تمكن فريق من الباحثين الفرنسيين من استخدام تحليل الدم وهو الاختبار الأول من نوعه في الكشف عن تليف الكبد الذي يعاني منه 345 ألف فرنسي من الذين تعدوا الخامسة والأربعين من عمرهم.
ويساعد هذا التحليل على اكتشاف التهاب الكبد الوبائي "بي وسي" ومدى تطورالحالة حتى مرحلة التليف.
كما بدأ هذا العام استخدام اختبار الدم كذلك على حوالى 600 مريض بالزهايمر لمعرفة مراحله واكتشاف الحالات فى اول مراحلها واتباع العلاج الفعال، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".
كذلك استخدام اختبار الدم فى حالات الصدمة فى الجمجمة الخفيفة نتيجة حوادث الطرق والتى يصل ضحاياها سنوياً في فرنسا الى 100 ألف شخص، ويستفيد من هذا الاختبار المسنون بدلاً من إجراء أشعة "الاسكز" المكلفة.
ويساعد هذا التحليل على اكتشاف التهاب الكبد الوبائي "بي وسي" ومدى تطورالحالة حتى مرحلة التليف.
كما بدأ هذا العام استخدام اختبار الدم كذلك على حوالى 600 مريض بالزهايمر لمعرفة مراحله واكتشاف الحالات فى اول مراحلها واتباع العلاج الفعال، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".
كذلك استخدام اختبار الدم فى حالات الصدمة فى الجمجمة الخفيفة نتيجة حوادث الطرق والتى يصل ضحاياها سنوياً في فرنسا الى 100 ألف شخص، ويستفيد من هذا الاختبار المسنون بدلاً من إجراء أشعة "الاسكز" المكلفة.
المصدر:شبكه الاعلام العربيه




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق