا لما يقرب من 4 ساعات فقط في الليلة السابقة للحادث، مقارنة بغيرهم من أصحاب النوم الكافي.

 وخلصت تلك الدراسة إلى أن العمل في أكثر من وظيفة صباحية ومسائية، والعمل بنظام المناوبات، والقيادة بعد أكثر من 15 ساعة متواصلة من دون نوم، وخاصة خلال ساعات الليل المتأخرة، تعد من أهم العوامل الرئيسية لحوادث السير.

مسح علمي

* وأثبت مسح حديث في المجتمع الأميركي تنامي ظاهرة النعاس أثناء القيادة للعاملين في مجال النقل، بما فيهم الطيارون، جراء ساعات العمل الممتدة، واضطرارهم للقيادة خلال أوقات غير ملائمة من الليل والنهار، فنتيجة الإرهاق والنعاس، اعترف نحو 20 في المائة من الطيارين، بارتكابهم أخطاء خطيرة أثناء الطيران تبعا لاختلال أوقات النوم والاستيقاظ وحرمان 50 في المائة منهم من النوم السليم، واختلال عمل الساعة الحيوية التي تتحكم في تنظيم ساعات النوم والاستيقاظ.
دراسة سعودية حديثة

* في دراسة حديثة طُبقت على عينة من الأطباء السعوديين (81 طبيبا) المنخرطين في برامج زمالة الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، بكلّية الطب في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، تم جمع معلومات بواسطة المقابلات الشخصية، وتعبئة استبيان مفصّل عن نمط نومهم خلال الليلة التي سبقت يوم نوباتهم الطويلة، وأثناء ساعات المناوبة التي تستمر 24 ساعة، ومباشرة بعد الانتهاء من مسؤولياتهم المهنية في نهاية المناوبة.

وأظهرت النتائج معاناة 87 في المائة من أفراد العينة من الحرمان الحاد من النوم، حيث ناموا أقل من 5 ساعات خلال ساعات مناوباتهم (24 ساعة)، في حين نام 25 في المائة منهم أقل من ساعتين فقط خلال يوم مناوبتهم، كما أفاد 85 في المائة من الأطباء بمعاناتهم من التململ أثناء النوم وكثرة الاستيقاظ، في إشارة إلى رداءة طبيعة نومهم بشكل مزعج، مما سبب اضطرابا في المزاج وتوترا ملحوظا لدى 33 في المائة منهم.

ومن ضمن النتائج الخطيرة لهذه الدراسة، ارتباط الإعياء الشديد والحرمان من النوم خلال فترة المناوبة، بتعرض 10 في المائة من الأطباء إلى حوادث سيارات خلال صباح اليوم التالي أثناء قيادتهم بعد انتهاء المناوبة الليلية. وقد دل مقياس «ستانفورد» على أن 60 في المائة من الأطباء الذين تورطوا في حوادث سيارات، كانوا في حالة نعاس شديد، لكن الأخطر، أن معظمهم لم يشعروا بحقيقة أنهم في حالة نعاس مفرط، ولم يتوقفوا لأخذ غفوة قصيرة، ولم يعترفوا بإصابتهم بالنعاس حين تم سؤالهم بشكل مباشر.

وعلق الدكتور أيمن كريّم على هذه الدراسة، بأن هناك تباينا بين البحوث في هذا المجال حول أثر المناوبات الليلية الطويلة على الأخطاء الطبية، فأشار عدد منها بوضوح، إلى تأثر نسبة 20 في المائة من أطباء الجراحة العامة وأطباء التخدير - على سبيل المثال - بارتفاع نسبة الأخطاء التقنية لدى المحرومين من النوم منهم، مقارنة بزملائهم الذين أخذوا قسطا وفيرا من النوم خلال الليل، كما تسبب فرط الإرهاق والنعاس في 41 في المائة من الأخطاء الطبية في دراسة أميركية، أدت إلى وفاة المرضى في ثلث هذه الأخطاء الخطيرة.

 وفي السياق نفسه، أفاد الدكتور كريّم بأن 50 في المائة من الأطباء في دراسة أميركية، اعترفوا بوقوعهم في النوم القهري أثناء قيادة سياراتهم وهم في طريقهم إلى بيوتهم بعد نهاية مناوباتهم، مما حدا بأحد الباحثين الأميركيين (عام 2005) بالتحذير من أن امتداد ساعات المناوبات الطبية، يمثل عامل خطر للإصابة في حوادث سيارات.

نقص النوم والأمراض 

* ارتفاع ضغط الدم، برزت على السطح حديثا نتائج دراسة أميركية حديثة نُشرت نتائجها في مجلة أرشيف الأمراض الباطنية (Archives of Internal Medicine)، أظهرت ارتباط الحرمان المزمن من النوم بالإصابة بارتفاع ضغط الدم. فخلال خمس سنوات من متابعة نمط النوم لدى 587 من الأفراد البالغين، أصبح جليا إصابة أفراد العينة الذين قل نومهم عن 7 - 8 ساعات يوميا بارتفاع ضغط الدم بنسبة أكبر من غيرهم.

 وبعد خمس سنوات، تبين أن نقص ساعة واحدة من معدل ساعات النوم المطلوبة (8 ساعات يوميا)، تزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 37 في المائة، بغض النظر عن وجود عوامل الخطر الأخرى التي تساعد على الإصابة بارتفاع ضغط الدم، كفرط الوزن والشخير أو انقطاع التنفس أثناء النوم. واللافت للنظر أن معدل عدد ساعات النوم ضمن أفراد العينة لم يتجاوز الست ساعات، في إشارة إلى حرمان معظمهم من النوم السليم.

* الإصابة بالخرف، هناك دلائل جديدة تشير إلى ارتفاع خطر الإصابة بمرض الخرف نتيجة حدوث مرض ألزهايمر. فقد أظهر بحث أجرته جامعة واشنطن في ولاية ميسوري الأميركية ارتباط الحرمان المزمن من النوم السليم بتراكم مادة «الأمايلويد» في أنسجة المخ. ومعروف أن ألزهايمر يعد أحد الأمراض العصبية الذهنية المزمنة، التي تصيب كبار العمر نتيجة ضمور المخ، وتراكم طبقات بروتين الأمايلويد بصورة غير طبيعية، مما يحد من قدرة المخ على القيام بوظائفه الذهنية الضرورية للحياة.

وقد وجد الباحثون دليلا على تراكم هذه الرقائق البروتينية السامة بصورة أكبر وأسرع، لدى تعرض فئران التجارب إلى السهر القسري والحرمان من النوم السليم. كما ظهرت النتيجة نفسها لدى قياس الأمايلويد لدى الأشخاص المحرومين من النوم لأي سبب كان، حيث يرتفع مستوى هذا البروتين أثناء الاستيقاظ الطويل، وينخفض عند الخلود للنوم بصورة طبيعية. وقد يكون هذا أحد التفسيرات لاضطراب طبيعة النوم بشكل ملحوظ لدى المصابين بخرف الشيخوخة، ومعاناتهم من اختلال أوقات النوم والاستيقاظ بشكل مزعج.

نقص النوم وزيادة الوزن

* أشارت عدة دراسات إلى ارتباط الحرمان من النوم بفرط الوزن لدى الأطفال والكبار، ففي دراسة حديثة أجراها فريق طبي من جامعة واريك البريطانية ونشرت في مجلة «النوم» الطبية، تم تحليل نتائج 45 دراسة علمية أجريت ما بين عام 1996 وعام 2007 على الأطفال والبالغين، بغرض تحديد العلاقة ما بين قلة عدد ساعات النوم وزيادة الوزن. ووصل عدد الأفراد المشمولين بالدراسة إلى أكثر من 600 ألف ما بين نساء ورجال تتراوح أعمارهم ما بين 2 و102 سنة. وخلصت هذه الدراسة التحليلية إلى أن نسبة الإصابة بالبدانة عند الأطفال في سن النمو والذين ينامون أقل من 10 ساعات في الليلة قد تصل إلى 89 في المائة مقارنة بمن ينامون أكثر من 10 ساعات في اليوم، وأن البالغين الذين ينامون 5 ساعات أو أقل في الليلة يزيد احتمال إصابتهم بالبدانة إلى 55 في المائة مقارنة بالبالغين الذين ينامون أكثر من 5 ساعات في اليوم.

