أنه لابد من توعية الطفل أن يروى للوالدين كافة الأمور الغريبة التى قد تواجهه ويتعرض لها وهو بعيد عن أسرته، وكذلك ملاحظة الطفل عن بعد بشكل مستمر، مع عدم السماح لأى من الأفراد الغرباء بالبيت الإنفراد بالطفل.
"لابد من مراقبة سلوك أى من المقيمين فى المنزل وطرق تعاملهم مع الأطفال مثل الخدم أو الأقارب، وكذلك تخصيص الوالدين لكل طفل أوقات خاصة بشكل يومى، من أجل التحدث مع الطفل حول آماله، ومنح الطفل الشعور بالأمان فى أن يروى تفاصيل أى مواقف يواجهها بلا خوف، وتشجيع الطفل على ممارسة مجموعة من الأنشطة والرياضة حتى يتطور.
أنه لابد من منع الأطفال من الذهاب لأماكن مهجورة ونائية وحدهم دون أهاليهم، والتفريق بين الأطفال عند النوم وفى حجرات مستقلة، وكذلك الاهتمام بتعليم الأطفال مبادئ وأخلاقيات ديننا، وكذلك مراقبة المواقع الإلكترونية التى يتابعها الطفل، والتأكد من عدم خطورتها على الطفل.
ونؤكد ضرورة عرض الطفل على الطبيب النفسى لمساعدته فى التخلص من الشعور بالذنب والخجل فى حلة تعرضه للتحرش حتى لا تظل تلك الأفكار السيئة مسيطرة عليه بشكل مؤثر فى نفسيته، وعلى الوالدين الاهتمام بطفلهما وبث روح الطمأنينة لديه ويجب متابعته بتمعن بعد واقعة التحرش باستمرار واطلاع الطبيب على أى شئ يطرأ عليه.





موضوع مهم جداً أرجو من جميع الآباء الانتباه إلى أطفالهم وخصوصاً لمن هم دون الخامسه
ردحذفشكراً على طرح الموضوع
الحكي مش زي الممارسة
ردحذفاذا اتبعنا كل ما ذكر فان اطفالنا سوف يتعقدون .. فالخيار الوحيد الموجود هو مراقبة اطفالنا قدر الامكان .. وهذا بالطبع دون ان نُشعرهم بذلك وبالطبع دون ان نُشعر من نعرفهم سواء اقارب او غرباء او عاملين داخل المنزل
باختصا .. ان حماية اطفالنا من التحرش صعب .. وقد اجزم بان الكثيرين ان لم يكن الجميع يعرف كل ما تم ذكره .. والشكر دائما موصول لكم لما تقدمونه الينا دائما
ليس من الصعب مراقبة الاولادمن دون ان يشعروا اليسوا هم فلذةاكبادنا دعونا ننسى انفسنا قليلا ونهتم بهم
ردحذفمرحبا انا اريد ان أسأل في أي سن ينصح البدء في التحدث مع الطفل حول هذه المواضيع و كيف نقوم بجذب انتباهه دون التسبب في اثارة الفضول الشديد لديه ؟
ردحذفاللهم لا تكتب على ابناءنا شررر
ردحذف