الاثنين، 19 مارس 2012

مشاكل التفكير ترافق العلاج الكيميائي لسرطان الثدي



تعاني السيدات المريضات بسرطان الثدي اللواتي يخضعن للعلاج بالإشعاع، إن كان مترافقاً أو لم يكن بعلاج كيميائي، من مشاكل في التفكير والذاكرة مقارنةً بالسيدات اللواتي لم يصبن يوماً بالمرض.

وقالت دراسة حديثة إن بعض السيدات يعانين نوعاً من "ضبابية في التفكير" أثناء أو بعد التعرض للعلاج الكيميائي مباشرة، كما وجدت دراسة أخرى دليلاً على حدوث تغيرات في أنشطة بعض مناطق المخ للسيدات اللواتي تعرضن للعلاج الكيمائي.

صعوبة في القيام بشيئين في نفس الوقت

وأشارت باربارا كولين، أخصائية علم النفس العصبي التي درست التغيرات المعرفية الناتجة عن العلاج الكيميائي في مستشفى أوتاوا في كندا، الى أن "الأمر غاية في الدقة، فنحن لا نتحدث هنا عن أشخاص أصبحن يعانين من الهذيان أو العته أو النسيان الشديد ولكن نحن نتحدث عن سيدات يقلن إنهن لازلن يعملن كالسابق إلا أنهن يعانين من بعض الصعوبة في القيام بالأعمال نفسها كما في السابق او القيام بشيئين في نفس الوقت".

وقد تضمنت الدراسة عينة مؤلفة من 129 سيدة، يبلغ متوسط أعمارهن 50 عاماً، ممن أصبن بسرطان الثدي وتم إخضاع نصفهن للعلاج الكيمائي والإشعاعي أما النصف الآخر فاقتصر علاجهن على الاشعة فقط.


وتم إخضاع السيدات لسلسلة من اختبارات الذاكرة والتفكير بعد مرور ستة أشهر من انتهاء العلاج ثم مرة أخرى بعد ثلاثة سنوات تالية، وتم مقارنة نتائجهم مع النتائج التي حققتها 184 سيدة من نفس المتوسط العمري ممن لم يصبن يوماً بالمرض.


وتبين أنه في ثلاثة من خمس اختبارات كان أداء المريضات السابقات بسرطان الثدي مماثل للسيدات اللواتي لم يصبن يوماً بالمرض، بينما في اختبارين آخرين انخفضت نتائج المريضات السابقات بسرطان الثدي بشكل ملحوظ، سواء في الاختبارات التي أجريت بعد ستة أشهر أو ثلاث سنوات من العلاج.

معلومات ناقصة

والاختباران اللذان اختلفت فيهما نتائج النساء السليمات من المريضات السابقات هما في اختبار الوظائف التنفيذية واختبار تضمن ذكر كلمات تبدأ بحروف معينة.

وعلّق بعض الباحثين على هذه النتائج قائلين إن البحث مشوب بعيوب منها أنه لم يمتلك الباحثون معلومات عن مهارات التفكير والذاكرة عند المريضات السابقات قبل إصابتهن بالسرطان وقبل العلاج.


وقد أظهرت الدراسة عدم وجود اختلافات بين السيدات اللواتي خضعن للعلاج الإشعاعي وحده أو من جمعن بين العلاج الإشعاعي والكيميائي فيما يخص قدراتهن العقلية، ما يناقض المقولة التي تتهم العلاج الكيميائي بالتسبب بالتغيرات العقلية لدى الناجيات من سرطان الثدي.


ويبقى أن أسباب هذه التغيرات في القدرات العقلية عند المريضات السابقات بسرطان الثدي لم تتضح بعد، ويرى الباحثون أن الأمر ربما يرجع للإصابة بمرض السرطان نفسه أو التعرض للضغوط النفسية والقلق والإحباط نتيجة لذلك.

متنافسة على لقب أسمن شخص في العالم تتزوج من طاهٍ شهيرٍ





 تزوجت امرأة أمريكية تسعى للحصول على لقب أسمن شخص في العالم من طباخ ماهر، ووصفت علاقتهما بأنها تسعى للكمال؛ حيث هو يعشق الطهي بينما هي تعشق الطعام.

وكانت سوزان إمان التي تزوجت باركر كلاك -35 عامًا- قد قالت إنهما يكملان بعضهما بعضًا، وكل منهما يجد عند الآخر ما يحتاج إليه، فهي تعشق الطعام بينما هو يعشق الطهي، حسب صحيفة "ذا صن" البريطانية الاثنين 19 مارس/آذار 2012م.
وأشارت سوزان إلى أن "باركر" سيساعدها على الوصول إلى هدفها وهو لقب أسمن شخص في العالم عن طريق أشهى المأكولات التي يصنعها لها.

وسوزان -33 عامًا- وهي أم لطفلين وتزن نحو 340 كيلوجرامًا وتسعى لمضاعفة هذا الوزن حتى تصبح أسمن شخص على وجه الأرض وليس أسمن امرأة فقط.

وقالت: "طبخه كان جزءًا من انجذابي إليه، فكيف أستطيع أن أقاوم رجلًا له مهاراته في المطبخ".

وأضافت: "معكرونة الإسباجيتي بالبولونيز التي يصنعها هي المفضلة لديَّ، بإمكاني أن آكلها طوال النهار".

وأكد باركر أنه يشجعها على المضي قدمًا في طريقها نحو اللقب الذي تريده، لأن هذا يجعلها في غاية السعادة.

وقال: "أنا أحب البدينات".

وأضاف: "أنا لا أقلق حول صحتها، المهم هو سعادتها".

أحدث الطرق لعلاج نحافة الوجه؟


يوضح دكتور رامى العنانى، استشارى جراحة التجميل وزميل كلية الجراحين الملكية – إنجلترا، أن نحافة الوجه لها أسباب عديدة، فمنها ما يكون وراثيا أو عضويا نتيجة بعض الأمراض أو النزول السريع فى الوزن أو اتباع أنظمة غذائية خاطئة لذا يتم اللجوء إلى الحقن عن طريق المواد المالئة أو ما يطلق عليه الـ(FILLER) التى لها أنواع عديدة يتم أخذها عن طريق الجسم منها الدهون التى تتراكم بشكل زائد فى بعض المناطق أمثال البطن والأرداف فيتم معالجتها بطريقة خاصة لإعادة حقنها من جديد لإصلاح نحافة الوجه والامتلاء بها.

وهناك البلازما والتى يتم استخلاصها من الدم حيث إنها تحتوى على العوامل الحيوية التى تساعد على تجديد خلايا الوجه وإعادة نمو الأنسجة التى تعانى من الضمور، وهذه من أحدث الطرق المتبعة عالميا لإعادة امتلاء الوجه أو مواد أخرى يتم تحضيرها فى المعامل والتى يكون تأثيرها مؤقتا يزول من سنة إلى سنتين.


وتعتبر مادة HYALURONIC ACID من أشهر المواد التى تستخدم وتعتبر مادة طبيعية، حيث إن هذه المادة هى التى تدخل فى تكوين الأنسجة الحيوية بالجسم، علما بأنه يوجد فى الأسواق مواد يتم تصنيعها لنفس الغرض وتدوم طوال العمر ولكن ينصح بعد استخدام هذه المواد وثبت أنها تسبب الضرر للجسم على مدى عدة سنوات.

دراسة: تبريد اليدين يرفع من القدرة البدنية خلال النشاط الرياضى



كشف مجموعة من الباحثين الأمريكيين من خلال المؤتمر العلمى للجمعية الأمريكية للقلب ٢٠١٢ "التغذية والنشاط البدنى والأوبئة" عن أن تبريد راحتى اليدين خلال ممارسة الأنشطة والتمارين الرياضية، يزيد من القدرة البدنية للإنسان ويرفع من قدرته على التحمل.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة أشرف عليها مجموعة من الباحثين بجامعة ستانفورد فى كاليفورنيا، وشملت الدراسة حوالى ٢٤ سيدة من المصابين بالسمنة، تتراوح أعمارهم ما بين ٣٠ إلى ٤٥ عام، واستمرت الدراسة حوالى اثنى عشر أسبوعا، حيث قام نصف عدد المشاركات بحمل أسطوانة مملوء بالماء درجة حرارتها ٦٠.٨ فيهرينهايت، بينما حمل النصف الآخر أسطوانات تبلغ درجة حرارتها ٩٠.٦ الفيهرينهايت، وقاموا بممارسة بعض التمارين الرياضية، حيث خضعوا بعد ذلك لتقييم شامل من الباحثين.