ومن الملاحظات المؤدية إلى هذه النتيجة، اختلال عمل هرمونات الشبع والجوع، وهرمون الكورتيزول، واضطرابات التمثيل الغذائي، وحقيقة أن المحروم من النوم لساعات طويلة، يجد وقتا أكثر وشهية أكبر لتناول مزيد من السعرات الحرارية وتخزينها على هيئة شحوم.

اضطرابات النوم والطعام

* يتأثر النوم بالكثير من العوامل الصحية والسلوكية، ويعد الطعام الذي نتناوله في اليوم والليلة، أحد تلك العوامل التي تؤثر في طبيعة النوم سلبا وإيجابا. ومن الأطعمة التي تساعد على التمتع بنوم هادئ، الحليب ومشتقاته من الأجبان لما تحتوي عليه هذه الأطعمة وغيرها، كالموز والدواجن والقمح والعسل، من مادة التريبتوفان المحفزة على النوم والطاردة للأرق.

ويمكن للأطعمة المحتوية على النشويات أن تعزز عمل مادة التريبتوفان في الحصول على نوم هادئ. وكمثال على ما يمكن تناوله قبل الخلود للنوم، وجبة الحليب مع رقائق الذرة، أو اللبن مع قطع البسكويت، أو ساندويتش (شطيرة) الجبن، فهي من الوجبات المثلى التي ينصح بها. وفي السياق نفسه، ينصح لمن يعاني من أرق منتصف الليل أن يتناول القليل من الطعام الخفيف، حيث إن امتلاء المعدة قليلا يمكن أن يحفز على النعاس.


ومن العادات الغذائية والسلوكية الخاطئة التي يمكن أن تحرم الإنسان من التمتع بنوم جميل، الإفراط في تناول المواد البروتينية والدهنية خاصة أثناء ساعات الليل. فإضافة إلى صعوبة هضم هذه الأطعمة، يُعد الحمض الأميني، التايروسين، أحد محفزات المخ والجهاز العصبي مما يمكن أن يسبب طرد النعاس وصعوبة النوم. 

وتؤدي مثل تلك الأطعمة وغيرها من الأطعمة المبهرة والمتبلة، إلى الارتجاع المَعِدي المريئي والإحساس المزعج بحرقة الصدر، وأرق بداية ومنتصف النوم.

ولا يمكن تجاهل المواد التي تسبب التأرق وكثرة التململ أثناء النوم، نظرا لإثارتها الجهاز العصبي كمادة النيكوتين التي يتشبع بها الجسم عند التدخين، وكتلك التي تحتوي على مادة الكافين كالقهوة والشاي ومشروبات الطاقة، وغيرها من الأدوية والعلاجات كبعض مضادات الألم واحتقان الأنف، وحتى مضادات الهستامين، التي اعتاد كثير من الناس على تناولها قريبا من وقت النوم.

نقص النوم والزكام

* أشارت دراسات علمية كثيرة إلى اضطراب جهاز المناعة نتيجة المعاناة من الحرمان المزمن من النوم، ففي دراسة حديثة، تمت دراسة نمط النوم لدى 153 فردا من متوسطي الأعمار من الجنسين خلال 14 يوما، واختبار قابليتهم للإصابة بأعراض الزكام بعد تعرضهم جميعا لفيروس «Rhinovirus» المسبب له. 

وكانت النتيجة، إصابة الأشخاص الذين بلغ معدل نومهم أقل من 7 ساعات يوميا بأعراض الرشح بنسبة أكبر (3 أضعاف)، مقارنة بالأفراد الذين ينامون 8 ساعات أو أكثر خلال الليل.

كما استطاع الأشخاص الذين بلغت جودة نومهم 98 في المائة، أن يقاوموا بشكل أفضل، خطر الإصابة بفيروس الزكام، مقارنة بغيرهم من أصحاب النوم الرديء بجودة أقل من 92 في المائة، الذين أصيب معظمهم بأعراض الرشح. 

وتضاعفت فرصة الإصابة بأعراض فيروس الزكام إلى خمسة أضعاف لدى من قل نومهم عن «7 ساعات» في الليلة، واشتكوا من رداءة النوم في نفس الوقت، حيث تبين أن كثرة التململ أثناء النوم من أهم أسباب ضعف مقاومة الجسم لهذا الفيروس.


وتُضيف هذه الدراسة المزيد إلى رصيد الأدلة المتواترة على الأثر السلبي للحرمان من النوم الجيد على نظام المناعة، وضعف السيطرة على العدوى الفيروسية، نظرا لاحتمال الإصابة بخلل في وظيفة خلايا الدم البيضاء، وعمل الأجسام المضادة والمواد المقاومة للالتهاب.

 فمن الملاحظ علميا إصابة عدد كبير من أصحاب النوم الرديء - كموظفي المناوبات الدورية - بالنزلات المعوية المتكررة، والتهابات الجهاز التنفسي أكثر من غيرهم، وأن الاكتفاء من النوم بعدد ساعات مناسبة ومستقرة أثناء الليل، سبب للتمتع بصحة بدنية ونفسية أفضل.

الأرق والوفاة من خلال دراسة قام بها الباحثون في جامعة «وسكونسن» الأميركية، على عينة من 2242 شخصا، تم تحليل بياناتهم المتعلقة بأعراض الأرق المزمن، تبين أن احتمال وفاة الأشخاص الذين عانوا من أرق بداية النوم، وكثرة التململ أثناءه، أو صعوبة العودة إلى النوم بعد الاستيقاظ، إضافة إلى الاستيقاظ في وقت مبكر غير اعتيادي، قد ارتفع بمعدل 3 أضعاف مقارنة بغيرهم من الأشخاص غير المصابين بهذه الأعراض المزعجة. وقد عُرضت نتائج هذه الدراسة خلال فعاليات مؤتمر «النوم 2010».

 ومن الملاحظ أن ارتباط الأرق المزمن بالوفاة المبكرة، لم يتأثر بعدد من العوامل الأخرى المرتبطة باحتمال الوفاة مثل أمراض شرايين القلب التاجية، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، وغيرها، في إشارة إلى العلاقة الوثيقة بين الحرمان من النوم الجيد الناتج عن الأرق المزمن، وخطر الموت.

الوقاية والعلاج

* يؤكد الدكتور أيمن بدر كريّم أنه لا يمكن التخلص من الآثار الخطيرة للحرمان الحاد أو المزمن من النوم، إلا بالنّوم السليم وأخذ القسط الكافي من راحة البدن أثناء ساعات الليل. فتجنب التدخين، والتقليل من تناول المنبهات ومشروبات الطاقة، وتجنب أسباب السهر والتوتر بالليل، كتجنب الانشغال بالهاتف الجوال، وشبكات التواصل الاجتماعي، وانتظام ساعات النوم والاستيقاظ حتى أثناء الإجازات، واعتبار النوم واحدا من أهم الأولويات في خضم حياتنا الاجتماعية، يجب احترام مواعيده بصفة يومية، يعد من أهم أسباب النوم الصحي والسليم.

ومن الضروري الاهتمام باضطرابات النوم المتعلقة بعمال المناوبات، وأخذ جميع الاحتياطات السلوكية المساعدة على نيلهم قسطهم من النوم أثناء أوقات راحتهم في ساعات النهار، كتجنبهم التعرض لضوء الشمس المباشر، وعدم تناول المنبهات قبل نهاية نوباتهم الليلية، وخلودهم للنوم في جو بعيد عن الضوضاء، إضافة إلى أخذهم قسطا من النوم أثناء مناوبتهم الليلية.

أما من يعاني من الأرق المزمن أو عدم القدرة على ضبط مواعيد النوم والاستيقاظ، أو من أعراض الشخير وغيرها من اضطرابات التنفس أو الحركة أثناء النوم، أو من زيادة الخمول والنعاس المفرط أثناء النهار، فمن الضروري له زيارة طبيب اضطرابات النوم، في أقرب فرصة لعرض المشكلة وطلب النصيحة والعلاج المناسبين.

