الاثنين، 12 مارس 2012

ختان الرجل يحمي زوجته من سرطان عنق الرحم ويقلل أورام البروستاتا



وجدت دراسة أمريكية جديدة أن الرجال المصابين بسرطانالبروستات يكونون على الأرجح غير خاضعين للختان.


في حين أكد الدكتور عبد السلام الظواهري أستاذ التناسلية أن ختان الرجال يحمي أيضًا زوجاتهم من الإصابة بسرطان عنق الرحم.  


ونقل موقع "هلث داي نيوز" الأميركي عن الباحثينبجامعة "واشنطنأن السبب الممكن قد يكون أن الختان يقلل من خطرالأمراض التي تنتقل عبر الجنس وتساهم في الإصابة بأورام البروستات.


وقال الباحث المسؤول عن الدراسة جوناثان رايت "إنالنتائج تساعد على فهم كيفية تطور السرطان وتعلم كيفية مكافحته".

 ولم تؤكدالدراسة أن الختان مباشرة يخفض خطر الإصابة بسرطان البروستات.

وقد راجع الأطباء سجلات طبية تعود لـ1754 شخصًا لديهمالإصابة بسرطان البروستات في منطقة سيتل، و1654 رجلًا سليمًا.

وتبين أن 65% من المصابين بالسرطان المذكور خضعوا للختان قبلأول علاقة جنسية لهم، مقابل 69% من المجموعة السليمة.


وقال رايت إن الجراثيم المسببة للأمراض المنتقلة عن طريقالجنس ستجد الطريق أمامها سهلًا للدخول إلى الجسم، وبعدها إلى البروستات عندالرجال غير المختونين.

وأضاف أن هذه الجراثيم قد تُحدث التهابات في البروستات،وبعدها قد تؤدي إلى نمو السرطان. ولفت إلى أن البحث ربط الإصابات بالعدوى ببعضأنواع السرطان.

من جانبه، قال الدكتور عبد السلام الظواهري: "إن الأمرالمؤكد علميًّا هو أن ختان الرجال يحمي زوجاتهم من الإصابة بسرطان عنقالرحم". 

اوضح الظواهري قائلًا: "إن إزالة قطعة الجلد التي فيمقدمة الذكر تعد نوعًا من الطهارة الحقيقية، لأن وجود هذه الجلدة يسمح بنمو نوع منالبكتيريا التي تتسبب في التهاب عنق الرحم، وهو ما يؤدي في النهاية إلى الإصابةبالسرطانمشيرًا إلى أن هذه البكتيريا تتسبب أيضًا في رائحة كريهة لا يمكنتحملها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

This is an example of a HTML caption with a link.