وخلصت الدراسة إلى أن استخدام بعض الأجهزة التى تبرد راحة الكف مثل "Rapid Avocare Thermal Exchange" أو ‏"‏RTX palm

cooling device‏"‏ أو حتى من خلال حمل بعض الزجاجات التى تحتوى على المياه الباردة، تجعل المتدربين أكثر نشاطا وتقلل من إفراز العرق بصورة ملحوظة، وتجعلهم يشعرون بأقل تعب أو إجهاد، بما يمكنهم من مواصلة النشاط الرياضى أو العمل الخاص بهم لفترات أطول وبكفاءة عالية.



وزير الصحة يفتتح عدداً من التوسعات بمعهد القلب






يفتتح دكتور فؤاد النواوى وزير الصحة، وعدد من قيادات الوزارة بالمعهد القومى للقلب عددا من التوسعات التى ستتم بالاستقبال والطوارئ، وذلك بإضافة 25 سريرا إلى جانب عدد من الخدمات الأخرى التى تقدم لمرضى القلب.

مما يساهم بشكل كبير فى توفير خدمة الطوارئ بالمجان لحالات القلب التى تحضر للمعهد والتى تصل إلى 260 حالة طوارئ يوميا، وذلك يوم الأربعاء الموافق 21 مارس الجارى.

اكتشاف مركب جديد لعلاج سرطان الكبد بكفاءة عالية





تمكن عدد من الباحثين الأمريكيين بجامعة فرجينيا كومنولث، من اكتشاف مركب جديد قادر على قتل خلايا الكبد المصابة بسرطان الخلايا الكبدية "hepatocellular carcinoma"، وهى أكثر صور سرطان الكبد شيوعاً، وخامس أكثر السرطانات انتشاراً فى العالم.

ويعرف المركب الجديد باسم "FQI1" أو "Factor

Qunolinone Inhibitor 1"، واختاره الباحثون من بين 110,000 مركب لعلاج سرطان الخلايا الكبدية، حيث يقوم بتثبيط بعض الجينات الورمية "oncogene" التى تتسبب فى الإصابة بسرطان الكبد، وقام باكتشافه فريق بحثى بقيادة ديفاناند ساركر، الباحث بمركز ماسى للسرطان بجامعة فيرجينيا كومنولث.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Proceedings

of the National
Academy of Sciences"، فى العدد الصادر بالرابع عشر من مارس الجارى.

ويقوم مركب "FQI1" بإيقاف سرطان الخلايا الكبدية عن طريق تثبيط عامل "LSF"، وهو أحد العوامل الجينية الهامة التى تعتمد عليها الخلايا السرطانية فى عملية النسخ ولا تستغنى عنها، حيث يمنع المركب الجديد هذا العامل من الارتباط بالحمض النووى، وهو ما يمنع من انقسام ومضاعفة الخلية السرطانية، وهو ما يؤدى فى النهاية إلى موت تلك الخلايا.


وكانت هذه الأبحاث قد أجريت على فئران التجارب، ولاحظ الباحثون موت خلايا الكبد السرطانية بشكل سريع، وقل حجم الورم بشكل كبير، ولم تظهر لهذه المادة أى سمية تذكر على خلايا الكبد السليمة، ويعتقد الباحثون أن هذه المادة قد تصبح عقاراً جديداً وفعالاً لعلاج سرطان الكبد فى القريب العاجل.

تعويض عامل تركي رفض تناول هامبورجر المطعم الذي يعمل به !





 منحت محكمة في اسطنبول تعويضا لعامل بإحدى سلاسل المطاعم الدولية للوجبات السريعة بعد طرده لرفضه تناول الهامبورجر الذي يقدمه المطعم.

ووفقا لصحيفة بوجون اليومية التركية اليوم الاثنين فقد قام العامل أيوب كايا برفع قضية منذ أربعة أعوام بعد فصله لعدم تناوله الهامبورجر المجاني المقدم إليه في وجبة الغداء.

وقبلت المحكمة دفوع العامل بأنه أبلغ المطعم بأنه لا يستطيع الأكل المشبع بالدهون حيث من شأنه اصابته بالمرض، وإنه من غير المنصف لأصحاب العمل أن يتوقعوا قيام العاملين لديهم بأكل نفس الطعام كل يوم حيث منح العامل الذي عمل لمدة ثلاث سنوات تعويضا قدره 5600 ليرة (3100 دولار).

وقال كايا "إن اجبار العاملين على تناول نفس الشيء في الغداء كل يوم لسنوات يعد مخالفة لحقوق الانسان"، وأضاف "آمل أن يساعد هذا الحكم عشرات آلالاف من الأشخاص العاملين في قطاع الوجبات الجاهزة في تركيا"."د ب أ".

This is an example of a HTML caption with a link.