المصدر

الصداع النصفي.. أسبابه وطرق علاجه


الدكتور بول رزولي، هو مدير مركز جون غراهام للصداع في مستشفى فولكنر، الواقع في مدينة بوسطن، وقد شارك في تأليف كتاب «حل «الصداع النصفي»: دليلك الشامل للتشخيص والعلاج وإدارة الألم»، الذي قامت بنشره منشورات جامعة هارفارد الصحية، بالتعاون مع دار «سانت مارتن برس» للنشر.

الصداع النصفي 

* ما هو تعريف «الصداع النصفي»؟

- يمكن تعريف «الصداع النصفي» بأنه صداع يحد من قدرة المرء على العمل والأداء، حيث إن الألم الذي يسببه ليس ألما معتدلا تافها يمكن تجاهله، ومن ثم لا يملك من يصاب به أن يتركه من دون البحث عن علاج له، كما يعد الغثيان أيضا من أعراضه الشائعة.

وتظهر أدلة جديدة كل يوم تؤكد أن «الصداع النصفي» هو مرض مستقل بذاته، وقد نصبح قادرين في المستقبل على تحديد «الصداع النصفي» عن طريق نمطه الوراثي المتميز.

* من أين يأتي الألم الذي يسببه «الصداع النصفي»؟

- هناك اعتقاد سائد بأن «الصداع النصفي» «يحيا» في الدماغ، فعلى الرغم من أنه لا توجد مستقبلات للألم في الدماغ، فإنه يقوم بمعالجة إشارات الألم القادمة من أجزاء أخرى من الجسم. ويبدو أن شبكات أو مراكز معالجة الألم هذه، الموجودة في الدماغ، هي التي يكون لها رد فعل مفرط، أو يحدث اختلال في وظيفتها عند إصابة المرء بـ«الصداع النصفي».

* أليست هناك نظرية تقول إن الألم يأتي من تمدد (اتساع) الأوعية الدموية في الدماغ؟
- كانت هذه النظرية سائدة في الستينات، ولكن هناك الكثير من الأدلة الآن التي تشير إلى أن انقباض واتساع الأوعية الدموية هي مجرد ظاهرة عارضة تصاحب الألم الناجم عن «الصداع النصفي»، ولكنها لا تتسبب في حدوثه.

مسببات الحالة 

* وما هو دور المسببات في كل هذا؟

- يعد مفهوم المسببات أمرا أساسيا في عملية تشخيص «الصداع النصفي»، حيث إننا نقوم بالبحث عن أنماط التفاعلات والأحداث أو الظروف الشخصية التي تتسبب في إصابة شخص ما بالصداع، ولكن المشكلة هي أنه حتى عندما يتم تحديد هذه المسببات، فليس هناك الكثير من الأشياء التي يمكننا أن نقوم بها في كثير من الأحيان، حيث لا يمكننا التحكم في التغيرات المناخية، على سبيل المثال.

وأعتقد أن هناك الكثير من المغالاة بشأن المسببات في بعض مناهج المساعدة الذاتية في التغلب على «الصداع النصفي»، حيث قد توحي النصائح المقدمة بشأن كيفية التعامل مع مسببات حالات «الصداع النصفي» بأنه يمكن ممارسة نوع من السيطرة الشخصية على «الصداع النصفي»، وهو خيال محض، لا حقيقة له في الواقع.

* وهل هناك مسببات لها علاقة بالنظام الغذائي الذي يتبعه المرء؟

- مثل هذه المسببات موجودة بالفعل، ولكن أعتقد أيضا أن الناس يمكن أن ينتابهم الجنون إذا ما حاولوا القيام بتحديدها، حيث يقول كثير من المرضى إنه عندما يتم معالجتهم بشكل ملائم، فإن مسببات «الصداع النصفي» الناتجة عن الشوكولاته، والخمر، وغيرها من المسببات الغذائية، تختفي.

علاج وقائي 

* هل أحدثت أدوية الصداع، مثل «إمتريكس» فروقا كبيرة؟
- «إمتريكس» (Imitrex) («سماتربتان» sumatriptan) هو أحد أدوية الـ«تريبتان» (triptan)، التي أحدثت ثورة في علاج حالات «الصداع النصفي» بمجرد أن ظهرت، وهو نوع من العلاج يطلق عليه اسم «العلاج الإجهاضي» (abortive treatment)، حيث يسمح هذا النوع من العلاج للناس بتعاطي دواء معين بهدف علاج حالة معينة، مما يؤدي غالبا إلى عودتهم مرة أخرى لممارسة نشاطات حياتهم اليومية بشكل عادي إلى حد ما.


* ولكن هناك أيضا بعض الأشخاص الآخرين الذين يتناولون أدوية بشكل منتظم لمنع حدوث حالات «الصداع النصفي»؟

- نعم، فهناك 3 مجموعات رئيسية من الأدوية الوقائية، التي نقوم، بوصفنا أطباء، بوصفها للمرضى، وهي الأدوية المضادة للنوبات، وأدوية ضغط الدم، ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات القديمة المعروفة، وتحتوي كل هذه الأدوية على مجموعة متنوعة من العوامل، وإن كان السبب في كونها فعالة غير واضح تماما، ولكن يبدو أنها تحد من قدرة الصداع على التفاعل؛ فعلى الرغم من أن المسببات تكون لا تزال موجودة، فإنها تفشل في إحداث «الصداع النصفي»، كما يبدو أن سم البوتولينوم (البوتوكس) يساعد، عندما يتم حقنه في أماكن مختلفة من الرأس، على تقليل قدرة «الصداع النصفي» على التفاعل لدى بعض الناس.

* هل هناك دواء معين تصفه للمرضى بشكل أكثر من غيره؟

- لقد وجدت أن الجرعات المنخفضة غالبا من دواء الـ«أميتريبتيلين» (amitriptyline) («إيلافيل» Elavil، «أنديب» Endep، وغيرهما)، وهو أحد الأدوية الثلاثية الحلقات، تكون فعالة بشكل خاص، حيث لا يتعدى حجم هذه الجرعات 10 ملليغرامات يوميا، مقارنة بالجرعات الكبيرة التي كانت تستخدم في علاج الاكتئاب، التي كان حجمها يتراوح بين 100 و150 ملليغراما.

 وتتمثل الآثار الجانبية لهذا الدواء في زيادة وزن المريض وشعوره بالتخدير. ويعتبر دواء الـ«أميتريبتيلين» دواء طويل المفعول، لذلك أنصح المرضى عادة بتناوله في وقت العشاء، حتى لا يتسبب في تأخير موعد نومهم بشكل كبير.
وسائل بديلة 

* هل هناك أي وسائل بديلة أخرى فعالة؟

- في العادة لا تكون العلاجات التكميلية والبديلة قوية بما يكفي لعلاج حالة حادة من حالات «الصداع النصفي» وحدها، ولكنها قد تكون مفيدة في علاج الحالات الخفيفة، كما يصعب في كثير من الأحيان دراسة هذه الطرق العلاجية من خلال التجارب السريرية المعروفة باسم «التجارب العمياء»، حيث يتم حجب بعض المعلومات عن كل من المريض والمعالج لضمان عدم التحيز.

وعلى الرغم من أن تقنية «الإرجاع البيولوجي» (biofeedback) تعد من أفضل التقنيات التي ثبتت فاعليتها، فإن المشكلة هي أن هذه الطريقة لا تتوفر على نطاق واسع، ولا تغطيها شركات التأمين الصحي غالبا. ونصيحتي الشخصية المفضلة للمرضى هي أن يمارسوا تمارين اليوغا، لأنها متوفرة على نطاق واسع وبأسعار معقولة، كما أن لها على الأرجح فوائد صحية أخرى.

* وماذا عن المكملات الغذائية؟

- يبدو أن المتخصصين في مجال الصداع يعشقون الجدال حول هذا الأمر، فلدى كل منهم قائمة مفضلة من المكملات الغذائية، ولكنني أفضل شخصيا الميلاتونين، وهرمون النوم، المعروف باسم «مساعد الإنزيم Q - 10»، والمغنيسيوم.

* كيف تطور مفهومك عن «الصداع النصفي» على مر السنين؟

- لقد تحسنت معرفتنا بالتأكيد بـ«الصداع النصفي»، ولكن إذا كان لا بد لي من التركيز على نقطة محددة، فإنها ستكون زيادة تقديري لمدى تأثير «الصداع النصفي» الكبير على حياة الناس، حيث استغرق الأمر مني نحو 15 أو 20 عاما لفهم حقيقة ما يمر به مرضى «الصداع النصفي» من معاناة، وحجم العائق الكبير الذي يشكله «الصداع النصفي» في حياتهم، كما أصبحت أفهم أيضا أن الكثير من المرضى يجدون صعوبة كبيرة في طلب العلاج، حيث يخجل الكثير منهم من الاعتراف بأنهم يعانون من «الصداع النصفي».

* أليس أمرا غريبا أنهم يخجلون من إصابتهم بالصداع؟

- ربما كان الخجل كلمة قوية، ولكنني أعتقد أنها كلمة مناسبة. وهذا الخجل منبعه أنهم يعتقدون أنهم ينبغي أن يكونوا قادرين على التعامل مع هذه المشكلة بمفردهم، كما أنهم يشعرون بالخجل أيضا لأنهم حاولوا في كثير من الأحيان الحديث مع الأطباء عن «الصداع النصفي»، وتم تصنيفهم على أنهم متذمرون لا أكثر! 

أسباب آلام الكتف؟



يجيب الدكتور عبد الحى مشهور، أستاذ جراحة العظام، قائلا، تحدث آلام الكتف إما نتيجة مرض أو إصابة بالكتف، وقد تتخذ صورة آلام ممتدة إلى الكتف، نتيجة الضغط على جذور الأعصاب فى الرقبة.

ففى الحالة الأولى، يكون سبب الآلام إما التعرض لإصابة أو لالتهاب سينوفى أو صديدى أو روماتويدى.


وأشار عوض إلى الإصابة بما يعرف بـ"مفصل الكتف التجميد"، ويعتبر هذا المرض يصيب الذكور والإناث بنفس النسبة، وذلك بعد بلوغ سن الأربعين، وتبدأ أعراضه بآلام بسيطة فى الكتف وأعلى الذراع، تستمر لعدة أشهر، يشعر المريض خلالها أنه غير قادر على القيام ببعض الحركات الضرورية فى حياته اليومية أو مزاولة الرياضة بسبب تيبس مفصل الكتف.


وتزداد حدة الآلام ليلاً، حتى إنها توقظ المريض من نومه، وأحيانا تمتد الآلام إلى الذراع واليد، وعند فحص حركة الكتف نجدها متيبسة فى جميع الجهات.


وأوضح عوض أن العلاج بالدرجة الأولى على أداة تمرينات المفصل الكتف، وفى بعض الحالات نلجأ إلى تحريك المفصل تحت مخدر عام، وبصفة عامة تختفى الآلام وتعود حركة المفصل لوضعها الطبيعى فى غصون سنة، وفى نسبة قليلة من الحالات يبقى بعض التيبس. 

الأربعاء، 14 مارس 2012

تحذير طبي.. المجوهرات المقلدة تسبب سرطان الجلد والبروستات




كشفت دراسة علمية أن المجوهرات المقلدة التي تباع بأسعار رخيصة في عديد من المتاجر الكبيرة، تحتوي على مواد سامة قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد والكبد والبروستات.

في حين حذر الدكتور أسامة طه أستاذ الأورام بجامعة القاهرة من خطورة ارتداء الحلي المزيفة، مشيرا إلى أنها تحتوي على مواد كيميائية سامة تخترق الجسم وتحول الخلايا الطبيعية إلى سرطانية.  

وجاء في الدراسة التي وضعت نماذج مختلفة من المجوهرات الرخيصة، تحت الاختبارات الميكروسكوبية، أن ما نسبته 59% من هذه الحلي تحتوي على مواد سامة بدرجات متفاوتة تختلف بحسب المواد المستخدمة في التصنيع.

وأشارت الدراسة إلى أن المواد السامة المستخدمة في تصنيع هذه المجوهرات الرخيصة، تدخل الجسم البشري من خلال المسام الجلدية، حيث إن الحركة أثناء ارتدائها يؤدي إلى تفاعل هذه المواد السامة مع العرق وعليه تتمكن من الدخول إلى داخل المسام إلى الجسم بحسب شبكة سي إن إن الأمريكية.

وأكدت الدراسة أن عديدا من هذه المجوهرات تحتوى على كميات كبيرة من المواد السامة، والتي تؤدي إلى الإصابة بسرطانات الجلد والكبد والرئتين، بالإضافة إلى سرطان البروستات.

وأشارت إلى أن عديدا من هذه المجوهرات يمكن إيجاده في عدد من المحلات الكبرى التي تبيع الأكسسوارات، سواء للبالغين أو الأطفال، ومن كبرى هذه المحلات العالمية، والمارت، فور إيفر 21، إتش آند إم، كوهلز، وعديد من المتاجر الكبرى.

وفي تعليقه على الدراسة قال الدكتور أسامة طه: "بالفعل هذه الأنواع المقلدة من المجوهرات تحتوي على مواد كيميائية سامة بنسب تتخطى معدلات الأمان، وهو ما يجعلها سببا في إصابة الإنسان بالسرطان".

وأوضح الدكتور طه أن: "هذه المواد السامة التي يمتصها الجسم عبر الجلد تخترق الخلايا وتظل تتراكم طالما أن الشخص يرتدي هذه المجوهرات المجهولة المصدر، وهو ما يساعد على المدى البعيد في تحولها إلى خلايا سرطانية".

كما لفت إلى أن هذه المواد تتسبب على المدى القريب في الإصابة ببعض الأمراض الجلدية كالالتهابات، محذرا السيدات من التضحية بالصحة لمجرد التباهي بارتداء حلي مزيفة.

وأكد طه على اهمية خضوع هذه المنتجات، سواء كانت محلية أو مستوردة لمعايير الأمان العالمية التي وضعتها جمعية الأغذية والأدوية الأمريكية، مشيرا إلى أن بعض الدول كألمانيا أوقفت استيراد مثل هذه السلع المخالفة لمعايير الأمان الصحية.

الأربعاء، 18 يناير 2012

البكتيريا تتحدث كل اللغات وتقتل الملايين من البشر






أكد الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس، أن البكتيريا المسببة لكثير من الأمراض تتحدث بعدة لغات، كما أنها تتمتع بالذكاء، وتصبح ذات قوة خارقة عند إتحادها مع أقرانها فتستطيع أن تقتل الملايين من البشر أو الحيوانات.
  
وأوضح بدران خلال الندوة التي أقيمت أمس بقصر ثقافة مصر الجديدة تحت إشراف الأستاذ محمد الشبراوي مدير ثقافة القاهرة، أن البكتيريا من الكائنات الحيه الدقيقه التي لم يراها الإنسان إلا بعد إختراع الميكروسكوبات، فرغم التقدم العلمي الهائل مازالت أسرار البكتيريا غامضة فهي تتميز بالدهاء وتقرر ما هو في صالحها.

البكتيريا قاتلة محترفة

تبين حديثاً أن البكتيريا وليس الإنفلونزا هى التي قتلت 50 مليون من البشر سنة 1918 في جائحة  الإنفلونزا الأسبانية، كما أنها قتلت حوالي مائة ألف من المصريين, سنة 1883 و1902 و 1947
بسبب وباء الكوليرا الذي أصاب البشر.

وأشار بدران إلى أن البكتيريا توجد في كل مكان فهي من أكثر الكائنات الحية وجوداً وانتشاراً، حيث تنتشر في أوساط بيئية متباينة لا تستطيع الكائنات الحية الأخرى أن تعيش فيها، كما أنها تستطيع الإعتكاف إذا ساءت الظروف البيئية حولها، وتعود من جديد بعد حين.

وتستطيع البكتيريا أن تصل إلى أي بقعة داخل أجسامنا ونحن لا ندري وبدون سابق إنذار تتمكن من الإستيطان والتخريب ثم تعلن عن بدء الحرب التي تحدد زمانها ومكانها.

وبمجرد وصول مستعمرات البكتيريا إلى كثافة عددية معينة حسب حجم النسيج البشري المستهدف، تنشط جينات خاصة فيتغير سلوك البكتيريا حسب الأعداد المطلوبة للإستيطان وملئء الحيز المتاح وتحديد وتنظيم إمدادات التغذية بلا إنقطاع.

المضاد الحيوي يقتل بلا رحمة

أفاد بدران بأن المضاد الحيوي لا يستطيع التفرقة بين البكتيريا النافعة والضارة، فهو يقتل بلا تمييز الملايين من البكتيريا النافعة للإنسان التي خلقها الل  لحمايتنا من البكتيريا الضارة، وبالتالي يصبح الإنسان بعد تناول المضاد الحيوي محروماً من البكتيريا النافعة ويصبح بذلك مرتعاً للبكتيريا الضارة الوافدة.

لذا حذرت منظمة الصحة العالمية عام 2000 من ازدياد السلالات البكتيرية ذات المناعة ضد المضادات الحيوية، حيث وجد حديثاً إن الإنسان الذي يعيش مع أفراد آخرين يتناولون المضادات الحيوية باستمرار يجعل منهم أيضاً حاملين لهذا النوع من البكتيريا العاصية وهذا موجود في أطقم التمريض في المستشفيات الكبرى والأغرب من ذلك أن حتى المزارعين الذين يستخدمون المضادات الحيوية في تربية الحيوانات هم أيضاً حاملين للعديد من البكتيريا العاصية.


آثار جانبية للمضادات الحيوية

تؤثر المضادات الحيوية على الكثير من أعضاء الجسم الحيوية, ولقد تبين حديثاً أن 20-40% من   الأطفال يعانون من الإسهال بعد الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية واسعة المدى، كما من الممكن أن تؤدي إلى الجفاف والحموضة وسوء الهضم والإمساك وانتشار الميكروبات الانتهازية الضعيفة وهى التي تنتعش بانخفاض مناعه الإنسان، كالفطريات والطحالب والطفيليات، كما تؤدي إلى تثبيط كفاءة الجهاز المناعي.

ما هى البكتيريا النافعة ؟

أوضح بدران أن البكتيريا النافعة هى بكتيريا تساعد على إعادة التوازن البيولوجي داخل أمعاء الإنسان وتتواجد أيضاً في المجاري التناسليه للإناث.

وقد بدأ الاهتمام بها مؤخراً في التسعينات من القرن العشرين، وكان أول من أجرى البحوث العلمية على ذلك هو ميتشينكوف سنة 1900، وهذه البكتيريا تتعايش مع الإنسان ولا تضره بل تحميه وتدافع عنه ضد البكتريا الضارة.

وتبدأ هذه البكتيريا النافعة في الاستيطان داخل الجهاز الهضمي للمولود بعد التغذية بالفم، حيث أن المولود يولد وأمعاؤه خالية من أي بكتيريا.

فكلما ازدادت نسبة الالتهابات في الصغر دفع ذلك الجهاز المناعي للطفل إلى التحول إلى جهاز مناعي مبرمج للدفاع عن الجسم ضد العدوى وكلما قلت نسبة الالتهابات في الصغر دفع ذلك الجهاز المناعي في الطفل إلى التحول إلى جهاز مناعي يمهد إلى حدوث الربو الشعبي وأمراض الحساسية، والبكتيريا النافعه تحبذ الاتجاه الأول فتحمي الطفل من الوقوع في براثن الحساسية.

حول استفادة الأغشية المخاطية للجهاز الهضمي والتنفسي من البكتيريا الصديقة أنه يحدث ذلك عن طريق استثارة هذه الأغشية لإنتاج مضادات جسمية مناعية ضد الميكروبات وكذلك عن طريق المساعدة في التخلص من المواد المسببة للحساسية (الأنتيجينات الغريبة).

وللوقاية من الحساسية، تبين أن تناول البكتيريا النافعة قبل الولادة عن طريق الأم الحامل وبعد الولادة للأم والرضيع أدى إلى انخفاض نسبة الحساسية 35% مقارنة بالأطفال العاديين.

وتساهم البكتيريا النافعة في علاج حساسيه الطعام، حيث تساهم البكتيريا النافعة في السيطره على تسلل المواد المسببه للحساسيه من الأمعاء إلى الدم.

يمكن استخدام البكتيريا النافعه بشكل آمن، فقد استخدمها البلايين من البشر منذ فجر التاريخ عن طريق تناول الزبادى والأطعمة المخمرة والفول النابت واللبن الرايب والحلبه المنبته.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه

السبت، 14 يناير 2012

خبراء يشككون في جدوى الخضوع لفحوصات السرطان





رغم سماعنا بشكل متكرر عن أهمية الخضوع لفحوصات الكشف عن السرطان، من منطلق أن تحديد الأورام في بداياتها يُحَسِّن من طرق مواجهة المرض، إلا أن خبراء بدؤوا يتحدثون مؤخراً عن أن هذا الفحص قد لا ينقذنا بالضرورة من السرطان. 

واتضح، وفقاً لما ذكرته مجلة "التايم" الأميركية بهذا الخصوص، أن تلك الفحوصات على أقل تقدير قد لا تنقذ بالضرورة قدر كاف من الأشخاص على مستوى السكان، بما يبرر تكاليفها، على صعيد المضاعفات الصحية وكذلك بالنسبة للاختبار نفسه.


وبالإضافة للشكوك التي أثيرت من قبل حول هذا الموضوع، أضافت دراسة حديثة، هي متابعة لدراسة سابقة أجريت عام 2009، شكوك أخرى حول النقاش الدائر بشأن الفحوصات. حيث تبين أن الرجال الذين يخضعون بانتظام لذلك الاختبار الذي يعرف اختصاراً بـ (PSA ) لا يعيشون مدة أطول عن الرجال الذين لا يخضعون للفحوصات المنتظمة. 

وقالت المجلة في هذا السياق إن تلك النتائج الجديدة من شأنها أن تسبب حالة من الفوضى والغضب، خاصة وأنها تسير عكس المنطق القوي الذي يقف وراء الفحوصات الطبية. كما تأتي تلك النتائج في وقت بدأ يتحدث فيه عدد متزايد من الخبراء الطبيين عن أن إجراءات الفحص، في بعض الحالات، قد تضر أكثر مما تفيد.

وذلك لأنها قد تأتي في بعض الأحيان بنتائج غير واضحة، ولأنه قد تبين أيضاً أن البعض قد يموت في نهاية المطاف نتيجة أسباب أخرى قبل مدة طويلة من تحول السرطان لتهديد. واتضح أن تقنيات الفحص الحالية لا يمكنها التمييز بشكل جيد بين سرطانات البروستاتا التي ستصبح خطرة عما قريب وبين تلك التي لن تصبح كذلك.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه

بعض عقاقير علاج السكر قد تساعد على خفض الوزن





أظهرت دراسة طبية أمريكية أن الجيل الجديد من عقاقير علاج مرض السكر والتى تشمل "بيتا" و "بيدوريون" قد تساعد البدناء فى التخلص من الوزن الزائد.

وأشار باحثون إلى أن عقاقير خفض مستوى السكر والكوليسترول في الدم أيضاً تكون أحد أعراضها الجانبية هى فقدان الوزن كوسيلة لتحسين مستوى الجلوكوز والكوليسترول في الدم.

وأوضحوا أن تناول البدناء للجيل الجديد من عقاقير خفض الوزن لنحو عشرين أسبوعاً قد ينعموا بأحد الآثارالجانبية الايجابية لها وهى فقدان بعضا من الوزن الزائد، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

يأتي ذلك في الوقت الذي يأمل فيه الباحثون أن يصبح العلاج بواسطة الجيل الجديد من عقاقير خفض مستوى السكر في الدم أحد الوسائل العلاجية الجديدة لمكافحة البدانة، إلا أن بعض المعارضين لهذا الاتجاه العلاجى للبدانة يرون أن هناك حاجة لإجراء مزيد من الأبحاث في هذا الصدد للتأكد بصورة كاملة على فاعلية وآمان هذا الاتجاه العلاجي.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه

بجانب الوقاية من الإيدز..ختان الذكور لا يؤثر على العملية الجنسية





يتخوف بعض الرجال من عمليات الختان لاعتقادهم بأنها تؤثر على العملية الجنسية بعد الزواج، لكن دراسة علمية حديثة أثبتت عكس ذلك، وأكدت أن ختان الذكور لا يقلل من الإشباع الجنسي، لذا لا ينبغي أن تكون هناك تحفظات على استخدامه كوسيلة لمكافحة مرض الإيدز.

وكانت آخر الدراسات العلمية في هذا الشان التي تمت على يد هؤلاء العلماء، دراسة في جنوب أفريقية تؤكد أن ختان الذكور يمكن أن يساعد على الوقاية من الإصابة من فيروس "اتش آي في" الذي يسبب مرض نقص المناعة المكتسب إيدز.

وأظهرت الدراسة انخفاضاً في انتشار فيروس "اتش آي في" بنسبة 55 % والإصابة به بنسبة 76% بين الرجال الذين تم ختانهم، وذلك حسبما ذكرت إذاعة الأمم المتحدة اليوم الخميس.

وقال برنامج الأمم المتحدة المشترك حول الإيدز هذه هى المرة الأولى التي تشير فيها دراسة، إلى أن ممارسة ختان الذكور وسيلة فعالة على المستوي المجتمعي للوقاية من الإصابة بفيروس "اتش آي في".

وخلال الدراسة التي استمرت ثلاث سنوات تم توفير عملية الختان مجاناً لكل الرجال فوق 15 عاماً مما أسفر عن ختان 20 ألف خلال سنوات إجراء الدراسة.

وأشار البرنامج إلى أن دولا أفريقية عديدة تدعم بقوة عملية ختان الذكور، وقد تصدرت كينياالقائمة حيث قامت بتوفير الخدمة لأكثر من 290 ألف رجل خلال السنوات الثلاث الماضية.

وفي تنزانيا حيث أعلنت الحكومة خطة لختان نحو 8ر2 مليون رجل تتراوح أعمارهم ما بين 10 إلى 34 عاماً خلال خمس سنوات، أدت حملة أجريت بداية العام الحالي إلى ختان أكثر من 10 آلاف صبي ورجل خلال ستة أسابيع، طبقاً لما ورد بـ"وكالة الأنباء الألمانية".

وأجرت الدراسة منظمة "بروجريس" غير الربحية بالتعاون مع المعهد الوطني للأمراض المعدية التابع لجهاز الصحة الوطني في جنوب أفريقيا.

والختان هو استئصال أو إزالة قلفة القضيب "Foreskin" جلد مقدمة القضيب، ويتم عادةً ختان الطفل فى أول عدة أيام أو أسابيع من ميلاده، ويقوم البعض بختان أطفالهن اتباعاً للعادات الاجتماعية المتبعة والبعض الآخر يقوم بها لمعرفتهم بفوائده الصحية.

والختان عملية ضرورية للذكور فهى نظافة للقضيب كما تمنع الإصابة بالأمراض، مثل عدوى الجهاز البولى وسرطان القضيب في مرحلة تالية من الحياة، كما أنه يعتبر نظافة.

وفي هذا الصدد، دعت دراسة تابعة لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز إلى ضرورة نشر عمليات ختان الذكور للتخفيف من الإصابة بفيروس مرض الإيدز بين الرجال في العالم.

وأوضح بيان للأمم المتحدة أن نتائج تجربة أجراها البرنامج في جنوب أفريقيا قد أثبتت وجود انخفاض بنسبة 55% في انتشار الفيروس وانخفاض بنسبة 76% في حدوث الإصابة بين الرجال الذين أجروا عملية الختان هناك، الأمر الذي يثبت بأن تطبيق عمليات ختان الذكور على مستوى المجتمعات يمكن أن يكون له دور فعال في منع الإصابة بالفيروس.

وأكد ميشيل سيدي بيه المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المعني بهذا الخصوص، أن المجتمع الدولي بحاجة لإجراء عاجل لسد الفجوة ما بين العلم والتطبيق للوصول إلى ملايين الأشخاص الذين ينتظرون هذه الاكتشافات.

وأشار سيدي إلى أن تعزيز خدمات ختان الذكور في المناطق التي تسود فيها معدلات عالية من انتشار الفيروس سيساعد في خفض الفيروس عبر الاتصال الجنسي بنسبة 50%.

وأوضح سيدي أن دراسة الأمم المتحدة بهذا الشأن شملت توفير عملية الختان مجاناً لكل الرجال فوق 15 عاماً مما أسفر عن ختان 20 ألف شخص خلال ثلاث سنوات، مؤكداً أن العديد من الدول الأفريقية تدعم بقوة عملية ختان الذكور.

عفواً.. الختان لا يضرك
       
تشير بعض الدراسات الى أن الختان يمكن أن يساهم في خفض معدلات الإصابة بمرض نقص المناعة الايدز بنسبة كبيرة، وتقف عدة أسباب وراء الحماية التي يقدمها الختان من الإصابة بالايدز، من بينها أن خلايا معينة في الجلدة التي تقع في مقدمة العضو الذكري قد تكون أهدافا محتملة لفيروس الايدز، كما أن البشرة التي تلي هذه الجلدة تصبح اقل حساسية ومن ثم تنخفض احتمالات نزيفها مما يقلل من خطر العدوى في أعقاب إجراء الختان.

وقال البروفيسير رونالد جراي قائد فريق الباحثين: "إن دراستنا توضح بجلاء أن الختان لا يحمل أي آثار سلبية على الرجال الذين تعرضوا لعملية الختان عند مقارنتهم بالرجال الذين لم يجروا هذه العملية بعد".

ختان الذكور حماية للنساء
  
وقد أكدت دراسة علمية حديثة أن الفوائد الصحية لختان الذكور، أنه يقلل فرص التقاط عدوى الأمراض المنقولة جنسياً وفيروس الورم الحليمي البشري "HPV" المسبب للثأليل، باستثناء السفلس "الزهري".

وتأتي نتائج الدراسة التي أجريت على أفارقة بالغين وتنشر في "دورية نيو إنجلاند الطبية" هذا الأسبوع، كإضافة جديدة للفوائد الصحة المثبتة لختان الذكور، ومنها تقليل مخاطر الإصابة بسرطان القضيب مرض نادر نسيباً والإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب "HIV".

وأكد الباحثون أن تكثيف الجهود لترويج نشر الممارسة في مناطق ترتفع فيها معدلات الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، كأفريقيا، سيعود بفوائد صحية جمة، ويرتبط الهربس التناسلي بارتفاع مخاطر العدوى بفيروس نقص المناعة المكتسب، وفيروس الورم الحليمي البشري، المسبب للثأليل للجنسين، إلى جانب سرطان القضيب.

وقد أكدت هذه الدراسة أن ختان الذكور قد يقلل من نسبة الإصابة بمرض الإيدز ويحد من انتشاره، مما قد يساعد على إنقاذ حياة ملايين البشر، وفي الوقت نفسه يحمي النساء من فيروس ينتقل بالمعاشرة الجنسية يسبب سرطان الرحم.

ووجد الباحثون أن أقل من 15% من الرجال الذين خضعوا للختان و22% من الرجال الذين لم يخضعوا للعملية أصيبوا بفيروس ورم حليمى أو فيروس "اتش.بي.في" وهو المسبب الرئيسى للإصابة بسرطان عنق الرحم وأمراض الأعضاء التناسلية.

وكان الرجال الذين أجريت لهم عمليات ختان أقل عرضة للإصابة بفيروس "اتش.بي.في" بمقدار النصف تقريباً مقارنة بالذين لم يخضعوا لهذه العملية، وفى الدراسة الثالثة فحص لى وارنر من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وزملاؤه أمريكيين من أصل إفريقى فى بلتيمور، ووجدوا أن 10 % فقط من الرجال الذين خضعوا لعمليات ختان تزيد لديهم مخاطر الإصابة بعدوى فيروس "اتش.بي.في" مقارنة بنسبة 22 بالمائة من الذين لم تجر لهم عمليات ختان، و33 مليون شخص فى العالم مصابون بفيروس الإيدز وهو مرض لا علاج له.
           
وهناك 20 مليون أمريكى مصابون بفيروس "اتش.بي.في" وهو أكثر الفيروسات التى تنتقل عبر المعاشرة الجنسية ويسبب سرطان عنق الرحم الذى يودى بحياة 300000 امرأة فى العالم كل عام.

وبخلاف طرق الوقاية الأخرى، فإن الختان وسيلة فريدة تتفوق على غيرها من الوسائل نظرا لانه "علاج يتم لمرة واحدة"، أما طرق الوقاية الحالية من الفيروس وهى العفة الجنسية، و استخدام العوازل الطبية، والتشخيص المبكر وعلاج الاصابات التى تنقل جنسيا واختبار فيروس "إتش.آي.في" كلها لها حدود معينة.

ومن جانبه، قال روبرت بيلى أخصائى علم الاوبئة بجامعة "الينوي" فى شيكاجو: "لعدة أسباب فإن الختان يحمى من الاصابة بفيروس "إتش.آي.في" بين الرجال الذين خضعوا للختان، حيث أن خلايا معينة فى حشفة العضو الذكرى التى يتم قطع الجلدة المحيطة بها فى عملية الختان تشكل أهدافاً مفضلة للفيروس، كما أن الجزء الداخلى من هذه الحشفة يفتقر إلى الطبقة السميكة التي تقي معظم الجلد من الإصابة بالعدوى".

المصدر:شبكه الاعلام العربيه

الثلاثاء، 10 يناير 2012

فيتامين"ب"يعزز من كفاءة الذاكرة





 أظهرت الابحاث الطبية الحديثة النقاب عن أن الجرعات التكميلية من فيتامين"ب"تعمل على تعزيز كفاءةالذاكرة الاشخاص الذين يعانون من تراجع كفاءة الذاكرة.


وأشارت الابحاث إلى أن تناول الجرعات التكميلية من فيتامين"ب -12"وحمض الفوليك بصورة منتظمة يسهم بصورة كبيرة فى الحفاظ على كفاءة الذاكرة.


وأوصى الباحثون بضرورة تناول جرعات يومية تكميلية من فيتامين"ب-12"وحمض الفوليك بجرعة تصل إلى 400 ملليجرام يوميا للحفاظ على كفاءة وظائف الذاكرة.

المصدر:الوفد

الاثنين، 26 ديسمبر 2011

نجاح أول عملية تغيير شريان في مصر عن طريق القسطرة





أجري فريق أطباء مصري بقيادة الدكتور أحمد خشبة استاذ أمراض القلب بطب عين شمس ومدير وحدة القسطرة بمستشفي الدرة ورئيس الفريق الطبي

أولي حالات العلاجية في مصر لزرع الصمام الأورطي بالقسطرة وبدون جراحة قلب مفتوح، وأوضح الدكتور أحمد خشبة في مؤتمر صحفي بحضور المريضة أن هذه التقنية تستخدم لعلاج ضيق الصمام الأورطي حيث يعتبر مرض ضيق الصمام الأورطي من الأمراض التي قد تصيب القلب مع تقدم العمر 

وقد يؤدي إلي ضعف عضلة القلب وفشله أو الي الوفاة المفاجئة وأن عملية تغيير صمام القلب بدون تدخل جراحي باستخدام القسطرة تعتبر ثورة في مجال طب القلب والأوعية الدموية نظراً لان هناك بعض المرضي لا يتحملون الجراحة وان العلاج الجراحي يعتبر ناجحا لمثل هذا المرض إذا تم تحويل المرض في وقت مبكر للعملية كما أن بعض المرضي يعانون من أمراض أخري مزمنة مثل الأمراض الصدرية وأمراض الجهاز العصبي وأمراض الكلي وكل هذه العوامل تزيد خطورة العملية لدي المريض عندما يخضع لعملية القلب المفتوح لاستبدال الصمام الأورطي.
وأضاف الدكتور خشبة: يتم الكشف علي المريض وتحديد مدي الخطورة من عملية القلب المفتوح كما يتم عمل الأشعة الصوتية والمقطعية والقسطرة التشخيصية لمعرفة مدي إمكانية عمل الجراحة عن طريق القسطرة

وتكون الجراحة عن طريق القسطرة من الشريان الفخذي إذا كان المريض لا يعاني من ضيق في الشرايين الطرفية الرئيسية في الحوض أو الشريان الفخذي، أما إذا كان يعاني من ضيق الشرايين الطرفية فيتم الإجراء عن طريق فتحة صغيرة في جدار الصدر من الجهة اليسري ثم عن طريق عضلة القلب مباشرة ويقوم بإجراء العملية فريق طبي مكون من استشاري أمراض متخصصة في القلب للقسطرة التداخلية واستشاري جراحة القلب

وطبيب قلب الموجات الصوتية بالمنظار واستشاري تخدير ورعاية مركزة واستشاري جراحة الأوعية الدموية، وأن هذه التقنية تعتبر حديثة وتحتاج إلي كفاءة عالية من ناحية التجهيزات وكفاءة الطاقم الطبي ونتائج الجراحة ناجحة ومشجعة في أوروبا وكندا وتم إدخال التقنية حديثا لمصر بعد أن ثبت جدوي هذا الإجراء عن طريق الدراسات العلمية.

المصدر:الوفد

النظام الغذائي المتوسطي لحياة أطول

  




منذ زمن طويل، يعتبر النظام الغذائي المليء بالألياف والمنخفض الدهون أساسياً لتقليل خطر الإصابة بعلل مثل أمراض القلب والسرطانات.

قارنت دراسة حديثة تأثيرات هذا النظام الغذائي على طول العمر عبر إجراء دراسات على آلاف المسنين من سن السبعين في منطقة محلية بالبحر المتوسط على مدار ما يزيد على أربعين سنة، ووجدت أن الناس الأكبر سناً الذين يتناولون نظاماً غذائياً متوسطياً يعمرون عامين إلى ثلاثة أعوام أطول من الذين لا يتناولونه.

وهذا ما أيدته نتائج ثلاث دراسات منفصلة لباحثين بجامعة غوتنبرغ السويدية، على النظام الغذائي وتأثيره على الصحة. وأظهرت النتائج أن النظام الغذائي المتوسطي يرتبط بصحة أفضل ليس فقط للمسنين ولكن أيضا للشباب. ووفقا لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) يقوم النظام الغذائي المتوسطي على عناصر غذائية أساسية مثل السمك والخضراوات والجوز والفاكهة، لكنه يتضمن أيضا تركيبة تقليدية تتناقلها الأجيال والمجتمعات.

ومنذ خمسينيات القرن الماضي عكف العلماء على دراسة النظام الغذائي النمطي لدول مثل إيطاليا واليونان بعد ملاحظة أن الناس في دول جنوب أوروبا يتمتعون بفوائد صحية متنوعة تفوق نظراءهم في الشمال. وفي وقت سابق من هذا العام كشفت مراجعة لخمسين دراسة موجودة، فحصت 500 ألف شخص، أن الذين يتبعون النظام الغذائي كانوا أقل احتمالا للإصابة بمشاكل صحية يمكن أن تسبب أمراضاً قلبية مثل البدانة والسكري وارتفاع ضغط الدم. كذلك زعمت دراسات سابقة أن طعام المتوسط يمكن أن يقي من السرطان والعته.

المصدر:ايلاف

سوق الدواء يستقبل كبرى المؤسسات الألمانية





أكدت زينتا كرومينز نائب رئيس كبرى المؤسسات الدوائية الالمانية (بورينجر انجلهايم) أن  مصر من أهم الدول في منطقة الشرق الأوسط، جذبا  للأسواق  العالمية  في قطاع الدواء، مشيرة إلي أن عمر الشركة في مصريعود إلى أكثر من 35 عاما في  صناعة الدواء.

جاء ذلك خلال افتتاح المكتب الجديد لمؤسسة(بورينجر انجلهايم) والذي يتيح فرص عمل  كثيرة لشركات الأدوية المصرية وللأطباء والصيادلة المصريين، كبيئة جديدة وسوق مستقرة  في قطاع الدواء الذي يتمتع  بأسس  قوية تجعله يقف على أرض صلبة و رغم التحديات التي تواجهه.

من جانبه أكد كريم العلوي المدير الإقليمي لشركة بورينجر انجلهايم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن توفير الدواء الآمن هو الهدف الرئيسي الذي تسعى إليه المؤسسات المصنعة للدواء في ظل التزايد المستمر  للأمراض، الذي يضمن لهم الحياة بصورة جيدة تجعلهم يواصلون  حياتهم  وعملهم  وإنتاجيتهم   بأقصي   درجات  الجودة  الممكنة.

وأشار أيضا إلي أن الشركة تلتزم بتطوير وتصنيع وتسويق منتجات جديدة ذات قيمة علاجية عالية للطب البشري والبيطري، وتتعهد بالعمل بطريقة تهدف لمصلحة المجتمع. كما أضاف أيضا أن الشركة تمتلك العديد من الابتكارات العلاجية الكبرى في مجالات  وتخصصات متعددة كأمراض القلب والسكر وأمراض  الجهاز التنفسي  وغيرها التي غيرت  وسوف تغير حياة المرضى  في العالم.

الجدير بالذكر أن مجموعة ‘بويرنجر إنغلهايم الألمانية’ تأسست عام 1885من أهم 20 شركة رائدة في صناعة الأدوية حول العالم،لها 142 فرعاً في 50 دولة حول العالم، دأبت هذه المجموعة المملوكة عائلياً على الأبحاث الطبية والتطوير العلمي وصناعة الأدوية وتسويق منتجات علاجية قيّمة في أوساط علماء الطب الإنساني والبيطري. 
وفي عام 2009، بلغ صافي أرباح مجموعة ‘بويرنجر إنغلهايم’ قيمة 12.7 مليار يورو، وتخصص المجموعة 21% من صافي الأرباح المتأتية عن أكبر قسم من أعمالها والمتمثل بـ ‘الوصفات الطبية’، لإجراء الأبحاث الطبية وتعزيز مسيرة تطويرها العلمي.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

البيض بعش الغراب يخفض فرص الإصابة بسرطان البنكرياس





أكدت الأبحاث الطبية أن طبق من البيض "الأومليت" المزود بعش الغراب يخفض فرص إصابة الإنسان بسرطان البنكرياس، وذلك لإحتوائه على كميات وفيرة من عنصر السيلينيوم والنيكل الهامين للوقاية من هذا المرض اللعين الذي يفتك بأكثر من 80% من مرضاه.

وأظهرت الأبحاث أن الجرعات المرتفعة من عنصري النيكل والسيلينيوم في الدم يسهمان بصورة كبيرة في خفض فرص الإصابة بسرطان البنكرياس، والبيض وعش الغراب يتواجد فيهما النيكل والسيلينيوم.

وأوضحت الأبحاث التي أجريت في هذا الصدد أن إرتفاع مستوى السيلينيوم والنيكل يخفضان بصورة كبيرة نسب التسمم وإرتفاع نسب الرصاص والزرنيخ والعوادم في الدم الناجمة عن التعرض لمصادر التلوث والتي تسهم بصورة كبيرة في الإصابة بالمرض اللعين، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

ويعد عنصر النيكل من العناصر الهامة التي تؤثر على كمية الحديد التي يتمكن الجسم من إمتصاصها من العناصر الغذائية وهى الآلية الهامة والفعالة في تكوين كرات الدم الحمراء.


البيض بعش الغراب يخفض من فرص الاصابة بسرطان البنكرياس

واشنطن: أكدت الأبحاث الطبية أن طبق من البيض "الأومليت" المزود بعش الغراب يخفض فرص إصابة الإنسان بسرطان البنكرياس، وذلك لإحتوائه على كميات وفيرة من عنصر السيلينيوم والنيكل الهامين للوقاية من هذا المرض اللعين الذي يفتك بأكثر من 80% من مرضاه.

وأظهرت الأبحاث أن الجرعات المرتفعة من عنصري النيكل والسيلينيوم في الدم يسهمان بصورة كبيرة في خفض فرص الإصابة بسرطان البنكرياس، والبيض وعش الغراب يتواجد فيهما النيكل والسيلينيوم.

وأوضحت الأبحاث التي أجريت في هذا الصدد أن إرتفاع مستوى السيلينيوم والنيكل يخفضان بصورة كبيرة نسب التسمم وإرتفاع نسب الرصاص والزرنيخ والعوادم في الدم الناجمة عن التعرض لمصادر التلوث والتي تسهم بصورة كبيرة في الإصابة بالمرض اللعين، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

ويعد عنصر النيكل من العناصر الهامة التي تؤثر على كمية الحديد التي يتمكن الجسم من إمتصاصها من العناصر الغذائية وهى الآلية الهامة والفعالة في تكوين كرات الدم الحمراء.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

تناول البيض بعد يومين من إنتاجه .. أفضل صحيا







كشفت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون وعلماء من منظمة الصحة والمعايير الغذائية النقاب عن أنه من الافضل تناول البيض بعد يومين من إنتاجه وذلك للحد من إنتشار الميكروبات والاوبئة خاصة السالمونيلا التى تهدد حياة الكثيرين .
وصرح مصدر مسئول من إدارة سلامة المواد الغذائية ببريطانيا أن تناول البيض بعد الوقت الذى أنتج فيه بفترة طويلة والذى يعتبر منتهى الصلاحية قد يعرض العديد من الاشخاص للإصابة بعدوى السالمونيلا وهى بكتريا تسبب للانسان تسمم غذائى وتؤدى الى الوفاة.
وأضاف المصدر أن معدل إنتاج البيض الذى يضطر المستهلكون البريطانيون التخلص منه بسبب فساده وعدم صلاحيته الغذائية يصل الى 660 ألف بيضة والتى تكلف الدولة ما يقرب من 50 مليون جنيه إسترلينى سنويا.
وتعتبر الدراسة الجديدة جزءا من الحملة المطروحة والجهود المبذولة من قبل هيئة الرقابة المالية لخفض معدل إهدار الغذاء والطعام والتي تكلف الأسر البريطانية ما يقرب من 10 مليارات جنيه إسترلينى سنويا، وللحد من إنتشار السالمونيلا التى تسبب التسمم الغذائى.

المصدر:الوفد

الجمعة، 28 أكتوبر 2011

المسكنات الشائعة تقلل خطر الاصابة بسرطان الأمعاء





وجدت دراسة ان احتمالات الموت بسرطان الأمعاء تكون أقل عند النساء كبيرات السن اللواتي يستخدمن عقاقير مضادة للالتهابات وخالية من المنشطات لمدة عشر سنوات على الأقل.
وكانت دراسات سابقة أظهرت ان العقاقير المضادة للالتهابات والخالية من المنشطات ، بما فيها الحبوب الشائعة للتخفيف من آلام الصداع ، تساعد في الوقاية من سرطان الثدي. ويتناول هذه الحبوب ملايين الأشخاص سنويا.

وتُشخص الاصابة بسرطان الأمعاء في نحو 18 الف إمرأة سنويا في بريطانيا ويتسبب المرض في وفاة 7500 منهن. ونقلت صحيفة الديلي اكسبريس عن الدكتورة كات آرني من معهد ابحاث السرطان في بريطانيا ان الدراسة تعطي ثقلا إضافيا للدراسات السابقة في توصلها الى ان بعض انواع المسكنات الشائعة قد تساعد في تقليل خطر الاصابة بالسرطان. ولكنها أضافت ان مقدار الجرعات المثلى من هذه المسكنات ما زال غير معروف. 

المصدر:ايلاف
This is an example of a HTML caption with a link.